تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

انتفاضة جمعة الكرامة ويوم الندم في العراق

كاتب المقال إياد محمود حسين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت ولازلت لا اؤمن بما يسمى ديمقراطية سياسية لان السياسة مهنة تمتهن في مجتمعاتنا من اجل الرزق والمعيشة والمال، بمعنى انها مدخل لكسب المال والشهرة والسلطة في آن واحد، وهذه المهنة من المنطقي والبديهي اصحابها يحافظون عليها ويطبقون مقولة ((قطع الاعناق ولا الارزاق))، وبالتالي ان الكلام عن وجود ديمقراطية في العراق هذا نفخ في بالون مثقوب والدليل ان اصحاب الديمقراطية من اتباع حزب الدعوجية الساقطين يواجهون المتظاهرين العزل المسالمين الثوار في ساحة التحرير بالرصاص الحي والمروحيات الحربية والقنابل الصوتية والهراول وقطع الطرق وحظر تجوال، وانتفاضة العراق ألان هي من أكثر الانتفاضات أستحقاقا وان كل الاسباب للثورة مجتمعة وموجودة في العراق : (أحتلال، ظلم، قهر، بطالة، غياب الخدمات الماء والكهرباء ، غياب الأمن، سجون، اعتقالات دون محاكمة، كبت للحريات، فساد إداري ومالي ونهب للثروات، أستخفاف بإرادة الشعب سواء من خلال الأنتخابات الهزيلة أو من خلال التمثيل غير الشرعي له ، اغتيال العلماء والمفكرين واساتذة الجامعات، محاربة الإعلام والإعلاميين )، وهناك المزيد واكثر مما يمكن أن يقال لكن هاهي ساعة العمل تدق وسيسمع العراقيين اصواتهم المجروحة وسيهزون أركان المنطقة الخضراء .

ففي يوم 25 شباط سقطت ألأصنام التي عبدت من دون ألله على أرض الرافدين منذ الأحتلال وحتى اليوم. اولهما صنم مرجعية هبل السيستانية، الذي اصدر بيانا يحذر فيه أتباعه من الخروج في المظاهرات وعللت المرجعية ذلك باسباب كثيرة منها أنها مظاهرات البعثيين والتكفيريين والصداميين والنواصب وأن أهداف المظاهرات مشكوك بها، وأن على الشيعي المؤمن بهذا الصنم أن يبتعد عن هذه المظاهرات.ومع ذلك خرج شيعة العراق في محافظات الجنوب بمظاهرات حاشده غاضبه أسقطت هبلهم السيستاني وسقوط صنم مقتدى الصدر الذي زرعته أيدي استخبارات أمريكا وايران ليتحكم في التيار الشيعي العربي المناهض للأحتلال . طلب منهم الصدر اعادة انتخاب الفاسد العفن المملوكي الذي احرق أبنائهم احياء في سوق الشيوخ والناصرية وكربلاء والبصرة . حتى ان أتباعه أهدروا دمه بعد ان طلب تأجيل المظاهرات ستة أشهر لكب تذهب ريح الثورة أدراج الرياح.

وسقط صنم العملية الديمقراطية في العراق فالديمقراطية لا ترتجف وتخاف أمام المظاهرات ومن جاءت به صناديق ألأقتراع لا يخاف ممن انتخبه . فظهور عملاء الأحتلال بهذا الوضع المرتجف والمتخلخل والمهزوز سقوط لصنم الديمقراطية ألأمريكية المزيفة . وسقط أيضا من خلال انتفاضة الشعب العراقي جيشهم المسمى عندهم الوطني . فقد حاول ألأحتلال والعملاء الإيحاء بان هذه الميليشيات المسلحة التي تلبس لباس الجنود هي جيش وطني و شرطة وطنية وأنها تدين بالولاء للعراق وليس للاحتلال وعملائه ولكنه تبين ان هذا الجيش عدو الشعب بعد أن فتح النار عليه وقتل الكثير منهم وألقت القبض على الكثير منهم وخاصة الصحفيين.

هكذا شاهدنا أصحاب الديمقراطية يواجهون جمهورهم الذي انتخبهم – ديمقراطية متبادلة-، النتيجة ان الديمقراطية التي يتحدثون عنها ويدافعون عنها في عرف أصحاب السيادة المنتخبين ديكتاتورية مقنعة، ومن يمس كرسي الرئيس او يعبر عن وجهة نظر تخص الرئيس هذا الشخص بنظر الرئيس أما مخرب أو مندس او بعثي اوارهابي من الدرجة الاولى.


شهد العراق ومازال يشهد تظاهرات شعبية غاضبة مليونية اجتاحت غالبية محافظات العراق من شماله إلى جنوبه شارك فيها العرب من شيعة وسنة واكراد في الشمال ، وبنسق متوازن يدلل على أرادة شعبية طوعية متحضرة، وتنتهج المقاومة المدنية السلمية لتحقيق المطالب السياسية الشعبية، والتي تؤكد فشل النظام السياسي الحالي كون هذا النظام من أنتاج الاحتلال الأمريكي البغيض ، والذي يسعى لنهب العراق، وتطبيق سياسة الجوع والجهل ، وبرز جليا في إعماء الرأي العام حول مجازر العراق، من جرائم قل وحشية خارج القانون والإعدامات الفورية والتعذيب المنظم، والذي أصبح بنية متكاملة لتجارة الإرهاب والسجون والفساد، خصوصا ان غالبية الأدوات السياسية في العراق متهمين بجرائم ضد الإنسانية ، وأثبتت وسائل الإعلام تورطهم في قمع المتظاهرين العراقيين والمطالبين بالحقوق الأساسية الثابتة للشعب العراقي.
في هذه المظاهرات التي حاول المالكي ومراجع الشيعة استخدام كل وسائل الترهيب المادية والنفسية من اجل منعها وإخماد لهيبها،فخوفوا الناس بقانون الإرهاب،ثم اعتقلوا من ظنوا انه يدير المظاهرات،ثم سدوا الطرقات وعرقلوا مسير المظاهرات،ثم لما أن لم يفلحوا في كل هذا أطلقوا الرصاص الحي على صدور المتظاهرين فقتلوا منهم العشرات،أي أنهم لم يدعوا وسيلة من وسائل القمع "الدكتاتوري" الا واستخدموها لقمع إحدى اشهر الممارسات "الديمقراطية" وفق بضاعة الغرب التي قتلنا من اجلها!. لكن ورغم كل هذا القمع ، لم يصدر أي بيان او تنديد او ادانة من قبل الادارة الامريكية ومجلسها الامني ومنظمات حقوق الانسان والمحكمة الدولية لما قام به نظامهم العميل في العراق!!،

حتى وسائل الأعلام الغربية تكتمت وبشكل غريب ولافت على تلك المظاهرات وغطت عليها وكأنها شيئا لم يكن!!، بل حتى قنوات مثل العربية والجزيرة "جاهدت" من اجل عدم التطرق لهذه المظاهرات!!. والأبشع ان منظمة تدعي انها "عالمية"،وتروج انها "للدفاع عن حقوق الانسان" كمنظمة "هيومن رايت ووتش" التي أصدرت ألف بيان لادانة جرائم القذافي بحق المتظاهرين وطالبت بالقصاص منه،لم تصدر سوى بيان مخجل واحد طالبت فيه من المالكي "التحقيق" في انتهاكات حقوق المتظاهرين!، أي انها طالبت الجلاد بقتح تحقيق !!. قد يقول قائل بان المالكي ونظام العملاء في العراق هو نظام "عميل" للإدارة الأمريكية" وبالتالي كيف تريد من امريكا إدانة نفسها!!،وهذا يعني اعتراف صريح بنفاق الغرب في تعامله مع ملف ما يسميه هو "حقوق الانسان"لا اكثر ولا اقل.

ومن يتابع أعمال وتصرفات المالكي منذ جلوسه على كرسي الحكم والتصق به سيجد في شخصية هذا الإنسان الحمار الغبي مايلي من الصفات :
1.كذاب من الدرجة الأولى في تصريحاته وخطاباته العنترية !
2.مماطل وإقصائي وتهميشي وانتقامي ويتلاعب وينسى وعوده وتعهداته للآخرين !
3.عاش ذليلا طوال حياته وخاصة في منطقة السيدة زينب في دمشق وهذا شأن العملاء على الدوام !
4.كل السراق للمال العام من إتباع حزب الدعوة بلا منازع !
5.يجيد الكلام المنمق ويختار الكلمات المناسبة جدا للتعبير عما يريده ويستعمل التقية مع الجميع !
6.لا يتوانى عن فعل اي شيء لمصلحته الشخصية ضاربا بوعوده عرض الحائط !
7.يكره اهل السنة بشكل لا يصدق ولا يطيق رؤيتهم والالتقاء بهم ! فهو طائفي من الدرجة الأولى ويستعمل سياسة فرق تسد
8 يتمسك به الأمريكان وملالي طهران لحكم العراق وان يكون المالكي وأمثاله من الأقزام في مقدمة الصفوف من اجل تحقيق منافعهم واهدافهم في لعراق !
والمالكي ألان يكذب مرة أخرى ويقول وإذا خرج ألف متظاهر فأنا انتخبني 650 ألف شخص وأشار المالكي إلى أن "من يهتف ومن يعارض ومن يطالب بإسقاط العملية السياسية والحكومة يعني انه يطالب بإسقاط الشعب وإرادته"، متسائلا "كم كان عدد المظاهرات التي خرجت في العراق وحتى لو كانوا 1000 شخص فانا لدي في بغداد فقط 650 ألف شخص".

ومن أكاذيبه التي تعود عليها عندما قال أن "الجهات التي كانت وراء تحويل التظاهرات إلى أعمال شغب جاءت إليه واعترفت له بمسؤوليتها"، مؤكدا في أن "143 شرطي جريح وآخر استشهد على يد المتظاهرين وان قنبلة يدوية حية فجرت في شرطة البصرة نتجت عن 43 جريح فقط من البصرة بعضهم بحالات سيئة".
يفتخر المالكي بأنه منتخب من عشرات الآلاف، بمواجهة انتفاضة تضم بضعة ألوف. نعم هذا صحيح، من الذي انتخب المالكي ؟ مئات الألوف من الشعب كانت تركض باتجاه صناديق الاقتراع . الآن يعير الشعب، ويوصم ب" الانتهازية " أليس هذا مايقصده المالكي ؟ .

انه يتصدى لظاهرة الالتحاق بالانتفاضة المتصاعدة ألان، ليشير إلى الانتهازية، والى " اللحاق بالركب " مستهجنا . وليس من الحتمي ان تكون هذه التهمة موجهة الى جهة، كانت جزءا من المنظومة الطائفية التي تحكم العراق . او حتى عملت الى جانبها من قريب اوبعيد، واقصد جماعة الحكيم . هذا النوع من التهم، يمكن ان تدرج في باب التخبطات أمام لحظة انقلاب كامل في القيم .

الشعب العراقي الذي ينتفض الان كله تقريبا انتهازي، وفقا لراي هؤلاء . فقبل اشهر قليلة كان منخرطا بأعداد غفيرة في الانتخابات، وهو الذي جاء بهذه الحكومة وهذا البرلمان الفاسد . وبما ان الانتخابات العراقية تجري في ظل الاحتلال . فعلينا والحالة هذه ان نتصور مدى انتهازية هذا الشعب الذي خاض أكثر من انتخابات، ومكن أناس بعينهم، ومنحهم صوته كي يصبحوا حاكمين، يتشدقون بأنهم مختلفين عن سواهم من الحكام العرب، لأنهم جاءوا عبر صناديق الاقتراع . التي مورست فيها عملية التزوير بأبشع واخدع صورها .
ولكن علينا إن نكشف حقيقة ماهو موقف الإعلام الأمريكي والغربي من ثورة الجماهير العراقية ؟؟. يتصف الإعلام الأمريكي بكثافة نشاطه وتعدد مؤسساته الإعلامية ، واتساع وتطور وسائل الاتصال والقنوات الفضائية وقنوات الكيبل الإخبارية، ويساهم كثيرا في هيكلة الحدث، ويسيطر على الإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية منظومة شركات ومؤسسات إعلامية خاصة ، وفي الغالب تسلك الخيار الحكومي ، و يجري التعاطي الإعلامي وفق هذا المنظور، و يجري استخدام منظومات الإعلام وأساليب الدعاية بكافة أدواتها، الفبركة، التضليل، الخداع، الانحياز، التلاعب، التزييف، التأثير، حرب الصور، حرب الأثير لتحقيق الغايات السياسية، وبذلك يجري الابتعاد عن الحيادية والمهنية والمصداقية في تناول الخبر وتغطية الأحداث والحروب، وهذا ما جري بالفعل عبر تزييف الحقائق في العراق، والتعتيم على المظاهرات العراقية في 25شباط وقد عمدت وسائل الإعلام على إعماء الرأي العام بشكل مقصود لان الإعلام الأمريكي متسق بمفاهيم الدعاية ((سلك طرق وأساليب مختلف، وإخفاء الحقائق أو التدخل في تفسيرها أو حتى قلبها ))

وقد ابتعد الإعلام الغربي عن المهنية والحرفية والموضوعية، حول مايجري في العراق كأن الأمر لايهمه بعد إن حرر العراق ن حكومته الشرعية الوطنية . وهذا ما يفسر تضليل الإعلام الأمريكي ، ولعل السبب يعود إلى ان النظام السياسي الفاسد في العراق، والقتل اليومي الذي يجري على يد القوات الحكومية لا يجد من يدينه في الإعلام الأمريكي ويوثقه، وكذلك دوائر صنع القرار السياسي والمنظمات التي ترفع شعارات حقوق الإنسان، وعند التحليل لمواقف وسائل الإعلام ودورها وتغطيتها نجد أن هناك أشارة خجولة في الوسائل المقروءة كواشنطن بوسط، نيويورك تايمز إلى قتل المتظاهرين العراقيين تحت بند استخدام القوة ، دون إدانة تذكر، وبالمقابل يصدر قرار أممي ضد ليبيا بهذا الصدد، ولعلنا شهدنا التأييد الأمريكي لثورة الشعب التونسي والمصري منذ الأيام الأولى للثورة، وبنفس الوقت شهد العراقيين صمت عميق لأوباما وكلينتون وإدارته على المجازر التي تجري في العراق بحق الأبرياء العزل، والتي تعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي، وهنا تبرز سياسة الإدارة الأمريكية وازدواجيتها في تعاملها مع الأحداث العربية وثورة الجماهير العربية بأنتهازية واضحة المعالم ومكشوفة للعيان ونفاق منظم، ويتحاسد بالتعتيم عن جرائم النظام السياسي العراقي الذي يستخدم القوة المفرطة ضد المتظاهرين ، وقد جوبه المتظاهرون بقمع حكومي غير مسبوق، وسقط عشرات الضحايا ومئات الجرحى، ويعود سبب ذلك ان القتل خارج القانون هو سمة أساسية وسلوك محوري لقوات الاحتلال في العراق، ومنهجية أرستها شركات المرتزقة في تشكيل القوات الأمنية الحالية ناهيك عن ادلجتها الطائفية،وأضحت هذه القوات فوق القانون الدولي والوطني، وتحظى بتأييد أمريكي يتجسد عبر التعتيم وإعماء الرأي العام عن المجازر. ظهرت بعض الفضائيات العراقية و القنوات الإخبارية التي تتقصى الخبر وتمحصه وتدعمه بالوقائع المصورة وتعززه بشهود أثبات مرئي أو مسموع أو وثائق مكتوبة وتميل إلى الاستقلال نسبيا وتعمل وفق فلسفة وطنية جامعة، وتعمل بإمكانيات محدودة قياسا بالفضائيات العربية والأجنبية، وشهد العراقيين توافق أعلامي لتلك القنوات في تغطية الأحداث في العراق، ثورة 25 شباط والأحداث الشعبية الغاضبة، وقد غطتها كل من قناة الشرقية والرافدين والبغدادية والرأي بشكل يرتقي إلى المهنية والحيادية والعمل الإعلامي المتوازن، ، وقد ترجمت هذه القنوات المطالب الشعبية وإرادة الشعب بالتغيير السياسي ، وكما وثقت القمع الحكومي والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. لقد تمكنت هذه الإمكانيات المحدودة والإعلام الفتي ان يكسر التعتيم الإعلامي الغربي والعربي، وهذه القنوات العراقية هي ابرز ظاهرة صحية لاْثبات مقدرتها لمستوى الحدث السياسي وترجمته إعلاميا ليقول للرأي العام العالمي والعربي ((هنا العراق وهذا واقعه)) لان الثورة التونسية والمصرية قد فاجأت صناع القرار الأمريكي ومراكز دراساتها ووكالاتها الاستخبارتية، مما يؤكد ان أرادة الشعب العراقي هي الأخرى ستنتصر كما في مصر وتونس .

لقد هدد اوباما بالتدخل العسكري والمقاطعة الاقتصادية لليبيا في حالة استمرارها في قمعها لثورة شعبها المنتفضين بينما نراه يسكت عن جرائم حكومة العراق التي نصبها قبله بوش المبجل حبيب الخونة والعملاء لايران والصهيونية والأمريكان ولم يطالب بإسقاط هذه الحكومة او الانحياز للمنتفضين العراقيين ووقوفه الى جانب حقوقهم المشروعة دوليا ووقف حمامات الدم التي تسري من أجسادهم العارية فهل هذه هي الحرية والديمقراطية التي يتشدق بها عملاء المنطقة الخضراء لذين خرجوا من مراحيض الامريكان بجيفتها وعفونتها.

السيد أوباما والإدارة الأمريكية والكونغرس والشعب الأمريكي ما تسمونه ب ( القيم الأمريكية ) على محك حق الشعوب في تحرير نفسها في العراق اليوم . فإما أن تنحازوا لعملائكم ( العراقيين ) الذين يحكمون العراق بالتعاون مع معمّمي أيران ومخابرات إسرائيل أو أن تقفوا حقا مع ( القيم الأمريكية ) وتعلنون أنكم مع حق الشعب العراقي في تحرير نفسه من هكذا مجرمين ( فتكسبون عقول وقلوب العراقيين )،
وفي الختام اطرح هذا السؤال على القراء وكل الشرفاء هل سأل احدكم نفسه لم لم تدن الادارة الامريكية جرائم المالكي - حليف إيران الأكبر في العراق – رغم انه استخدم أبشع وسائل "الدكتاتورية" في قمع المتظاهرين؟؟؟.
سؤال اتمنى على من يمتلك عقلا حرا ان يجيب عنها، ولكم الإختيار قبل فوات الأوان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الثورة، إحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المؤتمر الشعبي العربي الثامن في برلين
  انتفاضة جمعة الكرامة ويوم الندم في العراق
  كيف تصنع ثورة خلال شهر واحد؟ بالدور يا عرب بالدور
  قصة الشهيد البطل عمر توفيق عبد الله
  كيف ندعم المقاومة العراقية واللبنانية في آن واحد؟
  هل ضل نصر الله طريقه نحو تل أبيب ؟
  لا يحل زواج الشيعية من سنّي: آخر فتاوى السيستاني‏
  ‏ الكويت لا تستحق من يدافع عنها بعدما تآمرت على العراق‏
  أساطير الأولين والمخلّص القادم الأمين
  هل حقا الشيعة هم الأكثرية فى العراق ؟‏
  الشيعة وخرافة المهدي المنتظر الذي لن يظهر
  ‏ الفرق بين الاسلام والعلمانية‏
  مفكري الغرب يحاربون الاسلام
  وعد الاخرة والمقاومة العراقية - 2 -‏
  وعد الله والمقاومة العراقية
  صفحات الغدر من تاريخ الفرس‏
  الكلب الشهيد جمعة البطل

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  24-04-2011 / 22:09:20   العراقي
هذاحال العراق

ان العراق هذا حال على مر العصور ولاكن مع انتها المحنه يخرج العراق اقوى من السابق والان لقن الشعب العراقي عن طريق المقاومه الباسله من الجيش العراقى الباسل والشعب الذي ثار وقلب البصاط من تحته ومن تحت اعوانه سوف يخرج الاحتلال بوق ت قصير ان شاء الله وواجب على كل مواطن شريف يريد خلاص بلدو من الاحتلال يجب ان يشارك في هذه الثوره المجيده سوا كان بيده اوبلسانه او بقلبه وهذا اظعف الايمان اما ا نا فاريد ان اتضامن مع هذه الثوره الشريفه بصوتي لكي وانا اعلم انني لست فنان معروف على الوسط الفني ولا ااريد ان احصل على شهره من هذه الثوره الجميله ولاكن واجبي الوطني هو الذي دفعني الى الى ان اطلب منكم ان احاول دعم الثوره ولو بشكل بسيط فاتمنى ان تقبلو هذا الطلب واتمنى من السيد ضرغام ان يقرا هذه الرساله وهذا الايميل مالي ارجو ان تراسلوني عليه
yas_aldin@yahoo.com
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
العادل السمعلي، الناصر الرقيق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. صلاح عودة الله ، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، حاتم الصولي، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، فتحي الزغل، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، صفاء العربي، محمود فاروق سيد شعبان، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، محمود طرشوبي، د.محمد فتحي عبد العال، منى محروس، كمال حبيب، خالد الجاف ، محمود صافي ، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، هناء سلامة، د - صالح المازقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، كريم السليتي، عمر غازي، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، مصطفي زهران، عدنان المنصر، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، أبو سمية، محمد العيادي، محمد شمام ، عراق المطيري، د - مضاوي الرشيد، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، سلام الشماع، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، كريم فارق، أنس الشابي، رمضان حينوني، مراد قميزة، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، فتحي العابد، ابتسام سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد سعد أبو العزم، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، د - أبو يعرب المرزوقي، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، سوسن مسعود، أحمد الحباسي، محمد الياسين، محمود سلطان، أ.د. مصطفى رجب، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، بسمة منصور،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة