تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تجارة الـــرقــيق والحياة العصرية

كاتب المقال إيـمى الأشقر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن تجارة الرقيق " الجوارى " التى كانت فى العصور الجاهليه لم يتوقف نشاطها ولم تزول مع زوال عصرها بل هى لازالت قائمه وتمارس نشاطها وبنفس المبادىء والفلسفة , فلسفة العرض والطلب والقبول ودفع الثمن الذى يتناسب مع قيمة الجارية , ولكن بأشكال مختلفه وبالطرق الخاضعه لمقاييس سوق الرقيق ولكن بمسميات اخرى تغلف الحقيقة بغلاف يسمى قيم ومبادىء متوارثه وقائمه على اساس العادات والتقاليد , ان سوق الجوارى انتقل الى الصالون ليطلقوا عليه اسم جديد وهو .. زواج الصالونات وفيه تكون الفتاة للعرض والرجل الانسب والأجدربها هو الذى يدفع الثمن الاعلى ويحمل سلعته سريعا ويرحل بها ويكون السعر على حسب حالة السلعه فهناك فرق كبير بين الفتاة البكر والملطقه والارمله فلكلا منهن سعر خاص بها وطريقه مختلفه فى التعامل واتمام الثفقه , ان هناك تقاليد غريبه لا اساس لها فى الكتاب والسنه واثبتت فشلها بالتجربه العملية ولكن يصر المجتمع على تطبيقها والخضوع لها ومن هذه الاشياء مايلى :

طريقة التعارف :

فى جلسة تقليدية مصطنعه يغلب عليها الاطراء والمجاملة المبالغ فيها ومدح الذات بصفات لا تمثل الواقع مطلقا وفى اطار تمثيلى واضح جدا مع ملاحظة ان كلا الطرفين على فهم ودراية قوية جدا ان كلا منهم يحسن من نفسه باشياء غير واقعيه امام الطرف الاخر يأتى العريس ليلقى نظرة على الفتاة والتى تتقمس دور الخجوله البريئه سيدة المنزل المحترفه واذا نالت اعجابه من حيث المظهر والشكل تم قبولها والدخول فى التفاصيل ورغم ان هذه الطريقه لا تتيح لكلا الطرفين التعرف على حقيقة شخصية الطرف الاخر وطباعه وميوله ونظام حياته الا ان المجمتع باثره يطبق هذه الطريقه فى التعارف ورغم انها اثبتت فشلها بالتجربه العمليه وبعد الزواج يكتشوفوا حقائق اخرى وواقع مختلف الا ان المجتمع لا يريد التخلى عن تلك الطريقه التمثيليه المصطنعه التى تشبه البيع والشراء بحجة انها هى الطريقه الاكثر امانا .. كيف وكلا من الطرفين لا يعرف شىء عن حقيقة الاخر ؟!!

صفات العريس المناسب :

بالطبع العريس الأنسب هو العريس المستعد للزواج فى اقصر فترة ممكنه والذى يتمتع بإمكانيات ماديه عاليه واذا وضع العريس صاحب الإمكانيات المادية العاليه فى وضع مقارنه مع عريس اخر يربطه بالفتاه علاقه عاطفيه وحب صادق ويقدرها كإنسانه ويحترم شخصيتها وعقليتها ويتمناها زوجه وحبيبه له طوال العمر لكن ليس مستعد ماديا فى الوقت الحالى وستضطر الفتاه ان تنتظره فترة حتى يكون مستعد للزواج , فان اهل الفتاه يفضلون المستعد ماديا حتى لو كانت الفتاه بالنسبة له لاشىء مجرد عروس مناسبه ان لم تكن هى فاى فتاه اخرى تنال اعجابه ياخدها كزوجه له , ولا ادرى ما قيمة ان تتزوج فى اقصر وقت وتعيش مع انسان هى بالنسبة له لاشىء ؟ وما المانع ان تنتظر فترة وتعيش عمرها كله مع انسان تحبه ويحبها وتكون علاقتهما علاقه انسانيه فى المقام الاول وتكون بالنسبة له حبيبه وزوجه ؟ اليس افضل من ان تعيش مع رجل هى بالنسبة له خادمة وجسد للمتعه فقط ؟؟

العادات والتقاليد :

ان من اهم العادات والتقاليد فى الزواج , مؤخر الصداق , المهر , الشبكة والاشياء المفروض على الرجل ان يشتريها هو واشياء مفروض على الفتاة ان تشتريها هى مع العلم ان تلك العادات تختلف من مكان لاخر بالنسبه لما يشتريه الرجل او ما تشتريه الفتاة , ان تلك العادات والتقاليد المادية البحته اصبحت شروط تعجيزيه امام الشباب فمن اين ياتى شاب فى بداية حياته بكل هذه الاشياء ؟ ولكن السؤال الاهم من اين اتى المجتمع بتلك الشروط ؟ وما المانع ان يكون هناك مساهمه ومشاركه بين اهل الفتاه واهل الرجل ؟ فالحياة مشاركه واذا تساهل اهل الفتاة فى الشروط المادية التى لا قيمه لها الا التباهى والتفاخر امام المجتمع والناس المحيطه بهم لاصبح الزواج اسهل نسبيا بالنسبه للشباب ولم ترتفع نسبة العنوثه فى الفتيات , اهل يعقل ان من اجل ماديات ومظاهر لا قيمه لها ان يعجز الشباب من ان يكمل نصف دينه ويعيش حياة زوجيه تعصمه من الكثير من الاخطاء ؟ والاهم فى الزواج ان يكون الشاب على خلق ودين واصل طيب وله مستقبل فى عملة , ام لا قيمه لصاحب الاخلاق والدين فى نظر اهل الفتاه والقيمه هى لصاحب المال والامكانيات الماديه ؟ الذى يستطيع تقديم كل ماهو مادى على اعلى مستوى .

التقدير المادى :

طالما ان التقدير للفتاه من وجهة نظر اسرتها والمجتمع هو التقدير المادى فهذا المنطق ينطلق من الفلسفة الاساسيه للمجتمع وهى ان الفتاة سلعه تباع وتشترى ومن يدفع اكثر هو الاحق بها , ولكن غاب عن المجتمع ان التقدير المعنوى هو الاهم فمن يقدر شخصية وعقلية ودين واخلاق واصل الفتاة افضل مليون مره ممن يقدرها ماديا , فهناك جملة اسمعها كثيرا من والدة فتاة على قدر عالى من الجمال هى .. انتِ لا يليق بكِ الا من يقدرك ويكون لديه امكانيات ويشترى لكِ شقة تمليك ويقيم لكِ حفل زفاف كبير ... على العلم ان هناك من يقدرها ويقدر شخصها ويعرف قيتمها جيدا لكنه ليس لديه امكانيات ماديه ولذلك ترى والدتها انه لن يقدرها وان من يقدرها من لديه امكانيات ماديه .

ســـــن الــــــ25 :

عندما تصل الفتاة الى سن الخامسة والعشرين تعيش اسرتها فى قلق وتوتر لان السنوات تجرى بسرعه عاليه واذا اتمت الفتاة ثلاثين عاما ولم تتزوج سوف تدخل فى نظاق العوانث وتقل فرصتها فى الزواج برجل مناسب يقدرها ويكون صفاته جيده , انه شىء عجيب فعلا ان الفتاة عندما تصل الى سن الثلاثين تكون قد وصلت الى مرحلة النضج فى كل شىء , الشخصيه , اسلوب التفكير , فهم الحياة على حقيقتها وبالتالى تكون قد وصلت الى السن الانسب للزواج وتحمل المسؤلية , مسؤلية زوج وبيت واطفال , اما الفتاة التى تتزوج صغيرة وخاصة فى سن المراهقه زواجها فى هذا السن لا يعتبر ميزه على الاطلاق لانها تكون مراهقه وغير ناضجه وليست على دراية كامله بحقيقة الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع زوج ولا تعى حقيقة العلاقه بين الرجل والمرأة فالمراهقه تنظر الى كل شىء نظره سطحيه يغلب عليها الطابع الرومانسى , او اذا تزوجت وهى فى مرحلة الدراسة ايضا لا يعد الزواج فى هذه المرحلة ميزه بل عيب كبير جدا لان الفتاة تعيش عدة مراحل مدمجه فى مرحله واحده .. طالبه , زوجه , أم , ربة منزل وكل هذه المراحل ماهى الا مسؤليات على عاتقها فما الميزه اذا فى ان تتحمل الفتاة فوق طاقتها وفى سن مبكر ؟ من وجهة نظر المجتمع انها فتاة مرغوب فيها وتزوجت وانجبت وهى لاتزال صغيره جدا وهذا افضل بكثير من الفتاة التى تقدمت بالعمر واصبحت مثل البضاعه التى لا احد يرغب فيها !!!

نظرة المجتمع للمرأة :

ترى المرأة المتزوجة انها صاحبة المقام الأعلى والقيمة الأكبر من نظيرتها التى لم تتزوج وربما تكون وصلت الى سن العنوثه وتشعر تلك التى وصلت الى سن العنوثه انها ليست لها قيمة وكذلك المجتمع ينظر لها على اساس انها شىء ليس له قيمه لانها ليست متزوجه , هل قيمة المرأة فى ان تكون ملك رجل ؟ واذا لم تكن ملكا لرجل فليس لها قيمة فى المجتمع ؟ ان نظرة المجتمع للفتاة التى لم تتزوج انها شىء ليس له قيمه ياتى من فلسفة المجتمع ان المرأة مجرد جسد للمتعه قيمته ان يكون ملك رجل وان لم يكن ملك لرجل فليس له قيمه , وعلى اساس نفس الفلسفه يتعامل اهل الرجل " الزوج " مع المرأة " الزوجه " بتكبر واستعلاء وكأنهم يرون انهم اصحاب فضل عليها لانهم اعطوا لها رجلا ليمتلكها ويتزوجها وتصبح زوجته وملك يمينه رغم انه فى حالات كثيره تكون الزوجة افضل واعلى فى كل شىء من الزوج ورغم ذلك يشعر اهل الزوج ان ولدهم شىء كثير جداااا جدااااا عليها وانها اقل منه ولا تستحقه وكذلك الرجل " الزوج " يجعل من زوجته خادمه لوالدته ويتركها تهان وتهدر كرامتها من اشقاؤه واخوته البنات ولا يرد لها اعتبار وكأنه يرى ان هذا افضل رد للجميل ان تخدم والدته التى انجبته وجاءت به الى الدنيا لتتزوجه هى فلولا والدته لم ياتى الى الدنيا وبالتالى لم تتزوجه .

المتأخرات فى سن الزواج , المطلقات والأرامل :

انطلاقا من فسلفة البيع والشراء تختلف الاسعار على حسب نوع المرأة فالبكر الرشيد الصغيره الجميله يقدرها العريس باعلى قدر ممكن وتنفذ طلباتها وتتدلل وتطلب ويملى اهلها شروطهم , اما المطلقه فيرى المجتمع انها شىء معيوب فلقد سبق لها الزواج فلايحق لها الا ان تتزوج من مطلق او ارمل او رجل كبير فى السن ولا يستطيع اهل الفتاة ان يشترطوا اشياء ماديه بعينها بل اهل الرجل هم من يتشرطون ويملون رغباتهم , وكذلك اذا كانت الفتاه تقدمت فى السن وتجاوزت الثلاثين او جعلت منها الظروف ارمله فلكل حاله تقدير مادى مختلف , ولكن من اين اتى المجتمع بتلك الفلسفه وهذا المنطق الذى لم ياتى فى الكتاب اوالسنه النبويه الشريفه ؟ فليعود المجتمع الى كتاب الله وسنة رسوله الذى قدر المرأة حق قدرها وكرمها واعزها فلما يذلها المجتمع ويجعل منها سلعه تقدر ثمنها على حسب حالتها الاجتماعيه وسنها وكأنها سلة من الخضار , اذا كانت ظازجه تباع باعلى سعر واذا كان مر عليها وقت طويل تباع بابخث الاثمان .

تطبيق الخطأ لانه فلسفة عامه :

المجتمع بأثره يسير على نفس العادات والتقاليد وعلى نفس الفلسفة التى اثبتت فشلها بالتجربه العمليه وكأنها الصراط المستقيم بحجة انها هذه هى العادات والتقاليد وان كل الناس هكذا فكيف نختلف نحن عن القاعدة العامة , ولماذا لا نختلف عن القاعدة العامه ؟ فليس معنى ان الكل يطبق نفس المنطق انه تأكيد على مدى صحته بل العكس صحيح ان الكل يطبق نفس المنطق من منطلق الانسياق الاعمى خلف ما تعود وتطبع به المجتمع وتوارثته الاجيال جيل بعد جيل , نحن بشر خلق لنا الله عقل لنفكر به وندرك الحقيقه ونميز بين الصواب والخطأ ولسنا قطيع مجبرين على ان نسير معا ولا ينشق احدا منا ويسير فى اتجاه اخر معاكس لاتجاه القطيع , علينا ان نحكم عقولنا ونفعل الصواب المبنى على اساس كتاب الله وسنة رسوله الكريم حتى لو كان المجتمع باثره يفعل العكس فعلى كل شخص ان يبدأ بنفسه وينساق خلف الخطأ بحجة انه هو ما تعودنا عليه .

كلام الناس والإضطرابات النفسية للمرأة :

تعيش الفتاة المتأخرة فى سن الزواح فى حالة نفسية سيئه جدا ليس فقط لانها تعيش فى حرمان عاطفى وجنسى بل السبب الاقوى والاكثر فاعليه فى سوء وتدهور حالتها النفسيه والعصبيه والميل الى العزله عن المجتمع هو كلام الناس ونظرتهم لها على انها ليس لها قيمه وانها اقل بكثير من السيدة المتزوجة , وكذلك المطلقة تعيش حالة من الضغط العصبى ليس لانها اصبحت مطلقه فربما تكون الظروف هى التى اجبرتها على الطلاق ولكن بسبب كلام الناس عنها ونظرتهم لها على انها سيدة فاشله لم تستمر حياتها الزوجيه وانتهت بالطلاق رغم ان من الممكن ان يكون الزوج هو السبب الرئيسى فى فشل العلاقه وليس هى وينظر اليها الناس نظرة توحى بالنقص وانها اصبحت شىء معيوب ولا تصلح الا لرجل معيوب مثلها فى حالة الزواج مرة اخرى وفى كلا الحالتين , المتاخره فى سن الزواج والمطلقه ينظر لهم المجتمع على انهم بضاعه معيوبه ثمنها يجب ان يكون اقل من الفتاة الصغيرة البكر , ولكن نظرة المجتمع هذه وتقديره مبنى على اى اساس ؟ على اساس ان المرأة بضاعة يقدر ثمنها على حسب حالتها ؟

عودة الى كتاب الله وسنة رسولة :

اذا عاد المجتمع الى كتاب الله سوف يعرف حقيقة قدر المرأة التى كرمها الله واعزها واكرمها رسوله الكريم وماهى صفات الزوجة الصالحه وماهى مقاييس اختيار وتقيم الزوجة واذا اطلع المجتمع على سنة رسول الله ( ص ) سوف يعلم انه قد تزوج السيدة خديجة وهى اكبر منه سنا , وبعد الاطلاع والتدقيق فى المنهج السماوى الترباوى الاخلاقى الذى انزله الله بهدف الارتقاء بالجنس البشرى فى كل نواحى الحياة سوف يدرك المجتمع ان الكثير من العادات والتقاليد والأراء ووجهات النظر التى يسير عليها كالصراط المستقيم ليس لها اساس الا فى عقل المجتمع الذى يسير بمبدأ التقليد والانسياق الاعمى بحجة ان هكذا يفعل كل الناس وعلى هذا الاساس نشأنا وتعودنا فكيف نحيد عن مايفعله مجتمعنا ؟ فما المانع ان نحيد عن ما يفعله مجتمعنا لنسير فى اتجاه ما حدده لنا الله فى ديننا , والذى هو الصواب بعينه ونتجاهل التقاليد الباليه ونهتم بالقيم الراقيه .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الرقيق، الجنس، الدعارة، النساء، المتاجرة بالنساء، شبكات الدعارة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-04-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "خدوا عينى شوفوا بيها": دراسة تحليلة فى العلاقات العاطفية
  فلسفة الجمال
  الروح والجسد
  مسوخ إسمه .. الأم
  الشيطان الضعيف
  الحب والشهوة
  الجريمة ما بين الإختيار والإضطرار
  أحذري هذه التصرفات مع صديقتك العزباء
  أهمية التحليل النفسى فى حياتنا اليومية
  تجارة الـــرقــيق والحياة العصرية
  8 تصرفات لتجذبى رجل اليكِ
  6 انواع من الرجال تعشقهم النساء
  10 تصرفات لاتفعلها مع زوجتك
  لماذا لا تشعر المرأة بالنشوة عند ممارسة العلاقة الحميمة ؟
  فلسفة النعامة والتحايز الأعمى
  10 نصائح لتحقيق النجاح
  تأثير العقل الباطن على الإنسان
  أسس تكـــــوين الجماعــــة
  ملف خاص للنساء فقط !
  الإحتياج الجنسي والإتزان العصبي
  لماذا أنا شخص غير محبوب ؟
  الاعجاب والثقة بالنفس مابين الحقيقة والسراب
  الأحاسيس التعويضية و فلسفة الهروب من الواقع
  أسباب فشل العلاقة الزوجية و الطلاق المبكر
  السلوكيات العدوانية بين الأبناء من صنع الأباء
  الفشل ما بين الحاجز النفسى و الاسباب الواقعية
  العصبية ما بين الضغوط اليومية و الجذور البيئية
  البيئة و تاثيرها الممتد ... !! ( 2)
  هؤلاء فى حياتى .....!!!
  البيئة و تاثيرها الممتد ....!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، د - الضاوي خوالدية، بسمة منصور، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، د. محمد عمارة ، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، المولدي الفرجاني، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، صفاء العربي، كمال حبيب، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، الهيثم زعفان، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، أبو سمية، علي عبد العال، أحمد الغريب، ياسين أحمد، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، إياد محمود حسين ، محمد الياسين، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، إيمان القدوسي، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، د- محمد رحال، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، طلال قسومي، كريم السليتي، سعود السبعاني، صفاء العراقي، فتحي الزغل، د - المنجي الكعبي، رشيد السيد أحمد، سفيان عبد الكافي، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، فتحي العابد، أنس الشابي، عدنان المنصر، رمضان حينوني، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، محمد عمر غرس الله، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، رافد العزاوي، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، وائل بنجدو، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، د - صالح المازقي، عبد الغني مزوز، محمد شمام ، صالح النعامي ، محمد تاج الدين الطيبي، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، د. محمد مورو ، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، خالد الجاف ، محمود صافي ، صلاح الحريري، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة