تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

متحف طوب قابي

كاتب المقال د. محمد فتحي عبد العال -مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تاريخ القصر:
يعدّ قصر طوب قابي أكبر قصر في مدينة إسطنبول بتركيا وتحديداً في منطقة السلطان أحمد و يتميز القصر بإطلالته المميزة على مضيق البوسفور. كان في الماضي قصر للسلاطيين العثمانيين بناه السلطان محمد الفاتح ومنذ حكمه وحتى تولى السلطان عبد المجيد ظل السلاطين يقيمون فيه ويديرون منه مملكتهم المترامية فأصبح القصر شاهدا على عظمة وتاريخ السلاطين العثمانيين.. وفي عام 1853نقل السلطان عبد المجيد مقر الحكم إلى قصر (دولمابهجة) وهو أول قصر يشيد على النمط الأوروبي المعماري الحديث.

افتتح القصر كمتحفٍ لأوّل مرةٍ في عهد السلطان عبد المجيد. وبعد انهيار الخلافة العثمانية وخلع السلطان عبد الحميد و اعلان الجمهورية التركية برئاسة مصطفى كمال اتاتورك تحول القصر إلى متحف تشرف عليه وزارة الثقافة والسياحة التركية.

أصل التسمية :
كان طوب قابي من أبواب اسطنبول مطلا على بحر مرمرة وعليه نصب العثمانيون مدفعا فاتخذ الباب اسم طوبى قابي أي باب المدفع
يتكون طوب قابي من مجموعة من المباني المستقلة :أجنحة وصالات استقبال ومساجد وحمامات ومؤخرا أثناء ترميم القصر تم العثور على حمام تاريخي به مزود بقنوات للمياه الساخنة والبارد إضافة إلى حوض كبير من الرخام يتوسط الحمام ، أمر بتشيده السلطان محمد الفاتح.

الباب العالى :
والمدخل الرئيسي للقصر هو (باب همايون أو باب خومايون ) أو كما ذاع صيته في العالم باسم (الباب العالى).

جناح الأمانات المقدسة:
من أشهر أجنحة المتحف جناح الأمانات المقدسة والذي انشأه السلطان محمد الفاتح وقد زادت محتوياته مع فتوحات السلطان سليم الأول حيث بسط سلطانه على العديد من الاقطار وحمل معه من آثارها الشئ الكثير كما تم نقل بعض المحتويات إليه من المدينة المنورة بالقطار وفي حراسة مشددة آبان الثورة العربية التي أشتعلت في الحجاز بقيادة الشريف حسين متحالفا مع بريطانيا ضد الحكم العثماني ويعتبر هذا الجناح اكثر قاعات المتحف إثارة للجدل بمحتوياته النفيسة.

تحتوي القاعة على بردة النبي صلى الله عليه وسلم والتي أهداها للشاعر كعب بن زهير حينما ألقى في حضرته قصيدة البردة وقد استقر بها الحال في مصر ثم حملها سليم الأول معه من مصر ومن الأمانات أيضا العلم النبوي والمحفوظ داخل صندوق من الذهب وكذلك رسالة النبي للمقوقس عظيم القبط حاكم مصر. وجزء من سن النبي داخل محفظة فضية مزخرفة وهي السن التي انكسرت في موقعة أحد. وعلبة زجاجية بها شعرة من لحية النبي وحولها إطار من الذهب.وهناك أيضا خاتم النبي صلى الله عليه وسلم البيضاوي الشكل والمصنوع من حجر العقيق ومنقوش عليه (محمد رسول الله) وسيفان للنبي صلى الله عليه وسلم وسيوف الخلفاء الراشدين وسيوف تنسب للزبير بن العوام وجعفر الطيار وخالد بن الوليد وعمار بن ياسر وعمامة يوسف عليه السلام وطنجرة ابراهيم وعصا موسى.

ومن أشهر المقتنيات المصحف الشريف المسمى بمصحف عثمان وقد اهداه والي مصر محمد علي باشا للسلطان العثماني محمود الثاني عام 1811م ويقال ان سيدنا عثمان استشهد وهو يقرأ فيه حينما حاصرته جموع الأمصار رفضا لسياساته ولقد ذاع صيت هذا المصحف باعتباره الصورة الاولى للمصحف فهل هذا صحيح؟!

حقيقة مصحف عثمان:
بحسب دراسة الباحث الشهير( طيار التي فولاج) وهو الرئيس الثالث عشر لرئاسة الشؤون الدينية التركية فمصحف طوب قابي ليس مصحف عثمان وذلك لوجود خطوط قصيرة مائلة خفيفا للدلالة على النقاط بالحبر الأسود ونقاط موضوعة بدلا من حركات التشكيل بالحبر الأحمر على طريقة أبي الأسود الدؤلي ووجود إشارات على شكل فواصل دائرية والملاحظ أن الناسخ ترك فراغات كافية لوضع الإشارات والأشكال اي انها لم تضاف على المصحف في مرحلة لاحقة ومعروف أن مصحف عثمان الأول الذي وزع على الأمصار كان خاليا من النقاط والتشكيل والفواصل.

السبب الاخر أن مصحف طوب قابي ليس مصحف عثمان هو أن حرف الجر (على) كتب بالياء في مواضع وكتب (علا) بالألف في مواضع أخرى والمعروف ان في مصحف عثمان حرف الجر (على) كتب بالياء في كل المواضع كذلك (حتى) والتي وردت في مصحف طوب قابي في مواضع بالياء وفي مواضع أخرى (حتا) بالألف أما في مصاحف عثمان فقد وردت جميعها بالياء.

أمانات ينقصها العلم :
عن أنس بن مالك، قال: «رأيت رسول الله والحلاق يحلقه وقد طاف به أصحابه ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل» ومن أيدي الصحابة تناقلت بين أيدي الناس.
يقول أحمد تيمور باشا مؤلف كتاب (الآثار النبوية): (فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد بذلك فإنما وصل إليهم مما قُسم بين الأصحاب - رضي الله عنهم -، غير أن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها).

ويلاحظ كثرة ادعاء وجود شعرات منسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في كثير من مساجد ومتاحف البلدان الإسلامية فمنها في مصر بمسجد الحسين وتكية النقشبندية ومنها بلبنان بالجامع العمري والجامع المنصوري وفي سوريا بالجامع الأموي في حلب وبدمشق وفي بوبال في الهند والشيشان في جامع احمد قادروف المركزي. ولقد قادتني الصدفة إلى إحداها بالمسجد البدوي في طنطا محفوظة في صندوق زجاجي مما آثار فضولي منذ ذلك الوقت ودفعني للتفكير في كيفية تحكيم العلم للوقوف على صحة نسبة هذه الآثار للنبي وضرورة إجراء تحليلات الحمض النووي الدنا لكل هذا العدد من الشعيرات والحكم عليها إذا كانت تنتمي لشخص واحد أم لا؟ والحمض النووي الدنا هو عبارة عن بصمة وراثية في كل خلية من خلايا جسم الإنسان ومنها الشعر ولكل إنسان بصمة وراثية من الدنا تختلف عن الآخرين واحتمال التشابه بين بصمتين وراثيتين بين شخص وآخر هو واحد في الترليون مما يجعل التشابه مستحيلا بحسب (آليك جيفريز) عالم الوراثة بجامعة ليستر بلندن . كما يمكن إجراء تحليل النظائر والذي يعتمد على عناصر مثل الكربون والنيتروجين في كيراتين الشعر مما يسهم في معرفة العديد من المعلومات حول الجنس والسن و الموقع الجغرافي ونوعية الغذاء واسلوب الحياة بدقة لصاحب أو أصحاب هذه الشعيرات.

هذه الأساليب وغيرها يمكن أن تحدد إن كانت هذه الشعيرات المتناثرة في أماكن شتى تحمل بصمة وراثية لشخص واحد فإن كانت الإجابة بنعم فنستطيع ان نحدد البصمة الوراثية للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وأن نؤسس لعلم الأنساب الجيني و ربما كنا الأحوج في عالمنا العربي لمثل هذا المبحث نظرا لأهميته في تراثنا العربي و الإسلامي وللفوضي التي يشهدها علم الأنساب في عالمنا العربي حيث يدعي الكثيرون نسبهم لعائلة المصطفى صلى الله عليه وسلم عبر شجرات عائلية مزورة أو مشكوك في صحتها أو اقوال مرسلة مما يجعل من الاهتمام بالعلم الجيني في هذه المسألة أمرا محتما...

نافورة السلطان أحمد :
مما يميز قصر طوب قابي هو وجود هذه النافورة التي تقع خارج بوابة القصر و تخطف الأنظار للوهلة الأولي و قد بنيت عام 1728 في عهد السلطان أحمد الثالث و اكتسبت اسم ” عصر توليب ” حيث كان هذا العهد بداية اقامة الاحتفالات بزهور التوليب .

وقد صنفت منظمة اليونيسكو القصر ضمن قائمة المعالم المنتمية للمناطق التاريخية في إسطنبول وفي عام 1985م أصبح موقعا للتراث العالمي واعتبر من أفضل نماذج التنوع الثقافي في الدولة العثمانية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

طوب قابي، المتاحف، تاريخ القصور، تركيا، إسطنبول،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-03-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك
  وطن من زجاج
  العشق الإلهي ... قواعد مست القلوب فحلقت بها إلى السماء
  تاريخ على رقعة الشطرنج
  أبجدية خط المسند
  قراءة في رواية أولاد حارتنا
  قصة الأبجدية الحلقة الثانية: أبجديّة أوغاريت
  قصة الابجدية (1)
  قضية الشعر الجاهلي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، طلال قسومي، سحر الصيدلي، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، العادل السمعلي، خالد الجاف ، د. محمد يحيى ، عمر غازي، كريم السليتي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، تونسي، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، إيمان القدوسي، ابتسام سعد، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، محمد الياسين، سيد السباعي، د - عادل رضا، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، عدنان المنصر، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، عبد الغني مزوز، فوزي مسعود ، أبو سمية، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، عصام كرم الطوخى ، محمود سلطان، منى محروس، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، محمد العيادي، فتحي الزغل، محمود صافي ، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن عثمان، د. أحمد بشير، رافد العزاوي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مراد قميزة، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، فهمي شراب، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، حمدى شفيق ، رافع القارصي، شيرين حامد فهمي ، صلاح الحريري، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، د - صالح المازقي، فتحي العابد، أنس الشابي، عراق المطيري، بسمة منصور، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، د. خالد الطراولي ، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، جمال عرفة، محمد إبراهيم مبروك، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة