تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مأساة ابن المقفع

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعج كتب التاريخ بالمعارضين عبر العصور وهم على كثرتهم يوجهون سهام المعارضة لكل شئ وأي شئ بموضوعية أحيانا وبدونها في أحيان أخرى، وهذه هي المعارضة السلبية التي لا تثري الواقع فهي لا تمتلك رؤية حقيقية أو تصور بديل قابل للتطبيق لذا فهى لا تبني حراكا حقيقيا نحو مستقبل مغاير ولكن قلما يقع نظرك على المعارض الإيجابي الذي يشخص الداء ويشرّح جسد السلطة العليل ويمتلك آليات و أدوات الإصلاح بما يكفل درء الداء وتصحيح المسار عبر ألوان من الرقابة المستمرة والمتابعة وتقديم أوجه الدعم والمشاركة عبر برامج ومشاريع إصلاحية قابلة للتطبيق الناجع.ومن أبرز الإيجابيين المعارضين الذين عرفهم التاريخ عبد الله بن المقفع .

عبد الله بن المقفع نشأته وصفاته :
هو روزبه بن داذويه ولد في قرية جور بفارس، ثم انتقل إلى البصرة، وتعلَّم العربية، ودرس وتخرج على يد عبدالحميد الكاتب، كان مجوسيا كأبيه وعن سبب تسمية أبيه بالمقفع لاتهامه بسرقة أموال من خراج فارس وكان قد ولّاه عليها الحجاج ابن يوسف الثقفي فعاقبه الحجاج بالضرب على أصابع يديه حتى تفقعت أي تورمت واعوجت وشلت في النهاية ومنها عرف بالمقفع ...تفرد روزبه بالجمع بين الثقافة الفارسية والعربية وحينما أوشك نجم الدولة الأموية علي الأفول والتي كانت شديدة العصبية للجنس العربي كان روزبه على أهبة الإستعداد للإنغماس في النظام الجديد المنحاز للموالي وهو الدولة العباسية الوليدة حيث اتصل بالأمير العباسي عيسي بن علي(عم الخليفة، أبي جعفر المنصور) والي الكوفة حيث أشهر إسلامه بين يديه وسمى نفسه «أبا محمد عبد الله» وأصبح من كتبة الدواوين في ولايته.

تميز (ابن المقفع) بذكائه وحكمته فهو المحب لأصدقائه كما يظهر من كتاباته ومنها قوله:"ابذل لصديقك دمك ومالك" وحينما سُئل ابن المقفّع "من أدّبك"؟ كانت إجابته شديدة البلاغة: "إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته". وعن حفظ الجميل يقول : (إذا أسديت جميلا إلى إنسان فحذار أن تذكره وإذا أسدي إنسان إليك جميلا فحذار أن تنساه) كما يقول: (إذا بدهك أمران لا تدري أيهما أصوبُ فانظر أيهُما أقربُ إلى هواك فخالفه، فإن أكثر الصواب في خلاف الهوى). كما عرف عنه كراهيته للنساء إلى حد وصفهن بالطعام لاياكله الإنسان إلا إذا جاع والطعام سريع الفساد!

وكان معاصروه يقولون عنه (لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى من الخليل ابن أحمد ولا أجمع، ولا كان في العجم أذكى من ابن المقفع ولا أجمع).

كتاب كليلة ودمنة ورسالة الصحابة :
لعب ابن المقفع دور المعارض الناصح ولكن الحاكم في هذه الحقبة الزمنية أصبغ علي نفسه حكما ثيوقراطيا مطلقا وهو أبو جعفر المنصور فقد خطب في الناس قائلًا: «أيها الناس! إنما أنا سلطان الله في أرضه، أسوسكم بتوفيقه ورشده، وخازنه على ماله، أقسمه بإرادته وأعطيه بإذنه، وقد جعلني الله عليه قفلاً، فإن شاء أن يفتحني لأعطياتكم وقسم أرزاقكم فتحني، وإذا شاء أن يقفلني عليه قفلني) وبهذا صار الخليفة المتحكم في أرواح الناس وأرزاقهم فشاع الفساد في أرجاء الدولة وأصبحت الفجوة مترامية بين الفقراء من عامة الناس والأغنياء من البيت العباسي ، و للشاعر «أبو العتاهية» قصيدة ترصد الواقع بجلاء:: (من مُبلغ عني الإمام نصائحًا متوالية/ إني أرى الأسعار، أسعار الرعية غالية/ وأرى المكاسب نزرة وأرى الضرورة فاشية/ وأرى غموم الدهر رائحة تمر وغادية/ وأرى اليتامى والأرامل في البيوت الخالية/ يشكون مجهدة بأصوات ضعاف عالية)

لم تكن ملامح هذا الفساد مستترة على ابن المقفع وقد كان يعمل بالديوان فالأموال تأتي من الأمصار إلى بغداد مقر الحكم دون أن تدون في سجلات وكان يرى أنه لا مناص من الإصلاح بالعودة إلى النظم الإدارية الفارسية، التي استرشد بها الفاروق عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" في بناء الدولة الإسلامية، والدولة تعيش في فوضى من الأحكام فالقضاة لا يستندون في أحكامهم إلى تشريعات أو قوانين محددة فنبه على حتمية استقلال القضاء والأتفاق على آلية واحدة تسير بها الأحكام.

نقل ابن المقفع قصص كليلة ودمنة من الفارسية إلى العربية وقد أبدع في الأستعانة بالحيوانات في رمزيات ساحرة متضمنا كتابه اسقاطات سياسية لا تخفي علي عقل حصيف فيورد ابن المقفع في مقدمة كتابة قصة ملك الهند(دبشليم) مع الفيلسوف «بيدبا»، فقد كان دبشليم ملكاً على الهند، إلا أنه حاد عن نهج آبائه وأجداده في ارساء العدل بين رعيته فاستصغر شأنهم ، فطغى تجبّر ، فلما رأى بيدبا الملك علي هذا المنوال جمع تلاميذه مخاطبا إياهم: (اعلموا أني قد أطلت الفكر في الملك وما هو عليه من الخروج عن العدل ولزوم الشر ورداءة السيرة وسوء العشرة مع الرعية، ونحن ما نروض أنفسنا لمثل هذه الأمور إذا ظهرت من الملوك إلا لنردّهم إلى فعل الخير، ولزوم العدل، ومتى أغفلنا ذلك وأهملناه لزمنا من وقوع المكروه بنا وبلوغ المحذورات إلينا ألم الجهال، وليس الرأي عندي السفر من الوطن، ولا يسعنا في حكمتنا إبقاء الملك على ما هو عليه، ولا يمكننا مجاهدته إلا بألستنا، وإني قد عزمت على الدخول عليه ونصحه، وليكن ما يكون) فدخل بيدبا على الملك مقدما إليه النصيحة فغضب الملك وأمر بقتله ثم خفف حكمه إلى السجن.ويشاء القدر أن يتعرض الملك لإحدي المسائل التي يشعر فيها بحاجته لحكمة بيديا فعفا عنه وأوكل إليه إقامة العدل مخولا إليه كافة الصلاحيات في تحقيق ذلك.وفي ذلك رسالة واضحة لأبي جعفر المنصور

كما يهمس كاتبنا في أذن المنصور في ضرورة اختيارحاشيته ورجال الدولة بمعايير من الكفاءة والقدرة لما لحاشية السوء من دور في إفساد الحاكم وتضليله ونقل الصورة على خلاف الحقيقة لتحقيق مآربهم مما يؤدي في النهاية إلى انفصام عري علاقة الحاكم برعيته فيقول دمنة في باب "الأسد والثور": ( لا أظنّ الأسد إلا قد حمل عليّ بالكذب وشُبّه عليه أمري، فإنْ كان الأسد قد بلغه عنّي كذب فصدّقه عليّ وسمعه فيّ، فما جرى على غيري يجري عليّ )والأسد هنا رمز للحاكم. وقد أفرد رسالة في هذا الخصوص تحت عنوان "رسالة الصحابة" قاصدا بها بطانة المنصور ، موجها إليهم نقدا مريرا لما يرتكبوه من أعمال ذميمة ، فضلا عن انتقاده لمغالاة قادة الجند في تقديم فروض الولاء للخليفة.

أفكار ابن المقفع :
لقد كان ابن المقفع سباقا في وضع لبنات نظرية العقد الإجتماعي سابقا جان جاك روسو وإن لم يتوسع في الجانب السياسي بحكم طبيعة المرحلة . كانت أفكار ابن المقفع تدور حول ضرورة احترام حقوق الإنسان وتقديرها ، ومنها الحرية ، وإقامة العدل و المساواة الإجتماعية داخل المجتمع دون تفرقة عنصرية على أساس الدين أو العرق ، كما نادى بتثقيف الجند وإبعاد القادة والجند عن ولاية الخراج والأمصار فالولاية وما يتبعها من لين العيش هو مفسدة للمقاتلين، وأن يتقاضوا رواتبهم في وقت محدد دراء للعوز الذي قد يقعهم فريسة للخيانة، كما اقترح إحصاء الأراضي وتسجليها بأسماء مالكيها في دفاتر رسمية، وأن يكون المفروض عليها محددا ، على أسس قانونية محددة مما يدرأ عن المجتمع فساد عمال الخراج الذين يستولون على أموال الناس وأراضيهم دون وجه حق.

وعلى عادة المفكرين القدامي كان يرى صلاح الشعب رهنا بصلاح الحاكم فيقول في رسالة الصحابة ” حسن رؤى الرعية من حسن سياسة الحاكم، وصلاحها من صلاحه”، و ” الناس على دين ملوكهم”. والصواب أن تربية الشعوب وتعليمها وترسيخ القيم فيها لابد وأن تكون مسألة مستقلة عن حاكمه صلح أم لم يصلح .فالمصلح والمخلص والمربي مصطلحات عفى عليها الدهر ولم تعد لائقة بشعوب تنشد الحرية و الحياة .

أسباب مقتله :
تعود مسألة مقتل ابن المقفع كما رواها «الجهشياري» في كتابه (الوزراء والكتاب) حينما دب الخلاف بين أبي جعفر المنصور و عمه «عبد الله بن علي» وقاتله على الخلافة؛ فهرب عبد الله إلى أخويه سليمان وعيسى بن علي بالبصرة، فخشي عليه أخواه من انتقام المنصور، مما دعاهما إلى مناشدة الخليفة حتى يؤمنهما على عمه عبد الله، وكان ابن المقفع كاتبا لدى عيسى بن علي كما أسلفنا فتشدد ابن المقفع في كتابة الأمان، وبالغ في حرصه لمعرفته بغدر المنصور فكتب : «وإن أنا نلتُ عبد الله ابن علي أو أحدًا مما أقدمه معه بصغيرٍ من المكروه أو كبير، أو أوصلت إلى أحد منهم ضررًا سرًا أو علانيةً، على الوجوه والأسباب كلها، تصريحًا أو كناية أو بحيلة من الحيل، فأنا نفيٌ من محمد بن علي بن عبد الله، ومولود لغير رشدة، وقد حل لجميع أمة محمد خلعي وحربي والبراءة مني، ولا بيعة لي في رقاب المسلمين». فاستشاط المنصور غضبا من كاتب الرسالة ابن المقفع ولم يكن ممن يطيقون النقد أو يتقبلون النصح، وكان يأخذ بالشبهة عملا بوصية أخيه الإمام إبراهيم صاحب الدعوة" من اتهمته فاقتله " والاتهام في ذلك العصر مرادفا للشك، وعقابه هو القتل وللإمام إبراهيم رسالة شهيرة كتبها لإبي مسلم الخراساني بقتل أي غلام بلغ خمسة أشبار إذا شك في ولائه !!. نعود إلى مجلس المنصور فقال المنصور : "أما من أحد يكفينيه"؟ وكان والي البصرة سفيان بن معاوية يكره ابن المقفع فتولى تنفيذ عقوبة القتل بحقه.

أبشع طريقة للقتل عبر التاريخ :
كان بين سفيان وابن المقفع فيما مضى ما أغضب ابن المقفع فسبّ أمه ونعتها بالمغتلمة أي المرأة التي لا تنطفيء شهوتها من الرجال ، فلما ظفر سفيان بابن المقفع قال له: أمي مغتلمة كما كنت تقول إن لم أقتلك قتلة لم يقتل بها أحد!! وتفتق ذهنه عن أبشع صور القتل، قائلا لابن المقفع: والله يا ابن الزنديقة لأحرقنك بنار الدنيا قبل نار الآخرة! فأمر بتنور أشعلت فيه النيران، وبدأ يقطع من جسد ابن المقفع عضوا عضوا وهو حي، ويلقى بها فى التنور حتى يرى أطرافه وهى تقطع ثم تحرق، قبل أن يحرق بالكلية في النهاية .ولكن ابن المقفع قابل مصيره رابط الجأش فأنشد بيتين من الشعر مع أخر أنفاسه

إذا ما مات مثلي مات شخصٌ ... يموت بموته خلقٌ كثير
وأنت تموت وحدك ليس يدري ... بموتك لا الصغير ولا الكبير

-------------
د.محمد فتحي عبد العال
كاتب وباحث مصري



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ابن المقفع، التاريخ الإسلامي، تاريخ الأدب، الأدب العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-09-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أبجدية خط المسند
  قراءة في رواية أولاد حارتنا
  قصة الأبجدية الحلقة الثانية: أبجديّة أوغاريت
  قصة الابجدية (1)
  قضية الشعر الجاهلي
  مأساة ابن المقفع
  نكبة البرامكة
  سراب الذكريات
  المملوك الأخير
  البيبلوثيرابي ...صيحة العصر
  الزعيم وظليله (مغامرات الملك)
  الطب الوقائي بين الكتاب والسنة والعلم
  قطوف رمضانية من عهد الفاطميين والايوبيين
  قطوف رمضانية من عهد المماليك
  محمد رسول العلم
  شهر رمضان ..فلسفة الثلاثين يوما (2)
  شهر رمضان ...فلسفة الثلاثين يوما
  الزعيم وظليله (الجسد المفقود)
  الزعيم وظليله (الشهيد الحي)
  الزعيم وظليله (صلاح الدين الوجه الاخر)
  عمر المختار سيرة ومسيرة صوفية
  الزعيم وظليله - الجزء الثاني
  مأساة الحلاج
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الخامس (أبو السعادات)
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الرابع
  السلطان وبناء المسجد الحرام الجزء الثالث
  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سوسن مسعود، د - أبو يعرب المرزوقي، كمال حبيب، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، عبد الله الفقير، الناصر الرقيق، د - شاكر الحوكي ، صفاء العراقي، مجدى داود، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، عمر غازي، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي عبد العال، أحمد النعيمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مراد قميزة، رأفت صلاح الدين، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، أبو سمية، خالد الجاف ، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، منى محروس، جمال عرفة، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، فاطمة حافظ ، نادية سعد، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، د - صالح المازقي، د - غالب الفريجات، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، سامح لطف الله، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد بشير، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، فهمي شراب، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، سلام الشماع، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، أحمد الغريب، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، فوزي مسعود ، صلاح الحريري، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، طلال قسومي، سلوى المغربي، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، بسمة منصور، سحر الصيدلي، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، د. محمد يحيى ، منجي باكير، سيد السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، كريم السليتي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة