تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العصبية ما بين الضغوط اليومية و الجذور البيئية

كاتب المقال إيمى الأشقر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الهدف من الدراسة :

رغم ان العصبية اصبحت احدى السلوكيات العادية جدا و الصادرة عن الاشخاص فى مراحل سنية مختلفة و مستويات اجتماعية متفاوتة نظرا لسوء الحالة الاقتصادية و الضغوط العصبية المستمرة و تحمل اعباء الحياة المتواصلة و الاضطرابات السائدة على الساحة السياسية , و كذلك القلق , التوتر و عدم الحصول على القسط الكافى من الراحة جميعها عوامل مسببة للعصبية , الا ان فى بعض الحالات نجد ان العصبية تعود الى اسباب خفية تكمن بداخل الشخص نفسة و ليس لها علاقة بشكل كامل بالفعل الذى كانت العصبية هى الفعل المقابل لة الا ان الفعل كان مجرد حافز مثير لشىء معين داخل الشخص كان هو السبب الحقيقى وراء رد فعل مبالغ فية مثير لدهشة المحيطين و غير مناسب تماما و يعتبر فوق المعايير الاجتماعية السوية , و لذلك يهدف البحث الى دراسة العوامل الخفية المسببة للسلوك العصبى المبالغ فية او الغير سوى .

اسباب العصبية :


• عدم حصول الفرد على القسط الكافى من الراحة
• الاضطرابات النفسية و اهمها التوتر و القلق
• الضغوط العصبية الناتجة عن الاعباء اليويمة
• سمة مكتسبة من خلال البيئة المحيطة بالفرد من الدرجة الاولى ( الام – الاب )
• سلوك اجتماعى سلبى ناتج عن تنشأة اجتماعية غير سوية
• نتيجة لافكار سلبية مخزنة فى العقل الباطن لدى الشخص
• سلوك عدوانى ناتج عن معيشة الفرد فى اهم مرحلة و هى مرحلة الطفولة فى ظروف بيئية و مادية قاسية
• رواسب من فترة الطفولة مخزنة فى العقل الباطن تعتبر بمثابة سبب مثير للغضب
• اللامبالاة و الجهل فى التعامل مع الطفل و عدم احترام رغباتة ينتج عنة شخص عصبى
• ردود الافعال المبالغ فيها من الام و الاب مع الطفل ينتج عنها شخص صاحب ردود افعال عصبية مبالغ فيها
• العدوانية , العقاب البدنى , اهانة الطفل امام الاخرين و خاصة الضرب على المؤخرة ينتج عنة شخص عصبى صاحب ردود افعال مبالغ فيها .

عينة البحث :


اجريت البحث على حوالى 27 حالة تتراوح اعمارهم بين 20 عام و 50 عام من مستويات اجتماعية مختلفة يعيشوا فى ظل ظروف اقتصادية متفاوتة الا ان فترة الطفولة تختلف اختلاف تام من حالة الى اخرى الا انهم يجمع بينهم سلوك اجتماعى متقارب بدرجات متفاوتة الا و هو الردود العصبية التى تدخل فى نطاق العصبية المصحوبة بردود افعال مبالغ فيها لا تتناسب و الفعل المسبب لها .

موضوع الدراسة :


احد العينات و يبلغ من العمر 50 عام ذكر , و يتسم بالعصبية الشديدة و ردود الافعال المبالغ فيها احيانا .. يقول انه عندما كان طفل صغير كان والدة يتعامل بشكل افضل مع شقيقة الاصغر منة بعام واحد فقط و اذا حدث بينهم شجار على لعبة مثلا و تكون هذة اللعبة ملكة هو ياخذها منة و يعطيها لشقيقة الاصغر و يضربة بعنف شديد جداا عقابا لة انة اغضب شقيقة , مما كان السبب فى كرة والدة و شقيقة ايضا و جعلة عصبى جدااا و يشعر بالضيق كثيرا وفى احيان لا تتعلق بهذة المواقف الا انها تحيا فى عقلة الباطن ولا ينساها ابدااا .

عينة اخرى و يبلغ من العمر 48 عام ذكر , و يتسم بالعصبية الشديدة جداا و ردود الافعال العنيفة .. يقول انة منذ ان كان طفل صغير و كانت والدتة تمدح شقيقة الاكبر منة كثيرا و تضعهما فى مقارنة معا و يكون هو الشخص الاقل فى كل شىء كما كانت دائما تردد فى الحديث معه كلمات تشعرة بالضيق مثل ( انت لا تعرف , انت لا تفهم , انت الاسوء , ...) مما جعل الاحساس بالضيق ينتابة بشكل دائم و ظل مصاحب لة فى جميع مراحل حياتة مما يجعلة عصبى المزاج دائما و خاصة عند المواقف الحاسمة التى تتطلب قدرات خاصة و عنيف جدا فى ردود افعالة عندما يشعرة احد من خلال تعاملة معة بالنقص او يقلل من قيمتة فيسيطر عليه سلوك عدوانى تجاة الاخرين .

عينة اخرى يبلغ من العمر 40 عام ذكر , يستم بالعصبية الشديدة , ردود افعال عنيفة جدا و لكنة يبدو هادىء جداا لكن هذا النوع من الهدوء الذى يطلق علية الهدوء الذى يسبق العاصفة , يقول .. انه عندما كان طفل صغير كان يعمل مع والدة الذى يعمل تاجر و هو عصبى المزاج صاحب ردود افعال عنيفة جداا , همجى الطباع , لم ينال اى قسط من التعليم و لم يلتحق باى مدرسة ,كان يهينة امام الاخرين و يثقل علية اعباء العمل و يجبرة احيانا على النزول معة الى العمل حتى اذا كان ليس لدية رغبة فى ذلك ينفذ اوامرة من منطلق الخوف منة و تجنب ردود افعالة العدوانية و اهانتة و ضربة اذا لزم الامر , يقول ايضا انة كان دائما يكتم غيظة و غضبة ولا يسمح للدموع ان تتساقط من عينة خوفا من والدة الهمجى .

احد العينات و يبلغ من العمر 34 عام , ذكر ,نشأ فى بيئة ريفية بين ام و اب يتسموا بالجهل الشديد و هوس السيطرة و التسلط , عصبى جداا و صاحب ردود افعال غير منطقية بالمرة ليس لها علاقة من قريب او بعيد بالفعل الذى كان السبب فى ردود افعال غير سوية و غير منطقية تندرج تحت الردود الافعال الهيسترية , تلقى قدر كبير من العلاج النفسى لدى متخصصين فى الامراض النفسية و العصبية حتى يتخلص من تلك العصبية الغير منطقية .. يقول . . عندما كان طفل صغير كان والدة و والداتة يصفونة بالمجنون و يستهزئون بة امام الاسرة والاقارب و حتى الاغراب مما كان يثير عصبيتة و كلما زادت عصبيتة و غضبة يكثروا اكثر من تلك الكلمة التى تثير غضبة , بالاضافة الى انهم يتسموا بالبخل الشديد مما جعلهم يحرمونة كطفل من اشياء كثيرة كان يطلبها ويرى انة سيجد فيها سعادتة , كما يقول ايضا انهم حاولوا بكل الطرق هدم ثقتى بنفسى حتى اظل واقع تحت سيطرتهم مما جعلنى لا استطيع التصرف وحدى او اذا حاولت اجد نفسى انتابتنى حالة من الاضطراب العصبى , كما انة دائم تفسير تصرفات الاخرين بسوء نية مما يجعلة تصرف معهم بعصبية مبالغ فيها لانه يشعر انهم يحاولون هدم ثقتة بنفسة و يقللون من قيمتة كما كان يفعل الوالدين معه فى الطفولة .

ثلاث عينات اخرى فى المراحل السنية 37 , 41 , 52 , من الاناث و الذكور, تجمع بينهم نفس الصفة و هى العصبية و ردود الافعال المبالغ فيها , استنتجت من الحديث معهم مايلى .. ان قوة الشخصية تكمن فى العصبية و الصوت العالى و ردود الافعال العنيفة القاسية و هنا العصبية بالنسبة لهم ليست سلوك مكتسب بل صفة ترتبط بقوة الشخصية و ان الاب كان عصبى جداا لذلك كان يهابة كل الناس من حولهم اما الام فكانت شخصية مسالمة هادئة الطباع مما جعل المقربون لها يتعدوا حدود اللباقة و الادب فى التعامل معها لذلك كان و الاقتداء و التشبة بالاب افضل بكثير .

احدى الحالات تبلغ من العمر 26 عام , انثى , صاحبة ردود افعال مبالغ فيها جداا لا تتناسب مع الفعل و ان كان بسيط جدا او رما يكون فعل مختلق من نسيج عقلها الباطن و لم يحدث بالصورة التى تخيلتها و اصدرت رد الفعل على اساسها , تقول ... انها عندما كانت طفلة صغيرة كانت والدتها تتعامل معها بعنف شديد و دائما تضربها على مؤخرتها ضرب مبرح بدون سبب او بسبب ربما يكون لا يستحق الضرب , و ان والدتها دائما ردود افعالها مبالغ فيها و كانت دائما تقوم بتوبيخها و ضربها امام الاخرين , و دائما تتعامل معها بعنف فى جميع الحالات حتى عند الطعام كانت تجبرها على تناول الطعام بصرف النظر ان كانت تشعر بالجوع ام لا و ان لم تاكل تضربها و بعنف .

حالة اخرى تبلغ من العمر 20 عام , انثى , لها تؤمها ذكر .. تقول والدتها .. اننى عندما كنت فى فترة الحمل و اخبرتنا الطبية بان الجنين تؤم احدهما ذكر و الاخر انثى و زوجى حريص كل الحرص على الذكر فقط , كان يجلس بجوارى و يضع اذنة على بطنى ليستمع الى صوت الولد , يطلب منى الاعتناء بصحتى و المحافظة على تناول الاطعمة المغذية من اجل الولد , بعد الولادة اصبح الشجار الدائم بيننا بسبب الرضاعة لانة يريدنى ارضاع الولد فقط حتى يكون كل مافى صدرى من اجلة هو كان يتعامل مع كل شىء على اعتبار انة لفرد واحد و لا يرى النصف الاخر ( الانثى . موضوع الدراسة ) و ظل هكذا لا يرى امامة سوى الولد فقط و اصبحت البنت تعانى من اهمال شديد من جانب الاب و تقصير منى رغما عنى و تنفيذا لرغبات الاب , تقول ايضا ان البنت تعانى من حالات عصبية شديدة مبالغ فيها و خاصة عندما تزيد عليها الضغوط العصبية فى اوقات الامتحانات مثلا و فى هذه الحالات لا تطيق رؤية شقيقها التؤم و لا تهدأ و تتنهى تلك الحالة العصبية التى تنتابها الا بعد قذف شقيقها باى شىء بيدها او امامها .

خمس حالات اخرى فى العقد الثالث من اعمارهم , الحالة المادية : متوسطة , المستوى الاجتماعى : من الطبقة التى كانت تحت خط الفقر ثم اصبحت تحيا حياة كريمة لكنها لاشك مليئة بالضغوط و الاعباء المستمرة , كانت فترة الطفولة تحت خط الفقر , النشأة فى بيئة ريفية بسيطة جداا , العمل من اجل مساعدة الاسرة الفقيرة و كذلك توفير متطلبات الحياة الاساسية لذلك فترة الطفولة تعتبر فترة ليس لها وجود فى مراحلهم السنية لانها كانت فترة عمل وشقاء , تعرضوا للاهانة من اصحاب العمل و اجبروا على التحمل و كتمان الغضب و السيطرة الدائمة على الاعصاب من اجل الحفاظ على مصدر لقمة العيش , لذلك فهم يتسموا بالعصبية المفرضة و ردود الافعال العدوانية السريعة و خاصة عند التعامل او الاحتكاك مع شخص يبدو عليه الرفاهية لانهم يجدوا فيه ما حرموا منه فى الطفولة .

ثمانية حالات , فى المرحلة السنية من 40 الى 31 , توفى الاب منذ ان كان الاخ الاكبر يبلغ من العمر 7 سنوات ,لم يكن لديهم اى مصدر رزق , لجئت الام الى عمله عند احد اقاربها الذى يمتلك ورشة اصلاح سيارات , تعامل معه بقسوة شديدة , ضرب مبرح ادى الى الاصابات بجروح , و بعدها ارسلت بقية اشقائة بالتتابع عند بلوغهم الى السن الناسب , اى فترة طفولة بعيدة تماما عن البراءة و الرفاهية و الطفولة الطبيعيه التى يحيا فيها اى طفل , و لذلك جميعهم يتسموا بالعصبية الشديدة و الميل الى اهانة , سب و قذف الاخرين و خاصة الاطفال التعامل معهم بقسوة شديدة , العدوانية و الهمجية رد فعل تلقائى منهم و ان كان الفعل يدخل فى نطاق الافعال التى لا تستحق رد فعل عنيف .

الاستنتاج :


من الواضح ان الظروف التى يحيا بها الفرد و التنشأة الاجتماعية لة فى بيئة غير صحية او غير سوية من اهم العوامل القوية و المؤثرة بشكل قوى , ممتد و فعال على الفرد و سماتة الشخصية و ردود افعالة و درجة الاتزان الانفعالى لدية و قربها او بعدها الى درجة كبيرة و ملحوظة عن الدرجة السوية و المتوافقة مع المعايير الاجتماعية المعروفة ولا سيما ان فترة الطفولة بمثابة الاساس الذى يبنى علية الفرد فان احسن الوالدين غرس اساس قوى على اسس صحيحة كان البنيان قوى سليم لن يحتوى على شروخ او كسور نفسية صاحبة اثار عميقة ممتدة .

الوصايا :



• لعل من اهم الوصايا التى اوصى بها كل سيدة مقبلة على مرحلة الامومة او هى بالفعل ام ..ان تتحرى الدقة و التركيز فى ادق و اصغر تصرفاتها و ردود افعالها خاصة امام الاطفال لان رد فعلك سوف يخزنة الطفل فى عقلة حتى يمر علية موقف مشابة و يصدر عنة نفس رد فعلك الذى سبق و ان خزنة فى عقلة ليكون هذا هو رد فعلة الدائم فى مثل هذه المواقف .

• الثقافة و الاطلاع على كتب علم نفس الطفل و سيكولوجيتة فى مراحل النمو المختلفة للطفل سوف تساعدك على تربية سليمة لطفلك بالاضافة الى فهمك و وضع يدك على تفسير منطقى لكل فعل يصدر عن الطفل و معرفة رد الفعل المناسب لة

• الامومة ليست فقط بالرعاية الصحية للطفل من ( اكل – شرب – نظافة ) و لكن الاهم هى الرعاية النفسية لان الصحية النفسية للطفل اهم من الصحة العضوية فكل الاطفال يتعرضوا لنزلات البرد مثلا رغم عناية الام الشديدة لكنها عرض زائل بعد قليل لكن الصحة النفسية للطفل اذا تم التعامل معها بالامبالاة سوف تتسبب فى اعراض لن تنتهى و ستظل مصاحبة لة حتى نهاية عمرة .

• يجب العناية بطفلك قبل ولادتة و هو لايزال داخل احشائك و يمكنك تشكيل جانب كبير من اتزانة العصبى بسماع الموسيقى الهادئة او قراءة القصص و قراءة القراءن الكريم او سماعة فلقد
أفادت أبحاث جديدة أجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة أن الاستماع للقرآن المرتل يتسبب في حدوث تغيرات فسيولوجية لاإرادية في الجهاز العصبي عند الإنسان فيساعد في تخفيف حالات التوتر النفسي الشديدة
ووجد الباحثون أن لتلاوة القرآن أثرا مهدئا على أكثر من 97 في المائة من مجموع الحالات وتم رصد تغيرات لاإرادية في الأجهزة العصبية للمتطوعين مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ بالرغم من وجود نسبة كبيرة منهم لا يعرفون اللغة العربية
وأظهرت الاختبارات التي استخدمت رسومات تخطيطية للدماغ أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم أن الموجات الدماغية انتقلت من النمط السريع الخاص \"باليقظة 12 و \"13\" موجة في الثانية إلى النسق البطيء\"8\" و \"10 موجات في الثانية وهي حالة الهدوء العميق داخل النفس
ولاحظ الباحثون أن الأشخاص غير المتحدثين بالعربية شعروا بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب الله رغم عدم فهمهم لمعانيه وهذا من أسرار القرآن العظيم وإعجازه التي كشف الرسول صلي الله عليه وسلم النقاب عن بعضها حين قال: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ... ( رواه مسلم ) .
-------------
دراسة و تحليل / إيـــمى الاشـــقر


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العصبية، دراسات إجتماعية، المجتمع، علم الإجتماع، العنف، الأسرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-12-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  شهر العسل
  "خدوا عينى شوفوا بيها": دراسة تحليلة فى العلاقات العاطفية
  فلسفة الجمال
  الروح والجسد
  مسوخ إسمه .. الأم
  الشيطان الضعيف
  الحب والشهوة
  الجريمة ما بين الإختيار والإضطرار
  أحذري هذه التصرفات مع صديقتك العزباء
  أهمية التحليل النفسى فى حياتنا اليومية
  تجارة الـــرقــيق والحياة العصرية
  8 تصرفات لتجذبى رجل اليكِ
  6 انواع من الرجال تعشقهم النساء
  10 تصرفات لاتفعلها مع زوجتك
  لماذا لا تشعر المرأة بالنشوة عند ممارسة العلاقة الحميمة ؟
  فلسفة النعامة والتحايز الأعمى
  10 نصائح لتحقيق النجاح
  تأثير العقل الباطن على الإنسان
  أسس تكـــــوين الجماعــــة
  ملف خاص للنساء فقط !
  الإحتياج الجنسي والإتزان العصبي
  لماذا أنا شخص غير محبوب ؟
  الاعجاب والثقة بالنفس مابين الحقيقة والسراب
  الأحاسيس التعويضية و فلسفة الهروب من الواقع
  أسباب فشل العلاقة الزوجية و الطلاق المبكر
  السلوكيات العدوانية بين الأبناء من صنع الأباء
  الفشل ما بين الحاجز النفسى و الاسباب الواقعية
  العصبية ما بين الضغوط اليومية و الجذور البيئية
  البيئة و تاثيرها الممتد ... !! ( 2)
  هؤلاء فى حياتى .....!!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، محمد شمام ، صفاء العراقي، علي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمود علي عريقات، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الحباسي، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، يحيي البوليني، العادل السمعلي، سلوى المغربي، علي الكاش، سامر أبو رمان ، معتز الجعبري، حسن الحسن، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، كريم السليتي، جاسم الرصيف، د- محمد رحال، نادية سعد، هناء سلامة، طلال قسومي، سيد السباعي، د. أحمد بشير، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، أبو سمية، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، محمد العيادي، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، حسن عثمان، صلاح المختار، سوسن مسعود، منى محروس، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، د- جابر قميحة، مراد قميزة، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أنس الشابي، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، فهمي شراب، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، ابتسام سعد، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، صفاء العربي، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، محمود صافي ، عراق المطيري، رافد العزاوي، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، حمدى شفيق ، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، د. عبد الآله المالكي، كريم فارق، عزيز العرباوي، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، خالد الجاف ، عواطف منصور، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة