تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مفكري الغرب يحاربون الاسلام

كاتب المقال إياد محمود حسين - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يمكن القول ان جل اهتمام الغرب كان منصبا فى الطعن بالإسلام والنبى محمد، وهى قضايا كبرى مثلت جوهر اهتمام الدراسات الاستشراقية وغاياتها، لان هؤلاء لم يعيشوا اجواء حضارية المجتمع الاسلامى ولم يتلمس بناؤهم الفكرى ارضية مفاهيمه المجتمعية حتى يستطيعوا بذلك ان يرجعوا كل شىء الى اصله. وحتى بابا الفاتيكان لم يخرج عن شاكلتهم.

على الرغم من كثرة الحروب التى شنها الغرب على العالم الاسلامى فلم يستطع ان يقضى على روح الاسلام وانتشاره السريع وهذا الانتشار لم يقم بحد السيف كما ادعى البابا في مهاجمته للاسلام مؤخرا. لو عرف الغرب روح الاسلام الحقيقى ومبادئه السامية لما قام بتلك الحرب التى هدفها الحقد الدفين على الاسلام والنبى محمد. العالم الغربى لم يهتم بمعرفة كنة الاسلام لا من الناحية الدينية او من الناحية الحضارية اللهم الا فى حالات منفردة ومن زوايا معينة تتسم جميعا بالتحيز وعدم الصدق والموضوعية. وبقيت صورة الاسلام حتى القرن التاسع عشر مشوشة فى اذهان وتفكير اكثر الغربين. وهكذا بقى الشرق غامضا يراه الغرب من وراء حجاب. ولاتزال صورة الاسلام والشرق لدى الاوروبين غامضة غير محددة المعالم تشوبها قصص الف ليلة وليلة ولهذا فقد كثرت افلامهم حول هذا الموضوع التى تدور احداثها ووقائعها فى محيط اسلامى فظ غليظ قاس كثرت فيه الملذات والشهوات والراقصات العاريات. ولاتزال هذه الصورة سائدة فى الغرب.

وبشكل عام ضل الاسلام لقرون عديدة فى نظرهم اداة حرب، ودامت العلاقة بين العالم الاسلامى والغرب من اخطر الملفات بين الطرفين، وحاول العالم الاسلامى فى بذل جهوده لاعادة صياغة هذه العلاقة دون الركون الى المقولات الجاهزة، والتفسيرات التأمرية المختزلة، لان الاسلام لايمكن اختصاره فى مفاهيم مشوهة قاصرة، كما يفعل بعض الكتاب والمفكرين الغربيين ورجال الاعلام والصحافة. فأن خطاب العداء الكاسح للاسلام كون رد فعل مقابل عند المسلمين، وهو رد كان يجب الا ينجر بعض منا اليه حتى لو اظهر لنا الاخرون العداء، ولهذا السبب فأن ميراث العداء لم يذهب الى غير رجعة. الغرب هو الذى بدأنا بالعدوان السافر فى الحروب الصليبية، ومابعدها من موجات الاستعمار العسكرى، الامر الذى جعل تاريخ العلاقة بين الجانبين يحكمه العداء، ويشكل الموقف الغربى المنحاز لاسرائيل العقبة الكبرى فى طريق قيام علاقات ايجابية بين الطرفين. وقد ذكر الحقيقة الكاتب الامريكى جون اسبوزيتو فى كتابه) الحرب الغير مقدسة (محذرا فى ان صدى مضاعفات الماضى مازال يتفاعل فى النفس المسلمة، فلقد احدثت تركة الاستعمار الاوروبى حسب رأيه جرحا غائرا فى المسلمين فى كل مكان. وكان الاسلام بالنسبة للغربيين ديانة السيف والجهاد او الحرب المقدسة، بينما كانت المسيحية بالنسبة للمسلمين دين الحروب الصليبية وطموحات الهيمنة.

والدراسات التى تحاول اعادة بناء صورة الاسلام والمسلمين فى الذهنية الغربية لاتكاد تنقطع، وان كانت لاتلقى الاهتمام الكافى، واحدى هذه الدراسات صدرت بالالمانية وعنوانها) الاسلام العدو، بين الحقيقة والوهم (للكاتبة الالمانية اندريا لويج، وفيه تحذر من ظاهرة من تطلق عليهم)الخبراء الوهميين(امثال جيرهارد كونستلمان، وبيتر شول لاثوز، الذين سيطرا على اجهزة الاعلام لسنوات دون منازع بوصفهما خبيرين فى شؤون الشرق الاوسط، فهذه الوجوه الغربية تقوم بجهد اعلامى لبث وترويج بضاعتهم المسمومة على اوسع نطاق فى الغرب. ورغم الانتشار الكاسح لهذه المقولات لم يعدم العالم الغربى ان يجد اصواتا تزعجها ظاهرة)الخبراء الوهميين(فخاضت ضدها حروبا كلامية، لكن ذلك للاسف لم يغير من الامر شيئا حتى الان. وقد وجه المستشرقون فى جامعة هامبورك الاتهام لبعض خبراء الاعلام بأنهم يعملون بأساليب غير شريفة على توسيع الفجوة بين الثقافتين الشرقية والغربية، وتعميقها بالاْشارة دائما استحالة الحوار بينهما. وتكشف اندريا لويج عن جهل فاضح بالاسلام والثقافة الاسلامية بين المتخصصين، وتنقل عن اثنين من المتخصصين الالمان وهما ارمجارد بين وماليز فيبر قولهما) انه من التناقض الغريب والمدهش حقا بين عدم معرفتنا بالاسلام والثقافة الاسلامية وبين ثقتنا الشديدة فى اطلاق الاحكام عليهما، ولم يحدث مرة ان استنكر هذا الجهل ولو مرة واحدة، بل ان النقد والاتهام يوجه بأستمرار الى تلك الثقافة دون ادنى حرج(.

وعندما جاء المستشرقون الغربيون يبحثون بنشاط وشغف فى دراسة الاسلام وعلومه وتشريعاته وفقه وقد اتاحت تلك البحوث للغرب التعرف على صورة اوضح للشرق وللاسلام لكن الحق الذى ينبغى الاشارة اليه ان عددا قليلا من المستشرقين كانت لهم منهجية صحيحة ومنطقية فى دراسة الموضوع المعالج وبدون تحيز ضد الاسلام. بينما كان اكثرهم ينظرون الى الاسلام بمنطق القساوسة المبشرين بالمسيحية او من خلال نظرة مادية ماركسية ومنهم من عالج دراسة الاسلام من خلال علم الاثنولوجيا المتخصصة فى الاعراف البشرية اى دراسة الاسلام والمسلمين بتحليل شعب بدائى قبلى فى نظرهم مثل سواه من الشعوب البدائية المنقرضة. وقد قالت الدكتورة انا ماريه شمل بهذا الخصوص) وقد ظن بعظهم ان الاسلام نوع من الوثنية او الدينات المجهولة البائدة لعصور ماقبل التاريخ(

ولكن يجب ان لانرفض ان تصرفات بعض المذاهب الاسلامية ومعتنقيها والبدع التى ادخلوها فى الاسلام كانت السبب المباشر ايضا فى اعطاء هذا الانطباع الخادع عى الاسلام، فى نظر هؤلاء المستشرقون . ونحن كمسلمين نحب الاسلام ديننا لنا ان ندرس الاسباب الكامنة وراء هذا الطعن فى معتقداتنا من قبل هؤلاء المستشرقين ويعطينا الاستاذ محمد فريد وجدى بعض الاسباب قائلا) يجب ان نغتفر للاوروبين تصديقهم لكل الافتراءات ضد الاسلام والمسلمين فهم على حق اذا اظهروا العداء تجاه ديننا طالما كانوا لايجدون امام اعينهم الا البدع التى حذقها اناس تافهو العقول وقبلها الجمهور وزاد فيها بأشكال اخرى من الهرطقة والخطاء ومخالفة الطبيعة البشرية وقوانين الحضارة كيف نأمل ان يفهم الاوروبيون لب ديننا الدين الوحيد الذى يحمل السعادة الحقة طالما كانوا لايعلمون الاملامح خارجية معينة للاسلام يشاهدها كل يوم مثل الاجتماعات الصاخبة فى الشوارع سائرة خلف الاعلام والطبول والاجتماع فى حلقات واسعة امام الاف الناس والتراتيل الصوفية التى تؤدى بصوت قوى مصحوبة بالتمايل يمينا وشمالا ونحو ذلك(ولكن علينا ان لاننكر ان هناك من المستشرقين من دافع عن الاسلام ووضع فى حسبانه ان الحضارة ولدت وترعرعت فى الشرق ثم تحولت الى الغرب وان هذه الحقيقة لايمكن ان ينكرها اى مسيحى غربى. ان مثل اولئك المستشرقين الاوروبين المدافعين عن الشرق وحضارته اسهموا بنصيب وافر فى تصويب ابعاد وملامح الصورة الخاطئة المشوهة للاسلام

كما يجب علينا ان لاننسى جهود العرب والمسلمين ومنظماتهم المنتشرة فى اوروبا وامريكا فى الدفاع عن الاسلام، انها فى فى الحقيقة لاتقف مشلولة فى الرد على الادعاءات والسموم والتهجمات على المسلمين، فمثلا حملات مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية)كير(كما سردها بول فندلى، عضو كونغرس امريكى لمدة 20 عام فى كتابه)لاسكوت بعد اليوم(فى عام 1998، كسب المجلس الحملة ضد شركة تايك التى انتجت احذية تحمل اسم الله على كعوبها واجبرتها على سحب الاحذية من الاسواق، فيما قامت الشركة فى بادرة حسن نية بتحويل بناء ملاعب لعدة مدارس اسلامية، وقدمت هبات لعدة مؤسسات خيرية اسلامية(وعندما زعمت مجلة)يو اس نيوز اند وورلد ريبورت(ان الرسول خرق معاهدة بينه وبين اليهود شن المجلس حملة ضغط هاتفية على المجلة مما حدا بسكرتيرة المجلة الاتصال بمجلس العلاقات الاسلامية الامريكية قائلة)ان مكاتبنا مشلولة ولا نستطيع انجاز اى شىء(وبعد ايام قامت المجلة بنشر اعتذار فى نفس الصفحة التى نشر فيها كذبته(ويضيف الكتاب ان مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية)كير(كسب 200 حملة ضد قضايا تحامل على المسلمين، ولم يخسر الا فى 4 قضايا، اى نسبة النجاح هى 98 بالمئة.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 06-09-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المؤتمر الشعبي العربي الثامن في برلين
  انتفاضة جمعة الكرامة ويوم الندم في العراق
  كيف تصنع ثورة خلال شهر واحد؟ بالدور يا عرب بالدور
  قصة الشهيد البطل عمر توفيق عبد الله
  كيف ندعم المقاومة العراقية واللبنانية في آن واحد؟
  هل ضل نصر الله طريقه نحو تل أبيب ؟
  لا يحل زواج الشيعية من سنّي: آخر فتاوى السيستاني‏
  ‏ الكويت لا تستحق من يدافع عنها بعدما تآمرت على العراق‏
  أساطير الأولين والمخلّص القادم الأمين
  هل حقا الشيعة هم الأكثرية فى العراق ؟‏
  الشيعة وخرافة المهدي المنتظر الذي لن يظهر
  ‏ الفرق بين الاسلام والعلمانية‏
  مفكري الغرب يحاربون الاسلام
  وعد الاخرة والمقاومة العراقية - 2 -‏
  وعد الله والمقاومة العراقية
  صفحات الغدر من تاريخ الفرس‏
  الكلب الشهيد جمعة البطل

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة عبد الرءوف، سحر الصيدلي، عصام كرم الطوخى ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، عبد الله الفقير، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، د. أحمد بشير، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، صالح النعامي ، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، معتز الجعبري، هناء سلامة، د. خالد الطراولي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، محرر "بوابتي"، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح الحريري، عراق المطيري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، د - مضاوي الرشيد، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، د. نهى قاطرجي ، تونسي، كريم فارق، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، محمود سلطان، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله زيدان، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عبد الآله المالكي، صفاء العربي، يحيي البوليني، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، جاسم الرصيف، كريم السليتي، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، علي عبد العال، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، منى محروس، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، سوسن مسعود، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، فوزي مسعود ، فهمي شراب، د. طارق عبد الحليم، المولدي الفرجاني، عمر غازي، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، رمضان حينوني، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة