تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شهر رمضان وصناعة الأخلاق

كاتب المقال د. محمد فتحي عبد العال -مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة :
تعد الأخلاق عنصرا جوهريا في بناء الشخصية المثالية السوية ومن هذا السبيل ترتقي المجتمعات وتتقدم الأمم على أسس سليمة وثابتة. ذلك أن الأخلاق الفاضلة تعصم عرى المجتمعات من التفكك وتحفظ للحضارات بقائها وللقيم الإنسانية مصداقيتها ورونقها.
ويبرهن لنا التاريخ عبر استحضار صفحاته كيف كفل العلم والأخلاق نهوض الحضارات وازدهارها وعندما تخلت الحضارات عن الأخلاق الحميدة والسير الفاضلة وتركت شعوبها للجهل والتخلف والشهوات والانحلال فضلت واضلت وكان مصير هذه الحضارات الخفوت والتهاوي والسقوط في النهاية.

الدين والأخلاق :
لقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم الغاية من الدين حينما قال صلى الله عليه وسلم :(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وقال أيضا : (عليكَ بِحُسنِ الخُلُق ، وطُولِ الصَّمْتِ ، فوالَّذي نفسي بيدِه ما عَمِلَ الخلائِقُ بمثلِهِما) كما حمل القرآن الكريم في كل سوره التوجيهات الأخلاقية والمبادئ السلوكية التي مثلت دستورا أخلاقيا للبشرية ومنها قوله تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) (سورة الشمس:9، 10).
كما كانت حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم تجسيدا للقيم الأخلاقية في كل جوانبها ورحمة مهداة للبشرية جمعاء. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ) وكان دعاء النبي (اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، فَإِنَّهُ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ) ومن دعائه أيضا : (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أنتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا) ولا غرو ان نجد رد السيدة عائشة حينما سألوها عن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( كان خلقه القرآن) والله يقول جل وعلا: ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4] ومن خلق معلمنا الأول المصطفى صلى الله عليه وسلم انبثق جيلا قرآنيا فريدا نشر النور الأخلاقي في كل أرجاء المعمورة فكانوا خير أمة أخرجت للناس قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (آل عمران110)

الإسلام والحضارات السابقة :
وحتى نرى ما احدثه الإسلام من تغيير جذري في البنية الأخلاقية للمجتمعات فلابد وأن نبحث بين أروقة التاريخ عن خصائص الحضارة الرومانية باعتبارها وريثة الحضارات السابقة فضلا عن كونها مثلت المنافس والعدو للحضارة الإسلامية الناشئة فكيف كانت صورة الأخلاق في الحضارة الرومانية؟
كان البعد الأخلاقي في المجتمع الروماني قاصرا فكانت القسوة الشديدة في علاقة الدولة بمواطنيها فكانت الدولة ترهق كاهلهم بالضرائب كما كانت العنصرية إحدى سمات هذه الدولة فلم تكن هناك حقوق للعبيد الذين مثلوا السواد الاعظم من المجتمع الروماني وكانت نظرة الاحتقار والازدراء لهم هي السائدة ونظرا لان الحضارة الرومانية كانت الوريثة للحضارة اليونانية الملهمة لحضارات العالم القديم فحسبنا ان نسوق رأي احد صفوة المثقفين اليونان وهو الفيلسوف أفلاطون صاحب نظرية المدينة الفاضلة الشهيرة الذي كان يرى انه لا يجب منح العبيد حق المواطنة!!
وكان التمييز ضد المرأة أيضا فكانت المرأة في عرفهم كائن لا نفس له وأنها رجس ولا حقوق لها ولم يختلف اليونان القدماء عن الرومان في نظرتهم تلك فيقول الفيلسوف أرسطو : "إنَّ الطبيعة لم تزودِ المرأةَ بأيِّ إستعداد عقلي يُعتَدُّ به؛ ولذلك يجب أن تقتصرَ تربيتُها على شؤون التدبير المنزلي والأُمومة والحَضانة وما إلى ذلك، ويضيف: "ثلاث ليس لهنَّ التصرُّف في أنفسهنَّ: العبد ليس له إرادة، والطِّفل له إرادة ناقِصة، والمرأة لها إرادة وهي عاجِزة" وهو أيضا القائل أن المرأة للرجل كالعبد للسيّد ، والعامل للعالم ، والبربري لليوناني ، وأن الرجل أعلى منزلة من المرأة.
أما الفيلسوف سقراط فيقول عن المرأة : "إنَّ وجودَ المرأة هو أكبر منشأ ومصْدر للأزمة والانهيار في العالَم، إنَّ المرأة تُشبه شجرةً مَسْمومة، حيث يكون ظاهرها جميلاً، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً".
وكانت علاقة الرومان مع جيرانهم لا تخلو من القسوة والوحشية ولا تتضمن أي صورة من صور الرحمة ففي عهد الإمبراطور (فسبسيان) حينما حاصروا اليهود في اورشليم وظفروا بهم أعمل الرومان في المدينة السلب والنهب والقتل واحرقوا معبدها وكان مصير اليهود بين القتل والصلب والعمل في السخرة.
كما حول الرومان مصر عند احتلالهم لها إلى مخزن للغلال لامداد الامبراطورية الرومانية بالغذاء وفرضوا الضرائب الباهظة على المصريين كما مارس الإمبراطور الروماني دقلديانوس اضطهادا عنيفا ضد المسيحيين في مصر حتى عرف عصره بعصر الشهداء.

ملامح المدرسة الأخلاقية الإسلامية :
في هذا المبحث يجدر بنا أن نلقى الضوء على مقومات الحضارة الإسلامية بسماتها البارزة وخصائصها المتفردة والمستقلة في غايتها ومبادئها والتي تجعل من الأخلاق وجهتها الأساسية
لقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم من الأخلاق معيارا اساسيا للمفاضلة بين الأفراد لما للنهوض بالافراد من أهمية قصوي فهم وحدة بناء المجتمع وبهم يصلح ويستقيم جسد الأمة الإسلامية.قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ مِن خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا) وقال أيضا ( مَا مِنْ شَيْءٍ فِي اَلْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ اَلْخُلُقِ ).
كما حض النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام الكبير وتقديم العون لهم و بر الوالدين والاهتمام بهما قال النبي : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا) وجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِى‏؟‏ قَالَ‏:‏ ‏(‏أُمُّكَ‏)‏، قَالَ‏:‏ ثُمَّ مَنْ‏؟‏ قَالَ‏:‏ ‏(‏ثُمَّ أُمُّكَ‏)‏، قَالَ‏:‏ ثُمَّ مَنْ‏؟‏ قَالَ‏:‏ ‏(‏ثُمَّ أُمُّكَ‏)‏، قَالَ‏:‏ ثُمَّ مَنْ‏؟‏ قَالَ‏:‏ ‏(‏ثُمَّ أَبُوكَ‏)‏‏.‏
كما أوصى النبي بمراعاة حق الجار وتأدية حق الضيف قال النبي صلى الله عليه وسلم :( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرمْ ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقلْ خيراً أو ليسكت).
وفي معاملة الزوجة وتقديرها كان للاسلام الدور المتفرد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي)
كما دعا النبي إلى الستر وعدم المجاهرة بالسوء لما في ذلك من نشر للفاحشة في المجتمع قال النبي : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ : يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ) .

كما دعا الإسلام إلى اللين والرفق يقول النبي : (إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ) و يقول : ( إِنَّ الرِّفقَ لا يَكُونُ في شيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ).
كما دعا الإسلام للتواضع لما في ذلك من نشر للالفة ودعم للروابط داخل المجتمع فيقول : ( إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ).
كما دعا الإسلام إلى الأمانه وعدم الخيانة مهما كانت الدوافع قال تعالى « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا » (النساء: 58) وفي الحديث: (أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك).
كما دعا لتأدية الحقوق كاملة لأهلها والعدل في القضاء فجاء في السيرة: (كانَ لِرَجُلٍ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، فَهَمَّ به أصْحَابُهُ، فَقالَ: دَعُوهُ، فإنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا، وقالَ: اشْتَرُوا له سِنًّا، فأعْطُوهَا إيَّاهُ فَقالوا: إنَّا لا نَجِدُ سِنًّا إلَّا سِنًّا هي أفْضَلُ مِن سِنِّهِ، قالَ: فَاشْتَرُوهَا، فأعْطُوهَا إيَّاهُ، فإنَّ مِن خَيْرِكُمْ أحْسَنَكُمْ قَضَاءً).
كما دعا الإسلام إلى السماحة في المعاملة وترك المشاحنة وعدم التضييق على الناس في المطالبة وتقديم العفو منهم قال النبي: (رحِم الله رَجُلا سَمْحَا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقْتَضَى) .
كما يعتبر جبر الخواطر خلقا إسلاميا رائعا لما فيه من تطييب خاطر الفقراء والمساكين وإدخال السرور على نفوسهم والتلطف معهم بالكلمة الطيبة والإحسان قال تعالى: ﴿ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾ [النساء: 8]، و قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴾ [الضحى: 9، 10] .وما أروع قول الإمام سفيان الثوري: (ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم) والجبر كلمة مأخوذة من اسم الله الجبار و الجبار من الرحمة المتصف بكثرة جبره حوائج الخلائق.

كما يعتبر الإسلام أول داعيا لتحرير العبيد في العالم قال النبي صلى الله عليه وسلم : «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ».
كما رد الإسلام للمرأة اعتبارها ورفع من قدرها قال النبي صلى الله عليه وسلم «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ المرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا».
لقد استطاعت الأخلاق الإسلامية ان تنشئ حضارة أسست لدولة حكمت العالم بأسره لقرون طويلة لذا فالواجب علينا أن نستحضر مفاخر هذه الحضارة في أنفسنا وأن ننتهز فرصة الشهر الجليل لندرب أنفسنا على مكارم الأخلاق حتى يصير حب الفضائل سجية مترسخة في نفوسنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

شهر رمضان، خواطر، الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-05-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رجل بأمة
  المفكر المستنير
  النحو الواضح
  جزاء الإحسان
  دستور الأخلاق
  كورونا حديث الساعة سين وجيم (4)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم (3)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية
  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، صلاح المختار، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، فتحي العابد، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، د - محمد عباس المصرى، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، محمود سلطان، د - مضاوي الرشيد، ضحى عبد الرحمن، أبو سمية، إيمى الأشقر، حسن الحسن، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، تونسي، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، رضا الدبّابي، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، مصطفى منيغ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد مورو ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، منجي باكير، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، منى محروس، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، د.محمد فتحي عبد العال، كريم السليتي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، هناء سلامة، جمال عرفة، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، خالد الجاف ، سلوى المغربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، أحمد ملحم، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، صفاء العربي، محمود صافي ، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان، حاتم الصولي، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، سليمان أحمد أبو ستة، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فهمي شراب، كمال حبيب، مجدى داود، وائل بنجدو، نادية سعد، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، محمد عمر غرس الله، د. محمد يحيى ، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، د. صلاح عودة الله ، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، د - عادل رضا، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، سعود السبعاني،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة