تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"خدوا عينى شوفوا بيها": دراسة تحليلة فى العلاقات العاطفية

كاتب المقال إيـــمى الأشــقر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المقدمة
الحب احساس جميل يتمناه كل انسان ويتمنى ان ينعم به ويكون له شريك لحياته يستمتع بحبه وحنانه والإشباع العاطفى هو الغاية التى يسعى اليها كل انسان فما هناك اجمل من كيان لا يعانى من الحرمان العاطفى وما اشقى الانسان الذى يعانى من الحرمان العاطفى , ولكن هناك علاقات عاطفية واحاسيس ومشاعر تقابلنا بين شخصين تجعلنا نشعر بالحيرة والدهشة وتجعلنا نتسائل كيف لفتاة مثل هذه الفتاة احبت مثل هذا الرجل ؟ لما بينهم من فروق كبيرة او عدم تناسب وتوافق , وكذلك الرجل ايضا فربما نرى رجل احب وتزوج وتمسك بكل قوته بفتاة جعلت كل من حوله يفكرون لماذا كل هذا الحب والتمسك بمثل هذه الفتاة التى لا تليق به ابدا , فكيف لإنسان ان يتمسك بالشخص الخطأ ويُضحى من اجله وسوف اتناول بعض الحالات فيما يلى :

• لقيت فيه الاب اللى اتحرمت منه
فتاة تبلغ من العمر 22 عام , جميلة الملامح , متعلمه , كانت ترفض كل عريس يتقدم لخطبتها لانها تريد الزواج من طبيب او مهندس او رجل ذو مكانة عالية ومميزة , احبت رجل قد تعرفت عليه فى اطار العمل يكبرها بعشرين عام , متزوج , لديه اولاد وبنات , ليس بوسيم او جذاب , ليس بغنى او صاحب ملايين .. فى الظاهر لايوجد به اى مميزات تجعلها تتنازل وتقبل الزواج منه الا انها احبته بشدة وتعلقت به بكل روحها وكيانها لدرجة انها امتنعت عن الطعام كوسيلة ضغط لتجبر اسرتها على الموافقة عليه كزوج لها مما اثار دهشة اسرتها وكل من علم بهذا الموضوع ولكن ...
الموضوع بكل بساطة انها حُرمت من وجود الاب فى حياتها رغم وجوده على قيد الحياة الا انه لم يكن له دور الاب فى الاسرة نظرا لانانيته المفرطه وعدم اهتمامه الا بنفسه فقط ولذلك وجدت فيه الاب الذى حُرمت منه بشخصيته واسلوبه وقدرته على العطاء العاطفى والمادى فى التعامل معها وهذا هو سبب تمسكها به ورغبتها فى الزواج منه .

• هو الوحيد اللى حسسنى انى استحق الحب
فتاة تبلغ من العمر 21 عام , طالبة جامعية , من اسرة ميسورة الحال , الام شديدة الاهتمام بكل افراد الاسرة والاب حنون ولاشىء عنده فى الحياة اهم من اسرته , انها لا ينقصها شىء كإنسانه او كأبنة تعيش مع اسرتها التى تتمتع بمستوى علمى واجتماعى مُشرف , احبت شاب يعمل فى محل بقالة صغير والذى هو ملك لابيه , يبدو على ملامحه انه غير سوى نفسيا , ليس وسيم ولا جذاب ولا يتمتع بشخصية قوية تجذب اليه الفتيات او فتاة مثل تلك الفتاة , احبته جدا وتعلقت به وكان خبر رغبته فى التقدم لخطبتها صاعقة سقطت على اذن ابيها والصدمة الكبرى هى موافقتها على الارتباط به والتمسك الشديد بالزواج منه ..
ورغم ان كل افراد اسرتها قالوا عنه انه ‘ عبيط ‘ ويبدو عليه انه
‘ اهبل’ الا انها ظلت متمسكه بحبها له وذلك لانها كانت تعانى منذ ان كانت طفلة من تفضيل والدها لشقيقتها الكبرى عليها وحب ورعاية واهتمام كل الاقارب والاهل لشقيقتها الكبرى وكانها هى ليس لها اى وجود ولان شقيقتها الكبرى كانت اول فرحتهم كما يقولون واما هى عندما جاءت الى الدنيا فكان الجميع يتمنى ان يكون القادم ولد ولكنها جاءت هى مما اصابهم بالضيق والحزن لانهم كانوا يريدون ان الطفل القادم يكون ولد , اما هذا الشاب فهو الوحيد الذى كان يسمعها كلمات غزل واعجاب كلما ذهبت لتشترى منه اى شىء , هو الوحيد الذى وجدت فى عيناه نظرات الاعجاب والتقدير , هو الوحيد الذى احبها وصرح لها بحبه فوجدت نفسها صاحبة كيان له قيمة وجدير بالحب والرغبة فى الامتلاك .

• هو الوحيد اللى حسسنى انى لى وجود ولى قيمة
فتاة تبلغ من العمر 25 عام , طبيبه , من اسرة لها وضع علمى واجتماعى مُشرف , جميلة الملامح , من سكان المدينة , تمت خطبتها على رجل قروى , يكبرها بحوالى 12 عام , قبيح الملامح , مستوى مادى اقل من العادى اى لن يضمن لها حياة كريمة مثل التى تعيشها فى بيت ابيها , خلال فترة الخُطبة اتضحت لها حقيقة شخصيته التى ليست مناسبه لشخصيتها وتكوينها النفسى فهو بخيل , واستغلالى , ضعيف الشخصية , يتسم بالتابعية العقلية والفكرية لاسرته بشكل مستفز ولا يطاق , لايحترم كلمة قالها ولا يفى بوعد وعد به , ورغم ان اسرتها قررت ان تنهى العلاقة وتفسخ الخُطبة الا انها ظلت متمسكه به ورفضت رفض قاطع ان تنهى الخُطبة مما اثار دهشة اسرتها وكل المحيطين بها ..
وحقيقة الموضوع ان تلك الفتاة عندما حملت فيها والدتها كانت والدتها وكل الاسرة فى انتظار ولد لانها انجبت بنتين قبل ذلك الحمل وحينما علمت الام والاب من طبيبة امراض النساء التى تتابع معها الحمل انها حامل فى توأم وهذا التوأم هو بنت وولد فرحت الام والاب وكل الاسرة بقدوم الولد المنتظر مع عدم الرغبة فى البنت لانهم لديهم بنتين وبالتالى فهى غير مرغوب فى وجدها فى الدنيا منذ ان كانت جنين فى بطن امها .. جائت الى الدنيا فكانت الفرحة بالولد والاهتمام بالولد والرضاعة بانتظام ولفترات تفى بالاحتياج للولد اما هى فلقد لقت الاهمال وعدم الرغبة فى وجودها منذ ان كانت طفلة رضيعه .. كبرت وكبر معها احساسها انها غير مرغوب فيها مما جعلها شخصية انطوائية تميل الى العزلة , لم تعرف معنى للحب والاهتمام والرغبة فى وجودها منذ ان كانت جنين فى بطن امها وفى ذات يوم وقعت عين الرجل الذى تمت خطبتها عليه وهى فى عملها وطلب التعرف عليها وابدى الرغبة فى الارتباط بها ارتباطا رسميا مما جعلها تشعر لاول مرة فى حياتها انها انسانه لها وجود ومرغوب فيها مما جعل لوجوده فى حياتها قيمة لذاتها ومعنى لوجودها فى الحياة .

• فكرت برومانسية واعتقدت ان حبه هيحمينى
فتاة تعيش فى المدينة من اسرة ميسروة الحال , جذابه , شيك وانيقه , تبلغ من العمر 25 عام , تعرفت على زميل لها فى العمل ولكنه اقل منها فى كل شىء بالاضافة الى انه رجل قروى يعيش فى الريف مع اسرته فى بيت العائلة والعائلة لا تعترف بالاستقلال فمن يتزوج يسكن معهم فى نفس البيت وشىء غير مقبول ومرفوض ان يخرج الرجل من بيت ابيه , وافقت على الخُطبة ورغم تحذير زميلاتها لها بالعمل من الحياة فى بيت العائلة الريفية ومن كم المشاكل التى ستحدث والتى ستكون سبب لانعدام احساسها بالراحة والاستقرار الا انها ظلت متمسكه به وتم الزواج وبعد الزواج كل ما تم تحذيرها منه حدث وفى ابشع صوره اما هو فلا يملك القدرة على تغير نظام بيت العائلة او الدفاع عنها والوقوف فى صفها لان بيت العائلة من تديره والمسؤله عنه هى الست الكبيرة والدته ...
ان تلك الفتاة رومانسية بطبعها وهو دخل لها من خلال تلك النقطة , نقطة ضعفها مما جعلها تتوهم وتتخيل انه بحبه لها سيجنبها كل سلبيات الواقع ولن تعيش تلك الحياة التى طالما حذروها منها زميلاتها فى العمل ولن تكون مثلهن فى يوم من الايام وستظل بالنسبة له الانثى الجميلة التى سعى بكل قوته للارتباط بها وامتلاكها وهذا الاعتقاد والتخيل من منطلق غياب عقلها وجهلها بالواقع .

• حُرمت من الجمال فاحببت الرجل الجميل
فتاة تبلغ من العمر 25 عام , مؤهل عالى , موظفة , شخصية قوية , لديها احساس عالى بالمسؤلية , ولكنها قبيحة الملامح , تقدم لخطبتها احد اقاربها والذى هو ليس لديه شهادة او وظيفة حتى بالنسبة للشخصية فهو شخصية ضعيفة ولا يحب العمل او بذل اى جهد فهو يعتمد على والدته التى هو ابنها المدلل فى اعطاءه كل مايريده ..
عندما وافقت على زواجها منه والذى اثار دهشة الجميع قالت وبكل وضوح .. لان شكله جميل جداااا وانا اتمنى ان اتزوج رجل جميل حتى يكون ابنائى فى المستقبل ملامحهم جميلة ولا يكونوا مثلى ولذلك انا احبه ومتمسكه به ..
انها حُرمت من شىء وقررت ان تمتلكه بطريقة اخرى .

• لقيت معها البيت والاسرة
شاب جميل ووسيم , درجة علمية عالية , وضع اجتماعى مرموق , على درجة عالية من الاخلاق والدين والاحترام ولكنه من اسرة كبيرة العدد غاب عنها الحب والارتباط العاطفى والدفء الاسرى والقيم الاساسية التى تقوم عليها اى اسرة وخاصة من ناحية الاب والاخوة , وقع فى شباك فتاة لاتليق به اطلاقا فهى لاتمتلك شىء من سمات الزوجة المناسبة ولكنها تمتلك شىء واحد فقط وهو الذكاء والدهاء والقدرة على جعل رجل يحبها ويقع فى شباكها وبالفعل احبها وتعلق بها واصبحت هى عنده الاهم من نفسه واسرته فبرغم رفض اسرته لها واستيائهم منها ومن تصرفاتها الا انه كان تفضيله لها وتمسكه بيها هو القرار الحاسم الوحيد الذى اخذه فى حياته وذلك .. لانها حاصرته باهتمامها وحبها المزيف حتى امتلكته واصبح ملكها ولانه وجد معها الاسرة والاشباع العاطفى والاهتمام وكل ما حُرم منه مع اسرته تعلق بها واغمض عيناه عن حقيقتها وترك نفسه لها ولاسعادها وتحقيق رغباتها واحلامها فقط لانها حاصرته بالاهتمام والحب ..
فان وجد الرجل العاطفة والاهتمام والاحتواء والقدرة على ارضائه عاطفيا وجنسيا احب وتمسك بحبيبته واغمض عينيه عن الشكل والجسم وكل شىء اخر يبحث عنه الرجل فى شريكة حياته .

• حب الفيسبوك
الرغبة المسيطرة على الفتاة هى رغبتها فى الشعور بانها انسانه مرغوبه ومحبوبه من شخص ما واذا كانت تلك الفتاة قد انهت دراستها والتزمت البيت او لم يعد لديها اهداف تسعى لتحقيقها فينصب كل تفكيرها فى الرغبة فى اشباع احتياجاتها العاطفية ولذلك نجدها تعانى من الفراغ العاطفى مع الرغبة فى ان يملاء حياتها حب رجل يريد الزواج منها والارتباط بها طوال حياتها ولذلك عندما تجد صديق على الفيسبوك يحاصرها باهتمامه فيكون اول من يضع لها اعجاب ( لايك ) على منشوراتها ( بوستات ) واول من يكتب لها تعليق ( كومنت) واذا لم تظهر على الفيسبوك يوما او حتى اقل من يوم يرسل لها رسالة خاصة ( الانبوكس ) ليطمئن عليها واذا شعر من كلماتها فى اى منشور انها حزينه او تعانى من ضيق بسبب اى شىء يرسل لها على الانبوكس ليطمئن عليها ويحاول معرفة الشىء الذى هو السبب فى احساسها بالضيق ويظهر لها انه متعاطف معها ويحاول ان يخرجها من الضيق ولا ينهى محادثته معها الا اذا قالت له انها لم تعد تشعر بالضيق وتحسنت حالتها المزاجية ومن هنا تبدا بينهم المحادثات الطويلة وتبدا اهمية وجوده فى حياتها ومع كل مرة تتحدث معه تحكى له عن موقف اثار غضبها او شىء تخاف منه او شىء احزنها وهو بدوره يحاول ان ينصحها ويوجهها ويخفف عنها ومن هنا تبدا مرحلة تعلقها به لانها وجدت معه الاهتمام ( الذى لم يكلفه اى شىء على الاطلاق فى الحقيقة ) والاحساس بها ( والذى هو بمجرد كلمات يكتبها وهو فى مكانه بلا ادنى مجهود ) والوقوف بجوارها عند الازمات ( والذى هو ايضا بمجرد كلمات ورسائل نصية ) والخوف عليها ( والذى هو ايضا بمجرد رسائل نصية تتضمن رغبته فى ان تبتعد عن الصديق الفلانى لانه يبدو انه سىء او بعمل بلوك للصديق الفلانى لانه غير محترم ) والغيرة عليها ( والتى هى ايضا بمجرد رسائل نصية تتضمن مجموعة كلمات توحى بالغيرة ) وعندما تقع فى مشكلة يجد لها حل وعندما يحدث لها اى عطل فى جهاز الكمبيوتر الخاص بها هو من يخبرها كيف تتعامل معها ... ويبدا مع مرورالوقت يجذبها الى اعماق حياته حيث مشاكله وميوله واتجاهاته واهدافه وطموحاته ومشاكله ومواعيد الذهاب والعودة الخاصة به مما يجعلها تشعر وكأنها شريكة حياته , انها لم ترى ملامحه , لم تسمع نبرة صوته , لم ترى عيناه وهو يتحدث معها وانما هى عاشت معه مجموعة من اهم الاحاسيس التى تريدها والتى تتمناها والتى هى بمثابة اسباب قوية للحب والتعلق والارتباط وذلك من خلال اسلوبه فى الحديث او اسلوبه فى الكتابة بمعنى انه ارسل اليها صفات متعلقة بشخصيته واحاسيس ومشاعر بالشكل الذى يريده ان يصل اليها وعندما تصل الفتاة الى مرحلة التعلق الشديد به وتدخل فى حيرة هل سيرتبط بها او ستكون ملك لرجل اخر هى لا تحبه ولا تجد معه اى شىء كالذى وجدته مع حبيبها على الفيسبوك ؟ ولكى تقطع الشك باليقين وتنهى ازمة الحيرة التى تحيا بها ليل نهار وخاصة اذا جاء لها عريس مناسب فتواجهه برغبتها فى ان يتخذ قرار واخباره انها جائها عريس مناسب وهنا تكون قد اوشكت مرحلة التسلية اللطيفه التى عاشها معها ولكن النهاية لابد ان تكون مثالية مثل شخصيته التى اوهمها بها فيقول لها .. ان وجدتيه مناسب فوافقى عليه فانا لست انانى انا احبك واحب لك السعادة ! او باى صيغه مشابه ولكن تحمل نفس المعنى مع ابداء رغبته فى ان تسمح له بالاطمئنان عليها وعلى اخبارها لانها شخص مهم بالنسبة له حتى يثير تعاطفها معه ويكمل هو بدوره ملامح الشخصية الجميلة التى اوهمها بها منذ البداية .. وينتهى الحلم الجميل وتنتهى العلاقة المثالية بصدمة كبيرة للفتاة بان حبيبها قد تخلى عنها وتركها لرجل اخر وفى الحقيقة انه لم يكن يحبها ولم تكن حبيبته من الاساس انه كان يرضى غروره ويسلى وقته وهى لانها تعيش فى حالة من الفراغ والرغبة فى العاطفة معا اعتقدت انه يحبها وانه هو فارس الاحلام ..
ان البنت تحب الصورة الجميلة التى يرسمها الرجل من خلال كلماته واسلوبه ولانها لاترى الحقيقة تقع فى الحب بكل قوتها ..

ولا استطيع الانكار ان هناك من احب بصدق ونقل العلاقة من العالم الافتراضى الى عالم الواقع وتم الزواج بالفعل ولكن هنا النية اختلفت منذ البداية فكانت نية صادقه ورغبة فى الارتباط الجاد والزواج .


الخلاصة :
المحروم من شىء يبحث عنه ويحب ويتعلق ويتمسك بكل قوته بمن يمنحه اياه وبسخاء .

• الوصايا :

الى كل اب امنح ابنتك الحب والحنان والاهتمام اغمرها بهم فكن لها الاب والصديق حتى لا تصبح لعبة سهله فى يد اى رجل يمنحها ما حرمتها انت منه .
*******
الى كل ام لاتفضلى احد ابنائك على الاخر حتى لا يبيع كل الدنيا من اجل امرأة فقط لانه وجد معها انه انسان له قيمة وكيان جدير بالاحترام والتمسك به .. لا تستمعى الى احد بناتك وتتجاهلى الاخرى حتى لا تبحث عن من يستمع اليها ويشعر بها وتضحى بالعالم كله من اجل الاحتفاظ به .
*******

اذا وجد الانسان الاشباع العاطفى فى محيط اسرته لن يبحث عنه بعيدا ولن يضحى من اجله ولن يكون لعبة سهله فى يد اى شخص يشبعه عاطفيا ويعوضه عن كل ما حُرم منه .
*****

الى كل فتاة فقدت ابيها باى شكل من الاشكال لاتعتقدى ابدا ان الزواج من رجل فى سن والدك سيعوضك عن الاب الذى حُرمتى منه لا انتِ ستكونى بالنسبة له مجرد زوجة لها مسؤلياتها ووظائفها ولن تكونى ابنة له ابدااااا فعاطفة الاب تجاه ابنته عاطفة وعطاء بلا مقابل اما عاطفة الرجل ناحية المرأة فهى عاطفة متعلقة بالنواحى الجنسية فانتِ بالنسبة له جسد للمتعة ولستى ابنته .

******

الى كل انسان فقد شىء مهم فى محيط اسرته او حُرم من شىء معين فى حياته ان كان هذا الشىء الذى حُرمت منه هو نقطة ضعفك التى يدخل من خلالها اى شخص ليسيطر عليك عاطفيا ويقودك نحو اسعاد نفسه وارضاء غروره ويمتلكك فاجعل عقلك حارسا عند باب تلك النقطة ليحرسها ويمنع الغير موثوق بهم من الدخول الى كيانك

*******
لا تجعل نقاط ضعفك هى المحرك الاساسى لكيانك وهى القائد الفعلى لحياتك واختياراتك لانها لن تقودك الى الصواب ابدا لانها لاترى الصواب بل لاترى سوى اهوائها الشخصية فقط ابحث عن الصواب عند اصحاب الفكر العميق والمنطق السليم .

******
ان الفراغ يجعل الانسان يخلط بين الحقيقة والسراب وبالتالى الخلط بين الحب واشياء اخرى فالفراغ العاطفى اعظم مؤلف لقصص الحب الوهمية .
***********

لا تلقوا بانفسكم فى علاقات ضعيفة خوفا من الوحدة فالوحدة افضل من العلاقات الفاشلة المشوهه للحياة و المحطمه للمستقبل والمميته للروح .

********
اذا كنتِ زوجة وتعانى من الحرمان العاطفى وعدم الاهتمام مع زوجك ووجدتى كل ما حُرمتى منه مع احد الاصدقاء فى العمل او على الفيسبوك فاعلمى ان هذا الرجل المثالى الذى يحاصركِ باهتمامه ورعايته له زوجة تعانى من نفس ما تعانى منه انتِ مع زوجكِ واكثر فهو مثالى معكِ لانكِ لستى زوجته فهو معكِ انسان وليس زوج ورجل شرقى عادى .
********

اذا كنت تعانى من الحرمان العاطفى مع زوجتك ووجدته مع زميلة العمل او صديقة الفيسبوك فاعلم انها ليست امرأة مثالية بل انت ترى الجانب المثالى فى شخصيتها واذا كانت تعيش معك فى بيت واحد مثل زوجتك ستظهر لك عيوبها وسلبياتها واشياء كثيرة قد تكرهها فيها او تجعلك تمل منها كما مللت من زوجتك فالعشرة شىء يظهر كل التفاصيل بمنتهى الدقة اما اى علاقة اخرى فعادةً لا تظهر العيوب او لا تظهرها باكملها وعلى حقيقتها البشعه واكيد تلك الانسانه لها زوج يعانى من نواقصها وسلبياتها .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العلاقات العاطفية، دراسات علمية، دراساتا نفسية، دراسات إجتماعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-12-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "خدوا عينى شوفوا بيها": دراسة تحليلة فى العلاقات العاطفية
  فلسفة الجمال
  الروح والجسد
  مسوخ إسمه .. الأم
  الشيطان الضعيف
  الحب والشهوة
  الجريمة ما بين الإختيار والإضطرار
  أحذري هذه التصرفات مع صديقتك العزباء
  أهمية التحليل النفسى فى حياتنا اليومية
  تجارة الـــرقــيق والحياة العصرية
  8 تصرفات لتجذبى رجل اليكِ
  6 انواع من الرجال تعشقهم النساء
  10 تصرفات لاتفعلها مع زوجتك
  لماذا لا تشعر المرأة بالنشوة عند ممارسة العلاقة الحميمة ؟
  فلسفة النعامة والتحايز الأعمى
  10 نصائح لتحقيق النجاح
  تأثير العقل الباطن على الإنسان
  أسس تكـــــوين الجماعــــة
  ملف خاص للنساء فقط !
  الإحتياج الجنسي والإتزان العصبي
  لماذا أنا شخص غير محبوب ؟
  الاعجاب والثقة بالنفس مابين الحقيقة والسراب
  الأحاسيس التعويضية و فلسفة الهروب من الواقع
  أسباب فشل العلاقة الزوجية و الطلاق المبكر
  السلوكيات العدوانية بين الأبناء من صنع الأباء
  الفشل ما بين الحاجز النفسى و الاسباب الواقعية
  العصبية ما بين الضغوط اليومية و الجذور البيئية
  البيئة و تاثيرها الممتد ... !! ( 2)
  هؤلاء فى حياتى .....!!!
  البيئة و تاثيرها الممتد ....!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، ابتسام سعد، د - محمد عباس المصرى، أحمد الغريب، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، عراق المطيري، الناصر الرقيق، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، سلوى المغربي، سوسن مسعود، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د. مصطفى رجب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، د. محمد يحيى ، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، شيرين حامد فهمي ، د - الضاوي خوالدية، تونسي، أنس الشابي، د- جابر قميحة، د.محمد فتحي عبد العال، فهمي شراب، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، علي عبد العال، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمد رحال، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، بسمة منصور، رافد العزاوي، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، الهادي المثلوثي، محمد العيادي، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، عدنان المنصر، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد محمد سليمان، رافع القارصي، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، فوزي مسعود ، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، صفاء العربي، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، وائل بنجدو، صلاح الحريري، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، الشهيد سيد قطب، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، كريم فارق، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، طلال قسومي، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، عمر غازي، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم السليتي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، مصطفي زهران، معتز الجعبري، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، د. أحمد بشير، جمال عرفة،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة