تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أخونة الجامعة، رسالة لمن يهمه الامر

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مر الخبر مرور الكرام ، ربما لم يثر انتباه أحد و ربما تجاهله البعض عن سوء نية مقصودة و ربما فرض التوافق المغشوش بين النداء و النهضة حالة من لا سلم و لا حرب من الثابت أنها ستؤدى فى نهاية الامر بمستقبل الجامعة التونسية الى المجهول و الى صراعات لا يحمد عقباها و لكن لان الخبر مهم و بحجم الوطن و بحجم تضحيات كامل جيل الاستقلال و ما قبل الاستقلال فانه من الواجب اليوم أن نعيد قراءته على مهل و بكل الانتباه المطلوب ، الخبر يأتى على لسان السيد حسين بوجرة كاتب عام الجامعة العامة للتعليم العالى الذى أكد على وجود توجه واضح من البعض لاخونة الجامعة التونسية ، عملية قذرة بدأت منذ صعود حركة النهضة للحكم و تستمر بلا هوادة الى هذا الوقت ، يقول المتابعون أن أخونة الجامعة عملية دبرت بليل من طرف صقور حركة النهضة و هى تأتى فى سياق تاريخى معين لما نعلم أن الحركة قد عملت منذ نشأتها على فرض رؤيتها ‘ الاسلامية ‘ المغشوشة و تسببت فى معارك طاحنة بين الطلبة .

لماذا لم يحرك هذا التصريح الخطير و الخبر الفاجعة ساكنا من كل الاطراف التى لها علاقة بالجامعة التونسية ؟ هل أن وثيقة قرطاج قد تضمنت ملاحق سرية بين النهضة و النداء تبرر هذا الصمت الخجول المريب من الحزب الفائز بالانتخابات و الذى تضمن برنامجه الانتخابى الرفع من مستوى التعليم المنهار و الوعد بإبعاد موضوع اصلاح التعليم فى تونس من التجاذب السياسى و من محاولات أخونة الجامعة و فرض اسلوب و مناهج تعليم بعيدة عن طموحات الاغلبية الطلابية فى تعصير التعليم لمواكبة التقدم العلمى الذى تشهده كبريات الجامعات الغربية، لماذا تجاهلت دكاكين المجتمع المدنى و نواب الشعب و اهل التعليم هذا التصريح الخطير و لم تؤثث اليه ‘موائد الافطار الاعلامية ‘ ؟ لماذا لم تخرج المظاهرات الشعبية للمطالبة بفتح تحقيق جدى و عاجل للنظر فى هذه البلية ؟ من يضغط حتى يتم التعتيم على هذا الموضوع و من له مصلحة من احزاب المعارضة فى أخونة الجامعة و لماذا لم يثر أهل التعليم الشرفاء لفضح هذه الممارسات المشبوهة بل لنقل بمنتهى الصراحة هل أن التوافق بين الشيخين سيكون على حساب مستقبل شباب تونس و هل أن لعبة الكراسى تبرر التضحية بالجامعة التونسية احدى منارات التعليم فى تونس .

فى حقيقة الامر هناك مؤامرة مبيتة على الجامعة و الطرف الذى يضر بالجامعة و يسعى لضربها معلوم منذ سنوات و هناك أيضا مشروع تخريب التعليم الحالى لفائدة مشروع تعليم موازى يرتكز اساسا على مناهج تعليمية قروسطية بالية يراد منها اعادة بعث الروح فى خيار اثبت الايام فشله و عدم مسايرته للمستقبل و لمتطلبات البحث و التقدم العلمى فى كل المجالات، محاولات أخونة الجامعة تعنى أيضا فى نظر الاسلام السياسى الذى تمثله حركة النهضة و توابعها العمل على اجبار الطلبة على اتباع انموذج طالبانى بما يتبعه من القبول بالانخراط فى هذا المسلك الذى تدعو اليه مؤسسة علماء المسلمين المكلفة بإعداد خطاب دينى تكفيرى يرفض الاخر و يدعو الى قتله و يجعل من العالم ساحة ساخنة لصراع متواصل بين ‘ اسلام ‘ دموى و بين صليبية تدعو الى تفتيت الدول العربية، بالنتيجة لن تتحول الجامعة الى منارة علم و استعداد لمواجهة المستقبل بل لساحة مواجهة بين قوى الظلام التكفيرية و بين قوى التنوير الرافضة لهذا الخيار و هذا الامر هدف مطلوب من حركة النهضة منذ سنوات و هو يمثل فى نظرها كسبا و نتيجة من نتائج محاولاتها المتكررة للقضاء على أسس الدولة المدنية المتحضرة و التى تحتل فيها الجامعة و التعليم بصفة خاصة مكانة مرموقة منذ الاستقلال .

لقد اراد الزعيم الحبيب بورقيبة ان يبنى العقل التونسى على اسس صحيحة و لهذا الغرض قامت دولة الاستقلال بجهود جبارة للوصول الى هذا الهدف، جهود بقدر ما نالت اعجاب الدول المتحضرة بقدر ما اقضت مضاجع السلفيين و دعاة الفكر الظلامى لأنهم كانوا يعلمون من البداية ان العقل الجاهل اسهل تطويعا بواسطة الخطاب الدينى المفبرك من العقول المتعلمة المتنورة و لهذا ايضا قامت الدنيا و لم تقعد من طرف دول الخليج ضد الزعيم بورقيبة و سياسته التعليم التى تم اتهامها بالتغريب و بالانحياز الى الغرب على حساب التعريب و الانحياز لدول المشرق العربى، طبعا لم يفلح المتآمرون على اللغة العربية و على الجامعة فى ضرب التعليم و المناهج التعليمية رغم الحملات الشعواء التى كان يشنها جماعة ‘الميول الشرقية ‘ من الاسلاميين المتشبعين بخطاب السلفية التكفيرية و لم يفلح المتآمرون على بورقيبة لان الزعيم قد أرسى دعائم التعليم التنويرى الطامح لمواكبة العصر ، الان و لان الدولة مريضة هشة و منشغلة بكل هموم الدنيا فقد استغل هؤلاء الخونة الوضع لمحاولة اخونة الجامعة كل ذلك لمزيد تقسيم الوجدان التونسى و ضرب معقل من معاقل مواجهة المستقبل ليؤكدوا مرة أخرى للمتابعين ان مشروعهم هو مشروع قد ولد ميتا لان عجلة التاريخ ترفض الرجوع الى الوراء .

يزعم المتآمرون على الجامعة ان الهواجس التى اطلقها السيد حسين بوجرة لا ترتقى الى الاتهام باخونة الجامعة معتبرين انه عبر عن هذه المخاوف ربما لان ‘ الاخوان ‘ قد اغلقوا المشرب فى رمضان و فتحوا مصلى فى كلية الاداب او أنه ينبذ مشاركة زميلة محجبة فى التدريس، هكذا هم الاخوان ينافقون و يعتمون على الحقائق لأنهم يعلمون ان خوف الرجل لم يكن نابعا من هكذا ممارسات تعودت عليها الجامعة منذ سنوات احتلال ابناء النهضة للساحة الجامعية و محاولتهم ازعاج الحياة العادية للطلبة بل من ممارسات واضحة يراد منها فرض نمط مجتمعى جامعى و خاصة استغلال بعض الاساتذة الذين صعدوا الى منبر الجامعة زمن حكم الترويكا لمواقعهم لمناصرة ‘ الاهل و العشيرة ‘ و خلط العملية الاكاديمية بالصراع السياسى الدائر على الساحة السياسية التونسية و فى ساحات بقية الجامعات التونسية مما سيزيد من تأجيج الوضع الاجتماعى، يشار أيضا الى أن ‘ الحملات ‘ الاخوانية لغزو الجامعات التونسية ليست منفصلة عن الحرب الكلامية المستعمرة ضد مفتى الجمهورية و ضد شخوص معينين فى وزارة الشؤون الدينية، ان جشع النهضة مكشوف اليوم للعموم و لا داعى للتخفى وراء مبررات واهية او حملات فيسبوك يبرع فيها بعض الاخوان المفلسين على بعض الصفحات الصفراء، فى نهاية الامر يعلم الجميع ان فكر يوسف القرضاوى لن يحل محل المناهج التعليمية التونسية و مهما حصل تبقى الجامعات التونسية منارة علم متحضر لا مكان فيها للإخوان او لفكر الاخوان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجامعة، تونس، العمل الجامعي، الطلبة، العمل الطلبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس
  اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت
  ابناء جهاد النكاح، العودة المنتظرة
  المال النفطى عندما يزرع الخراب
  عندما تخسر تركيا كل أصدقائها
  أخونة الجامعة، رسالة لمن يهمه الامر
  وجوه عكرة
  بين المرزوقى و النهضة، حكاية خيانة
  الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون
  بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول
  الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة
  باردو، دماء على الاسفلت
  عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة
  قصر دراكولا، حكاية تونسية
  أين جماعة قطر فى تونس ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حميدة الطيلوش، صفاء العربي، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، سامح لطف الله، جمال عرفة، عصام كرم الطوخى ، العادل السمعلي، عدنان المنصر، محمد عمر غرس الله، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمود علي عريقات، صباح الموسوي ، عبد الله زيدان، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الغريب، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، تونسي، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، شيرين حامد فهمي ، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي العابد، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، حسن الطرابلسي، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، محمود سلطان، مجدى داود، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، كريم السليتي، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، كمال حبيب، كريم فارق، فتحي الزغل، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، د - محمد بنيعيش، د - المنجي الكعبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، منى محروس، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، محمد العيادي، ابتسام سعد، طلال قسومي، صلاح الحريري، سعود السبعاني، علي الكاش، د. محمد مورو ، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، هناء سلامة، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، يحيي البوليني، سلوى المغربي، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، محمود طرشوبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، عراق المطيري، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة