تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مصر الانقلاب العسكري الدموي

كاتب المقال صفاء العربي - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عبد الفتاح السيسي- وزير الدفاع – والذي عُين من قِبل الرئيس المنتخب – مرسي- وهوالذي قاد الانقلاب العسكري الدموي ، ليس فقط علي مؤسسة الرئاسة بل هو انقلاب علي إرادة الشعب المصري الحر، لقد حنث هذا – السيسي- اليمين وارتضي بأن تسال دماء المصريين الطاهرة جراء إعلانه البيان المشؤم والذي جيرهُ بوجوه مدنية وسياسية بغيضة.

وقد أصبحت سماء مصر تمطر بسخاء ؛ بأموال خليجية من قبل ثلاث دول - الكويت والأمارات والسعودية - بمنح مجموعها 12 مليار دولار ، وقد كانت هذه الدول أول المرحبين بما جري في مصر وفُتحت الخزائن التي كانت مغلقة في وجهه مصر ، ناهيك القول عن صفقة المقاتلات الأمريكية من طراز " اف 16" والتي ستتم في الاسابيع المقبلة.

تثير المنح التي تقدمها الدول الخليجية ببذخ ، بعض الشكوك والتي تؤكد أن لها دور رئيسي في الإطاحة بنظام الرئيس الشرعي المنتخب ، وتحت رعاية ومباركة أمريكية لمراعاة المصالح الأسرائلية.

وتعد هذه الإغداقات السخية التي أعطتها دول الخليج للسيسي تحت غطاء منح ما هي إلا لعبة رخيصة سيتم استخدامها في تجنيد بعض من المرتزقة في تحت مسمي مجموعات ارهابية وبإشراف السيسي وعلي إثرها سيقوم السيسي برد فعل مضاد مرتكزاً في الدفاع عن منشآت ومصالح و أرواح الشعب المصري مع إختلاف المكان والزمان الذي سَتوجه له الضربات ، علي أن يتم الصاق اي جرائم تحدث في البلاد من تفجيرات أو حرائق إلي المؤيدين للشرعية الدستورية والإسلاميين، واكبر دليل علي ذلك – مجزرة الساجدين - أمام رئاسة الحرس الجمهوي ؛ وقد تمت تحت رعاية السيسي والصاقها بجماعات ارهابية وإلي المعتصمين أنفسم وتصوير المعتصمين – والذي نحسبهم شهداء – أنهم ارهابيين.

بالنسبة للاعلام المصري ذلك الاعلام الانقلابي الصهيوني والذي يبدل الحقائق بالكامل رأساً علي عقب، مع طاقم من اعلاميين لا نحسبهم علي هذه المهنة الشريفة بل هم اقرب إلي العهر الاعلامي ، ودعارة سياسية تقدم جميع أنواع المضاجعات علي الملاء وكأن الناس لا تعلم ما يفعلون.

لايوجد قناة مصرية واحدة تبث مطالب المؤيدين للشرعية الدستورية ، إثر غلق جميع القنوات الدينية والمؤيده للشرعية وحكم الرئيس المنتخب.

إنه التاريخ يعيد نفسه بكل تجلياته في الجزائر عندما أنقلب جنرلات الجيش علي الإسلاميين وكذلك الحال في فنزويلا وتركيا ، ولكن لم تننجح هذه الانقلابات في اي من تلك الدول.

المشكلة الكبري أن المؤسسات الحكومية لم تكن تتعاون مع الرئيس- مرسي - وكأنه لم يكن رئيساً ابداً ، وكأنهم أنتظرو حتي ينقلبوا علية فتمطر مصر بأموال الخليج من الامارات والكويت والسعودية .

تضع هذه علامة استفهام كبيرة حول هذه المؤامرة التي دُبرت بكل خسه وخيانة من هذا- السيسي- والذي من المفترض أن يحافظ علي مصلحة البلاد ولكنة فضل الاموال والسلطة علي رئيسه الشرعي المنتخب ، بل وعلي إرادة الشعب المصري.

وتبين أن الذين اجتمعو في ميدان التحرير هم فصائل لا تجمعهم مشارب متحدة ، بل أن كلً يبكي علي ليلاه ، من رجال اعمال وفلول وغيرهم.

في يوم 30 يونيو2013 عُد و جُيش لذلك اليوم من قِبل دول عربية ، وخاصة خليجية ، ومن الاسرار التي لا تخفي علي الجميع أن وجد العديد من الاشخاص قادمين من دول عربية مثل تونس والامارات والسعودية لتحضر هذا اليوم المشؤم ويظهر أن العدد كثير وكبير ويتم تصويرها بالهليكوبتر علي أن الجموع الحاشدة جميعها مصريين ، بل والذي يثير للشفقة أنه تم حساب المؤيدين للشرعية الدستورية والرئيس- مرسي - علي أنهم معارضين. هذا نوع من الهراء والغوغائية.

وضلل الاعلام العاهر الحقائق وقلل من شأن الجرائم وحسب شهداء الحرس الجمهوري ارهابيين والصق التهم الشنيعة بهم . وصدق القول اعطني اعلام بلا ضمير اعطيك شعب بلا وعي.

والذي اتوقعه واحذر منه الجميع أنه سيتم إفتعال اعمال تخريبيه شنيعة من قبل السيسي وجنوده المرتزقة الذي يسرف عليهم من أموال الخليج وستتمثل هذه الأعمال في شكل قتل وحرق وتدمير أو ربما تفجيرات في أماكن عامة وخاصة أو قتل مصليين اثناء الافطار .... الخ ، وسيتم نسبها إلي الإسلامين والمؤيدين للشرعية الدستورية لجذب الأنظار إلي الحدث وإلهائهم عن متابعة المؤيدين لرجوع الرئيس مرسي لسدة الحكم من جديد ، كل شئ متوقع فنحن أمام وحش لا يرحم ولا يُؤمن اسمه السيسي.

و سيظهر الامر وكأنه صراع بين العسكريين الطيبين الذين جاؤوا لأنقاذ الديمقراطية ، وبين الإرهابيين الإسلامين الأشرار – كما يصفونهم الأن في وسائل الاعلام الداعرة.

وسيتم تبييض نظام جنرلات الجيش سياسياً والذين تواطؤ مع بعض الشخصيات السياسية والدولة العربية الخليجية المشاركين فعلياً في عملية الانقلاب العسكري الدموي هذا ، ولكن بعد أن يتم تصفية المعارضة المؤيده للشرعية الدستورية والرئيس المنتخب وإلي نظام الديمقراطية ، وستتبلور في كونه مكافحة تيار إسلامي مسلح أو ارهابيين علي حد زعمهم.

وستصبح في المستقبل أن " مصر لا تملك جيش " ؛ بل " الجيش هو الذي يملك مصر" كما العهود السابقة.

لقد سطر السيسي نفسه في صفحات التاريخ الاسود تحت اسم " قائد عمليات الارهاب العسكري الدموي والانقلاب المقيت المتمرد علي الشرعية وإرادة الشعب المصرى " .

حفظ الله مصر وشعبها من كل خائن مريداً متمرد.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الإخوان المسلمون، الفلول، حركة تمرد، عبد الفتاح السيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   الحرب القذرة علي الشرعية الدستورية بمصر
  مصر الانقلاب العسكري الدموي
  مصر الوطن بين المرتزقة وجنود التضحيات (المسألة النوبية) ج2
  مصر الوطن بين المرتزقة وجنود التضحيات (المسألة النوبية) ج1
  الدستور بين إسرائيل الكبرى ودويلات مصر الصغرى
  أزمة مغتربي المحافظات في إنتخابات الرئاسة المصرية 2012
  مشاعر رمضان بين مصر وأمريكا
  مبارك ونجلاه والثبات المستفز
  الصومال مجاعة مقصودة !! من المسئول ومن المذنب
  رمضان بين العبادة النظرية والعبادة العملية
  رمضان ومدرسة تربية الإرادة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، عمر غازي، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، نادية سعد، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، منجي باكير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، محمد الياسين، سيد السباعي، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، د. طارق عبد الحليم، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، تونسي، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، طلال قسومي، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، مصطفى منيغ، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، محمود صافي ، جاسم الرصيف، أنس الشابي، كريم فارق، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العربي، عراق المطيري، د.محمد فتحي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، حمدى شفيق ، إيمى الأشقر، عواطف منصور، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، صلاح المختار، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، رافد العزاوي، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- جابر قميحة، رمضان حينوني، د. الشاهد البوشيخي، عزيز العرباوي، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، مجدى داود، سلوى المغربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بنيعيش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، سعود السبعاني، فتحي العابد، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، د- هاني السباعي، أبو سمية، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، فهمي شراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، د. صلاح عودة الله ، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة