تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية

كاتب المقال د. محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


1- ما هو الجديد فيما يخص أعراض كورونا؟
مؤخرا أضاف مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) ثلاثة أعراض جديدة هي سيلان الأنف أو الاحتقان والإسهال والغثيان وذلك إضافة للقائمة السابقة للأعراض والتي تضم السعال والحمى والتهاب الحلق وضيق التنفس والصداع وأوجاع الجسم والعضلات وفقدان حاستي الشم والتذوق.

2-بعد مضى شهور كيف نقيم خيار بعض الدول لتطبيق مناعة القطيع لديها؟

مع إعلان بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا عن انتهاج مناعة القطيع كاستراتيجية لبلاده في مواجهة كورونا فقد اعتبرها البعض تتبع الفلسفة الدروانية التي يكون فيها البقاء للأصلح وأنها بمثابة حيود غير أخلاقي عن القيم الإنسانية حيث يتم من خلاله التضحية بكبار السن ولكن ليس هذا صحيحا فالشباب ليسوا في مأمن من تبعات الكارثة! ثم سرعان ما تراجع رئيس الوزراء البريطاني عن هذا الطرح.
ومناعة القطيع هي أحد أشكال الحماية غير المباشرة من الأمراض المعدية التي تحدث عندما يصبح لدى نسبة كبيرة من أفراد المجتمع مناعة لعدوى ما كالفيروسات، سواء كانت مكتسبة من خلال عدوى سابقة أو عن طريق التطعيم حيث يتعرف عليها الجهاز المناعي ويتمكن من إفراز مواد مضادة تكبح المرض. وقد ظهر المصطلح لأول مرة عام 1923 حيث لاحظ هيدريش انخفاض المعرضين للعدوى بالحصبة بعد أن أصبح غالبية الأطفال محصنين ضد الحصبة. و لا يمكن تطبيق مناعة القطيع على جميع الأمراض ولكن على السارية منها أي التي تنتقل من شخص لآخر. ونظرا لطبيعة فيروس كورونا من حيث كونه ليس بالفتاك كما أن معدل الإصابة به دون أعراض وكذلك معدل الشفاء منه مرتفعين لذا خفض البعض من حجم خطورة استخدام هذه الاستراتيجية للتعامل مع كورونا. وقررت السويد وروسيا البيضاء تطبيقها وتعتبر روسيا البيضاء الدولة الأوروبية الوحيدة التي لم توقف دوري كرة القدم لديها كما حضت الناس على ممارسة حياتهم بشكل عادي وممارسة الرياضة مع العناية الخاصة بكبار السن وسلكت السويد نفس المسلك غير المقيد لشعبها هادفة بنهاية مايو إلى تحقيق مناعة ذاتية تصل إلى 60٪ . ومع التدهور الحالي في الاقتصاد العالمي وطول الفترة الزمنية لكورونا وعدم القدرة على استمرار إجراءات التباعد المجتمعي إلى مالا نهاية إضافة لرؤية البعض لعدم كفاءة الإجراءات الحالية في التقليل من نسب الإصابات والوفيات فقد عادت مناعة القطيع للمناقشة مرة أخرى مع شكوك مثارة من الناحية العلمية مبعثها عدم التيقن من تمتع المتعافين من كورونا بمناعة كافية و دائمة وأنهم ليسوا عرضة للإصابة بها مجددا. وتدعم منظمة الصحة العالمية هذه الوجهة والتي عبر عنها مايك ريان كبير خبراء الطوارئ في المنظمة العالمية من أن (المنظمة غير متأكدة مما إذا كان وجود أجسام مضادة في الدم يعطي حماية كاملة من الإصابة بالفيروس المستجد و أن الأجسام المضادة حتى لو كانت فعالة، لا توجد مؤشرات تذكر على أن أعدادا كبيرة من الأشخاص طوروها وبدؤوا في توفير ما يسمى “مناعة القطيع” للسكان).
وتعتبر مناعة القطيع خيارا مفضلا في الدول النامية والتي وإن نجت من الآثار الصحية لكورونا فلن تنجو حتما من تبعات انهيار الاقتصاد لديها مع توقف الإنتاج ولكن يبقى أن نعلم أن خوض هذه التجربة في الدولة النامية هو أشبه بالمقامرة فلربما أفضى إلى كارثة صحية في ظل أنظمة صحية هشة بهذه البلدان وقلة عدد الأطقم الطبية لديها وقلة عدد المستشفيات وسعتها الاستيعابية لتقديم الرعاية الصحية لعدد هائل من المصابين في حالة تفشي العدوى.
لكن مؤخرا ظهرت نتائج تجربة مناعة القطيع لدي السويد وأنها كانت مقامرة مع المجهول حيث حلقت معدلات الوفيات لديها إلى مستويات مرتفعة وسط القارة الأوروبية.

3-يهتم الجميع حاليا بتقوية المناعة ولهذا يحتل فيتامين سي والزنك قائمة الأدوية المفضلة لهذا الغرض فما هي الجرعات اليومية الموصى بها؟
يتوافر فيتامين سي في مصادر طبيعية كالحمضيات والتوت والطماطم والفلفل والبروكلي والسبانخ.
.بحسب موقع مايو كلينيك الشهير فالجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين سي للبالغين الرجال 90ملجم وللسيدات البالغات 75 ملجم على ألا تتجاوز 2000ملجم يوميا حيث تؤدي الجرعات العالية منه إلى الإسهال والغثيان والقئ وحرقة المعدة والصداع والأرق وتكون حصوات على الكلى.
أما فيما يخص الزنك وهو يتوفر طبيعيا في الدجاج واللحوم الحمراء كما يتوافر في البقوليات كالعدس وفي المكسرات كالكاجو وبحسب نفس الموقع فالجرعة الموصى بها من الزنك للبالغين من الرجال 11 ملجم وللسيدات 8 ملجم على ألا تتجاوز الجرعة اليومية 40 ملجم

4-هل الكمامات القماشية صالحة للوقاية من العدوى بالنسبة لعامة الناس؟
توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) ومركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) بتشجيع المواطنين على ارتداء الكمامات القماشية القطنية في وسائل النقل العام والمتاجر والصيدليات.

ويشير موقع مايو كلينيك إلى عدة إرشادات حول ارتداء الكمامة القماشية ونزعها:

-ضع الكمامة على فمك وأنفك.
-اربطها خلف رأسك أو استخدم حلقات الأذن لتثبيتها وتأكد من أنها تغطي فمك وأنفك بشكل مريح ومحْكَم.
-لا تلمس الكمامة أثناء ارتدائها.
-إذا لمستَ الكمامة عن طريق الخطأ، اغسل يديك أو عقّمهما.
-انزع الكمامة عن طريق فك الربطة أو رفع حلقتي الأذن دون لمس وجهك أو الجزء الأمامي من الكمامة.
-اغسل يديك فورًا بعد نزع الكمامة.
-اغسل الكمامة بانتظام بالصابون والماء في الغسالة. لا بأس بغسلها مع الملابس الأخرى.

والحقيقة أن فكرة الكمامات القماشية ليست وليدة اليوم فهي تعود إلى أكثر من مائة وعشرين عاما مضت.
بحسب دورية (ذا لانسيت) الطبية البريطانية كانت بداية استخدام الماسكات الجراحية عام 1897 مع اكتشاف (جوهان ميكلوشز) رئيس قسم الجراحة بجامعة بريسلاو ( فروتسواف حاليا) ببولندا بمعاونة عالم الجراثيم (كارل فلوغ) أن قطرات الجهاز التنفسي تحمل البكتريا فبدأ ميكلوشز يستخدم قطعة من الشاش لتغطية الأنف والفم وفي العام نفسه وفي باريس استخدم الجراح (بول بيرغر) قناعا في غرفة العمليات.
ومع جائحة الانفلونزا الإسبانية عام 1918 وبعد فرض الكمامات بشكل إجباري لمواجهة الجائحة بدأت دراسة فاعلية الكمامات القماشية في صورتها الأولى (الشاش) عبر رش البكتريا على الشاش لمعرفة درجة تأثير الخيوط والطبقات على انتقال العدوى ولازالت المسألة حتى الآن موضع جدل بين العلماء لكن على أية حال فأقنعة الوجه القماشية القطنية متعددة الطبقات قد تساعد بشكل نسبي في الوقاية من كوفيد 19 لعامة الناس كما قد يسهم هذا الحل في تخفيف الضغط على طلب الكمامات الطبية لتكون حصرا للأطقم الطبية التي تعانى نقصا حادا فيها في هذه الآونة.

---------------
د.محمد فتحي عبد العال
رئيس قسم الجودة بالهيئة العامة للتأمين الصحي فرع الشرقية سابقا


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

كورونا، الوباء، الأوبئة، المرض،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رجل بأمة
  المفكر المستنير
  النحو الواضح
  جزاء الإحسان
  دستور الأخلاق
  كورونا حديث الساعة سين وجيم (4)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم (3)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية
  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، علي الكاش، منى محروس، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، د - عادل رضا، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، د- محمد رحال، ضحى عبد الرحمن، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، فهمي شراب، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، سلام الشماع، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، محمد إبراهيم مبروك، طلال قسومي، د. عبد الآله المالكي، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، كريم السليتي، الهيثم زعفان، إيمى الأشقر، حمدى شفيق ، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، إيمان القدوسي، رافع القارصي، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، حسن الحسن، رضا الدبّابي، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، نادية سعد، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، ياسين أحمد، صباح الموسوي ، شيرين حامد فهمي ، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، مجدى داود، أحمد النعيمي، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، أشرف إبراهيم حجاج، د. صلاح عودة الله ، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، د. محمد مورو ، خالد الجاف ، عراق المطيري، د- جابر قميحة، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، صفاء العراقي، عواطف منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سليمان أحمد أبو ستة، د - غالب الفريجات، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، منجي باكير، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، جاسم الرصيف، أنس الشابي، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، بسمة منصور، أحمد بوادي، عصام كرم الطوخى ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، حاتم الصولي، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العربي، عبد الله الفقير، د. محمد يحيى ، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة