تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحرب القذرة علي الشرعية الدستورية بمصر

كاتب المقال صفاء العربي - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نحن بصدد فيلم سينمائي داعر صيغَ بحبكة شديدة ومتقنة من قبل اقنعة وضعها السيسي المخرج الرئيسي لهذا الفيلم العفن بمعاونة وجوه مشوهَ من بابا كنيسة ، وشيخ أزهر ، ودقن حزب النور ، وعيل من عيال تمرد.
ويستمر هذا الفيلم بمعاونة ترسانة إعلامية عاهرة منها المسموع ، والمرئي والمطبوع و الألكتروني. هي الحرب بعينها والتي لا هوادة فيها تدار بمؤامرة دولية إحترافية ممن لهم مصالح استراتيجة في مصر ، الغربي منها والعربي.

هؤلاء الجناه الإنقلابيين و من علي شاكلتهم من جبهة الخراب – البرادعي - وجبهة عواجيز مصر – الببلاوي - ورئيس مؤقت- عدلي منصور - عبارة عن كرفان داخل مؤسسة الرئاسة، كل هؤلاء جعلوا مصر تنحدر إلي الهاوية وإلي طريق عابس مكفهر لا يعلم نتائجه غير الله عز وجل.

ومما زاد الطين بله البيان – الأعتباطي الخرافي الأخير - الذي وجههُ هذا السيسي والذي يطالب فيه الشعب المصري بالنزول إلي الميادين لأعطائه تفويض للقضاء علي الإرهاب والعنف.

والسؤال يطرح نفسه هل أنعدمت القوانين من السجلات المصرية ! والتي تقضي بالتصدي للأرهاب أين وجد ! أم أن التفويض أو الضوء الاخضر الذي يريده هذا السيسي ما هو إلا غطاء صهيوني صرف ، وهو الذي يتبعه الغرب عند احتلال بلداً ما منذ القدم مع اختلاف الحجج والحيل.

ألم يقل من ذي قبل أنه لن يقحم نفسة في الحياة السياسة !!. ألا يعلم - هذا الأهوج - أن نزول الشعب إلي الشارع سيحدث مجزرة وربما يسوق البلد لحرب اهلية عواقبها وخيمة علي كيلا الطرفين المعارض والمؤيد منهم !!. ولكن اتضح جلياً أن السيسي هو الآمر الناهي والحاكم لمصر الآن.

ألم يقسم أمام رئيس الجمهورية وحنث اليمين ! فكيف لنا أن نصدقه عندما يقسم بالله ثلاث مرات بأنه لا أنقسام في الجيش، ألم يقل هذا الكاذب أنه اتخذ قرار ه في - يوم الإنقلاب العسكري- 3 يوليو حقنا لدماء المصريين من التصادم مع أنه أنحاز لطرف دون الآخر، والآن يطالب بالحشد لأعطائة تفويض لقتل المصريين وتصفيتهم جسدياً ممن هم يعارضنوه في الرأي.

لقد اتضح جلياً كذب هذا الخادع – السيسي – حيث أنه ادعي علي لسان كلاً من الدكتور سليم العوا – المرشح الرئاسي السابق- ، والدكتور هشام قنديل ، والداعية ابي إسحاق الحويني ، ادعي عليهم أشياء لم يقولوها ابداً في حق الرئيس – مرسي – وقد تم نفي كذب هذا السيسي من قبلهم.

لم يكتفي هذا السيسي الكاذب الآشر من عمليات الإقصاء لتيار المعارضة والزج بهم في السجون والمعتقلات – المؤيدين للشريعة الدستورية – ومن عمليات المجازر للمتظاهرين في معظم ميادين مصر؛ علاوة علي مصادرة أموال التيارات الأسلامية والخطف القسري للرئيس المنتخب – مرسي - وغيرها من حملات دس الكراهية والضغينة بين المصريين عبر إعلام الدعارة التابع للفلول والفسدة.

لقد اقحم - السيسي - الجيش المصري في العملية السياسية ، والكل يعلم أن السياسة بحراً واسع امواجهُ عاتية غيرهادئة بالمرة لا ِقبل للجيش بالتلاطمات المتتابعه فيها ؛ مما يؤثر علي الجيش سلباً ويُعطيه ضربةً في مقتل لا يستطيع أن يقوم بعدها أبداً.

تتوالي الأحداث من مجازر هنا وهناك وتشير كل الإتهامات إلي الجيش في ارتكاب تلك الجرائم ويفقد الجش يوماً بعد يوم مصداقيتهُ من قِبل الشعب ومن المحتمل أو المؤكد أنه سيتم الزج بالجيش يوم الجمعة 26/ 7/ 2013 في أعمال إجرامية وقتالية دامية لفض إعتصام المؤيدين للشريعة في ميدان رابعة العدوية والنهضة وبعض ميادين مصر وسيتخذ – السيسي- ذريعة الشعب الذي اعطي له التفويض حتي يجد مبرر في تصفية كل المعارضين له ولحكم العسكر.وآمل من الله ألا يحدث ذلك.

ومن جانب آخر نري الأدوار المخزية التي يقوم بها البعض من رموز الوطن والذي كنا نأمل فيهم خيراً ، من أن يجري الله الحق علي السنتهم تجاه هذه المهازل التي يقوم هذا الأرعن– السيسي - حتي وبعد أن ظهر الحق كالشمس ، ولكن تبقي الحقيقة غائبة عنهم وكأن الدماء التي سالت أمام اعينهم هي عصير رمان لا أكثر.

ما يحدث الآن في مصر هي مؤامرة متكاملة الأطراف ؛ الهدف منها إضعاف الجيش المصري والقضاء علية تماما مع قبر للديمقراطية في بئر عميق حتي لا تقوم لها قائمة آخري وتصبح مصر طيلةَ عمرها تابع لبعض دول غربية وعربية ويصبح الشعب المصري مستعبد داخل بلده وخارجها ، كاره لها كما في السابق.

أخشي ما اخشاه أن يعاد سيناريو الجزائر المرير – لا قدر الله - عام 1992 عندما أنقلب جنرالات الجيش الجزائري علي الديمقراطية مما أدي إلي غرق البلاد في حمامات من الدماء قُتلَ علي إثرهاَ أكثر من ربع مليون جزائري ونُسِبت كل عمليات القتل للأسلاميين وصنفوا علي إنهم ارهابيين مع أن أعمال العنف والدماء كأنت تحت اشراف وإخراج الجيش الجزائري.

فهل هذا السيسي يريد أن يعيد تجربة الجزائر وحروب جنرالات الجيش القذرة علي الشعب الجزائري آن ذاك !؟.

نأمل أن يعود الجيش إلي مكانة الطبيعي في ثكناته لحماية البلاد من الخارج ، وأن يتم غربلة القادة الفسدة من صفوف الجيش المصري في أقرب وقت.

وأخيراً نأمل من الله أن تكون هذه الجمعة هي الفاصلة في القضاء علي هذا الإنقلاب العسكري الغاشم والذي يسلب إرادة وحرية الشعب المصري، وأن تكون جمعة بيضاء وأن يحقن الله - تعالي- دماء المصريين جميعاً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الإخوان المسلمون، الفلول، حركة تمرد، الفريق السيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   الحرب القذرة علي الشرعية الدستورية بمصر
  مصر الانقلاب العسكري الدموي
  مصر الوطن بين المرتزقة وجنود التضحيات (المسألة النوبية) ج2
  مصر الوطن بين المرتزقة وجنود التضحيات (المسألة النوبية) ج1
  الدستور بين إسرائيل الكبرى ودويلات مصر الصغرى
  أزمة مغتربي المحافظات في إنتخابات الرئاسة المصرية 2012
  مشاعر رمضان بين مصر وأمريكا
  مبارك ونجلاه والثبات المستفز
  الصومال مجاعة مقصودة !! من المسئول ومن المذنب
  رمضان بين العبادة النظرية والعبادة العملية
  رمضان ومدرسة تربية الإرادة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، سلام الشماع، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، ياسين أحمد، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، خالد الجاف ، معتز الجعبري، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، د - الضاوي خوالدية، عدنان المنصر، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مجدى داود، سلوى المغربي، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، حسن عثمان، أحمد ملحم، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، الهيثم زعفان، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، سيد السباعي، رضا الدبّابي، فهمي شراب، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، إيمى الأشقر، عصام كرم الطوخى ، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، صلاح الحريري، علي الكاش، أبو سمية، سامر أبو رمان ، د- جابر قميحة، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، الهادي المثلوثي، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، كمال حبيب، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، محمد شمام ، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، إيمان القدوسي، سوسن مسعود، يحيي البوليني، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، د- محمد رحال، هناء سلامة، د. محمد مورو ، مراد قميزة، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، سامح لطف الله، محمد العيادي، فتحي العابد، د - مصطفى فهمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، رأفت صلاح الدين، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، كريم فارق، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، الشهيد سيد قطب، د.ليلى بيومي ، تونسي، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، فتحي الزغل، محمود سلطان، علي عبد العال، د - المنجي الكعبي، د - صالح المازقي، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، منجي باكير، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، مصطفي زهران، محمود صافي ، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة