تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وعد الله والمقاومة العراقية

كاتب المقال أيـــاد محمود حســـين - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما اعلن الخمينى بموافقته على انهاء الحرب مع العراق عام 1988 ، قال ان قبوله فى اتخاذ ذلك القرار ‏بوقف اطلاق النار كأنه يتجرع السم الزعاف ، بعد ان كان يعتقد ان العناية الالهية ارسلته لتحقيق الثورة ‏الاسلامية وانتشارها على يدية . وتتكرر نفس المأساة عندما احتلت القوات الامريكية العراق كرر بوش نفس ‏الاقوال والاحلام بـأن العناية الالهية اختارته لتحقيق تنبؤات التوراة . وكرر نفس الادعاء ايضا اصحاب ‏المظلومية الصفويين بأن الله عز وجل ارسل بوش لتحرير العراق من الكفرة (صدام وزبانيته) ولم يخطر ‏على بالهم ايضا ان الله سبحانه وتعالى قد سهل الطريق امام الشعب العراقى للانطلاق بمقاومتهم الاسلامية ‏الجهادية لتحرير العراق العظيم من رجس الشيطان الكبير وزمرته.‏
لقد افرز الاحتلال الامريكى للعراق بتحقيق الوعد التاريخى عبر الدورات المختلفة التى مرت على العراق ‏بعد خمسة الاف سنة ، وهذا الوعد عاد ليتحقق فى ارضه ، وقد قال الله فى محكم كتابه المجيد القران ‏الكريم حول فكرة الوعد الثانية (وعد الاخرة) التى اصبحت الان مطروحة على بساط التحقيق الفعلى .لم ‏يخطر على بال بوش ان المقاومة العراقية ستنطلق لحظة سقوط بغداد . وبعد عامين من انطلاقها اعترف ‏اخيرا الخائب بوش بأستحالة قهرها والقضاء عليها . فأن الاعتراف الذى ذكره بوش ورهطه يعتبر الاعلان ‏‏ الرسمى عن هزيمة المشروع الامريكى الصهيونى وتنبؤاتهم الخائبة التى جاءت فى توراتهم المحرفة ، ‏فأخذ بوش يتجرع السم الزعاف كما تجرعه قبله الخمينى . وهكذا اندحر (المحافضون الجدد) كما اندحر ‏قبلهم اشقائهم (الصفويون الجدد) وانقلب السحر على الساحر ، فأصبحت الولايات المتحدة هذه المرة هى ‏ذاتها تسير فى نفق مظلم لاترى الضوء فى نهايته . ان الاحتلال الامريكى الحالى للعراق فتح المجال واسعا ‏على احتمالات تحقيق الوعد الثانى الالهى بدخول المؤمنين القدس مرة ثانية ، وبهذا نكون قد اصبحنا على ‏مشارف انتصار عراقى عظيم على قوى الشر والكفر والظلم والطغيان متمثلا بالتحالف الامريكى الصهيونى ‏التى تؤمن بكل التنبؤات التى جاءت بها التوراة ‏
قال الامام على زين العابدين (لايقوم المهدى بلا سفيانى) وقال الامام الرضا بن على زين العابدين (قوام ‏هذا الامر –اى ظهور المهدى- قتل بيوح) اى دائم لايفتر ، وهكذا نشاهد الان القتل المستمر من قبل ‏السفيانى متمثلا ببوش وعصابته فى قتل الشعب العراقى . ان هذه الاحداث التى تجرى فى العراق ستجعل ‏البشرية تدخل المنعطف الاخير الذى يؤدى الى مواجهة مقدمات العلامات الكبرى لظهور المهدى المتمثل ‏‏(بالمقاومة العراقية الاسلامية) لقد كان هذا الظهور المفاجىء والغير متوقع للمقاومة قد قلب خطط ‏قوات الاحتلال رأسا على عقب ، وراحت تمارس كل انواع البطش والقتل والارهاب ضد المواطنين ‏العراقيين والعرب الاشقاء يالتعاون مع قوى الشر والظلام التى تدعى الاسلام (فيلق غدر) وحزب الدعوة ، ‏فهذه الزمر مجموعة مستبدة ومجرمة لاتعدو ( عصابات) تخوض فى مستنقع العمالة للاجنبى ، والخيانة ‏لاامال وتطلعات الامة الاسلامية ، والمعارك الجارية فى محافظة الانبار ، ومنطقة الجزيرة الخصبة بين ‏نهر دحلة والفرات قال عنها الامام ابو جعفر (اما انه سيكون بها وقفة لم تكن مثلها منذ خلق الله تبارك ‏وتعالى السماوات والارض) ومن هذه المنطقة سيظهر جيش قوى للمسلمين يحارب الكفرة ، وهى المنطقة ‏التى تقع فى بلاد الجزيرة شمال سورية ، قرب مدينة دير الزور ، وهى المناطق التى تدعى الان القائم ‏والكرابلة ، وفى هذه المناطق سينحسر نهر الفرات على جبل من ذهب كما جاء ذلك فى احاديث الرسول ‏محمد (ص) . لنعود الى قول (الوقعة) او بالاحرى الملحمة التى ذكرها الامام ابو جعفر وتطابقها مع ماورد ‏فى سفر الرؤيا بالاصحاح التاسع لدى النصارى الذى يحكى عن (البوق الخامس والسادس) وهذا السفر ‏يحكى عن المعركة الكبرى التى تحدث عند النهر العظيم الفرات ، والخيول الجالسين عليها والتى تشترك ‏فى المعارك لهم دروع نارية وكبريتية ، ومن افواهها يخرج نار ودخان وكبريت (سفر الرؤيا الاصحاح ‏‏29) . ونحن المسلمين نؤمن ان هناك بقايا انوار من الوحى الالهى فى هذا السفر وليس كله ، فوصف ‏الخيل والدروع بالنارية وخروج ودخان منها وكبريت ونيران يعنى بلا جدل اسلحة هذا العصر الحديث من ‏طائرات ودبابات ومدرعات وصواريخ ومدفعية ، فقد اكتفا سفر الرؤيا بالرمز الى ما يكون عليه الحال فى ‏المستقبل بأن افواه هذه الخيل واذتابها مصدر نيران ودخان ، لان عقول الناس فى ذلك الزمان لاتتحمل ‏تفسيرا اكثر مما قاله لهم يوحنا ، وهو مايطابق كلام نبينا محمد (ص) فى رواية الطبرانى عن الملحمة ‏العظيمة (والطير ترمى من فوقهم) وقول الرسول شديد الوضوح انه يعنى الطائرات والصواريخ ، ‏والملحمة الكبرى التى ستقع بين قوات المقاومة الاسلامية بعد سيطرتها على العراق وسوريا والاردن ، ثم ‏تأتى الملحمة الكبرى وهى معركة (هرمجدون) عند جبل وادى مجدو فى فلسطين ، وهرمجدون ‏مشهورة فى كتب وتنبؤات التوراة التى تحاول القضاء على المهدى المنتظر المتمثل بالمقاومة العراقية ‏الاسلامية التى سوف تنتصر فى نهاية الامر على دعاة الاستكبار العالمى والصهيونية والانظمة العربية ‏العميلة والمرتبطة بهم . فالمقاومة العراقية الحالية اصبحت هى اخر معجزات عصرنا الحالى ، ‏فأصبحت قاعدة ومنطلق لتطلعات شعوبنا العربية والاسلامية المقهورة والمظلومة من سيطرة قوى الظلم ‏الامريكصهيونية ، المقاومة ستملاْ الارض عدلا بعدما ملئت جورا.‏
فنحن الان على مشارف تحقق الوعد الالهى ، بأنتصار المقاومة العراقية الاسلامية وانتشارها غربا لتحقيق ‏‏ وعد الله تعالى ، ودخول القدس محررين . اننا ننتظر الان مشروعا للعالم يذكرنا بأكبر الثورات الايمانية ‏التى جاءت مع الابراهيمية الاولى ، ومع ظهور الاسلام فى جزيرة العرب وانتشاره السريع . ان التنبؤات ‏تذكرنا بأن الامبراطورية الامريكية قد شاخت ،واول مايلمسه المرء من تبعات الاحداث ليس بمفردها وانما ‏بالتبعات اتضاح المكامن ، واتضاح ان لاعلاج غير الذى درجت عليه الحضارات والامم . والامم تولد ‏وتخبو ثم تموت ، وكذلك الحضارات ، ولايبقى سوى وجه ربنا العلى القدير ، ونحن نعيش واحدة من ‏لحظات موت حضارة وولادة اخرى . فالحضارة الغربية المتمثلة بامريكا والصهيونية العالمية هى على ‏وشك الموت البطىء ، يقابله الان جنين ولد ، وهو يزحف ويتهىء للوثوب والانطلاق فى الافاق.ومن ‏تحت الغزو الامريكى والخراب والدمار الذى اصاب العراق العظيم وشعبه المؤمن الصامد ، ولد هذا ‏الجنين الذى سيعيد الصحوة الى العالم الاسلامى ، ويوحد الامة العربية ، ‏
نحن نقترب شيئا فشيئا من تحقيق الوعد الالهى وهو سيكون من اعظم واكبر مما تم تحقيقه فى العراق ‏فى تقدم علمى وتكنولوجى من قبل على الاطلاق ، فالمقاومة العراقية تقودنا الى عصر الهداية ، فالمهدى ‏المنتظر قد ظهر للعيان متمثلا بالمقاومة العراقية الحالية . اننا نتوسل لله عز وجل ان ينصرها ويزيدها قوة ‏واشتعالا، ويمدها بالعون حتى تحقق اهدافها فى نصرة الاسلام والمسلمين ، انك سميع مجيب يارب ‏العالمين


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-08-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المؤتمر الشعبي العربي الثامن في برلين
  انتفاضة جمعة الكرامة ويوم الندم في العراق
  كيف تصنع ثورة خلال شهر واحد؟ بالدور يا عرب بالدور
  قصة الشهيد البطل عمر توفيق عبد الله
  كيف ندعم المقاومة العراقية واللبنانية في آن واحد؟
  هل ضل نصر الله طريقه نحو تل أبيب ؟
  لا يحل زواج الشيعية من سنّي: آخر فتاوى السيستاني‏
  ‏ الكويت لا تستحق من يدافع عنها بعدما تآمرت على العراق‏
  أساطير الأولين والمخلّص القادم الأمين
  هل حقا الشيعة هم الأكثرية فى العراق ؟‏
  الشيعة وخرافة المهدي المنتظر الذي لن يظهر
  ‏ الفرق بين الاسلام والعلمانية‏
  مفكري الغرب يحاربون الاسلام
  وعد الاخرة والمقاومة العراقية - 2 -‏
  وعد الله والمقاومة العراقية
  صفحات الغدر من تاريخ الفرس‏
  الكلب الشهيد جمعة البطل

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، د. محمد مورو ، علي عبد العال، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، سلوى المغربي، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، صلاح الحريري، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، عواطف منصور، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، بسمة منصور، منى محروس، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، كريم السليتي، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، فتحي الزغل، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، طلال قسومي، أنس الشابي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، شيرين حامد فهمي ، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، جمال عرفة، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، حسن الحسن، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، سلام الشماع، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - عادل رضا، علي الكاش، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، محمد العيادي، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نهى قاطرجي ، مصطفى منيغ، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، تونسي، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، سيد السباعي، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، محمد الياسين، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، صالح النعامي ، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، رافد العزاوي، فراس جعفر ابورمان، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفي زهران، صفاء العربي، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، العادل السمعلي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة