تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المتأمل الجيد لصفحات التواصل الاجتماعى و حديث المقاهى و التجمعات العامة يلاحظ حسرة مرسومة على كل الوجوه تقريبا و كلاما مثيرا لا يخفى حنينا واضحا لرجوع النظام السابق، طبعا نحن نكتفى بنقل الصورة دون اكتراث لنباح بعض أزلام الفكر المتطرف أو بعض الثوريين المزيفين الذين ابتليت بهم منابر الاعلام و شاشات التلفزيون، البعض يجاهر بهذا الحنين و اخرون لا يزالون على خوفهم و يرون ان هذا الحنين نوع من العصيان و لذلك فهم يستترون عند البوح بمكنونهم لكن الواقع اليوم يقول ان الفشل هو سيد الموقف و ان الزنقة قد وقفت للهارب و لا مناص من الاعتراف بان الثورة قد فشلت فشلا ذريعا و أن مشه تونس اليوم بائس و معقد و مكبل و ملغوم ، فلا الحكومة تملك خارطة طريق و لا الاحزاب المعارضة أو من تسمى اصطلاحا بهذه التسمية قادرة على طرح بديل قابل للصرف و لا المجتمع المدنى بما فيه الرباعى الراعى للحوار المتحصل على جائزة نوبل قادر على كبح جماع منظوريه حتى لا يقتسموا ما تبقى من الجثة الميتة .

سقط نظام بن على و لكن مؤسسات الدولة لم تسقط هذه حقيـــــقة يقر بها الجميع داخليا و خارجيا ، هناك من يعتبر هذا انجازا و ميزة جعلت تونس تمر بسلام أو لنقل بأخف الاضرار الى شاطئ الديمقراطية و حقوق الانسان و ترسيخ مؤسسات الدولة المتحضرة و هناك من يعتبر أن مصيبة تونس فى هذه المؤسسات الكهنوتية المتلبدة الساكنة الغير قادرة على الحراك من فرط التكلس و تغلغل عامل الرشوة و الفساد فى مفاصلها، فالإدارة التونسية ليست مشكلا فى حد ذاتها بل هى جبل تراكم السلبيات الذى يخفى حالة من الترهل الزائدة عن حدها لتشكل بذاتها منظومة فساد يستحيل معالجتها أو الوقوف فى وجهها من كل الحكومات المتعاقبة بعد الثورة، الادارة هى هذا الجزء الغاطس من جبل الثلج الذى لا يظهر منه سوى قمته الصغيرة و الذى تتحطم عليه كل محاولات الاصلاح او الترقيع او التغيير و لهذا يتساءل الكثيرون اليوم هل كانت تونس تحتاج الى تحول ( Evolution ) ام الى ثورة (Révolution ) و الفرق شاسع بين المصطلحين و بين المفهومين و بين ما حصل و ما كان يجب ان يحصل قبل 11 جانفى 2011 .

أليست مفارقة مدهشة أن نكتشف اليوم أن الجميع نافرون من هذه الثورة بأثر رجعى نادمين على ما فعلوا مرددين لمن يستمع اليهم أنه لم يكن بخاطرهم الوصول بالبلاد الى هكذا حالة مستعصية من الهبوط الاقتصادى و الاجرامى و الاخلاقى بل كان كل همهم تحريك الامور حتى يتم اصلاح ما يجب اصلاحه و معالجة ما يجب معالجته و تحوير ما يجب تحويره، كان المطلوب تنفيذ حلم بتغيير الواقع نحو الافضل ، بتحول نحو الافضل و ليس بثورة عرجاء تؤدى الى الفوضى العارمة و الى عاصفة مدمرة تحرق الاخضر و اليابس فى طريقها فتتحول البلاد من دولة تحتاج الى تطوير و تغيير و معالجة الى دولة منكوبة تستجدى لقمة العيش من خارج البحر، لقد تبينت للمتابعين اليوم عيوب المجتمع بكل سفور و وضوح، عيوب فاضحة أطلت برأسها بقسوة عجيبة و تلوث الثوب الاخلاقى بمعرة ارهاب الاخوان الذين طن الجميع فى لحظة بؤس تقديرية أنهم يمثلون الفضيلة المفقودة كما يقول البعض طيلة سنوات حكم المجاهد الاكبر و حكم صانع التغيير، ربما قتل صاحب ‘ البرويطة ‘ محمد البوعزيزى نفسه انتقاما من الواقع المرير المعاش و لكن طلبه لم يكن الثورة على هذا الواقع بل محاولة تغييره للأفضل .

لم يكن بوارد المتظاهرين ان يستغل الاخوان الفاسدون نضالهم و رغبتهم فى الافضل الى فرصة ذهبية باقتحام مقر أمن الدولة لإعدام الملفات و بدء حياة جديدة على ‘ نظافة ‘ كما يقال، لقد أرادت حركة النهضة بناء ‘تاريخ ‘ جديد على انقاض ‘ التاريخ ‘ القديم اياه، تاريخا من النقاء المفبرك و الزيف المقنع و لولا ارتدادات و ارهاصات اغتيالهم لشهداء الوطن البراهمى و بلعيد و نقض لما استفاق البعض من غفوته المقيتة ليطالبهم بالرحيل حالا فى انتظار ايام موعودة لمحاسبتهم حتى و هم فى القبور كما أرادوا ان يحاسب بورقيبة بواسطة ماكينة قذرة سموها ‘ هيئة الحقيقة و الكرامة ‘ برئاسة سيدة يعلم الجميع حجم صداقتها القذرة مع الحاكم العسكرى السابق للعراق بول بريمر، لقد أراد الاخوان المنافقون ان يلبسوا تدافع المتظاهرين لبوس الثورة حتى يقال أن ما حدث هو نتاج لكفاحهم و لما يسمونه بأيام الجمر القاسية مع أن ما حدث بينهم و بين نظام بن على هو صراع محموم على السلطة لا يحمل فى طياته أى قيم أو مشروع حضارى لهذا الشعب المطحون، تركوا الوطن يحترق و يأتيه الموت الارهابى على عجل و تواطىء أجهزة أمن خدروها بوعود المناصب حينا و تهديد التكفيريين حينا اخر بينما كانوا يسارعون الزمن فى المجلس التأسيسى لاستصدار قانون نهــب الغنائم و التعويض عن سنوات ارهاب الشعب التونسى بالقتل و ماء الفرق و التفجيرات .

لم يكن الشعب يريد ثورة بل كان كل همه تطوير الموجود و تحسينه، لم تكن تونس مستعدة لهكذا انفجار فى كل البالوعات الاعلامية و الصحية و الاقتصادية و الامنية و الدينية بدليل اننا على مشارف الذكرى الثامنة ‘ للثورة ‘ و الحكومة بلا خطة عمل و الشعب المسكين متأرجح بلا طموح و الساسة غارقون فى المسمى الذى يمكن ان يقدمه بهم الاعلام للجماهير بعد أن كانوا نكرات فى زمن صانع التغيير فتحولوا بقدرة و بركات ‘ الثورة ‘ الى صناع احزاب من العدم و مشاريع من الوهم الفضفاض، لقد كان منتهى الطلب هدم سياسات فاسدة و ابعاد رجال فاسدين و تغيير وسائل فاسدة معتلة فى منظومة كاسدة غير متعاونة مع اساليب التطور و ليس تدمير المنظومة السياسية و الادارية كلها، كان المطلوب ممكنا و لكن الرئيس السابق و كعادة الحكام العرب لم يكن منتبها لحقيقة الطلب و ضرورة الاستعجال بتلبيته هذه المرة، لم يعر اهتماما لتراكم اخطاء الحكم و حلول ساعة التغيير للتنفيس على صدور الشعب المطحون بماكينة الغلاء و سوء المعالجة الامنية و الاقتصادية و لذلك كان التدافع الاجتماعى الذى حوله المتآمرون على تونس الى ثورة عجيبة لم ينتبه الى ولادتها أحد سوى هؤلاء القابعين فى دهاليز المخابرات وكواليس طواحين الاعلام المضلل، بالنهاية تحصلنا على ثورة بمواصفات عجيبة لا زلنا نبحث عن صانعها و ضاع الحلم بالتطوير بمجرد ركوب بن على طائرته الرئاسية فى تلك الظروف التى لا تزال تحمل اطنانا من الاسرار .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، السابع من نوفمبر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، فتحي الزغل، د. عادل محمد عايش الأسطل، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهادي المثلوثي، محمد عمر غرس الله، هناء سلامة، كريم السليتي، صلاح المختار، أبو سمية، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، رافد العزاوي، فتحي العابد، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، د - شاكر الحوكي ، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، أشرف إبراهيم حجاج، عدنان المنصر، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، سلام الشماع، كريم فارق، رمضان حينوني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، الهيثم زعفان، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، عمر غازي، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، رافع القارصي، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، محمد إبراهيم مبروك، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العربي، علي الكاش، سعود السبعاني، عراق المطيري، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، تونسي، د - احمد عبدالحميد غراب، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، سيدة محمود محمد، منى محروس، الناصر الرقيق، محمد شمام ، محمد العيادي، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح الحريري، مراد قميزة، فهمي شراب، محمود سلطان، محمد الياسين، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، يحيي البوليني، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، د - مضاوي الرشيد، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، بسمة منصور، مجدى داود، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، حميدة الطيلوش، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة