تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جماعة قطر ...اللى شاح يلبس

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انتهت المؤامرة فى سوريا و خسر الظالمون و المتآمرون اللعبة القذرة .. يأتى على رأس هؤلاء طبعا محمد المرزوقى و راشد الغنوشى ... فشلت حرب قناة ‘ الجزيرة ‘ القطرية الصهيونية فى الاستعانة بكبار شذاذ الافاق و مفكرى السير عكس التيار لترويج الاشاعات و الاكاذيب و فبركة الصور و التصريحات، فشل كبير المنافقين عزمى بشارة و يوسف القرضاوى و سلالة مريضة من سلالة الظلام التكفيرى البائس الذى تموله الخزائن النفطية القطرية على مدار الساعة، فشل كل الذين اجتمعوا و جمعتهم القيادة القطرية من فلول القومجية و اتباع ما يسمى عبثا بالإسلام السياسى التايوانى و من بقايا حانات و نوادى القمار السياسى فى البلدان الغربية،خلنا فى وقت من الاوقات أنه لا يوجد داخل قطر شعب إلا هؤلاء السماسرة و عشاق التعرى السياسى الماجن الذين اجتذبهم المال النفطى الفاسد كالذباب مسلمين رقابهم لسلطات قطر العميلة معبرين عن استعداد لا مشروط لخدمة المشروع الصهيونى التدميرى لسوريا و المنطقة العربية، طبعا فشل المشروع و فشل المتآمرون و بات الجميع من الغرب و الشرق يبحثون اليوم عن مخرج يحفظ ماء وجوههم القبيحة الملطخة بدماء الابرياء السوريين لكن يظهر أن جماعة النهضة فى تونس و ربيبهم محمد المرزوقى لم يستوعبوا حتى الان هذا الخبر و المأزق السياسى الذين انتهوا اليه نتيجة غيهم و غباءهم و خيانتهم للقضية العربية فى عنوانها المتعلق بالمقاومة و مواجهة اسرائيل و ضرب التواجد الامريكى فى كامل المنطقة العربية .

نحن اذن أمام حالة فشل للمشروع الامريكى المتعلق بتقسيم المنطقة و ما سمى فى حينه بمشروع الشرق الاوسط الجديد الذى بشرت بمقدمه العجوز المتصابية كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية السابقة و نحن أمام حالة غير مسبوقة فى تاريخ الصراع العربى الصهيونى الامبريالى لأنه و لأول مرة فى تاريخ هذا الصراع العنيف و الملتبس أحيانا تقف روسيا الاتحادية موقفا صامدا مشرفا و غير مسبوق خاصة فى عنوانه المتعلق بإصرارها العنيف على الوقوف فى وجه الطغيان الامريكى و ما كلفها من رفع الفيتو العديد من المرات فى سابقة تحدث لأول مرة أيضا فى تاريخ الصراع بين القوتين منذ ما قبل الحرب العالمية الاولى، أيضا لا بد من الاشارة الى أنه و لأول مرة يحدث أن تتدخل ايران بكل ثقلها المعنوى و المادى و العسكرى الى جانب حليفها الاستراتيجى السورى بالتوازى مع تنفيذ سماحة السيد حسن نصر الله لرؤيته الاستراتيجية القائمة على عنوان واضح ‘ سنكون أين يجب أن نكون ‘، هذا التحالف المعلن كان من بين الاسباب الرئيسية لربح المعركة و جنى الانتصار النهائى الذى اربك كل المخططات و زعزع الثقة المفرطة التى كانت تتغنى بها الجماعات الارهابية الوهابية و التى بلغ بها الغرور فى وقت معين بإعلان قرب سقوط العاصمة السورية و اشاعة هروب الرئيس السورى، نحن إذن أمام حالة انتصار تقابلها حالة هزيمة و أمام انتصار مشروع المقاومة و فشل مشروع المؤامرة و فى هذه الحالات تكون هناك نتائج و ارتدادات و ارهاصات و من بينها على وجه التحديد اضطرار المحور المنهزم الى تقديم التنازلات المؤلمة و القبول المذل بإعلان الانتصار من جانب المنتصر و فرض شروطه على الطرف المنهزم .

ربما لم تدرك النهضة و كيف لها ان تدرك و هى المتعودة على الغباوة التقديرية السياسية أنها تتعرض الان الى أكبر هزة مزعزعة لكيانها و لمشروعها الخبيث فى اقامة دولة الخلافة لان قطر الممولة للإرهاب و للجماعات الارهابية التى تنام تحت أجنحة النهضة المتآمرة على تونس و على الامن فى المنطقة العربية باتت اليوم تعانى من ارتداد ‘سياستها ‘ الخارجية التى كانت تطمح الى زعامة المنطقة بعد القضاء على بعض الانظمة العربية التى تقف حائلا دون تنفيذها لهذه الكوابيس و أضغاط الاحلام البائسة التى لا تراود إلا أمثال الامير القطرى الخائن و بقية العائلة الفاسدة كما جاء فى كتاب ‘ قطر هذا الصديق الذى يريد بنا شرا ‘ لأحد الكتاب الفرنسيين المشهورين ، قطر اليوم معزولة عالميا و قطريا و اقليميا و شعبها المنتهك فى كل متطلبات حياته مثل بقية الشعوب الحرة بات يدرك مع مرور الوقت أن حاكم البلاد قد خان العرب و خان الشعب القطرى و خان مستقبل ابناء قطر و بانتهاء الحرب فى سوريا ستتغير كثير من المواقع و ستكون هناك ارتدادات مرعبة على قطر و على بعض دول الخليج الاخرى المشاركة فى المؤامرة الخبيثة لضرب الشعب السورى و اسقاط نظامه العروبى المقاوم، فالنهضة بتقربها من الجانب القطرى لم تكن تتقرب اليه من جهة كونه نظاما يخدم القضايا العربية او يقف الى جانب الشعب الفلسطينى أو يمثل انموذجا لدولة ديقراطية بل لكونه نظاما تحكمه عائلة بلغ الغرور منها مبلغه بحيث صارت تسهى الى زعامة المنطقة بالقفز على الثوابت و المصالح العربية مستعينة بالتوجيهات الصهيونية الامريكية و هذا الغرور يجعلها تبحث عن ادوات عميلة لا ترى مانعا فى تنفيذ رغباتها فى ضرب المنطقة العربية بسلاح فتاك اسمه الارهاب و بمنطق تكفيرى مزور للتعاليم الاسلامية و لمفهوم الدين الاسلامى .

لقد قدمت حركة النهضة نفسها كما فعل محمد المرزوقى و بعض تجار الدم و بيع الذمم الاخرين كأداة طيعة لخدمة قطر مقابل المال النفطى السائل فى جيوب قادتها و اتباعها بحيث صارت الحركة اليوم من أكبر خزائن المال التابعة لمنظومة الاسلام السياسى يضاف اليها طبعا ما تجنيه من ‘فوائد ‘ مشاركتها فى ضرب سوريا من المخابرات و السفارات الاجنبية و لعل التدقيق الحصيف فى ملف تسفير الارهابيين الى سوريا سيكشف للمتابعين اسرارا مرعبة فى هذا الجانب و يكشف بالتوازى كل خيوط التشابك المريبة بينها و بين المخابرات الاجنبية المشاركة فى تسهيل وجود الارهابيين الذين ارسلتهم الحركة الى سوريا عبر منافذ جوية و بحرية كانت مل متابعة من كثير من العواصم الغربية ذات الصلة بمشروع تدمير الشام ، نحن نعيش اذن حالة مريبة تكشف بعض جوانب مشروع الاسلام السياسى الهدام فى المنطقة العربية و تكشف اسماء اغلب المشاركين فى اسالة الدم السورى و العربى عموما و على رأسهم طبعا محمد المرزوقى و حركة النهضة و بعض رجال الاعمال الفاسدين و بعض رجال الامن الذين فقدوا حمرة الخجل ، لهذا نقول أن ما يحصل اليوم فى سوريا من انتصار و عودة روح و اعتراف دول المؤامرة الاساسيين بالرئيس الاسد كرئيس شرعى فى سوريا سيقلب الطاولة على ادوات الجريمة الارهابية و على رأسهم قطر و حركة النهضة و ربيبها محمد المرزوقى ، فغنى القول أن الحركة و رغم نفاقها السياسى و محاولتها الايحاء بوجود تغيير فى مشروعها الهدام الذى اشتغلت عليه عشرات السنوات باتت تدرك اليوم صعوبة التأثير المعنوى فى ذهن الشعب التونسى الذى كشف تلونها و مخاتلتها طيلة 3 سنوات من سنوات الرعب و الجمر و لعل الايام القادمة ستكشف للمتابعين كثيرا من الاسرار ‘ السورية ‘ المخفية حول شبكات التسفير بمن يقف وراءها من كبار رجال الحركة و بعض عملاء المخابرات و على كل حال لم يبق اليوم ما يدفع الى الاعتقاد بأن حركة النهضة تستحق مكانا فى المشهد السياسى بعد ان شاركت فى اغتيال الشهداء و تواطأت بالصمت و باتت متهمة بممارسة ارهاب الدولة ابان فترة حكمها .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، سوريا، قطر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، فراس جعفر ابورمان، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، رافع القارصي، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، أنس الشابي، عدنان المنصر، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، كمال حبيب، أبو سمية، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، كريم فارق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، جمال عرفة، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بن موسى الشريف ، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، بسمة منصور، علي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، جاسم الرصيف، سامر أبو رمان ، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، صفاء العربي، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، أحمد الغريب، محمد شمام ، مراد قميزة، نادية سعد، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، عزيز العرباوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني السباعي، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، المولدي الفرجاني، سلام الشماع، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، علي الكاش، حسن الحسن، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، كريم السليتي، محمود سلطان، فاطمة حافظ ، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، محمد العيادي، فهمي شراب، صالح النعامي ، محمود صافي ، منى محروس، سلوى المغربي، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د. مصطفى رجب، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، حسن عثمان،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة