تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النهضة، ‘ انقلاب ‘ السيسى، الثورة

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يخجل السيد راشد الغنوشى و جمهور حركة النهضة من رفع علامة ‘رابعة ‘ الشهيرة تعبيرا عن تضامنهم مع اشقاءهم الكبار الاخوان، الامر مثير للغرابة خاصة و أن الرجل يزعم و لا أحد يصدقه طبعا أن حركته قد استدارت أخيرا للوطن و للراية الوطنية و لهذا الشعب الذى طالما تعرض منهم للإرهاب و التخويف و الترويع و التكفير، طبعا الشيخ لم يغير جلدته و لا قناعته حتى لو كانت ضد ما تعود عليه التونسيين من وسطية و من تحرر و حداثة فالأمر اكبر من كل ما نظن و العلاقة بين عقل الشيخ و عقل الاخوان المسلمين فى مصر و فى بقية دول العالم أكبر من أن يتنصل منها الرجل بجرة قلم أو بتصريح يتيم، الاخوان و تفكير الاخوان مشروع متكامل يقوم على ثوابت و مقررات و تخطيط و فى مثل هذه الحالات يعسر الانسلاخ أو الابتعاد لان هذا الفكر التكفيرى المنغلق يشبه فى كثير من التفاصيل تفكير المافيا من حيث يتعذر لمن داخل النادى المافيوزى الخروج منه دون دفع ضريبة الدم و هى الموت و الاغتيال .

عندما تتحدث مع كثير من القيادات فى النهضة تشعر من وراء كلامهم و تصريحاتهم المتلعثمة ان طرح موضوع الانسلاخ من هذه ‘ المنظمة ‘ هو من التابوهات و المحرمات و أنه ليس سهلا الدخول الى حمام ‘ الاخوان ‘ و الخروج منه بسلام فكل الذين حاولوا و هم قلة قليلة جدا عانوا و يعانون الى اليوم من الخوف و الرعب و اصبح الجميع يشير اليهم بالأصبع كأنهم يحملون مرضا او عدوى و حتى الذين تجرؤوا على نقد الحكم ‘ الابوى ‘ للمرشد و طالبوا بالتفتح و الشفافية لم يجدوا من رجع صدى لدى البقية المتبقية التى تعيش منذ عقود من الزمن على وقع قانون السمع و الطاعة و بقية الضوابط الاخرى، طبعا المرشد يعول فى التحكم و فى قيادته لقواعد النهضة على مفعول الخوف و ما ينتجه قانون السمع و الطاعة من استجابة مفرطة بدون شروط لكل ما يخرج من فم القيادة حتى لو كان الامر يتعلق بأمور ترقى الى مرتبة الجرائم السياسية أو التسبب فى ضرب الامن و الوحدة الوطنية و لم لا ضرب و وصم الاسلام بروح الكراهية و الدم و الارهاب .

اعتصم الشعب اعتصام باردو الشهير للمطالبة برحيل الاخوان و اعلان فشل حكمهم خاصة بعد أن تحولت تونس الى افغانستان اخرى و انتشرت فى الساحات العامة جحافل طالبان تونس معبرين صراحة على استعداهم لإشعال الوطن و نصب المشانق و ضرب الاستقرار لغاية نصب الخلافة السادسة التى عينوا على رأسها السيد حمادى الجبالى، صاحت النهضة مرددة فى قناة الجزيرة انها تتعرض الى انقلاب على شاكلة ما وقع فى مصر رغم انه و فى الحالتين لم يكن هناك انقلاب و لا جيش و لا مؤسسة عسكرية و لا بيان رقم 1، لكن ماذا يفعل المتابعون و النهضة لا تفكر إلا بمنطق المؤامرة و لا تجيب إلا بمنطق العنف و الارهاب، فالنهضة كما فعل الاخوان فى مصر لا تريد أن تتفهم أنها الوحيدة المسئولة على انهار الدم التى سالت فى الشوارع و المدن و القرى نتيجة عنف سياستها و تسلط قادتها و رعونة تصرفاتها و عدم حنكتها و معرفتها بأساليب ادارة الدولة و هى تحاول كما تربت عليه دائما أن تتنصل من المسئولية و ترميها على عاتق الاخرين بحجة أنها منتخبة من الشعب متجاهلة المبدأ الكونى الاساسى القائل بان الشعب هو مصدر السلطات و هو الذى عين و هو الذى يتراجع فى الوكالة فى كل وقت و حين .

يكره الاخوان المؤسسة العسكرية فى كل الدول العربية، هنا يقول راشد الغنوشى عن المؤسسة العسكرية التونسية فى احدى حواراته الى احدى القنوات الاجنبية كالعادة ان المؤسسة العسكرية هى رديف البوليس السياسى و هى تمثل ‘ الاحتياط ‘ البوليسى لنظام بن على، طبها يأتى الفيديو الشهير المسرب للإعلام و الذى تحدث فيه الشيخ بكون المؤسسة العسكرية غير مضمونة فى هذا السياق من التحليل المريض و المغلوط، بل لنقل بمنتهى الوضوح و الصراحة أن الشيخ يعلم علم اليقين أن الجيش لن يقف أبدا مع مشروع الاخوان و هو المؤتمن على الجمهورية و على الدستور الذين لا تعترف بهما النهضة و تسعى بكل جهدها لإجهاضهما و الاستعاضة عنهما بمشروع الخلافة و بقوانين القرضاوى و بإسلام الداعية المشئوم غنيم، لذلك يمكن أن نتفهم هذه الحالة الكبيرة من الكراهية المغروسة فى قلوب الاخوان تجاه الرئيس عبد الفتاح السيسى و تجاه المؤسسة العسكرية التونسية التى كانت مستعدة للوقوف ضد كل محاولات الاخوان تنصيب الخلافة . ربما هناك من يتساءل لماذا بقى الاخوان يصارعون السلطة المصرية بعد سجن محمد مرسى المتهم بالتخابر مع دول اجنبية و الجواب بسيط لان الاخوان يعلمون انهم خسروا المعركة الحاسمة و لكن الاوامر الصهيونية لا تزال تحرضهم على مزيد انهاك الوطن و اسقاط اقتصاده يضاف الى ذلك أن فشل المشروع الاخوانى قد ترك فى صدورهم حالة غير مسبوقة من الكراهية و هم الذين انتظروا الحكم طيلة ما يزيد عن 70 سنة .

يعترف الاخوان و حركة النهضة ذاتا أنها لم تشارك فى الثورة و بقيت على الحياد لأنها لم تكن مقتنعة بالنجاح و هذا ما يقوله الرئيس المؤقت السابق محمد المرزوقى فى شهادته على العصر بقناة الجزيرة التضليلية، هذه الامتناع الموثق على لسان كبار قيادات النهضة و الاخوان له مبرراته و يخضع لاعتبارات معينة من أهمها ان النهضة لم تكن يوما الى جانب المعاناة الحقيقية لأغلب الشعب التونسى حتى تفهم حجم المعاناة و الحقد و الاحتقان بل كــــان لها و لأبنائها مشروعهم الخاص و هو انشاء دولة الخلافة بمن حضر و دون وجود مكان لهؤلاء الزنادقة الفجرة الكفار من بقية الاغلبية الشعبية الذين يستحقون فى الوقت المناسب ان يحولوا تراب الوطن من اجل عقابهم و الانتقام منهم الى زنزانة تشبه معتقل قوانتنامو، فالثورة التى قام بها الشعب كانت النهضة بعيدة عن اسبابها و اهدافها و حقائقها المرة و طلباتها المستقبلية و لذلك لم تقم بتحقيق مطالب الشعب بمجرد وصولها للحكم بل اكتفت باقتطاع التعويضات الخيالية لأبنائها دون غيرهم و تركت الشعب يواجه خزائن فارغة و مصاعب اقتصادية مرعبة ... هذه بعض الحقائق و للحديث بقية .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي، رابعة، نظام الإنقلاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس
  اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت
  ابناء جهاد النكاح، العودة المنتظرة
  المال النفطى عندما يزرع الخراب
  عندما تخسر تركيا كل أصدقائها
  أخونة الجامعة، رسالة لمن يهمه الامر
  وجوه عكرة
  بين المرزوقى و النهضة، حكاية خيانة
  الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون
  بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول
  الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة
  باردو، دماء على الاسفلت
  عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة
  قصر دراكولا، حكاية تونسية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، علي الكاش، علي عبد العال، عبد الله الفقير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة، سامح لطف الله، سحر الصيدلي، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، تونسي، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، ياسين أحمد، سلوى المغربي، محمد العيادي، د- جابر قميحة، محمود صافي ، أحمد ملحم، محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، شيرين حامد فهمي ، بسمة منصور، فهمي شراب، رافد العزاوي، هناء سلامة، إيمى الأشقر، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، صفاء العراقي، د- محمود علي عريقات، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، أحمد النعيمي، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، أحمد بوادي، فتحي الزغل، د - غالب الفريجات، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، محمود طرشوبي، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، الناصر الرقيق، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد يحيى ، صفاء العربي، مراد قميزة، ابتسام سعد، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، عمر غازي، كريم فارق، الهادي المثلوثي، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، أبو سمية، حمدى شفيق ، محمد الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، مجدى داود، منى محروس، أنس الشابي، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، الهيثم زعفان، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، معتز الجعبري، رافع القارصي، منجي باكير، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، كمال حبيب، صالح النعامي ، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، رمضان حينوني، حسن الطرابلسي، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، عواطف منصور، محمد شمام ، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة