تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سبيل أم المماليك

كاتب المقال د. محمد فتحي عبد العال -مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سبيل سعادةٍ ومراد عز وإقبال لمحسنة رئيسة
يسرك منظرٌ وصنع بديع وتعجب من محاسنه الأنيسة
جرى سلساله عذب فرات فكم أحيت به مهجا بئيسة
نؤرخه سبيل هدى وحسن لوجه الله ما صنعت نفيسة

بهذه الأبيات على واجهة سبيلها والكتاب الذي يعلوه و الكائنين بحي الغورية أمام مسجد المؤيد بجوار باب زويلة خلد الشعراء عطف أم المماليك نفيسه البيضاء على الفقراء وحبها للخير...
فمن هي نفيسة البيضاء؟

كانت نفيسة جارية شركسية لسيدها على بك الكبير والذي كان شيخا للبلد تحت مظلة الدولة العثمانية ثم عاد للانقلاب على الدولة العثمانية فأوقف استقبال الولاة من العثمانيين كما منع إرسال المال المقرر على مصر... وفي حركته الانفصالية تلك نظر إلى موازين القوي العظمي في عصره فوجدها تميل باتجاه الروس العدو التقليدي للباب العالي والذين أوقعوا بالعثمانين الهزيمة مما أغراه بالاستقلال بمصر وتوطيد أركان حكمه بها.. ولم تتوقف طموحات الرجل عند هذا الحد بل ارسل جيشه لتوسيع حدود دولته بقيادة تلميذه وزوج ابنته محمد بك أبو الدهب للحجاز والشام للاستيلاء عليهما وفي هذه الأثناء نجح الباب العالي في استمالة ابو الدهب فأوقف حملات سيده التوسعية وقفل راجعا لمصر وتنتهي المواجهة بين الرجلين بمصرع على بك الكبير بعد تخلي الروس عنه.... لم تكن نفيسة في هذه الأثناء بصانعة قرار في حياة سيدها الراحل الطموح والذي احبها وبني لها دارا فخمة تطل على بركة الازبكية في درب عبد الحق الا انها ورثت عنه أموال طائلة وتجارة كبيرة ووكالة خاصة بها مما منحها استقلالا ماديا ....وبمقتل على بك انتقلت إلى حوزة مراد بك وقيل انها كانت جائزته من ابو الدهب للاشتراك في المؤامرة على علي بك... وبوفاة ابو الدهب المبكرة أصبح الطريق ممهدا أمام مراد بك لحكم مصر الا أنه كان حكما مشتركا مع مملوك اخر هو ابراهيم بك وهنا صعد نفوذ نفيسة البيضاء بشكل لافت وكبير فحظيت بمكانة كبيرة لدى مراد بك فكانت المستشار والسند .... لم تختلف سياسة مراد بك في جلب الأموال من جيوب المصريين عن اسلافه غير أنه انتهج اسلوبا اكثر حدة مع التجار الأوربيين في فرض الضرائب والغرامات وهي من أسباب الحملة الفرنسية على مصر ويقول عبد الرحمن الجبرتي عنه أن مراد بك أخذ الشئ في غير حقه وأعطاه لغير مستحقه...

كانت نفيسة على جانب كبير من الجمال الممزوج بالثقافة والمطالعة فكانت تجيد القراءة والكتابة بالعربية والتركية وقيل أنها كانت تجيد الفرنسية إضافة إلى حب البر والمبادرة لمد يد العون للمحتاجين وكراهية الظلم فعملت على الحد من جور البكوات المماليك مما عظم مكانتها لدى المصريون كما أنها عملت على تسهيل معاملات التجار الأوربيين مما اكسبها احترامهم فأهداها القنصل الفرنسي مجالون ساعة مرصعة بالجواهر باسم الجمهورية الفرنسية تقديرا لجهودها في العناية بالتجار الفرنسيين ... وبدخول الفرنسيون مصر وهروب زوجها مراد للصعيد تاركا اياها وحيدة في القاهرة تواجه خطبا عظيما وهو لقاء المحتل الجديد فكانت علاقة نفيسة مع الفرنسيين بين شد وجذب فسمحت بتمريض جرحى الجنود الفرنسيين في بيتها كما استضافت نابليون بونابرت على العشاء في بيتها فأهداها ساعة من الألماس وحينما ألف كبير أطباء الحملة ديجنت كتابه عن مرض الجدري أهداها نسخا منه... كانت نفيسة تتحلى بالكياسة والدبلوماسية والذكاء في التعامل مع الفرنسيين وحينما تناقل الناس أنها تبادلت الإشارات الضوئية بالفوانيس مع زوجها الهارب وهو على قمة الهرم الأكبر وهي من بيتها بالازبكية انزعجت نفيسة من ردة فعل بونابرت المحتملة فسارعت إلى منزل بونابرت لتوضيح الأمر له فلم يتخلى بونابرت عن احترامه لها غير أن هذا لم يمنع نابليون من فرض غرامة مالية كبيرة عليها وهي ٦٠٠ الف فرنك كما دفعت كثيرا من الغرامات الفرنسية عن الفقراء من المصريين...

ويبدو أن مراد بك قد سئم حياته في الصعيد وطول حرب العصابات التي انتهجها مع الفرنسيين دون طائل فعزم على المفاوضة مع كليبر خليفة بونابرت في مصر فاجتمعا في الفيوم واتفقا على أن يحكم مراد بك الصعيد تحت مظلة وحماية الجمهورية الفرنسية ولكن القدر لم يمهل مراد لجني ثمار هذا الاتفاق والعودة إلى رغد الحياة فقد لقى حتفه بمرض الطاعون... وبوفاة مراد تزوجت نفيسة إسماعيل بك آمين احتساب مصر والذي شاركها أعمال الخير وتقديم المساعدة لابناء جلدته من المماليك وبمقتل زوجها الثالث إسماعيل ورحيل الفرنسيين عن مصر وعودة العثمانيين كانت نفيسة على أعتاب مرحلة غروب مكانتها والدخول في تصفية حسابات بين العثمانيين والمماليك فاستدعاها الوالي العثماني أحمد خورشيد إلى القلعة متهما اياها بدعم الثورة ضده فأشتدت معه في القول بأن السلطان وعظماء الدولة رجالا ونساء يعرفونها ويعرفون قدرها حتى الفرنسيون لم ترى منهم سوى التكريم والاحترام قائلة له : أما أنت فلم يوافق فعلك فعل أهل دولتك ولا غيرهم... فغضب خورشيد وأودعها السجن وبعد ثورة الشعب على خورشيد وتولية محمد علي الحكم لم يتغير الحال بنفيسة التي خسرت أموالها سواءا بالمصادرة أوبالدعم المادي للأسر الفقيرة التي لم تتخلى عن دعمهم حتى في اسوء أحوالها فلما أضحت فقيرة نسيها الناس ولقد كانت قصة نفيسة ملهمة للعديد من الكتاب ومنهم الكاتبة الفرنسية فرنسواز برتوليه والتي كتبت عنها روايتها (عاشت في الظل ماتت في الذل) .... وهكذا كانت نفيسة نموذجا رائدا للناشطة المجتمعية والحقوقية وسيدة المجتمع

الاسبلة وماء الحنفية!
يتكون سبيل نفيسة من واجهة نصف دائرية وله ثلاثة شبابيك معقودة وبها زخارف نباتية معدنية ويعلوه كتاب ووكالة تجارية بها محلات وحمامين وكان تؤجر وتستغل الريع في الصرف على السبيل والكتاب وكان الهدف من السبيل هو توفير المياه كعمل خيري وكان الكتاب بمثابة مدرسة أولية للأطفال.... وكما دار الزمان بنفيسة فالحال نفسه حدث مع سبيلها وكتابها فقد خرجت الاسبلة ومهنة السقاية خارج الخدمة ففي عام ١٨٨٤ قرر الانجليز في مصر إقامة شبكات للمياه النقية والصرف الصحي بالمدن داخل المنازل والجوامع مزودة بصنابير . ولأن التغيير طال المساجد فهب مشايخ مذاهب الشافعية والمالكية والحنبلية لمقاومة هذه البدعة! فهو "استبدال للميض ومن ثم الطاسة التي ينال المتوضئون فيها بركة الشيخ الذي يفتتح الوضوء من مائها فضلا عن أن انتشار الصنابير في الشوارع سيؤدي لوجود بِرَك ماء عندما تمر فيها العربات التي تجرها الخيول " تُطرطِش الطين " في وجوه المؤمنين!! أما شيوخ الحنفية فقد أحلوا مياه الصنبور والذي أطلق عليه العامة من وقتها اسم الحنفية وهو النمط المؤسف الذي عم العصور الماضية من اقحام الدين في مسائل للعلم فيها الكلمة الأولى والأخيرة على نحو عبثي يقدم حجج واهية تدعو للرثاء.. كانت هذه الخطوة من جانب الدولة ايذانا بانتهاء مهنة السقاية والاسبلة ومنها سبيل نفيسة كذلك مهمة كتاب نفيسة انتهت هي الأخرى مع دخول التعليم الالزامي الحكومي محل الكتاتيب... فأصبح المبنى مهجورا وتداعت درجاته وتصدعت جدرانه حتى أوشك على الإنهيار وقد تم ترميمه واعادة افتتاحه عام ٢٠٠٥


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، تاريخ مصر، المماليك، الغزو الفرنسي لمصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رجل بأمة
  المفكر المستنير
  النحو الواضح
  جزاء الإحسان
  دستور الأخلاق
  كورونا حديث الساعة سين وجيم (4)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم (3)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية
  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، د- جابر قميحة، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، وائل بنجدو، فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، د - محمد بن موسى الشريف ، تونسي، مراد قميزة، صباح الموسوي ، د. عبد الآله المالكي، صفاء العربي، الناصر الرقيق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، حسن الحسن، حمدى شفيق ، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، منى محروس، أبو سمية، علي عبد العال، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، د - عادل رضا، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، حسن عثمان، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، أحمد النعيمي، كريم السليتي، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، بسمة منصور، منجي باكير، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، رمضان حينوني، محمد الياسين، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، سوسن مسعود، د- هاني السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحـي قاره بيبـان، محمد العيادي، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، سليمان أحمد أبو ستة، فراس جعفر ابورمان، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، ضحى عبد الرحمن، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، صلاح الحريري، علي الكاش، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، سيد السباعي، عمر غازي، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، جمال عرفة، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة