تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الرابع

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سلطاننا في هذه الحلقة من السلاطين المماليك الموصوفين بالعظمة فهو لدي مؤرخي عصره السلطان العظيم والفارس الشجاع العفيف الذي لا يزني ولا يسكر ذو النزعة الصوفية ...ديباجة تكررت مع المئات من سلاطين المماليك الظالمين .وصاحب ديباجة حلقة اليوم هوالسلطان الاشرف قايتباي

كان قايتباي مملوكا للخوجة محمود ومن هنا كان لقبه (المحمودي) وقد اشتراه الاشرف برسباي فتدرج بالمناصب حتي اصبح اتابك الجيش (القائد العام) في سلطنة الظاهر تمربغا ومع محاولة خير بك للانقضاض علي الحكم كان قايتباي الرجل القوي الاسرع في فرض سلطاته فعزل خاير بك والذي اصبح سلطانا علي مصر لليلة واحدة فقط واصبح قايتباي حاكما علي مصر لمدة ثمانية عشر عاما...

كان الصعود السريع لامراء المماليك في المناصب في مصر دافعا قويا للشباب في اسيا واوروبا الي الدخول في الاسترقاق طوعا من اجل الحضور علي مصر !!! والتي صارت قبلة للطامحين والحالمين بالحكم من شتي البقاع والشعب المصري المالك الحقيقي للارض غائبا تماما يعاني الظلم والقهر والاستبداد علي يد حكامه الاجانب من كل صوب في نفس الوقت الذي يصفهم في ادبياته بالورع والعظمة !!!!!

كان الحلم نفسه في الصعود في المناصب يراود بعض المصريين للدرجة التي جعلتهم يسيرون للرق سيرا من اجل ان يعيشوا بكرامة في بلادهم فقد استطاع عسكر المماليك ان يقتلوا داخل المصريين اي احساس بالكرامة او اي شعور بالقيمة داخل بلادهم وفي عصر قايتباي نجح أحد المصريين في السفر واوقع نفسه في الاسترقاق ليؤتي به الي مصر علي انه مملوكا تركيا عن طريق تاجر من حلب وكادت الحيلة ان تنطلي علي السلطان قايتباي الا ان تسرع المصري كشف حيلته بسرعة فبمجرد ان ترقي المصري وتم عتقه فقد أسرع يختال في بدلته العسكرية طالبا للزواج !!!فقبض عليه السلطان واثناء تعذيبه راح يستغيث :في عرضك يا ستي نفيسه !!! فاكتشف السلطان ان مملوكه ليس تركيا بل زقاقي اي من عامة الشعب المسكين الساكن بالازقة والحواري لاستغاثته بالسيدة نفيسة كعادة عامة الشعب...هل هناك اهدارا للكرامة اكثر من سعي الحر ان يصبح عبدا حتي يعيش بشرف وعزة في وطنه؟!!!!..

نعود الي قايتباي وحكمه ..فقد كان قايتباي موهوبا في فرض الضرائب الباهظة وكانت حجته هي الاخطار المحدقة بالسلطنة المصرية وضرورة تمويل الحملات العسكرية من قوت الشعب المسكين فأشتعلت الاسعار في الاسواق وخاصة القمح ...

ويعتبر قايتباي الاب الروحي لضريبة التركات في مصر وان لم تأخذ نفس المسمي في هذا العصر فقد ضرب السلطان بقواعد الشرع عرض الحائط ونصب نفسه وريثا لكل امير مملوكي ثم قرر ان يحتض الشعب بأكمله بأعتباره ابا لكل المصريين فصار يشارك ورثة كل اسرة في مصر !!!..وياهول جزاء من تسول له نفسه محاولة التسويف او الفرار من توريث قايتباي!!! فالامير قاسم بن جنبك والذي ماتت زوجته فأستدعاه قايتباي ومعه التركة كامله فتباطأ قاسم عن الحضور فما كان من السلطان الا ان قبض عليه وضربه بالمقارع ...ثمة مثال اخر يكشف عن انسانية سلطاننا الورع حينما همت زوجة المباشر بالبحيرة للهرب بتركة زوجها فأمر السلطان الرقيق القلب بأعتقال ابنها الصغير والوحيد وكان عمره اقل من عشر سنوات حتي تظهر امه وتدفع المعلوم !!!

كان سلطاننا المبارك قايتباي حريصا علي مجالسة الفقهاء والعلماء وقد ظهرت استفادته من هذه المجالسات في استخدامه لعقوبة قطع اليد في حد السرقة وفي غير حد السرقة!! فقد كان تلعثم موظف مهمل مثلا امام السلطان سبب كاف لقطع يده !!!!...

كما كان السلطان حريصا في تعامله مع معارضيه علي تطبيق قاعدة غريبة الاطوار منسوبة للامام مالك: ان من حق السلطان قتل ثلث الرعية لاصلاح الثلثين!! .فطبقها بحذافيرها فكان وصف معارضيه بالمفسدين في الارض جاهزا كما كان الحكم بالاعدام بأسلوب مبتكر يشهد علي عبقرية السلطان فقد كانت طريقة الاعدام هي الوخز بالرماح حتي الموت وكان قاضيه الهمام بدر الدين الاردبيلي جاهزا دوما لتنفيذ شرع السلطان ..وقد اشتهر عن هذا القاضي انكاره للبعث بعد الموت كما سبق اتهامه بحيازة النبيذ وهو ما يقربنا من صورة الكفاءات المحيطة بالسلطان الورع !!

ومن الكفاءات الاخري التي احاطت بقايتباي كان المحتسب يشبك الجمالي والذي استكبر عن مباشرة الحسبة بنفسه والنزول في الاسواق فأحالها الي اتباعه!! وتحول بالحسبة من اقامة العدل وضبط الاسعار الي فرض الاتاوات علي الناس من خلال هؤلاء الاتباع ومن يرفض دفع الاتاوه يحمل حملا الي يشبك ليتولي ضربه بنفسه حيث كان لديه طريقة مبتكرة في الضرب وهي الضرب الثلاثي !!علي المقعدة والرجلين والاكتاف وفي مرة من المرات رفض تاجر تين دفع الاتاوة فاحتملوه الي يشبك فضربه بطريقته الثلاثيه ثم طاف به في الاسواق وصلبه علي باب دكانه ولطخه عسلا ليكون طعاما للنحل والذباب !!!وليكون عبرة وعظة لمن يتجاسر علي رفض الظلم

السؤال: هل كان قايتباي لا يعلم بظلم محتسبه؟! ..بالطبع كان يعلم ولكن مسألة ظلم الرعية واهانتها وجبايتها لم يكن بالامر المستحق لنظر السلطان الذي كان يمارس من البشاعه اضعاف ما يمارسه عامله الا ان تغاضي السلطان عن محتسبه سرعان ما عصف به خلافهما في الاستيلاء علي تركة !!!

اتسم عصر عصر قايتباي بأن الفساد لم يكن مستترا بل واضحا للعيان ومعترفا به فالرشوة وشراء المناصب كان لهما ديوانا يسمي ديوان (البذل والبرطله)وكان هناك وسطاء وسماسرة لتسهيل المعاملات وشراء المناصب ومن اشهرهم الاميرة خوند فاطمة ابنة السلطان الظاهر ططر وزوجة السلطان برسباي حيث بوفاة زوجها دخلت في علاقات عاطفيه متعدده وتزوجت من شيخ يدعي شرف الدين التتائي انفقت عليه كل اموالها كما ساعدته في الوصول الي مناصب مرموقه ثم هجرها وتزوج عليها وقد اصبحت فقيرة فما كان من الارملة الطروب الا ان انخرطت في العمل كوسيط في الفساد الاداري للحصول علي المال الكافي لاعاشتها !!!

شهد عصر قايتباي ظاهرة طريفة وهي وجود عدد من السلاطين المماليك السابقين وهي ظاهرة نادرة في العصر المملوكي الذي كان يعتمد انتقال الحكم فيه علي وفاة السلطان السابق او عزله وقتله وتوليه اخر فالسلطان المعزول عثمان بن جقمق اتي قايتباي مستأذنا في الحج راكعا ومقبلا الارض تحت قدمي تابعه بالامس قايتباي الذي اهلك الارض تقبيلا تحت قدمي جقمق من قبل ولكن الايام تدور ..

بالطبع سلطاننا الورع لم ينسي نصيبه من الاخره فأسس الي جانب قلعته الشهيره بالاسكندرية مسجدا حراما لائقا بعظمة عهده الميمون بمدينة الفيوم -يحمل الجنية المصري صورته ولعلها سر حظه التعس وسط عملات العالم -كما قام بعمارة المسجد النبوي بعد تعرضه للحريق...
وتوفي قايتباي تاركا مسجده الحرام وهدية للشعب المصري لا تقل اسعادا وهي ابنه المخبول ابو السعادات واحقاقا للحق حاول قايتباي منع تولية ابنه خشية ان يلاقي الله بهذا الذنب العظيم الا ان قضاء الله قد نفذ وتولي ابو السعادات والذي كان ظاهرة لا يمكن ان تتكرر في التاريخ وللحديث بقية

----------
د.محمد فتحي عبد العال
كاتب وباحث مصري


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، المماليك،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-06-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الخامس (أبو السعادات)
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الرابع
  السلطان وبناء المسجد الحرام الجزء الثالث
  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله
  الزيني بركات ..اشهر محتسبي مصر
  الشدة المستنصرية وحكاية اول ارميني علي كرسي الوزارة بمصر
  القيادة في الاسلام بين الحقيقة والاكاذيب
  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة
  الشلل الرعاش والخروج من التابوت
  النبي ادريس بين الحقيقة والاسطورة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، سحر الصيدلي، سيدة محمود محمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، عواطف منصور، حاتم الصولي، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، العادل السمعلي، أحمد الغريب، جمال عرفة، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، كريم فارق، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، صلاح الحريري، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الحسن، عراق المطيري، نادية سعد، علي عبد العال، خالد الجاف ، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، منجي باكير، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، علي الكاش، د - غالب الفريجات، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، سعود السبعاني، سامح لطف الله، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، د. أحمد محمد سليمان، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، حمدى شفيق ، بسمة منصور، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، إياد محمود حسين ، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، إيمى الأشقر، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، د.ليلى بيومي ، صلاح المختار، أحمد النعيمي، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، منى محروس، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، ياسين أحمد، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، سوسن مسعود، محمد العيادي، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، كمال حبيب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فهمي شراب، صفاء العراقي، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، سفيان عبد الكافي، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، أ.د. مصطفى رجب، الناصر الرقيق، هناء سلامة، محمد الياسين، ابتسام سعد،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة