تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قصة الشهيد البطل عمر توفيق عبد الله

كاتب المقال إياد محمود حسين - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بسم الله الرحمن الرحيم (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب) صدق الله العظيم

لاتستوي الحسنة و السيئة، ولاالمجاهد والقاعد. هناك فرق بين الحق والباطل، وبين الشر والخير، وبين الشجاعة والجبن، وبين العز والذل. الشجاع يرى الموت بشرف أفضل من العيش بذل .تسجيل الموقف المشرف يجعل صاحبه يعيش في قلوب الاجيال الى الابد. التاريخ يكتب للابطال بطولاتهم ومفاخرهم ويخلدهم، وكذلك يكتب للجبناء جبنهم ويدخلهم في مزبلته إلى الابد مخلدين.
حملة تشويه سمعة المقاومة العراقية من قبل الاحتلال وذيوله بأنه لاتوجد مقاومة شريفة، وأن الشعب العراقي فقد الغيرة والشرف، ومات . نقول للمحتل وعملائه في الحكومة الطائفية ادرسوا تاريخ العراق وشعبه جيدا انه لايقبل بالضيم والعذاب، ولاتتوهموا أن كل الشعب العراقي من الاذلاء الذين ينفذون رغباتكم فهؤلاء ليسوا من أهل العراق الشجعان هؤلاء عجم جاءوا من دولة الفرس وبعض الحثالات والاقزام الذين يدعون انفسهم من محبي أهل البيت كذبا وبهتانا بل هم من محبي الخميني والفرس الذين يسكنون العراق وزيفوا هويتهم الفارسية إلى العربية . هؤلاء ليسوا من رجال وشباب العراق الشرفاء . هؤلاء من مروجي بضاعة ايران الطائفية الفاسدة لاغيرة ولا حمية ولا ضمير لهم. فأين هي الغيرة اليعربية التي لاتعتلي رؤوسهم ، فهل انتم من بيوت عربية حرة شريفة، ومن عوائل علمتكم أن الحقَّ حقٌّ وإن طال زمن الباطل ؟ ولن تستطيع أن تحجب الحقائق التي أصبحت واضحة كوضوح الشمس ، المقاومة موجودة مهما حاول المحتلون وأذنابهم حجبها ، فمن قتل وجرح أكثر من 50 ألف جندي امريكي حسب الاحصاءات الامريكية الم تكتم الدعاية الامريكية واعلامها وفضائيات الحكومة العميلة أعمال بطولية فردية كثيرة للمقاومة ؟ ولم تظهر للعلن من أعمال رفض للمحتل ومقاومته الا 1% من مجمل العمليات . وهل نفعت عمليات التظليل ؟ .

وسنذكر هنا ثلاثة ابطال من أهل السنة . ويحق لي أنا العراقي أن افتخر ببطولاتهم أنهم من ابناء الموصل والفلوجة و المدائن، أنهم لكل عربي ومسلم وعراقي أن يخرج من أرض العراق ابطال يسطرون الملاحم والبطولات، والتاريخ يكتب ويقول كلمته في الشجاع ويعري ويغزي الجبان.
على العراقيين ان يخلدوا هذه الاسماء ( قيصر الجبوري من الموصل ، وعمر توفيق عبد الله من الفلوجة ، رعد حمود عجيل من المدائن ) حتى يعيشوا في قلوب الاحياء منا ، والاجيال التي ستأتي .

البطل الاول

البطل الاول الذي رفع رؤوسنا عالياً ، قيصر الجبوري ، لم يتحمل أن يرى المحتلين يتجاوزن حدودهم، ويتحرشون بإمرأة عراقية ، ولم يعر للموت أهمية ، ولم يفكر فيه ، واطلق رصاصاته على جنود الاحتلال ، وأرداهم قتلى ، في الوقت الذي يرتجف فيه الخونة من أحزاب الفساد والضلال ، جبناء المنطقة الخضراء الذين يحتمون بالاجنبي .قيصر اذا كنت حياً فالسجن لك شرف ، وسيخلدك التأريخ ، واذا استشهدتَ فلك المجد والخلود ، وسنعاهدك حيا كنت أو ميتاً أننا سنبني لك تمثالا في ساحة التحرير يخلد ذكراك بعد رحيل المحتلين ، لتتذكرك الاجيال اللاحقة .
أما قصة الشهيد قيصر فقد جاءت على الشكل التالي ، داهمت قوة مشتركة مؤلفة من قوات الاحتلال الأمريكي وقوة من إحدى السرايا التابعة للفوج الرابع من الحرس الحكومي حي الصحة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل الحدباء. وقد تعرض بعض جنود الاحتلال في احد المنازل إلى امرأة حـامل، وأخذوا بضربها بشدة، وهي تصيح من الألم، وتستغيث، فانبرى لهم أحد أفراد الحرس الحكومي، وقد ثار دم الغيرة في وجهه، ويدعى قيصر سعدي الجبوري، من أهالي القيارة وطلب من جنود الاحتلال أن يكفوا عن ضرب المرأة، فجاءته إجابتهم على لسان مترجمهم (نحن نفعل ما نريد) فما كان منه إلا أن اعتلى أحدى العربات المسلحة قربه، وفتح النار عليهم ليقتل ثلاثة من جنود الاحـتلال بينهم ضابط برتبة نقيب، ويجرح أربعة آخرين منهم. وهنا لابد من كلمة تقال؛ إن الأمة مهما بلغ ببعض أبنائها الضعف والهوان فإنها لن تمـوت، وان من أعدهم المحتل تحت ذريعة حماية الوطن ليكونوا سندا له، فانه سيأتي الوقت الذي ينتفض فيه الاصلاء منهم انتفاضة (قيصر) الذي غسل بهذا العمل البطولي ما علق به من أدران ممالأة المحتلين. أن مقاومة الشعب العراقي البطولية تسجل اعلى درجات الشرف والعزة والكرامة من قبل رجال ممن يأبون الهوان والاذلال . إن هذه الحادثة لابد أن تكون انطلاقة مباركة يلتحق بها كل أبناء العراق ممن تــورطوا في خدمة المحتل، من منتسبي الحرس والشرطة الحكوميين بقصد أو غير قصد، فان باب التوبة مفتوح،وان الله سبحانه يقبل من العبد توبته مالم يغرغر. وليكن مافعله قيصر وعمر قدوه لهم .

البطل الثاني

والبطل الثاني : هو عمر توفيق عبد الله بن الفلوجة الذي أعاد لنا ذكرى قيصر الجبوري ، أطلق رصاصاته ، رصاصات الشرف ، على جنود الغزاة ، ليضع في ذاكرتهم أن الغيرة عند العراقي باقية ، أن العراقية هي أخت لكل عراقي اينما كان ، اطلق رصاصاته وغسل العار الذي لحق بالعراق ، العار الذي جلبته لنا أحزاب الفساد الشيعية الطائفية وكتل الخيانة ، فلك المجد والخلود ياعمر توفيق ، وأن الشهادة هي افضل من الموت بذل في المنطقة الخضراء .

وقد جاء الخبر في صحيفة "العرب" القطرية: إن جنديًا عراقيًا قتل أربعة جنود أمريكيين وأصاب آخرين لتحرُّشهم بفتاة عراقية خلال عملية دهم ليلية مشتركة كان ينفذها الجيش العراقي المنصب من قبل الغزاة والجيش الأمريكي على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة. وقال مقدم بالجيش العراقي المنصب من قبل الغزاة - طلب عدم الكشف عن اسمه- للصحيفة: إن "جنديًا عراقيًا يدعى "عمر توفيق عبد الله" فقد السيطرة على أعصابه أمس عندما شاهد جنودًا من المارينز يتحرشون بفتاة عراقية في أحد المنازل لا يتواجد فيه سوى شيخ كبير وابنته البالغة من العمر 17 عامًا، مما دفع بالجندي الذي كان من المفترض أن يكون ضمن فرقة الاقتحام لذلك المنزل إلى فتح النار على الجنود وقتل أربعة منهم وجرح اثنين آخرين". وأوضح المقدم أن الجندي فارق الحياة على الفور من جراء قيام جنود مارينز آخرين بإطلاق النار عليه من الخلف. ورفض الجيش الأمريكي في الفلوجة التعليق على الحادث. وأشارت الصحيفة إلى أن الخبر لقي ردود فعل كبيرة من قبل أهالي الفلوجة والأنبار بصورة عامة، وقال الشيخ أحمد عبد الجبار العبيدي إمام وخطيب أحد المساجد غرب الفلوجة: إن الحادثة "تدل على أن الجيش العراقي الحالي يوجد فيه عناصر طيبة وشريفة وغير تابعة للمحتل". فعلة الشهيد "بإذن الله" عمر وهو يدافع عن شرف إبنة بلده ليست بغريبة عن طباع العراقي النشمي الأصيل، فعشرات من هذه البطولات تحدث كل يوم في عراق الغيارى. ولكن أن يكون المتصدي لهم ممن يخدم تحت ظل الإحتلال هو ما يمكن أن يجعل الحالة تدفعنا للتفاؤل أكثر بنصر قريب، وتدفع بأمريكا لأن تحسب للعراقي ألف حساب مواطنا بسيطا كان أو شريفا انخرط في سلك الجيش او الشرطة والصحوات للعازة، في بلد صار لا يجد الرجل مهنة غير أن يكون شرطيا على نفسه !.

حكومة العملاء في المنطقة الخضراء فرحت كثيرا ( حسب اعتقادها ) بالقضاء على مقاومة الشعب العراقي في الانبار عن طريق العملاء الجدد شيوخ الصحوة ، وفجأة نزل على رؤوسهم خبر عمر كالصاعقة بعد أن كانوا مستغرقين في نوم وشخير عميق فقد ثارت نخوة هذه الشاب اليعربي الفلوجي وفتح النار على جنود الأمريكان حفاظا على شرف الفتاة العراقية البالغة من العمر 17 عاما. تأتي هذه العمليه مشابهه الى عملية البطل قيصر الجبوري في الموصل والبطل رعد حمود عجيل في قضاء المدائن ليزيدوا رعبا الى رعب الغزاة والذي بات يتحدث عنه العالم اجمع بسبب ضربات المقاومه العراقيه الباسله .. وهنا نقولها للغزاة لاامان لكم الا بالهروب وسيزداد تمرد ابنائنا الذين اجبرهم ضنك العيش وتجويعكم لهم للانتماء الى اجهزة الجيش والشرطه فنحن على ثقه وكما بينا سابقا بأن هؤلاء الابطال سيفاجؤنكم كل مره بقتل جنودكم فما عليكم الا الانصياع الى صوت العقل والحق والخروج من بلدنا والرضوخ الى شروط المقاومه الوطنيه والقوميه والاسلاميه الباسله والمعلن عنها في حينها والا سيكون العراق مقبره للمزيد من جنودكم الى ان تخرجوا صاغرين .

الابطال خمسة نساء

وهناك قصة أخرى من قصص البطولات في العراق المحتل، وهي منسية ولا أحد يعرف عنها شيء، والابطال فيها هنَّ خمسة نساء من نساء العراق اللواتي اقدمن على الاستشهاد حتى لايدنس المحتلون شرفهن ، في الوقت الذي ركع وسجد المعممون للمحتلين ، وباع الساسة شرفهم مقابل دولارات معدودة مع الاهانات من أمثال المشهداني والحكيم .
هن خمسة فتيات في سجن أبو غريب ، جلبهن الجندي الامريكي الى غرفته ، وطلب من إحداهن أن تخلع ملابسها أمامه ، وهددها اذا لم تفعل سيطلق عليها رصاصة الموت فإختارت رصاصة الشهادة ، وطلب من الثانية أن تفعل مايقول والا ستلحق بصاحبتها ، ففضلت الشهادة على تدنيس شرفها ، ومضين جميعهن في طريق الشهادة ، ولم يسمحن للمحتل أن ينتهك أعراضهن ، وهذه بطولات لم يشهد لها التاريخ مثيلاً .

المصدر لهذا الخبر : أحد أعضاء الكونكرس الامريكي ، صرح بعد ان عرض البنتاكون صور سرية على الكونكرس الامريكي للتعذيب في سجن ابو غريب ، قال النائب للصحفيين : لا أستطيع أن أصف لكم بشاعة صور التعذيب ، لكنني أخبركم بأقلها بشاعة وهي قضية قتل الفتيات الخمسة ( أقلها بشاعة ) .والرجال أصحاب الشوارب (متى تهتز شواربهم) يسجدون يوميا خمس مرات في المنطقة الخضراء للجندي الامريكي عند البوابة ، وكلبه الاسود الذي تحسس اجسادهم العفنة ويتبول عليهم صباحا ومساءاً عند دخولهم وخروجهم ، وهم يتشرفون ويقولون هل من مزيد من بول الديمقراطية ؟.العراقييون رفضوا منذ اليوم الاول الاحتلال والاذلال الذي رضي به الخونة ، وهم لم يتوفقوا عن مقاتلة الاحتلال ، مهما تآمر عليهم الهالكي وقومه من امثال الحكيم لعنه الله .يقاومون في الموصل وفي وديالى والانبار وصلاح الدين وحتى في بغداد .

سينبري العملاء من الطالباني والبرزاني غدا بتعزية أمريكا بمن فطسوا، سيشجبون استشهاد (البعثي العفلقي الصدامي) عمر الشهيد بإذن الله، وما أقدم عليه، وسيعتذرون للسفير الأمريكي ولبوش والكونداليزا ، وسيستنكرون قتله أربعة من علوج أمريكا وجرحه إثنان هما الان يحتضران (الى جهنم وبئس المصير).
سينبري المالكي والحكيم وبعدهم هذا الذي اسمه جلال الصغير في خطبة الجمعة على المنبر المثير في حسينية براثا الحقير بخطبته باتهام أهل الأنبار بمحاولة زرع الفتن بين العراقيين وبين الأمريكان! بالدفاع عن شرف العراقيات والتصدي للأصدقاء المحررين أثناء أداءهم واجبهم!. ويطالب بالثأر من أهل الشهيد عمر لأن أمه أرضعته الغيرة والشرف مع الحليب، وأطعمه أبوه الكرامة والنخوة العربية مع الخبز .

والله يحق لنا اليوم أن نقيم الأعراس في كل محافظة بالعراق. فالعراق ما زال بخير طالما هناك الآف مثل قيصر وعمر ( ورعد .... كما حدثت في المدائن قبل شهور قليلة. ) فلتكن شهادة عمر الفلوجة دفاعا عن العرض دعوة لكل عراقي شريف للدفاع عن الأرض التي تئن من وطأة قدم المحتل والعميل، ومن نادى ب "هيهات منا الذلة " لا يرضيه حال العراق اليوم ولا سكوت بعض بنيه على الظلم والعدوان فهو النفاق الذي سينتهي به الى الدرك الأسفل من النار. فنحن بحاجة ألف عمر وقيصر، ليكن كلكم عمرا وقيصرا ورعد . لم يبق في العراق شبر خال ٍ من الغيرة والحفاظ على الشرف فالموت اشرف اشرف من البقاء في وصمة العار ، لم يبق في العراق بيت لم يئن من ظلم المحتلين والعملاء، ولم يبق وقت طويل على هروب الأمريكان من مستنقع العراق الذي سيبتلعهم بإذن الله. فالعدو يترنح من ضربات فرسان المقاومه، فاجهزوا عليهم، ها هم يهربون تباعا من أرض الرافدين ، وعملاؤهم يترنحون وصوب الحدود الشرقية يهرولون... تارة لإيران وأخرى لأمريكا، ولا يعبأون بشأن المواطن العراقي بل يتآمرون عليه، لم يستثنوا طائفة أو مذهبا أو دين... فكل عراقي شريف هو هدف للقتل.

مبروك لأم البطل باستشهاد ولدها عمر . تحية اليها من القلب لانها ارضعته حليب التضحية والكرامة والشهادة . وتحية إلى ذلك الاب فقد ربيت ونعم ما ربيت ياا بو البطل. وسيظهر لنا العراق رجال مقاومين شجعان مثل قيصر وعمر وهم كثر . طوبى لك الجنة ياعمر فأنك شهيدٌ بأذن الله ، وإن كره العملاء والمنافقون . مبروك للفلوجة عزها الذي نهض من جديد ففيها مازال رجال مقاومين ينتظرون الفرصة المواتية لتلقين الصحوات والعملاء دروس كيفية الحفاظ على شرف العراقيات من دنس الاحتلال . رحم الله الشهيد الشهم والشجاع عمر وأسكنه فسيح جناته.. نصر من الله وفتح قريب .


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-10-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المؤتمر الشعبي العربي الثامن في برلين
  انتفاضة جمعة الكرامة ويوم الندم في العراق
  كيف تصنع ثورة خلال شهر واحد؟ بالدور يا عرب بالدور
  قصة الشهيد البطل عمر توفيق عبد الله
  كيف ندعم المقاومة العراقية واللبنانية في آن واحد؟
  هل ضل نصر الله طريقه نحو تل أبيب ؟
  لا يحل زواج الشيعية من سنّي: آخر فتاوى السيستاني‏
  ‏ الكويت لا تستحق من يدافع عنها بعدما تآمرت على العراق‏
  أساطير الأولين والمخلّص القادم الأمين
  هل حقا الشيعة هم الأكثرية فى العراق ؟‏
  الشيعة وخرافة المهدي المنتظر الذي لن يظهر
  ‏ الفرق بين الاسلام والعلمانية‏
  مفكري الغرب يحاربون الاسلام
  وعد الاخرة والمقاومة العراقية - 2 -‏
  وعد الله والمقاومة العراقية
  صفحات الغدر من تاريخ الفرس‏
  الكلب الشهيد جمعة البطل

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-10-2008 / 11:26:57   المواطن العراقي المقاوم
مقاوم بالزي الحكومي

مقاوم بالزي الحكومي
وليد الزبيدي
كاتب عراقي

انقل اليكم مقالة الكاتب العراقي وليد الزبيدي حول العمل البطولي الذي اقدم عليه الشهيد عمر
يقف المقاتل الشجاع عمر توفيق عبدالله ، في مقدمة الرجال الذين يتصدون للاحتلال الاميركي رغم ارتدائه الزي العسكري الحكومي بعد انخراطه في الاجهزة الامنية الحالية، انه عراقي بامتياز ووطني بامتياز وشجاع بامتياز، لم يقف جدار الحاجة والعوز والفاقة التي اجبرته للانخراط في الاجهزة الحكومية حاجزا امام وطنيته وشهامته، ولم تتأثر اخلاقه ومبادئه وشجاعته باي شيء، وسرعان ما انتفض بكل اباء ، ولم يقبل لحظة ذل وهوان وهو يشاهد الجنود الاميركيين وهم يحاولون الاساءة الى شابة عراقية في مدينة الفلوجة، بعد ان دهمت قوات الاحتلال ذلك البيت بحراسة مشددة من الجنود العراقيين ، استشاط عمر عبدلله غضبا وصعدت الدماء الى قمة رأسه ، ولم يتردد لحظة واحدة في توجيه نيران سلاحه الى هؤلاء الوحوش المجرمين ، فدوت اطلاقات رشاشه الاوتوماتيكي، وكرر الاطلاقات ، وكثف من النيران ، ليقتل اربعة جنود ويجرح اثنين اخرين ، في تلك اللحظات كان عمر رحمه الله وتقبله يعرف ان مصيره القتل على ايدي الجنود الاميركيين ، وللاسف الشديد كان يدرك ان حفنة من الجبناء يحيطون به ، هؤلاء الذين لم يحركوا ساكنا في تلك اللحظات الحاسمة، وبينما رد الاميركيون على العراقي الشجاع انتقاما لقتلاهم وجرحاهم ،لم يشترك في ملحمة الشرف العراقي البقية من الجنود الحكوميين، في حين كانت الفرصة مواتية للقضاء على جميع الوحوش المجرمين الاميركيين ، رغم ذلك انتصر الشاب العراقي وانهزم المحتل ، وبقدر ما ارعب المشهد الجنود الموجودين في المكان، فإن تفاصيل القصة طارت بسرعة البرق الى القيادة الاميركية في الانبار ، وتأملوا المشهد بكثير من الرعب والخوف ، فقد اعتقدوا ان اوضاعهم اصبحت امنة في هذه المدن والاحياء ، وانهم بدأوا رحلة الانتقام الواسعة من الفلوجة والرمادي وحديثه والرطبة وراوه والخالديه والكرمه وغيرها، وانهم يتجاوزون على النساء ، ويوجهون الاهانات الى الرجال، وليس ثمة من يردعهم، وانتقل الخبر الى القيادة العسكرية الاميركية في بغداد، ليتوقف كبار العسكريين الاميركيين طويلا امام مشهد التصدي الشجاع، ولحظات تساقط اجساد الغزاة على ارض العراق ، التي تحولت الى مقبرة كبيرة لهم، وبدأوا مراجعة لتصوراتهم المتهتكة، عندما اعتقدوا ان ابناء الانبار كلهم في خانة واحدة، وان مشروع الانتقام من اهل مدنها يسير بخطوات واثقة، وما زاد في رعبهم ان المقاوم هذه المرة يرتدي الزي الحكومي ، وينتمي الى اجهزة الحكومة الصامتة على جرائم الاميركيين اليومية بحق العراقيين في جميع مدنه وقراه، وفي هذا المفصل المهم لا بد ان يعيد الغزاة حساباتهم، ويدركوا ان جنودهم سيبقون هدفا للعراقيين من زاخو الى الفاو، وان الاجهزة الامنية تضم نسبة كبيرة وهائلة من الوطنيين العراقيين الذين يمقتون المحتل ، ويتحينون الفرصة للانقضاض عليه والتهام اجسادهم النتنة، ويلتحق عمر عبدالله بركب قصي الجبوري وبسواه من الابطال الذين تصدوا لجنود الاحتلال، واردوهم قتلى، وارسلوا الالاف منهم مجانين ومعاقين الى ولاياتهم الاميركية.
وليد الزبيدي
كاتب عراقي

 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، جمال عرفة، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، عراق المطيري، محمد شمام ، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، أحمد بوادي، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، د. أحمد بشير، مراد قميزة، سلام الشماع، فوزي مسعود ، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، علي الكاش، صفاء العربي، سلوى المغربي، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، محمود صافي ، حسن الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، أبو سمية، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، سيد السباعي، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، د. محمد مورو ، فتحي العابد، فتحي الزغل، كريم السليتي، يحيي البوليني، صلاح الحريري، فاطمة عبد الرءوف، فهمي شراب، محمد العيادي، شيرين حامد فهمي ، محمود فاروق سيد شعبان، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، د. الحسيني إسماعيل ، علي عبد العال، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، طلال قسومي، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، الهيثم زعفان، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، حمدى شفيق ، الشهيد سيد قطب، منى محروس، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، معتز الجعبري، منجي باكير، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، محمود سلطان، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة