تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الجريمة ما بين الإختيار والإضطرار

كاتب المقال إيمى الأشقر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة
ان الانسان بالفطرة يميل الى ان يكون شيئا مرموقا وله قيمة ووضع جدير بالاحترام فى المجتمع الذى يحيا به ولكن اذا كانت النتيجة تختلف عن الفطرة بدرجة كبيرة جدا فالبتالى هذا يؤكد ان هناك اسباب ودوافع قوية اقوى من الشخص جعلته ينحدر الى هذه النتيجة التى بسببها نبذه المجتمع , ونجد فى حوارات المحققين او الصحفين مع المنحرفين اخلاقيا وخاصه نزلاء الاحداث والذين تربوا فى ملجأ الأيتام ثم اتجهوا الى الجريمة فيما بعد اسئله تتكرر كثيرا ومنها .. لم تشعر بالذنب عندما ارتكبت هذه الجريمه ؟ لم تتذكر الله وعقابه عندما فعلت هذا ؟ لم تشفق على الشخص الذى اهنته او ظلمته ؟ اين كان ضميرك عندما فعلت هذا ؟ وسوف اجيب على هذه التساؤلات من خلال النقاط التاليه :

التنشئة الإجتماعية
نجد فى المجتمع الطبيب والقاتل , الضابط والحرامى , شيخ مسجد وأخر محترف فى النصب والإحتيال ومتخصصين فى إيذاء الاخرين , ولكن لما هذا الاختلاف لماذا اصبح لدينا مواطن له وضع مرموق وقيمة اجتماعيه ؟ ولما اصبح لدينا ايضا المنحرف والمجرم ؟ ان هناك فرق كبير جدا بين الشخص الذى نشأ فى اسرة بين أم وأب قاموا على تربيته وتعليمه وهدفهم الاساسى فى الحياة ان يصبح هذا الابن شىء له قيمة مرموقه فى المجتمع فوقفوا بجواره بكل طاقتهم المادية والمعنويه وعلمهم وثقافتهم وغرثوا فيه حب العلم وحب الارتقاء بالذات حتى وصل الى هذه النتيجه وهى النتيجه الطبيعيه لشخص نشأ فى اسرة ربته على قيم ومبادىء وقدمت له كل اسباب ومقومات النجاح , اما المنحرف او المجرم الذى عادة مايكون تربى فى ملجأ للأيتام او الاحداث وهذه الاماكن والتى بدورها يعيش فيها الفرد فى ظروف قاسيه وربما يتعرض للاعتداء اللفظى والجسدى وربما الجنسى ايضا ويحرم تماما من جو الاسرة المعتاد , نشأ فيها الفرد وهو لايعرف من هو ؟ وماهو اصله وحقيقة قصته ؟ ولكن الذى يعرفه جيدا ويستشفه من معاملة الاخرين له انه شخص لاقيمة له وربما يكون جاء الى الدنيا بطريقة غير شريعة وغير مشرفه لاى انسان والقائمين على رعايته فى دار الايتام او الاحداث مجرد موظفين يؤدوا وظيفتهم ويتقاضوا راتبهم فقط وربما يكونوا غير مؤهلين علميا ونفسيا للتعامل مع هذه الشريحه من افراد المجتمع فيساعدوهم على تضخم كراهيه النفس وكراهيه الاخرين بلا وعى وتضخيم حجم السخط بداخلهم تجاة المجتمع , فلذلك وجود اسرة للفرد او عدم وجودها سبب اساسى فى النتيجه التى يصل اليها الفرد ان كانت نتيجه سويه او غير سويه .

وجود الضمير من عدمة
ان الضمير يتكون بداخل الفرد خلال التربية والتنشئة الإجتماعيه وذلك من خلال قيم ومبادىء واصول يتشربها من اسرتة منذ ان يصبح لديه قدرة على الفهم والادراك حتى يصير رجل فيبدأ بالتصرف من منطلق الاخلاق والقيم التى غُرثت بداخله بواسطة اسرته مع نفسه ومع الاخرين ومع المجتمع بصفه عامه اى ان وجود الضمير لاياتى من فراغ ويتراوح مدى قوة وتاثير الضمير على صاحبه بإختلاف تنشئتة الإجتماعيه وبالتالى فإن الفرد الذى كانت تنشئتة الإجتماعيه فى ملجأ للايتام او الاحداث او اساسا هو طفل شوارع وتم إلحاقه بهذه الاماكن لم يكن لديه اسرة او على الاقل فرد قريب منه يغرث فيه قيم ومبادىء ويعلمه كيف يكون لديه ضمير حى ليكون عضو صالح فى المجتمع ولذلك فان انعدام الضمير لدى هؤلاء الاشخاص لدرجة انهم يقدمون على ارتكاب الجريمه بمنتهى البساطه بلا ضمير يسيطر عليهم او يجعلهم يتراجعوا عن فعل الجريمه او يشعرون بالذنب بعد ارتكابها شىء طبيعى جدا ورد فعل طبيعى لفرد لم يجد من يغرث بداخله الضمير الحى الذى يلومه على ما ارتكبه من ذنب او اذى للاخرين .

الاحساس بالأخرين
ينشأ الطفل فى أسرة تحيطه بالرعايه والحب والحنان وتسعى جاهدة لتحقيق كل رغباته ويتفانى الاب والام بكل قوتهم فى تحقيق السعادة وتلبية طلبات هذا الطفل فيجد الطفل نفسه كائن محبوب مدلل وبالتالى ينشأ بينه وبين اسرته ارتباط عاطفى ويبادلهم الحب والحنان واظهار مدى تعلقه العاطفى بهم وبالتالى يتربى الطفل على احساس الحب المتبادل بينه وبين اسرته وايضا بينه وبين افراد عائلته من ناحية الام وناحية الاب ومع مرور الوقت وبعد غرث بذرة الحب والعطاء بداخله يدرك معنى الاحساس بالاخرين لان الحب والاحساس شعور متبادل نتيجة الارتباط العاطفى بينه وبين افراد اسرته وعلى حسب درجة العطاء والاحساس به يصبح لدية قدرة على العطاء والاحساس بالاخرين , ولكن ماذا عن الطفل الذى جاء الى الدنيا فوجد نفسه بلا اسرة وبلا عائله تحبه وترعاه ووجد نفسه فى ملجأ ايتام يتعامل بفطور وقسوة واهانه واستحقار من كل الافراد القائمين على رعايته فلا يصبح لديه ارتباط عاطفى بينه وبين اى شخص وايضا لايدرك معنى الارتباط العاطفى فهو ليس لديه اى عاطفه تحيط به فكل من حوله مجرد موظفين يقومون باعمالهم فقط ؟ ثم يخرج الى المجتمع الكبير فيصبح شخص منبوذ اجتماعيا ويتعرض للاهانه المعنويه نظرا لانه تربى فى ملجأ ايتام او تخرج من إصلاحيه وبالتالى ينفر منه المجتمع ويهينه بكل اشكال الاهانه سواء لفظيه او معنويه او جسديه فهل هذا الشخص الذى ربما كان مرفوض وغير مرغوب فيه منذ ان كانت والدته تحمله فى بطنها والتى لايعرفها لاترغب فيه ثم جاء الى الدنيا ليجد نفسه وحيد بلا مصدر للامان والحنان والحب ولم يعرف سوى الاهانه وجرح المشاعر فقط هل هذا الشخص ممكن ان يكون لديه احساس بالاخرين ؟ او يستطيع ان يتعاطف مع الاخرين ؟ بالطبع لا لانه لم يعرف يوما معنى للعطف والاحساس ولم يجد من يعلمه للاحساس معنى وبالتالى يكون الاحساس بالاخرين معدوم نهائيا لانه لم يشعربه احد يوما ما .

الناحية الدينيه
اى إنسان لدية شخصية متعددة الجوانب ولعل الجانب الدينى احد واهم جوانب الشخصية وهذا الجانب مثله مثل باقى الجوانب التى تتكون لدى الفرد خلال عملية التربية والتنشئة الإجتماعية ويكتسبة الفرد من خلال اسرته المحيطة به والتى تزرع فيه حب العبادة وحب الله والخوف منه وتضع فى عقله الخطوط العريضه لعلاقته بربه والخوف منه , اما الفرد الذى وجد نفسه فى الشارع بلا اسرة او فى ملجأ او إصلاحيه فلم يجد احد يعلمه ويغرث فيه القيم والمبادىء الدينيه وحب الله والخوف منه ومنطق الله فى التعامل مع عبادة وبالتالى هؤلاء الاشخاص يقدمون على فعل الخطأ او الجريمه بلا رادع نابع من صميم انفسهم او ضميرهم لانهم افتقدوا من يعلمهم ويربيهم على الايمان والخوف من الله وبالتالى لايشعر مثل هذا الشخص الذى افتقد الاسرة التى تربيه وتعلمه وتغرث فيه القيم والمبادىء بالخوف من عقاب الله عند الاقدام على الجريمه او بعد الانتهاء منها .

التكوين النفسى
طالما ان الطفل الذى نشأ فى الشارع او فى ملجأ او فى إصلاحية لم يجد لدية اسرة تعلمه وتربيه وتغرث فيه القيم والمبادىء فمن الطبيعى ان يكون مجرد من الضمير , لم يكن له اسره تغرث فيه علاقته بربه بالطبع سيكون شخص لايخاف الله , لم يكن لديه اسرة تكسبه الحب وتعلمه الاحساس بالاخرين بالتالى لن يكن لديه اى احساس بالاخرين اطلاقا لانه لم يتعلم هذا او يكتسبه , طالما انه لم يعرف فى حياته سوى الاهانه والاعتداء بكل اشكاله واساليبه فبالتالى سيكون شخص عدوانى عنيف همجى حاد الطباع لايعرف شفقه ولا رحمه يكن بداخله طاقة من الحقد والغل والسخط على المجتمع فلن يتردد فى إيذاء الاخرين وطالما انه نشأ على الحرمان والحرمان هو الذى شكل وكون الجوانب الاساسيه فى شخصيته وتكوينه النفسى فهو لن يعرف سوى منطق الحرمان بكل انواعه سواء العاطفى او المادى وبالتالى لن يتردد فى اشباع احتياجاته حتى لو كانت على حساب ايذاء الاخرين فلم يكن هناك احد يشعر به او يقدر احتياجاته او يرحمه بل لم يجد من الاخرين سوى الحرمان مع الاهانه وبالتالى هذا الشخص بتكوينه النفسى يميل الى البعد عن المجتمع والميل والقرب الى الاشخاص التى تشبهه فى النشأه والتكوين النفسى وفلسفة الحياة لانه لن يشعر بالنقص معهم ولن ينظروا له نظرة دونيه لانهم مثله فى كل شىء بالاضافه الى انه لن يحافظ على نفسه او صحته وربما يميل الى تدمير الذات بطريقه لاشعوريه لانه منذ ان كان جنين فى بطن امه وهو غيرمرغوب فيه وبالتالى ليس لديه الاحساس بقيمة الذات والرغبه فى الحفاظ عليها .

إختيار ام إضطرار
اذا جئنا بطفل صغير وقولنا له ماذا تحب ان تكون عندما تكبر ؟ سنجد الاجابات اما طبيب , مهندس , طيار , صحفى , ضابط ,... وكذلك الفتيات ايضا فالانسان بطبيعته يميل الى المهن البراقه التى لها مكانه عاليه ومميزه فى المجتمع فاذا اصبحت النتيجه عكس الفطره بمسافه تقدر ببعد السماء عن الارض فهذا يعنى ان هناك اسباب ودوافع وظروف دفعت الشخص بكل قوتها وجبروتها لينحدر ويصل الى تلك النتيجه الغير سويه اطلاقا ولكن على الانسان عندما يصبح اكثر نضوجا ويتمتع بقدر عالى من الحريه ان لايستسلم للظروف ويحاول جاهدا ان يغير الواقع ويصنع من نفسه انسان جديد جدير باحترام نفسه والاخرين فإذا كانت البدايه من صنع القدر فلنجعل النهايه بصنع ايدينا وقوة ارادتنا ورغبتنا فى ان نكون اعضاء صالحين فى المجتمع وكلا على حسب قوة ارادته ورغبته فى تغير الواقع .

دور المجتمع والحكومة فى حياة هؤلاء الافراد
ان الشخص الذى تربى فى ملجأ او فى إصلاحية المجتمع لن يقبله بسهوله واحتمال اكبر انه لن يقبله ابدا لانه معروف تاريخه جيدا ولن يثق فيه المجتمع او يحترمه ولذلك على المصالح الحكوميه المسؤله عن مثل هؤلاء الافراد ان توفر لهم وظائف فى مصانع او ورش لتضمن لهم مصدر رزق حلال وحتى لايدفعهم الاحتياج الى فعل الحرام وارتكاب الجرائم من اجل لقمة العيش و على المجتمع ايضا الا يتصرف ويقيم الفرد على اساس النتيجه التى وصل اليها متجاهلا الاسباب التى ربما تكون رغما عن إرادته بكل المقاييس ويحاول ان يعطى لهم فرصه ليبدئوا حياة طيبه شريفه ولتكن صفحه جديدة بالنسبه لهم مع انفسهم ومع المجتمع .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات إجتماعية، الجريمة، الظروف الإجتماعية، الإنحراف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-05-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "خدوا عينى شوفوا بيها": دراسة تحليلة فى العلاقات العاطفية
  فلسفة الجمال
  الروح والجسد
  مسوخ إسمه .. الأم
  الشيطان الضعيف
  الحب والشهوة
  الجريمة ما بين الإختيار والإضطرار
  أحذري هذه التصرفات مع صديقتك العزباء
  أهمية التحليل النفسى فى حياتنا اليومية
  تجارة الـــرقــيق والحياة العصرية
  8 تصرفات لتجذبى رجل اليكِ
  6 انواع من الرجال تعشقهم النساء
  10 تصرفات لاتفعلها مع زوجتك
  لماذا لا تشعر المرأة بالنشوة عند ممارسة العلاقة الحميمة ؟
  فلسفة النعامة والتحايز الأعمى
  10 نصائح لتحقيق النجاح
  تأثير العقل الباطن على الإنسان
  أسس تكـــــوين الجماعــــة
  ملف خاص للنساء فقط !
  الإحتياج الجنسي والإتزان العصبي
  لماذا أنا شخص غير محبوب ؟
  الاعجاب والثقة بالنفس مابين الحقيقة والسراب
  الأحاسيس التعويضية و فلسفة الهروب من الواقع
  أسباب فشل العلاقة الزوجية و الطلاق المبكر
  السلوكيات العدوانية بين الأبناء من صنع الأباء
  الفشل ما بين الحاجز النفسى و الاسباب الواقعية
  العصبية ما بين الضغوط اليومية و الجذور البيئية
  البيئة و تاثيرها الممتد ... !! ( 2)
  هؤلاء فى حياتى .....!!!
  البيئة و تاثيرها الممتد ....!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الغني مزوز، جمال عرفة، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الحباسي، بسمة منصور، أحمد الغريب، صالح النعامي ، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، رأفت صلاح الدين، صلاح المختار، تونسي، عدنان المنصر، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الحسن، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، محمد العيادي، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، علي الكاش، د. خالد الطراولي ، فهمي شراب، سلوى المغربي، مجدى داود، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، يحيي البوليني، فتحي العابد، أحمد بوادي، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، مراد قميزة، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة عبد الرءوف، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، محمد إبراهيم مبروك، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، سعود السبعاني، أحمد ملحم، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - الضاوي خوالدية، د. الشاهد البوشيخي، سلام الشماع، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، كريم فارق، د - مضاوي الرشيد، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، د. محمد عمارة ، معتز الجعبري، العادل السمعلي، رافع القارصي، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، محمد الياسين، رمضان حينوني، أنس الشابي، عمر غازي، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، حاتم الصولي، ابتسام سعد، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، د - محمد سعد أبو العزم، الهادي المثلوثي، حمدى شفيق ، سيدة محمود محمد، د- هاني السباعي، سوسن مسعود، عواطف منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منى محروس، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، سفيان عبد الكافي، منجي باكير، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، الهيثم زعفان، صلاح الحريري، الناصر الرقيق، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة