تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قصر دراكولا، حكاية تونسية

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس مهما اليوم أن نختلف حول الثورة و حول تاريخ شرارتها الاولى لأنه لا أحد يهتم بهذا الكائن العجيب الذى تسلل الى عقولنا و مصيرنا فى غفلة من الزمن و فى لحظات يئس فيها الجميع من حصول تحول فإذا بحادث ‘البرويطة ‘ كما يسميها البعض يشعل النار فى جسد الوطن المرتهن الواهن و يخلق كائنا اسمه ‘ثورة الياسمين ‘ و فيه من سماها بثورة الخلاص، ما يحصل اليوم فى تونس عجيب غريب و البلد تحول فى لمح البصر الى شبه مستشفى المجانين تجمعت فيه النطيحة و المتردية و ما ترك السبع من السياسيين، اليوم يقبع النقابى الفاشل و المسئول المرتبك و الطامح فى كرسى السلطة و المتدين المزيف و اليسارى المنحرف التفكير فى نفس السجن أو نفس المستشفى فى كوكتال غريب يعجب له المتابعون المغفلون الذين لا يزالون على شغفهم بالخطب السياسية و الوعود الرنانة و الكلام المعسول، هذه ‘ البضاعة ‘ السياسية المعروضة على قارعة الطريق دون رقابة مسبقة أو حفظ فى أماكن ‘التبريد ‘ السياسية من الظاهر أنها تلفت كما تلفت كل هذه الاطنان من البضائع التى تمسكها وسائل الامن المختلفة منذ أن ظهر الينا رئيس الحكومة بمنامة الحرب لمكافحة الفساد.

تونس اليوم بعدما مر عليها اعصار الفكر التكفيرى و جحافل المبشرين بالجنة الزائفة و مفتشو الضمائر الدينية و كل هؤلاء الذين يدعون أنهم ورثة الله فى دينه و فى عباده أصبحت تشبه الى حد بعيد قصر دراكولا الشهير أين تمتص دماء البشر الامنين الابرياء و أين يتم الانتقام منهم لأنهم لا يزالون يحملون بعض الدماء الفائرة فى عروقهم المنهكة، فأزلام الفكر التكفيرى لحركة النهضة لم يخرجوا من المجلس التأسيسى الا بعد أن ‘تسلموا ‘ مقابل ما يسمونه بسنوات الصبر على استبداد بن على و الحال أنهم كانوا ينفذون أجندة خارجية و يبحثون عن تركيز الخلافة السادسة لا يتورعون من أجل تحقيق هدفهم على ايذاء ابناء وطنهم ‘ الكفار ‘ بماء الفرق و بكل ‘اسلحة الدمار الشامل التكفيرية ‘ التى نهلوا منها طوال سنوات التقلب بين المغرب و المشرق، بين الوهابية و السلفية الجهادية، بين ما يقوله الملالى و ما تقوله شيوخ الظلام السعوديين، لم يخرج جماعة حركة النهضة من الحكم إلا بعد أن عاثوا فى البلاد فسادا و تدميرا و تكفيرا و نهبا و استبدادا و الى اليوم لا يزالون يقايضون بعض الاسرار التى تحصلوا عليها اثناء نهب وثائق وزارة الداخلية و قصر قرطاج و بعض المؤسسات الاخرى بما يمكن أن يغنيهم عن الايام الصعبة القادمة التى تركوا البلاد تعانيها و تواجهها.

المشهد التونسى اليوم يعيش مخاضا عسيرا و هو يشبه فى تضاريسه و تجلياته ما كان يحدث داخل قصر دراكولا من فساد و قتل على الهوية و انتقام شنيع و بحث عن مزيد اراقة الدماء وصولا الى حالة من الرعب و الارتباك و الاختناق المتزايد مع اطلالة كل يوم جديد، فهناك حالة من الهستيريا المرعبة رأينا عينة منها بالأمس لدى أحد مجانين الثورة الذى قذفت به لحظات التاريخ الخاطئة الى قصر قرطاج و هو يخطب فى بعض الحرافيش و المنزوعى الثقافة السياسية و المدنية و الغافلين ذهنيا عما يحدث داخل البلد بفعل جرعات الزطلة المباحة بعد قانون 52 الشهير، رأينا الطرطور محمد المرزوقى و هو يرغد و يزبد و يهتز و ينتفض كأنما أصيب بلسعة عقرب فى تلك الربوع التى تخلت عنها الدولة منذ الاستقلال لتضعها فى خانة المناطق المنكوبة منذ أكثر من ستين سنة، قبله رأينا النائب و النائبة احمد الصديق و سامية عبو يفعلون و ينفعلون و يتفاعلون بأشكال مختلفة أقرب منها الى اثارة الاستهزاء و القرف من اثارة الانتباه، فى المقابل لا يزال ‘ الرفيق ‘ حمة الهمامى يذرف دموع التماسيح مستنكرا توصيفه بالفاسق من طرف رأس النظام و الحال أنه تجاوز مراحل الفسق و الفجور السياسى سنوات قمرية.

بطبيعة الحال المشهد التونسى مخيف بعد ان انعدم الضمير لدى هؤلاء السياسيين المتقاعسين الذين اصبحوا مجرد أجساد خائرة تسعى لإرضاء نزواتها السياسية المكبوتة طيلة حكم بن على، من بين هؤلاء من استسلم للمنظومة التى اصبح يسير فى فلكها منقادا الى هواجسها المتخوفة حركة النهضة التى فقدت فى لمح البصر أكبر عرابين لمشاريعها الارهابية و هما الاخوان المسلمون فى مصر و حنفية المال النفطى القطرية، تحولت حركة النهضة نتيجة لذلك الى كائن هجين يتقلب و يقبل بكل الأيديولوجيات متخوفة فى قراره نفسها بأن تعصف بها رياح الانتخابات القادمة لتصبح فى خبر كان رغم أنها فعلت كل شيء ممكن و تجملت و تخلت عن كثير من المسلمات لتثبت للمتابعين ان المبادئ مجرد قناع تلبسه للحفاظ على مصالحها إذ لا ضير لديها اليوم من التحول الإيديولوجي المتناقض مع القناعات، والانتقال من النقيض إلى أقصاه للبقاء في الصورة و قريبا من قمة الهرم، هذا الارتباك الظاهر و هذا التصــدع البين فى أعلى قيادات الهرم المكبوت الذى تربى على السمع و الطاعة طيلة عقود من الزمن يظهر للعموم هنات هذا الحزب الكهنوتى المنبوذ و يطرح للمتابعين كثيرا من الاسئلة التى تتحاشى قيادات النهضة الرد عليها خوفا من مزيد كشف اقنعتها المتآمرة.

ربما لم يتفهم السيد عبيد البريكى النقابى و الوزير اليسارى السابق أن الشعب لا يريد مزيدا من الاحزاب و أن النداء و النهضة و البقية قد جعلوه يفكر فى الانتحار و الهرب من البلد، أيضا من الواضح أن رئيس الحكومة السابق مهدى جمعة لم يفهم أن تكوين الاحزاب سهل و لكن البحث لها عن منتسبين صعب و أن حزبه لن يختلف كثيرا من حيث صوريته على حزب المجد لصاحبه السيد عبد الوهاب الهانى، ربما لم ينتبه هؤلاء و غيرهم ان المشهد التونسى يعانى من سوء الاضاءة التى جعلت الصورة السياسية و النقابية و الحزبية باهتة و غير مقنعة تماما لدى أغلب المواطنين الذين ملوا الاستماع الى نفس المعزوفة رغم اعادة التوزيع فى كل مناسبة على لسان كل هؤلاء المتطببين السياسيين الواهمين المعزولين عن الواقع الحقيقى للبلد،لم ينتبه هؤلاء السياسيون الفاقدون للحس المجتمعى أن الشعب يريد بعد هذه الضائقة الثورية المنكودة الحظ الخروج من حالة عدم الاستقرار الى حالة الاستقرار المتواصل بمفهومها الانسانى خاصة و قد عرت الثورة الضمير الجمعى للطبقة السياسية و كشفت كل عيوبه القبيحة، هذا الشعب يريد اليوم ان يبحث عن الحلم التونسى المفقود منذ خروج الاستعمار الفرنسى من تونس و لا يريد أن يرى مجددا هؤلاء الذين بشروه بالحلم لتتحول البشرى و الواقع الى كابوس بعد أن سالت دماء الشهداء و أريقت دماء الابرياء.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بين المرزوقى و النهضة، حكاية خيانة
  الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون
  بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول
  الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة
  باردو، دماء على الاسفلت
  عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة
  قصر دراكولا، حكاية تونسية
  أين جماعة قطر فى تونس ؟
  عن ابليس و الحمار
  النهضة، ‘ انقلاب ‘ السيسى، الثورة
  الكتاب الاسود و صاحب القلب الاسود
  اليمن : خلافات الاصدقاء و دور الاعداء
  جماعة قطر ...اللى شاح يلبس
  اطلاق سراح سمير الوافى بين الحقيقة و الخيال
  اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك اتعجب
  محمد الغريانى، ما أحلى الرجوع اليه
  كما وعدناكم بالنصر سابقا نعدكم بالنصر مجددا
  ثرثرة فى سفح الشعانبى
  المرزوقى، معارضة للبيع او الايجار
  حرائق فلسطين ...حرائق تونس
  صمت الحكام العرب الذى لا يقهر
  السعودية، قطر، ماذا بعد ؟
  اعتصام الكامور، الاسئلة الحارقة
  قطر، تحت ‘الاقامة الجبرية ‘
  من الرخ لا الى الضخ لا
  السعودية، عندما ينتشر خطاب الفتنة
  بعد خراب مالطا
  النائبة عبو، حالة إسفاف
  الى الذين قتلوا شكرى بلعيد
  شعب على قائمة الانتظار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رشيد السيد أحمد، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، سامر أبو رمان ، مجدى داود، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، صفاء العربي، فاطمة عبد الرءوف، د. عبد الآله المالكي، محمد الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، د. محمد عمارة ، تونسي، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، د - محمد عباس المصرى، منى محروس، جمال عرفة، فهمي شراب، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، يحيي البوليني، د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، د- محمد رحال، د - أبو يعرب المرزوقي، العادل السمعلي، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، ابتسام سعد، صفاء العراقي، إيمى الأشقر، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، جاسم الرصيف، أبو سمية، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، محمد شمام ، د. أحمد بشير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، سامح لطف الله، عدنان المنصر، بسمة منصور، إيمان القدوسي، سوسن مسعود، حاتم الصولي، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، أحمد الحباسي، منجي باكير، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، كمال حبيب، رافع القارصي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، محمود صافي ، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، شيرين حامد فهمي ، نادية سعد، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، أحمد النعيمي، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، صالح النعامي ، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة