تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النحو الواضح

كاتب المقال د. محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة :
يعتبر النحو ركنا اساسيا في اللغة فهو بمنزلة القلب من الجسد وهو الدستور الذي يسري عليه الجميع ونحتكم اليه حينما نختلف ولما كانت الدساتير عرضة للتطوير والتحديث بما يسهل على الأمم فهم حقوقها وواجباتها فالأمر نفسه بالنسبة للنحو والذي أصبح علما شاقا على متحدثي العربية واصبحت الكتب تعج بالأخطاء النحوية لعدم سهولة الالمام بقواعده فتحول أعداد كبيرة إلى الكتابة بالعامية كبديل للفصحى وهذا اتجاه لا ينبغي اغفاله وغض البصر عن اتساع رقعته في الفترة الاخيرة وربما يفصلنا وقت قصير عن أن تصبح القاعدة هي الكتابة بالعامية والاستثناء هو الفصحى فأيهما أهون؟ان نتحول إلى العامية أم نطور النحو؟!!.

في محاضرة ألقاها الدكتور طه حسين بعنوان :اللغة الفصحى وتعليم الشعب عام 1956 بالجامعة السورية ونشرت في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1957 تحدث عن أن طريقة تعليم اللغة العربية في مدارسنا ومعاهدنا تشبه الطريقة التي كان يعلم بها الاقدمون منذ أكثر من ألف عام في مساجد البصرة والكوفة والفرق هائل بين زمان واخر.

ويضيف الدكتور طه حسين أنه قد سأل معلمي النحو قائلا: (إذا أردتم أن تعلموا النحو هؤلاء التلاميذ المساكين فكيف تريدونهم على أن يفهموا أن قولك «ُقرئ الكتاب» فعل مبني للمجهول, والكتاب نائب عن الفاعل, لأن الفاعل قد حذف لغرض من الأغراض التي تذكر في علم المعاني, وعلم النحو, وأنيب عنه المفعول به؟ كيف تريد التلميذ المصري أو الشامي أو العراقي الذي لم تتجاوز سنه الثانية عشرة أن يفهم هذا الكلام؟ ما هذا الفاعل الذي حذف؟ ما هذا المفعول الذي أنيب عنه؟ ما هذا المجهول الذي بني له الفعل؟).

الحقيقة اننا اليوم أحوج ما نكون لهذا التساؤل في ظل التقدم التكنولوجي الهائل والذي لا يواكبه تطور في المادة الدراسية المقدمة والتي لابد وأن يستوعبها ويفهمها الطالب لا أن يحفظها ويرددها عن ظهر قلب لا لسبب سوى أن هكذا قال القدماء!!.
بالطبع ليس الهدف من هذه الدعوات القديمة والحديثة هو اقصاء القديم و هجره بقدر ماهو التيسير على الطلبة وحفظ هذا التراث للمختصين والباحثين.


إحياء النحو :

كتاب كتبه عام 1937 سيبويه الجديد الاستاذ إبراهيم مصطفى وكتب مقدمته مقرظا الدكتور طه حسين وقبل ان نستعرض الكتاب الذي أحدث ضجة كبيرة في الأوساط الأدبية لابد وأن نتعرف عن قرب على الاستاذ إبراهيم مصطفى ولماذا أطلق عليه سيبويه الجديد؟ هو عالم لغوي مصري بدأ تعليمه بالأزهر الشريف ثم التحق بدار العلوم العليا وقد أطلق عليه استاذه سلطان بك محمد لقب سيبويه الصغير لنبوغه وتفوقه في النحو. عمل في البداية مدرسا بالجمعية الخيرية الإسلامية ثم ناظرا لها ثم عمل مدرسا للغة العربية بكلية الآداب بالجامعة المصرية ثم أستاذا للنحو بها ثم أصبح عميدا لكلية دار العلوم كما انتخب بعضوية مجمع اللغة العربية وأشرف على صدور المجمع الوسيط. مؤهلات كهذه تجعلنا أمام شخصية مؤهلة وبجدارة لتحمل شعلة التنوير في أحد أهم فروع اللغة العربية ألا وهو النحو.

رأى الاستاذ إبراهيم أن اشكالية النحو تنبع من هذه النظرية المعقدة المسماة العامل والتي أصبح كل النحو في خدمتها مهملين في المقابل أن علامات الإعراب دوال على معان في تأليف الجمل وربط الكلم .

وحتى نفهم مقصده فلابد وأن نبسط مفهوم العامل والذي لا يوجد تعريف معين له يتفق عليه النحاة مما يضفي عليه الغموض والارباك .

تتلخص النظرية في أن التغير في أواخر الكلمات حدث بسبب عامل هو الذي أوجد هذا التغير ، وكلما اختلف العامل اختلف الإعراب ، فالعامل هو ما يؤثر في اللفظة تأثيراً ينشأ عنه علامة إعرابية ترمز إلى معنى خاص . مثال على ذلك وهو للايضاح نقلا عن محاضرة الاعراب والعامل النحوي بشبكة جامعة بابل :

(جاء زيدٌ ، رأيت زيداً ، مررت بزيدٍ ؛ فكلمة ( زيدٌ ) آخره يتغير تارة يكون مرفوعاً وأخرى منصوباً وثالثة مجروراً ، فلا بد من وجود سبب(عامل) اقتضى أن يكون الاسم مرفوعاً في الجملة الأولى ، ثم منصوباً في الثانية ، ثم مجروراً في الثالثة . ففي الجملة الأولى نلحظ أن دلالة الفعل ( جاء) تستدعي فاعلاً يقوم بفعل ( المجيء) فجاءت كلمة ( زيدٌ ) لتحمل هذه الدلالة فأعطيت الضمة ، فالضمة أثر حصل بسبب الفعل ( جاء) ؛ لأنّ معنى الفعل هو الذي اقتضى أن يكون زيدٌ فاعلاً مرفوعاً ، فزيدٌ معمول ، والفعل جاء عاملا . وفي الجملة الثانية الفعل( رأيت ) دلالته تقتضي فاعلا يقوم بالرؤية ومفعولاً تقع عليه الرؤية ، فقامت ( تاء) الفاعل بالفاعلية ، فبقيت كلمة زيد مفعولاً به ، فالفعل رأى هو العامل الذي نصب ( زيداً) . أما قولنا مررت بزيد ، زيد مجرور والعامل هو حرف الجر ( الباء)).
ويعلل الاستاذ إبراهيم اتجاه النحاة لهذه النظرية بالتأثر بالفلسفة الكلامية التي كانت شائعة بينهم، غالبة على تفكيرهم، آخذة حكم الحقائق المقررة لديهم.

ويؤكد على فساد نظرية العامل بما يسمى بالتقدير الصناعي وهو جلب كلمات لتصحح الإعراب فمثلا في قوله تعالى : (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ) : وإن استجارك أحد من المشركين استجارك. ففي قواعد النحاة القدماء لا تأتي ( إن) إلا على فعل فلما جاءت إن في القرآن وبعدها اسم فاخضعوا القرآن لقاعدتهم التي قرروها وهو ما أشار اليه دكتور طه حسين في محاضرته التي أشرنا إليها آنفا.

دعا الاستاذ إبراهيم إلى إلغاء نظرية العامل كمفتاح لتيسير النحو والتوسع في دراسة أحكام نظم الكلام وأسرار تأليف العبارة. كما دعا إلى وجوب التوحيد بين المبتدأ والفاعل ونائب الفاعل في باب واحد هو المسند إليه وذلك لتماثلها و لأن حكمها جميعا الرفع.

ولأن علامات الإعراب عنده هي الضمة والكسرة فقط وأن الفتحة ليست من علامات الإعراب وحجته في ذلك أن الفتحة اخف من السكون فلا تحمل دلالة ففي سبيل ذلك يرى الاستاذ إبراهيم أن اسم إن مرفوع وليس منصوب ويدلل على وروود اسم إن مرفوعا من القرآن الكريم في قوله تعالى: (قَالُوا إِنْ هَٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا) (طه: ٦٣) و في الحديث الشريف: «إن من أشدِّ الناس عذابًا يوم القيامة المصوِّرون.»

علامات الإعراب عند النحاة قسمين أصلية وفرعية وفي كتاب عالمنا اللغوي البارز لا يعترف بالعلامات الفرعية أو النائبة حيث يمكن إجراء العلامات الأصلية فيما جعلوه معربا بالعلامات الفرعية على حد قوله ففي الأسماء الخمسة يرى أنها معربة كغيرها وإنما مدت كل حركة فنشأ عنها لينها.


مصير التطوير :

في عام 1938 وجه وزير المعارف في مصر محمد بهي الدين بركات باشا بتشكيل لجنة لدراسة وسائل تيسير قواعد النحو والصرف والبلاغة ضمت طه حسين وأحمد أمين وإبراهيم مصطفى وعلي الجارم ومحمد أبي بكر إبراهيم والتي خلصت إلى أن ما يعسر النحو ثلاثة أشياء في المادة النحوية نفسها وهي : فلسفة حملت القدماء على الإفراط في الافتراض والتعليل وإسراف في القواعد أدى إلى إسراف في الإصطلاحات وإمعان في التعمق باعد بين النحو والأدب وخرجت التوصيات بإلغاء الإعراب التقديري والمحلي لعدم الفائدة في ضبط لفظ او تقويم لسان وبجعل المبتدأ والفاعل ونائب الفاعل في باب واحد اسمته المسند إليه وإلغاء الضمير المستتر وجوبا وجوازا.

الغريب أن توصيات اللجنة لم تفعل وبقيت حبرا على ورق والاغرب أنها ضمت أربعة من واضعي سلاسل كتب قواعد اللغة العربية للصفوف الدراسية بوزارة المعارف بالشكل القديم وهم : طه حسين وأحمد أمين وعلي الجارم وإبراهيم مصطفى صاحب الدراسة التي نحن بصددها فلما لم يرفضوا الاستمرار في هذه السلاسل واعادة تطويرها؟ ولو فرضنا أن بهي الدين بركات ترك الوزارة قبل اعتماد هذه الخطة فلما لم تعرض على خليفته في الوزارة محمد حسين هيكل وهو رجل ليبرالي معروف؟ لا نعرف لهذه الاسئلة إجابة.

لكن يقودنا إلى سؤال هامشي لماذا لا نتقدم في بلادنا؟
لأن خططنا دائما رهنا بالمسؤولين فإذا تغير المسؤول انتهت خططه وجئ بأخرى وربما لأن أصحاب الخطط الإصلاحية أنفسهم يتكلمون كثيرا و لا يفعلون إلا القليل و قد لا يملكون الشجاعة في كثير من الأحيان للتحرك وفق قناعاتهم والتمرد على الواقع وإعادة صياغته فيتركونها للمستقبل ودعاته.

وهو ما حدث بالفعل ففي مؤتمر مفتشي اللغة العربية بالمرحلة الاعدادية بمدرسة الفسطاط الثانوية بمصر القديمة عام 1957 تم تبني التوصيات القديمة بتطوير النحو ولأول مرة تتنفس هذه التوصيات الصعداء وترى النور في المناهج الدراسية مع الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958 حيث استبدلت المصطلحات النحوية المبتدأ و نائب الفاعل والفاعل بالمسند إليه وأخذ مصطلح المسند مكان الفعل والخبر لكن مع الانفصال عادت المصطلحات القديمة.
وفي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي عادت المحاولات مجددا ولكن دون نتائج وربما يأتي يوما يشق النحو فيها طريقه للتطوير الفعال.

-------------------
د. محمد فتحي عبد العال


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث لغوية، النحو، اللغة، قواعد اللغة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-01-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رجل بأمة
  المفكر المستنير
  النحو الواضح
  جزاء الإحسان
  دستور الأخلاق
  كورونا حديث الساعة سين وجيم (4)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم (3)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية
  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافد العزاوي، حمدى شفيق ، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمان القدوسي، جمال عرفة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، يزيد بن الحسين، عواطف منصور، سلام الشماع، د- محمد رحال، محمد الطرابلسي، كريم فارق، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، محرر "بوابتي"، إسراء أبو رمان، منجي باكير، سليمان أحمد أبو ستة، العادل السمعلي، علي عبد العال، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، د - عادل رضا، بسمة منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، محمد العيادي، محمد الياسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح المختار، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، منى محروس، حسن الطرابلسي، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، حاتم الصولي، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، د. نانسي أبو الفتوح، مجدى داود، د.ليلى بيومي ، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، أنس الشابي، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، تونسي، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، محمد شمام ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، فوزي مسعود ، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، هناء سلامة، خالد الجاف ، سوسن مسعود، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، المولدي الفرجاني، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، نادية سعد، الهيثم زعفان، فهمي شراب، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، د - شاكر الحوكي ، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، فتحي العابد، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، د- محمود علي عريقات، أحمد النعيمي، د - المنجي الكعبي، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، صلاح الحريري، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، رافع القارصي، ضحى عبد الرحمن، ياسين أحمد، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة