تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟

كاتب المقال كريم السليتي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
karimbenkarim@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن تراكم الأحداث في تونس في الأشهر الأخيرة يشير إلى وجود مخطط لإخراج البلاد عن مسار الاستقرار والتنمية و إلقائها في غياهب الفوضى و أتون العنف و العنف المضاد. لا شك أن بلادنا أمام تحد كبير جدا، قد يكون أكبر من الترويكا و الحكومة و الدولة، تحد يجمع بين الصراعات الإقليمية بين الدول الكبرى و بين الانتهازية و اللاوطنية المنتشرة داخليا.

أحزاب حكم ما زالت تتعلم و تتحسس طريقها و لا تتقن جيدا فن القيادة، و معارضة تريد الحكم مهما كانت التكاليف حتى لو حرقت البلاد. جزء لابأس به من رجال أعمال كل همهم هو التهرب الضريبي، عدد من الموظفين و الإداريين لا يهتمون إلا بالمصلحة الشخصية و التكالب على المناصب والخطط الوظيفية. مجتمع تحكمه كثيرا من عادات الانتهازية و الظلم و سحق المستضعفين و إجلال الأقوياء. إعلام فاسد يائس مؤيس محبط يسعى لزرع الفتنة وإفشال أي نجاح.

لكن في المقابل من ذلك : تونس اليوم أرض الحريات الدينية بامتياز، و هذا لا يروق لأعداء الإسلام في الداخل و الخارج. تونس أرض حرية الصحافة والإعلام و التنظم و هذا لا يروق لأعداء الثورة. تونس تضع خطوتها الأولى في محاربة الفساد و الجريمة الاقتصادية و المالية و الإدارية و هذا لا يسعد الكثير من الانتهازيين و الفاسدين و المستكرشين. تونس بدأت تتحسس طريقها نحو النمو الاقتصادي وهذا لا يعجب الكثير في الداخل و الخارج، لأن لا أحد منهم يتمنى أن يرى ماليزيا أو دبي جديدة في جنوب المتوسط.

المسؤولية كل المسؤولية تقع على من يحكم البلاد اليوم، إما أن يضعف أمام الضغوطات و يجاري الباطل، و يحابي الأقوياء و الفاسدين و يستضعف الفقراء و المهمشين، و إما أن يقف مع مصلحة الوطن و مصلحة الشعب و يرفض الإقصاء و التهميش لأي تيار في تونس مهما كانت توجهاته. و حينها فقط تنجح تونس و تتقدم في مسار الاستقرار و التنمية العادلة و تحقيق دولة العدل و الحق.

نعلم جميعا أن الإعلام الفاسد قد نجح لحد ما في الضغط على الحكومة و على أجهزة الأمن لاستعداء جزء هام من شبابنا و شيطنته، لا لشيء إلا لتمسكه بالإسلام. هذا بالإضافة للضغوط الخارجية و ضغوط بعض الأطراف الأمنية من أجل محاربة التدين كخيار استراتيجي، و ذلك بقصد إلهاء الحكومة وإضعاف المجهود الأمني لمحاربة الجريمة و الفساد التي بلغت حدا لا يطاق في تونس ما بعد الثورة، و التي تمثل تهديدا مباشرا للسلم الاجتماعي و تؤثر سلبا على آفاق الاستقرار و النمو الاقتصادي و تحقيق العدل و تثبيت دولة الحق و المؤسسات.

إن عملية غسل الأدمغة بتكرار اسطوانة السلفيين من قبل نفس الأشخاص المعروفين بمعاداتهم للإسلام و بشذوذهم الفكري و حتى الأخلاقي و السلوكي يبدو أنها بدأت تلقى أذانا صاغية داخل أروقة الحكومة و أجهزة الأمن. وهذا سيكون بمثابة ناقوس إنذار خطير على مسار الثورة في تونس. حيث أنه دليل على نجاح مجموعة من الأشخاص "النكرات" فكريا و الفاسدين أخلاقيا في بسط سيطرتهم ورؤيتهم المشوهة و الخبيثة على الدولة و المجتمع. وهذا بالضبط الواقع الذي كان موجودا في عهد النظام البائد، حيث تفرض أقلية بليدة فكريا، فاسدة أخلاقيا و ماليا رؤيتها و أفكارها على المجتمع بالقوة و بالإكراه، و تُسخّر جميع موارد الدولة في محاربة كل من يخالفها فكريا أو ينتقد فسادها الأخلاقي و المالي.

إن الدولة باختيارها الوقوف مع العلمانيين المتطرفين و استعداءها الشباب المتدين و المهمش، تكون قد كررت أخطاء الماضي التي كلفت تونس المآسي و خربت اقتصاد البلاد وأدت لما نراه اليوم من ظواهر الانحلال الاجتماعي و الفساد و الانحطاط الفكري و الفني و الإعلامي و الأخلاقي. وما دعوة وزارة العدل (الباطل) لإعادة استعمال و تفعيل قانون مكافحة الإرهاب إلا دليل على انحراف تونس الثورة عن مسارها و خضوعها للضغوطات الخارجية و الداخلية على حساب تيار واسع من شعبنا. و في كل الأحوال لو كان قانون الإرهاب يخيف المتمسكين بدينهم لأخافهم زمن النظام البائد. ألا تعلم وزارة العدل أن السلفيين و المتدينين بصفة عامة لا يخافون إلا الله و أنهم يحتسبون عنده أي ظلم يلحق بهم. و الدليل على ذلك عدم مطالبتهم بتعويضات من الدولة عن سنين سجنهم باطلا. ومن لا يخشى الشهادة في سوريا و غيرها من أرض الإسلام من باب أولى لا يخشى قوانين الظلم و الباطل.

إن ردة أفعال الحكومة على أحداث كثيرة من حادثة العلم إلى قرار إقالة إمام جامع الزيتونة دون التريث و التثبت من حقيقة ما جرى فعلا، لدليل قوي على إصابتها برُهاب وسائل الإعلام و خوفها من ردة فعل نادي المنكر. حيث تقوم الحكومة في كل مرة بردة فعل متشنجة لاسترضاء أعداء الوطن و الدين ووسائل الإعلام دون التثبت في حقيقة ما يجرى. كما أن سياسية عدم كشف الحقائق للشعب و الهروب إلى الأمام و عدم الاعتراف بالأخطاء و أخذ القرارات المناسبة في حينها لدليل آخر على عودة سيطرة أساليب الماضي على أجهزة الدولة والتي أثبتت فشلها. و يكفي أن نذكر بشاحنة المولوتوف التي أعلن عن إمساكها دون كشف حقيقتها و قضية مقتل الشاب فهمي العوني برصاص الأمن في سوسة والتي تم تبريرها بطريقة تستبله فيها الحكومة شعبها. إن كل هذه الأحداث و المؤشرات سوف تؤدي حتما إلى فقدان الثقة في ما تقوله و تفعله الحكومة و حينها يا خيبة المسعى.

كريم السليتي
كاتب و محلل سياسي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، اليسار المتطرف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف ستتأكد هيئة الانتخابات من شرط الإسلام للمترشحين لرئاسة الجمهورية؟
  بعد مجزرة نيوزيلاندا الإرهابية وجريمة حي التضامن، هل حان الوقت لسن قانون يجرم الإسلاموفوبيا؟
  لغة التعليم في تونس - إلى متى الفرنسية عوض الإنقليزية؟
  جرائم فرنسا ووقاحة هولند
  لماذا اغتاظت فرنسا من الاهتمام الأنقلوساكسوني بتونس؟
  خطة جديدة للقضاء على لجان حماية الثورة
  ماذا لو دافع المرزوقي عن عاريات الصدر؟
  إنفصام الشخصية: هل هو وباء ما بعد الثورة
  20مارس: ذكرى التوقيع على تأبيد الإستعمار الفرنسي لتونس
  إلى متى يتواصل توجيه الرأي العام نحو التفاهات؟
  هل بالمناشدات سوف نتخطى الأزمة السياسية في تونس؟
  هل تساهم سيطرة الفضاءات التجارية الكبرى الفرنسية في تفاقم أزمة الغلاء في تونس؟
  هل تونس محظوظة بالإستعمار الفرنسي؟
  الإعلام الفرنسي و دم شكري بلعيد
  عندما يصبح العلمانيون صوفيين
  حقوق الانسان في تونس، في خطر
  القناة الوطنية : إعلام الهواة و إحتراف الكذب
  هل استسلمت الحكومة لأعداء الثورة في الداخل و الخارج؟
  متى يغضب التونسيون لمقدساتهم؟
  لماذا نجح الخليجيون و فشل المغاربة؟
  المنظومة الإجرامية في تونس
  إنسداد الأفاق أمام نادي المنكر
  المرزوقي و تأثيره على الانتخابات الرئاسية المصرية
  موسم الحج إلى قسم الأخبار!!!
  الدستور و اعتماد الشريعة الإسلامية:ضمان للهوية أم تهديد للحداثة
  الداعية الإسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع العلمانيين
  قدوم المشائخ إلى تونس: موش حتقدر تغمض عينيك
  إلى متى يسير إعلامنا و صحافتنا إلى الخلف؟
  التونسيون لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى كوبا جديدة
  الاستعمار الفرنسي أم الاستعمار الانقليزي:"عند في الهم ما تختار"

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، جمال عرفة، هناء سلامة، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، سلام الشماع، بسمة منصور، رضا الدبّابي، صلاح المختار، رافع القارصي، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، أحمد الغريب، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، حسن الحسن، منجي باكير، محمد العيادي، ابتسام سعد، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، مجدى داود، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، د- محمد رحال، الشهيد سيد قطب، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، مراد قميزة، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، محمد إبراهيم مبروك، محمد شمام ، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، عدنان المنصر، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، محمود صافي ، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، علي الكاش، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، فهمي شراب، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، خالد الجاف ، رافد العزاوي، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، د- هاني السباعي، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، حسن الطرابلسي، كريم فارق، عمر غازي، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، تونسي، نادية سعد، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، علي عبد العال، د. محمد مورو ، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سحر الصيدلي، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، فتحي الزغل، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة