تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس

كاتب المقال د - محمد فتحي عبد العال -مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ستظل قضية فلسطين هي القضية المحورية للعرب المسلمين في الماضي والحاضر والمستقبل ولقد قدم الكاتب الجزائري واسيني الأعرج في روايته سوناتا لاشباح القدس والتي صدرت عن دار الآداب عام ٢٠٠٩ عملا فنيا من طراز فريد محركا ببراعة للزمن الروائي تقديماً وتأخيراً ومعبرا عن شخصيات قصته بلغة شاعرية تجمع بين الموسيقى والفن وقد أجاد في رسم ملامح شخصياته بتفاصيل شيقة و غنية و معبرة وموحية في الوقت ذاته واللغة في الرواية جاءت مزيجا بين الفصحى والعامية فكانت اللغة الحوارية العامية بلهجات تحاكى بيئة الشخصيات وأماكن الأحداث وتنوعها فاستخدم اللهجة الفلسطينية في بعض مواضع الرواية واللهجة اللبنانية أحيانا أخرى أما اللغة السردية الحاضرة بكثافة في أسلوب الأعرج فكانت بالفصحى بحكم كونه اكاديميا يشغل منصب أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس مما يعكس ثقافة الكاتب واسلوبه المتميز. كما أضفي لونا شعريا وموسيقيا على روايته باختياره سوناتا عنوانا وهي مأخوذة من كلمة إيطالية بمعنى اصدار الموسيقى والغناء

القصة باختصار:
تحكي الرواية عن الفنانة التشكيلية الفلسطينية مي والتي غادرت مدينة القدس عام ١٩٤٨ في سن مبكرة بعدما اغتيلت والدتها وأهلها إلى بيروت ثم إلى أمريكا حيث العالم الحر وفي الوقت ذاته كانت رائحة المنفى التي تشبه رماد حرائق الأشجار والعجائن القديمة والورق الأصفر المنقوع بالماء تزكم أنفها وتنجح مي في أن تجمع شتات نفسها وتنتصر على النفي بالتمرد لتتحول إلى فنانة تشكيلية من الطراز الأول ولقد كان الاسم الذي اختاره لها خالها غسان بالاتفاق مع ابيها صافو تيمنا بسوفو نيسبي رمز التمرد ضد الاحتلال الروماني... تمضي السنوات بمي أو صافو اسمها الجديد الا انه لا تغيب ابدا عن مخيلتها ذكريات القدس لون طفولتها المسروقة والتي عاشتها ولم تغادر مخيلتها وعبرت عنها عبر لوحاتها التي منحتها الاستمرارية والحياة فقد ابتدعت لونا جديدا أسمته فراشات القدس ذلك اللون الذي أضحى رفيقها في غربتها ولا يزال يأتيها أصوات ذكرياتها من القدس مع صوت أبو نجيب وهو يمدح سندوتشات الفلافل التي يصنعها :(يا الله يا فلافل! طعم الغني والفقير، الصغير والكبير) إضافة لحرصها على قراءة الإصحاح الرابع والعشرين من الكتاب المقدس حيث ذكر جبل الزيتون وتظل أمانيها معلقة بالقدس فتقول (أتمنى أن أرحل ولو بروحي وآخذ حفنة من تراب القدس وأشمها ثم أزرعها على الفراش وأتوسدها كأي درويش مأخوذ بسحر المبهم) ومع نهاية حياتها بسرطان الرئة توصي ابنها يوبا العاشق للموسيقى والرسم أن يحرق جسمانها ويذر رمادها فوق نهر الأردن وفي حارات القدس وان تدفن عظامها في أمريكا ليكون لها قبرا يزوره ابنها كل ثلاثاء

مناقشة الرواية:
تتحدث الرواية عن حق الفلسطينين في العودة إلى وطنهم فالغربة بحسب مي هي (أكبر محرقة يعيشها المرء هي أن تسرق منه أرضه ويرمي على حواف المبهم) وتبدو نهاية المناضل والباحث الفلسطيني إدوارد سعيد حاضرة وبقوة في ذهن الأعرج وهو يكتب سوناتا فقد مات ادوارد في إحدى مستشفيات نيويورك عام ٢٠٠٣ وكان أمنيته الاخيرة أن يدفن في القدس فرفضت إسرائيل ذلك فأوصى بحرق جثته ونثر ودفن رمادها في لبنان وهو ما تم فعلا... لكن الكاتب يضفي على الرواية رؤيته التشاؤمية بشأن تحرير القدس يوما من قبضة الاحتلال الصهيوني البغيض مستبعدا هذا الخيار تماما على لسان مي فتقول : (تعبت، وأندم كثيرا على أني لم أبق هناك، لا لتحرير الأرض، فهذه مسألة لم تعد واردة، على الاقل بالنسبة لي، ولكن للموت فقط، والتمزق عند بوابات القدس) وعلى لسان الخالة دنيا وهي تقول لمى :(أرأيت المفتاح الخشن المعلق عند مدخل البيت؟ هل تعتقدين أنه سيفتح شيئا يوما ما؟ لا أعتقد. الأحياء تسرق واحدا بعد الاخر، بعد سنوات قليلة لن يصبح لهذا المفتاح أي معنى، باستثناء التذكر والألم).. كما تبدي الرواية تعاطفا مع الموروثات الصهيونية فجدة مي بكت اليهودي الذي اقتيد إلى حمامات الموت والهولوكوست. كما تقول مى لابيها المولع بايفا موهلر الألمانية :(لقد أحرق أصدقاؤك النازيون، وأحباب إيفا موهلر، يهودا أبرياء، وأبادوا الملايين فقط لأنهم يهود؟ هل تتصور هول الفاجعة).

كما يعرض الكاتب رؤيته على لسان بطلته بشأن الحوادث المبكرة على أرض فلسطين وظروف نشأة الدولة الصهيونية هناك فهو يرى أن التسامح منذ البداية كان هو الأمر المفقود فمي مثلا تستهجن مشاركة والدها في اقتحام جريدة بالستاين بوست والتي كانت تبث دعاية عدائية ضد العرب فتقول مي :( لم أصدق أذني عندما سمعت أن والدي الطيب والمتسامح، يحكي عن العملية التي شارك فيها باقتحام جريدة بالستاين بوست بانتشاء) وهنا يظهر التناقض فالضحية في الرواية عليه أن يكون أكثر تسامحا تجاه الجانى الذي قتل والدة مي وهي الطيبة المحبة للموسيقى والرسم والتي لم تكن تحمل لديها سكينا ولا بارودا ولا حتى سكينا للمطبخ.

الرواية وحقائق التاريخ:
إن الهدف من أي عمل روائي ليس فقط التشويق والإثارة فنشر الوعي وكشف الحقيقة دون مواربة يضيف إلى أعمارنا الحقيقة أعمارا افتراضية جديدة فضلا عن أن دراسة التاريخ بعناية بغية الاستفادة من تجارب الماضي هو هدف أسمى يقينا الفتن والانشقاق والتمزق والكاتب خالف ذلك حينما اعتبر الهولوكوست حقيقة مسلم بها والهولوكوست مصطلح يشير إلى الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود على أيدي الألمان النازيين في معسكراتهم إبان الحرب العالمية الثانية واسفرت عن قتل ستة ملايين يهودي بحسب التقديرات اليهودية والهولوكوست مصطلح يوناني يعني القربان ويقابله في العبريه كلمة شواه بمعنى المحرقة.... ولقد ظلت هذه الإبادة المزعومة وسيلة الصهاينة لابتزاز الرأي العام العالمي اخلاقيا وجلب الأموال الطائلة كتعويضات ويشير تقرير لوشتر الخبير الأمريكي الشهير حول معسكرات أوشفيتز وبركاناو وميدانك والمفترض ان المحترق بحق اليهود كانت بها والتي زارها الخبير ميدانيا وأخذ عينات من جدرانها وارضيتها وسقوفها وحللت في مختبرات ألفا ببوسطن وقد خرج تقريره بنتيجة مفاداها عدم وجود إمكانية هندسية وكيميائية لهذة المعسكرات لقتل هذه الملايين الست كما أن غاز السيانيد لا يوجد بالنسب المرتفعة التي يمكنها قتل أحد وتوالت الأبحاث بعد ذلك لتشير أن غرف الغاز كانت في حقيقتها تستخدم لتطهير الملابس وحرق جثث الموتى خشية انتشار الأوبئة وعن رقم الستة ملايين ففي كتاب دوجلاس ريد الشهير الصادر بالولايات المتحدة عام ١٩٤٧ والذي أورد مقارنة هامة بين عدد اليهود قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية حسب إحصاء عصبة الأمم وعددهم بعد الحرب بحسب إحصاء الأمم المتحدة أي الفترة من ١٩٣٨ إلى ١٩٤٥ مثبتا أن عدد اليهود قبل وبعد الحرب بقى كما هو..

الأمر الاخر في الرواية هو تسطيح حقائق التاريخ وعدم الإشارة إلى الجانى الحقيقي في هذا الصراع وهو العدو الصهيوني الذي مارس تطهيرا عرقيا لا مثيل له في التاريخ في سبيل اجلاء الفلسطينين عن أراضيهم ويكفي أن نسوق في هذا الصدد ما اعترف به مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق في كتابه الثورة : (لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل) وهي المجزرة التي نفذتها عصابات الصهيونية ضد المدنيين العزل في دير ياسين عام ١٩٤٨ والقت الرعب في نفوس الفلسطينين ليبدأ النزوح من الوطن ورحلة الغربة داخل الديار الفلسطينية وخارجها... وحينما نتحدث عن حلم العودة لمى بطلة القصة نجد الكاتب يقع في تناقض عجيب فالبطلة تزور الأندلس لكنها تعزف عن زيارة القدس وهي بالقرب منها عند الأردن وتقول: (لا... قلتها ببرودة كبيرة، لا أحد لي هناك إلا القبور، ولا أريد أن ارجع لكي أزور القبور فقط ثم أنزوي مع أشباحي وأبكي)... وبين القدس والاندلس صفات مشتركه فكليهما إرث الأجداد الذين رحلوا ولم يعد من ذكراهم سوي القبور!!..

يبقى القول أن الرواية نجحت فنيا لكن من الناحية الايدلوجية من الصعب أن تكون محايدا في صراع طويل وممتد والجميع على دراية من الجانى؟ ومن الضحية؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأدب، القصة، الرواية، فلسطين، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  جزاء الإحسان
  دستور الأخلاق
  كورونا حديث الساعة سين وجيم (4)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم (3)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية
  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك
  وطن من زجاج
  العشق الإلهي ... قواعد مست القلوب فحلقت بها إلى السماء
  تاريخ على رقعة الشطرنج

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، عدنان المنصر، سلام الشماع، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد بوادي، أبو سمية، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، د. محمد مورو ، سوسن مسعود، د.ليلى بيومي ، سفيان عبد الكافي، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، الناصر الرقيق، د - محمد عباس المصرى، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، رافع القارصي، سامح لطف الله، محمود سلطان، عمر غازي، أحمد الغريب، مجدى داود، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، علي عبد العال، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، الشهيد سيد قطب، محمد العيادي، محمد شمام ، سحر الصيدلي، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، الهادي المثلوثي، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، كمال حبيب، رمضان حينوني، علي الكاش، د. عبد الآله المالكي، د- محمد رحال، منى محروس، جمال عرفة، جاسم الرصيف، صالح النعامي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، تونسي، رشيد السيد أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، ابتسام سعد، د - عادل رضا، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، مراد قميزة، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد بشير، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، إيمان القدوسي، فهمي شراب، أحمد ملحم، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، صلاح المختار، د. نانسي أبو الفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، مصطفي زهران، عبد الله الفقير، محمد الياسين، د- هاني السباعي، صباح الموسوي ، مصطفى منيغ، أنس الشابي، وائل بنجدو، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، محمد عمر غرس الله، محمود طرشوبي، فتحي العابد، خالد الجاف ، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة