تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

امرأتنا... في الحقل السياسي (3/3)‏
الجزء الثالث : الأبعـــاد المنسية

كاتب المقال د. خــالد الطــراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن الرفق والليونة و التدرج وعدم الحسم الآني أحيانا التي عالج بها النص المقدس والفعل النبوي ‏قضية المرأة وفعلها السياسي يؤكد على الأبعاد التالية:‏

1/

أن السياسي في جانبه المقدس بقي خطوطا عريضة ومبادئ سامية ورئيسية، وترك مجال ‏تنزيله إلى اجتهادات الفقيه والعالم من مصلحة وحاجة وضرورة يفرزها الواقع المتغير. وما حوار السقيفة ‏الساخن إلا تأكيد على غياب الحسم وترك المسألة لاجتهاد المجتهدين،وليس دور المرأة في المجال السياسي ‏إلاّ بضع هام وضروري من هذا الاجتهاد.‏

2/

أن الفعل السياسي للمرأة لا يمكن معالجته بمنحى عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية للجماعة، ‏وأن الفضاء السياسي يبقى عنصر تأثير وتأثر بالفضاءات الأخرى. وقد تساءل مالك بنبي منذ ربع قرن"هل ‏يجب نزع الحجاب؟ أو هل يُسوَّغ للمرأة التدخين أو التصويت في الانتخابات؟ أو هل يجب عليها أن تتعلم؟ ‏فينبغي ألا يكون جوابنا عن هذه الأسئلة بدافع مصلحة المرأة وحدها بل بدافع من حاجة المجتمع وتقدمه ‏الحضاري.. إن إعطاء حقوق المرأة على حساب المجتمع معناه تدهور المجتمع.. فالقضية ليست قضية ‏فرد وإنما هي قضية مجتمع".[1] لذا يجب النظر إلى العمل السياسي للمرأة ليس فقط من زاوية الحقوق ‏ولكن أيضا من زاوية المصلحة العامة وفي إطار التكوين المؤسساتي للمجتمع وهذا يبعدنا عن مفهوم ‏المطالبة والصراع بين الجنسين ويقربنا من التصور الإسلامي للمساكنة والعدالة في أوسع مظاهرها ‏ويصبح السياسي حقلا اجتماعيا بالأساس. كما يجعل من مفهوم " الأمن " هدفا جوهريا للشريعة حيث ‏تتحقق لجميع أفراده عوامل الاستقرار والطمأنينة ويغدون أجزاءا حيوية في المجتمع. فيصبح من مصلحة ‏المجتمع العليا واستقراره وأمنه وازدهاره مساواة المرأة في الحقل السياسي ناخبة ومنتخبَة. ‏

3/

أن العمل السياسي للمرأة لا يمكن عزله عن وضعيتها كأم وبنت وزوجة وكامرأة تعبر عن ‏مجموع جنس له خاصياته وتطلعاته. ففي كنف هذا المربع، ومع احترام أولي لدورها وحقها وواجبها ‏وقدرتها وكفاءتها فيه، يُفهم المشوار السياسي للمرأة وهو توافق وانسجام تبدأ معالجته وتفهمه في وسط ‏المحيط العائلي (النواة والممتد) ليصل إلى أروقة المجتمع وثناياه. فحمل الهم العام ينطلق من ثنايا البيت ‏الصغير في أم مربية وساعية من أجل توعية أبنائها وتأصيل خدمة المصلحة العامة، إلى المنازل الكبرى ‏للسياسة ومنابرها العامة.‏

4/

أن النشاط السياسي هو جزء من عبادة الله التي كثيرا ما تغيب عن الذهنية الإسلامية، حيث ‏يغلب الدافع السياسي والهمّ السياسوي والأفق الضيق والحسابات المقيتة في تبنّي رأي أو تقديم حجة. ‏فالسياسة رغم نزعتها أللاّأخلاقية التي أورثها لنا تاريخنا في بعض مراحله الحالكة، والتي زادها الفعل ‏الغربي تقززا واشمئزازا، تبقى مظهرا عبوديا إذا روعيت فيه الأخلاق والقيم الإسلامية والنصوص ‏الصحيحة (سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ..منهم إمام عادل. وأفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان ‏جائر). فهل يبقى هذا الفضاء رجوليا وتبقى المرأة معزولة عنه؟ وهل من العدل حبسها عن ارتياده وطرق ‏باب العبادة فيه إرضاء لربها وخدمة لمجتمعها؟، ففي عودتها تخليق للسياسة وإعادة الاعتبار لبعدها ‏العبادي.‏

5/

إن حالات الاعتداء والإعصار التي واجهت الدولة الإسلامية في الكثير من فتراتها أوجب ‏الجهاد الذي هو فرض كفاية عند الجمهور، وقد أوجبوه على المرأة في حالة دخول العدو ديار المسلمين، ‏بل يمكن للمرأة عدم استئذان زوجها فيه. وقد عايشت المرأة المسلمة في العهد النبوي هذه المراحل الصعبة ‏وساهمت حسب قدرتها في التواجد في ساحات الوغى مسعفة ومؤزرة للرجال. ‏

إن الحالة التي يعيشها العالم الإسلامي اليوم من شتات وتخلف يفرض تنزيل مفهوم الجهاد في ‏مستواه اللاعنفي، فقد دخل الفقر والبؤس والمرض ديار المسلمين واستوطنوها، حيث أصبحت قضية ‏التنمية والنهوض محورا جهاديا يوجب التقاء المرأة والرجل على نفس المستوى في التعبئة والنفير العام ‏في الفضاءات كلها، باعتبار التنمية ظاهرة ومسار متعددا الأبعاد، وما الفضاء السياسي إلا جانب هام ‏ومُكمل لنجاحها أو كسوفها.‏

6/

إذا كانت البيعة تحمل طابعا عقائديا والتزاما للمبايِع بالشريعة وتوفر شروط العلم والاجتهاد في ‏المبايَع له، فإن الانتخاب يعتبر حالة جديدة أوجدها غياب الخلافة الإسلامية، وهو ما يوجب اجتهادا آخر ‏وميثاقا سياسيا مختلفا يلتزم فيه الرجل والمرأة على السواء وحسب مقتضيات الاستخلاف والمساواة بين ‏الجنسين.‏

ختاما : امرأتنا بين سياسة الظلّ و ضلال السياسة!.‏


‏ تبقى امرأتنا تتجاذبها أطراف، بين الظل في حراكه وتبعيته فهي فاعلة نشطة، تابعة لمجتمعها ‏تدور حيث دارت حوائجه ولوازمه، وبين سياسة فهمها أهلها أنها ضالة مُضلة جعلت صوت المرأة منبوذ ‏ورأيها مرفوض، إن استشرتها فخالفها فذلك عين الرشاد، وإن عارضتك فقوّمها فذلك غاية المراد. ‏

إن سياسة الظل رغم إيجابيتها في تفعيل المرأة غير أنها تبقى محدودة، لأنها تفرض تبعية كاملة ‏للرجل و للمجتمع، وهذا إن كان دافعا في حالة ازدهاره فإنه يلغي دورها في حالات الأزمة والانكماش، ‏وهو ما يفسر غيابها المفروض في الفترات المتردية من تاريخ الأمة. ففعالية المرأة يجب أن تكون مبدئية ‏وقائمة آناء الليل الحضاري و في كل أطراف نهاره، وهي أشد وألزم في ساعات العسرة والانهيار. إن ‏الدور السياسي المنشود للمرأة في ظل التخلف والفقر الذان يضربان المجتمعات الإسلامية حاليا يتمثل في ‏أكثر من باب، فمن توعية أسرية وتربية للأجيال، إلى مشاركة سياسية مباشرة، إلى تواجد جمعياتي على ‏مستوى عال. ‏

خوفي أن لا نكون مضطرين إلى كل هذا العناء في البحث الدائم عن التبرير في مجال حقوق ‏المرأة وأدوارها وواجباتها، والأمر يبدو أكثر بداهة وأيسر فهما وتفهما!، وقد صدقت بنت الشاطئ في ‏قولها " لسنا في حاجة إلى شئ من هذا التكلف (في التوفيق بين أصول الإسلام ووضع المرأة) إذا صحّ ‏وعينا لشخصية المرأة في الكتاب والسنة وموضعهما في تاريخه "،[2] ولن يكون الحديث متماسكا نقلا ‏وعقلا، وأمينا لهذا المقدّس الذي نحمله إذا غابت المرأة "الإنسان" وحظرت المرأة "الأنثى" وهيمنت.‏

ـ انتهى ـ


ملاحظـة :


يصدر قريبا للدكتور خالد الطراولي كتاب جديد بعنوان "حــدّث
مواطن قــال.." يمكن الحجز بمراسلة هذا العنوان: kitab_traouli@yahoo.fr


‎-------------------------‎

هوامش :



‏(1) مالك بنبي " شروط النهضة " دار القلم دمشق ط4 1987 ص: 125.‏

‏(2) وضع المرأة في العالم الإسلامي. بحوث ندوة عقدتها الايسيسكو في القاهرة 19_21 أوت 1991. ‏ص :134.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-02-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، معتز الجعبري، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، ياسين أحمد، محمود صافي ، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، فوزي مسعود ، حسن عثمان، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، محمد عمر غرس الله، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، فراس جعفر ابورمان، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، كمال حبيب، خبَّاب بن مروان الحمد، جاسم الرصيف، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - عادل رضا، أحمد الحباسي، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، فتحي العابد، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، هناء سلامة، د - محمد عباس المصرى، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، رمضان حينوني، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، إياد محمود حسين ، أبو سمية، د- هاني السباعي، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، منى محروس، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، تونسي، صالح النعامي ، د. محمد يحيى ، فتحي الزغل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، بسمة منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، د- هاني ابوالفتوح، عراق المطيري، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، أحمد بوادي، محمد الياسين، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، عمر غازي، كريم السليتي، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، صلاح المختار، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، رافع القارصي، نادية سعد، د - صالح المازقي، فتحـي قاره بيبـان، منجي باكير،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة