تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ايران، فرنسا، الى الوسط در

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يقال عن بريطانيا انها كلب امريكا الوفى و أمريكا لا تترك مناسبة إلا لإظهار تبعية هذه الدولة التى كانت تمثل امبراطورية لا تغيب عنها الشمس بالمقابل المعروف ان فرنسا منذ عهد الرئيس الراحل شارل ديغول ترفض الهيمنة الامريكية و لذلك تعرضت العلاقات الفرنسية الامريكية دائما الى كثير من حالات المد و الجزر و من الطبيعى اليوم و بعد صعود الرئيس الفرنسى مانوال ماكرون و الامريكى دونالد ترامب أن يظهر الخلاف العلنى بين الدولتين بالذات فى كيفية معالجة الملف النووى الايرانى هذا اضافة الى رغبة فرنسا منذ صعود هذا الرئيس للحكم فى اعادة تقييم كل علاقتها بكل الدول العربية و الاسلامية فى المنطقة، فى نطاق هذه الغربلة الدقيقة و المتعسرة لأسباب يطول شرحها لاحظ المتابعون ان الرئيس الفرنسى قد وجه منذ فترة عدة ملاحظات و ربما اعتبرها الجانب الايرانى انتقادات حول ما سمى بالتدخل الايرانى فى شؤون الدول الخليجية و هو الحديث الذى طالما سمعه كل السياسيين الغربيين الذين يزرون السعودية و الامارات تحديدا ، طبعا كانت الردود الايرانية على غاية من الوضوح و الهدوء .

فى احد اطلالاته الاعلامية على قنوات فرنسية فى موفى شهر نوفمبر 2017 استغرق الرئيس الفرنسى فى وصف و توصيف العلاقات بين البلدين و لعل المثير فى ما جاء على لسانه حول اهداف زيارته القادمة لطهران قوله انه سيتم التحضير بعناية كبيرة لهذه الزيارة على اعتبار ان العلاقات بين البلدين لن تقف حول الملف النووى بل ستكون هناك محادثات معمقة و اتفاق هيكلى حول موقع ايران فى المنطقة من الناحية الاستراتيجية حتى تقوم بدورها فى الحرب على كل النزعات التى تريد تقويض الاستقرار فى عدة بلدان عربية بالأساس، بما يعنى حسب اقوال الرئيس أن هناك خلافا جوهريا بين حكومته و ادارة الرئيس الامريكى التى لا تنفك فى ارسال رسائل سلبية جدا ضد النظام و بالذات فى مسالة الملف النووى و هو الموقف الذى يثير حفيظة القيادة السياسية الايرانية و دفعت روسيا الى رفع صوتها بالتحذير من كون الموقف الامريكى يضر بالاستقرار فى المنطقة و يعطى الذريعة للكيان الصهيونى لإطلاق بعض التهديدات و يعيد المناخ المتوتر الذى سبق ابرام هذا الاتفاق فى عهد الرئيس المنقضية ولايته باراك اوباما .

يقول المتابعون ان سياسة الرئيس الفرنسى الحديد تختلف كليا عن سياسة الرؤساء الفرنسيين السابقين بل هى سياسة تميل الى الوسط فى كل شيء و تأخذ بالاعتبار المصالح الفرنسية طبعا لكنها لا تغفل عن الاخذ بمصالح و افكار و طموحات دول المنطقة العربية و لعل مواقف الرئيس الفرنسى فى الملف السورى تعتبر متقدمة بل و متعارضة تماما مع موقف سلفه المتخلى فرانسوا هولاند المنحازة لأطراف المؤامرة القذرة على سوريا امريكا و السعودية و اسرائيل و تركيا، ربما تأخرت هذه الزيارة كثيرا فى نظــر بعض الملاحظين و ربما ساد التوتر بين البلدين اثر تصريحات وزير الخارجية الفرنسى التى اطلقها فى زيارته الاخيرة الى الرياض فى عز الازمة الناجمة عن احتجاز النظام السعودى لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريرى و ما طرحته من اشكالات اسالت كثيرا من الحبر و دفعت الرئيس الفرنسى الى السفر على عجل لفك اعتقال ‘ المواطن الفرنسى سعد الحريرى ‘ من سجن النظام السعودى، من المفيد اليوم ان نركز على القول بان ايران كانت و ستظل لاعبا اساسيا فى المنطقة لا يمكن تجاوزها من القوى الدولية و من واجبنا ان نذكر بان الرئيس الفرنسى الجديد قد انتبه اخيرا من حسن الحظ الى ان فرنسا قد فقدت كثيرا جدا من مواقعها الاستراتيجية و السياسية و الاقتصادية فى كثير من القارات و الدول، بعملية ربط سياسية ندرك اهمية الموقف الفرنسى و اهمية الزيارة المقبلة .

بإمضاء الرئيس الامريكى قراره المؤلم بنقل السفارة الامريكية للقدس باعتبارها عاصمة اسرائيل يكون قد قضى على كل آمال التسوية التى اتبعها السيد محمود عباس منذ سنوات مهدرا بذلك الوقت و مقدما التنازلات المؤلمة و معرضا القضية للتلاشى بعامل الوقت و التعتيم الذى تسعى اليها المنظومة الاعلامية العربية و الغربية المساندة لهذا الكيان الغاصب، بالمقابل برفع الرئيس الفرنسى الجديد كل الاعتراضات السابقة حول الرئيس السورى اضافة الى عدة اشارات سياسية و أمنية تحدث عنها السيد بشار الاسد فى عدة مناسبات اعلامية تكون القيادة الايرانية قد تحسست كثيرا من عوامل الاطمئنان الايجابية للسياسة الفرنســـــية و لذلك لاحظ المتابعون عدم التجاء القيادة الى خطاب رد متشنج على بعض التصريحات الفرنسية التى تدرك طهران اسباب اطلاقها بالنظر للزمن و المكان الذى اطلقت منه و هى لا تريد ان تقع فى الفخ السعودى الذى يسعى الى ضرب هذا التقارب خاصة فى ظل معلومات مسربة تتحدث عن حث الرئيس الفرنسى للقيادة القطرية بفتح قنوات الحوار مع طهران بعد قرار مجلس التعاون الخليجى بمقاطعتها .

ربما رفضت القيادة الايرانية من باب السخرية اللاذعة من القيادة الامريكية تخصيص الوقت للرد على موقف هذه الادارة الفاشلة التى ساندت التحركات المشبوهة القليلة التى حدثت منذ ايام و لكن من المعروف ان القيادة الايرانية تكن عداء فطريا و سياسيا مستقرا للسياسة الامريكية فى المنطقة و هى و لئن انزعجت بعض الشيء من هذه المواقف السخيفة التى بشرت بحصول ثورة تبين انها لقيط سعودى حرام فإنها جعلتها تتأكد مرة اخرى من النوايا الانقلابية الامريكية بما يدفعها بالطبع الى مزيد تحقيق الانجازات فى كل المجالات لحفظ كرامة الشعب الايرانى على كل المستويات بالإضافة الى الانتبــــــــــاه الى مخططات الاعداء و اخرها ضبط كميات المتفجرات التى كانت تستهدف الابرياء، لا تتجاهل القيادة الايرانية الموقف المتعقل للقيادة الفرنسية اثناء تلك الاحداث و تدرك ايران ان هناك تغيير مهم فى السياسة الفرنسية يجب ادراكه و استثماره بما يخدم المصالح المشتركة فضلا على ان الانحياز للموقف الفرنسى سيكسر الارادة الامريكية السعودية الصهيونية المتآمرة و يعطى لمحور المقاومة بعدا استراتيجيا دوليا غير مسبوق، لا تنسى ايران ايضا ان اخر زيارة لرئيس فرنسى ترجع الى سنة 1976 مما يعكس اهمية هذه الزيارة و بعدها الاقليمى و الدولى البالغ الاثر.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ايران، فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-02-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
نادية سعد، ياسين أحمد، د - المنجي الكعبي، سحر الصيدلي، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. جعفر شيخ إدريس ، سلوى المغربي، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، أحمد الغريب، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، حسن عثمان، معتز الجعبري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، عراق المطيري، محمد الياسين، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، سلام الشماع، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، سامر أبو رمان ، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، فاطمة حافظ ، د- جابر قميحة، عبد الله الفقير، بسمة منصور، حاتم الصولي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، عبد الغني مزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، تونسي، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، سفيان عبد الكافي، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، صفاء العربي، وائل بنجدو، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، طلال قسومي، حسن الحسن، د - صالح المازقي، فتحي العابد، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد عباس المصرى، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، كمال حبيب، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، منجي باكير، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، محمد إبراهيم مبروك، عواطف منصور، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، خالد الجاف ، رافع القارصي، عبد الله زيدان، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، صباح الموسوي ، الهيثم زعفان، كريم السليتي، جمال عرفة، د. نانسي أبو الفتوح، عدنان المنصر، أنس الشابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة