تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا

كاتب المقال د. محمد فتحي عبد العال -مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة :
لقد أصبح فيروس كورونا أيقونة الرعب في العالم لقد استطاع حامض نووي أن يخترق حدود دول عظمي محصنة بأسلحة نووية فتاكة ملحقا بها الرعب ومهددا اقتصادياتها كما استطاع أن يعيد كفة العدالة إلى نصابها فالجميع سواسية أمامه في فرص الإصابة والشفاء ووسائل العلاج أيضا..

ومع كون الدرس واضحا وحكمة الله عز وجل في جعل الناس تعود إليه فلا مزحزح للبلاء سوى قدرته عز وجل إلا أن أعداء كل ما هو ديني صار شغلهم الشاغل هو السخرية من عجز الدين والعلماء عن نجدة الأمة وتقديم العون إليها من خطر هذا الوباء متناسين أن ما تدعو إليه منظمة الصحة العالمية اليوم من سبل وقائية تفرد به الإسلام منذ قرون عدة ولكن حمى الغرور والزهو بالعلم الحديث يدفعهم دوما لعدم تقبل هذه الحقيقة الواضحة.

لقد أصبح الإعجاز العلمي في الاسلام مادة يومية للتهكم والسخرية والمعركة بين المتدينين الوسطيين والملحدين والعلمانين حول هذه المسألة ليست وليدة اليوم بل سجال ممتد لا ينتهي.

بدأ هذا الصراع مع وضع أبو حامد الغزالي لأسس التفسير العلمي للقرآن الكريم مستدلا بقول ابن مسعود: ''من أراد علم الأولين والآخرين فليتدبر القرآن''، ويقول الغزالي في كتابه (إحياء علوم الدين) ''بل كل ما أشكل على النظّار واختلف فيه الخلائق في النظريات والمعقولات ففي القرآن رموز ودلالات عليه يختص أهل العلم بدركها'' وسار السيوطي في كتاب ''الإتقان'' على نفس النهج وكذلك الرازي في كتابه (مفاتيح الغيب) أو (التفسير الكبير)فالقرآن عنده أصل العلوم كلها فربط بين كل ما أوتي عصره من ثقافة علمية وفكرية وبين الآيات القرانية حتى قيل عن تفسيره أنه احتوى كل شيء في تفسيره إلا التفسير.

وفي العصر الحديث يعتبر الشيخ محمد عبده أول من قاد ثورة في التفسير العلمي للقرآن وسار على دربه الكثيرون حتى يومنا هذا.
بداية هل الفيروسات من جنود الله؟

بالطبع هذا مما لاشك فيه فالفيروسات من جنود الله التي تخفى عن الأعين والتي تذكر البشر بقدرة الله سبحانه وتعالى وان العلم البشري مهما بلغ فلابد أن يتواضع أمام مشيئة الله وتدبيره. قال تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
وقال تعالى( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (البقرة 26)
إنها آيات عظيمة يحذّرنا الله فيها ويخوفنا من عذابه و عقابه إذا تمادينا في العصيان وبقينا على المعاصي والذنوب وفي الوقت ذاته هي تذكير كريم بقدرة الله واعجازه حتى نعود إليه و إذا حلت العقوبة شملت الجميع إلا من رحم الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أنزل الله بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم فيكون هلاك الصالحين في البلاء هو موعد آجالهم، ثم يبعثون على نياتهم» .

وفي ابتلاء الله للمكذبين لموسى عليه السلام أمثلة واضحة لصور هذا العقاب الإلهي وأشكاله ومنها استشراء الموت بالاوبئة كالطاعون مثلا. قال تعالى :فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ( الأعراف 133) والطوفان في الآية الكريمة يعني ببعض التفسيرات القديمة كثرة الموت والطاعون إضافة إلى أن الجراد بحشوده الكثيفة من الأوبئة التي تلحق الضرر الشديد بالمحاصيل الزراعية وقد سئِل النبِي - صلى الله عليه وسلم - عنِ الجراد فَقَال “أَكثَر جنود الله لا آكله ولا أُحرمه”.
كما أن المفسرين المجددين يميلون في تفسير هلاك جيش ابرهة عند غزوه مكه إلى تفشي وباء كالجدري أو غيره وأن الطير المذكورة في سورة الفيل المقصود بها البعوض أو الذباب الحامل للجراثيم والميكروبات.
ومن الداء إلى الوقاية كان للاسلام دور بارز في التوعية والحث على اتباع أساليب الوقاية ضد الميكروبات والأمراض.
ملامح المنظومة الإسلامية المتكاملة في الوقاية:

1-أكل الطيبات :
قال تعالى : ( قل لا أجد في ما أوحي إليّ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ) الأنعام/145
وقال تعالى : (حُرّمتْ عليْكُمُ الْميْتةُ والدّمُ ولحْمُ الْخنزير وما أُهلّ لغيْر اللّه به والْمُنْخنقةُ والْموْقُوذةُ والْمُتردّيةُ والنّطيحةُ وما أكل السّبُعُ إلّا ما ذكّيْتُمْ وما ذُبح على النُّصُب وأنْ تسْتقْسمُوا بالأزْلام [المائدة:3]
لقد كان الإسلام رائدا في دعوته لتخير كل ما هو طيب من الذبائح والطعام والبعد عن كل ما هو خبيث وضار ويكفي أن نعلم أن الفيروس الذي استشري قتلا في البشر اليوم هو نتاج أكل احد الصينين لشوربة خفاش!!! .
فما هو موقف الإسلام من أكل الخفاش تحديدا؟
حيوان الخفاش مختلف في إباحة أكله بين الفقهاء، فهو من المحرم عند الحنابلة و الشافعية، ومختلف فيه عند الأحناف ، ومكروه في المذهب المالكي.
والسبب في تحريمه وكراهيته هو كونه من الخبائث التي لا تستطيبها العرب ولا تأكلها قال تعالى ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾[سورة الأعراف الآية: 157]فيما ذهب البعض إلى ما جاء في الأثر من النهي عن قتله فهو المدافع عن بيت المقدس إذا تعرض للاحراق والخراب! ! فقد ورد عن حماد عن سلمه قال حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن عمر أنه قال: "لا تقتلوا الخفاش فإنه استأذن في البحر أن يأخذ من مائه فيطفئ نار بيت المقدس إذا أُحرق"!!

2-بروتوكولات منظمة الصحة العالمية مستاقة من الإسلام :
ولقد حبا الله البشرية بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي لخص في أربع أحاديث شريفة ما تنادي به منظمة الصحة العالمية اليوم:
الحديث الأول والثاني : يتعلقان بأهمية المداومة على غسيل اليدين وتخليل الأصابع فعن النبي حيث يقول:(مَنْ نامَ وفي يَدِه غَمَرٌ ولَمْ يَغْسِلْهُ، فأصابَهُ شَيْءٌ؛ فلا يَلومَنَّ إلا نَفْسَهُ)، كما أن غسيل اليدين في اليوم خمس مرات من فرائض الوضوء للصلاة فضلا عن أن تخليل الأصابع وهو من سنن الوضوء لقول النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة: أسبغ الوضوء وخلل الأصابع، وهو حديث صحيح.
والحديث الثاني: يقابله اليوم لبس الكمامة عند الإصابة فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا عَطَسَ، غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ، وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ”.
أما الحديث الثالث والأخير: فيشير إلى ريادة الإسلام في وضع أسس اول نظام للحجر الصحي في التاريخ ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الطاعون:(إذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأرْضٍ، فلاَ تَقْدمُوا عَلَيْهِ، وإذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلا تخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ)، وفي الصحيح قوله (لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ).

3-البقاء في البيت كخيار آمن عند الوباء:
عن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ، فَقَالَ: (إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا) وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ عِنْدَ ذَلِكَ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟ قَالَ: (الْزَمْ بَيْتَكَ، وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ). والفتنة هي المحنة والاختبار والوباء من أبرز صور المحنة والابتلاء لذا فدعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى التزام البيت عند المحنة هي صورة اعجازية آخرى لتفوق الإسلام وتعليمه العالم للاساليب الناجعة في التعامل مع الأوبئة والأمراض والحفاظ على صحة الناس وحياتهم.

-------------
د. محمد فتحي عبد العال
صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية
ودبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية
وحاصل على إعداد الدعاة التابع لوزارة الاوقاف المصرية وكاتب وباحث علمي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

كورونا، الوباء، الأوبئة، المرض، الإسلام، الدين، الإبتلاء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-04-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك
  وطن من زجاج
  العشق الإلهي ... قواعد مست القلوب فحلقت بها إلى السماء
  تاريخ على رقعة الشطرنج
  أبجدية خط المسند
  قراءة في رواية أولاد حارتنا
  قصة الأبجدية الحلقة الثانية: أبجديّة أوغاريت
  قصة الابجدية (1)
  قضية الشعر الجاهلي
  مأساة ابن المقفع

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، محمود طرشوبي، سعود السبعاني، رافع القارصي، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، يحيي البوليني، الناصر الرقيق، منجي باكير، محمد الياسين، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، أشرف إبراهيم حجاج، رافد العزاوي، سلوى المغربي، كمال حبيب، صفاء العربي، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، د - أبو يعرب المرزوقي، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، د. عبد الآله المالكي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، عدنان المنصر، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بن موسى الشريف ، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، عراق المطيري، عزيز العرباوي، فاطمة حافظ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، هناء سلامة، صلاح الحريري، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، طلال قسومي، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، أحمد ملحم، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، بسمة منصور، حاتم الصولي، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، د.محمد فتحي عبد العال، أبو سمية، فتحي الزغل، حسن الحسن، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، محمد أحمد عزوز، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، إيمى الأشقر، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، د- هاني السباعي، د. الشاهد البوشيخي، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، صالح النعامي ، د - عادل رضا، تونسي، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، ابتسام سعد، محمد شمام ، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مجدى داود، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، حميدة الطيلوش،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة