تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-

كاتب المقال د.خــالد الـطراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الخلل الثالث : كيف نريد الزرع في أرض جدباء أم هي مقولة " الحصيرة قبل الجامع" ؟


لعله ما يسترعي الانتباه ويصدّع الرأس أحيانا أن تسمع من الإخوة الأفاضل الساعين إلى العودة الفردية أو الجماعية، مقولة العودة الآمنة والمسئولة الممكنة للبعض إذ أراد أن يهتم بالشأن العام، وهي مقولة غير صحيحة وغير سليمة فالوضع الداخلي لا يسمح بالمتواجدين على أرضه بالحراك، ولا أضيف جديدا حين يجمع الكل يسارا ويمينا على انغلاق المشهد السياسي وما يتصف به من كبت للحريات وتجاوزات طالت ولا تزال كل من يغرد خارج السرب. فهل أننا صادقون حين نزعم بعودة مسئولة "للضيوف" وأصحب الدار لا يتمتعون بهذا الوجود المسئول والآمن؟ هل نعي ما نقول حقيقة ونحن ندفع إلى العودة بصيغة الفرد والمجموعة إلى أرض غير زرع لا تحتمل الماء الضرار؟ أم هي دعوة غير جدية وغير منطقية تزعم ما لا تقدر على الوفاء به وتخفي حقيقة لا تريد البوح بها وهي العودة العادية لا أكثر ولا أقل، عودة لا تختلف كثيرا عن الخلاص الفردي في باب عدم المسؤولية والاهتمام بالشأن العام؟ أو لعله غير ذلك وهو كما يزعم البعض أنه سحب للبساط من تحت أصحاب الخلاص الفردي للتعجيز والانتظار!

مهما كانت الدواعي والمبررات فإن الدعوة للعودة إلى أرض غير مهيأة لقبول ساكنيها المهاجرين، يعتبر ضربا من المراهنة على الفراغ أو على المستحيل وعدم كنه لدور المهجر ودور الداخل في عملية التغيير، ويستدعي أيضا كثيرا من الوضوح وتسمية المسميات بأسمائها حتى لا يظن بأصحاب المبادرة ظنونا في غير محلها وهم منها براء. لذلك ومع احترامي للجميع، لا أرى أن هذه العودة الجماعية تخرج عن منطق العودة العادية ولكن في لبوس جماعي، وهي تلتقي في النهاية مع الخلاص الفردي في مستوى الهدف دون المرور بالباب القبلي أو الخلفي للسفارة.

الخلل الرابع : الزاوية الأخرى للوجود المهجري


لقد تمت معالجة مسألة العودة من زاوية القضية والمشكلة والمأساة، وكأنها تضاهي في ثقلها حالة السجن والسجناء، وأنا لا أستصغر عذابات المنفى وحنين الأوطان وقد حبّرت في ذلك بعض الأسطر تعبيرا عن معايشتي لها منذ أكثر من عقدين، فقدت فيهما الكثير من الأعزاء والأحبة دون رؤيتهم، كان آخرهم والدي العزيز، عليهم جميعا رحمة الله. ولكن للسجن خاصياته وللغربة ظروفها، وليس لمن يستطيع ضم أحبابه ومعاشرة أهله، كمن يرى أطفاله يكبرون خارج كيانه، وأهله مشردون والأمراض تنخر جسمه، حتى إذا خرج بعضهم كان خروجه محطة قصيرة قبل المقبرة.

فالوجود المهجري مهما طالت لياليه المظلمة لا يضاهي ليلة في ظلمات السجن بين فكاك الجلاد وقسوة القضبان وسواد الجدران، ولقد فشلنا في وهذا الوجود القسري تجاه المشروع ولم نستطع بلورة خطة التواجد، وهي خطة استثنائية للنضال تستطيع تأطير الطاقات وتوظيفها من أجل البناء والعمل. وقد اقتصر النضال في بعض الثنايا على لقاءات واحتفالات، حتى أن البعض كان يدّعي أن لقاءات بعض الأطراف تقتصر على عرس أو مأتم وما خلاها فراغ وعدم! لقد كتبت منذ أكثر من سنة مقالا بعنوان " نحو مفهوم جديد للحزب، اللقـاء نموذجا" [1] بينت فيه أن عمل الأحزاب يجب أن يعيش واقعه ويتأقلم معه، ويتبلور حسب مقتضيات ومتطلبات هذا الواقع. والحالة المهجرية هي استثناء في عمل الأحزاب وجب توظيفها واستغلالها في البناء الفكري والعمل الحقوقي والدعائي المؤسس، الذي يصنع الحدث لا أن يتبعه بالبيانات والعرائض.
ولقد كانت زاوية المأساة والعذاب والتشرد هي الغالبة على النظرة حول المهجر وهي نتيجة مباشرة لهذا الفشل في العمل والحراك، الذي أفرز حالات عطالة فكرية ونضالية، تبلورت إلى حالات يأس وإحباط، ومنها إلى انكفاء وتقوقع، ثم إلى انسحاب واستقالات.

إن فكر الزنزانة وفكر العذاب والمنفى ولّد لدى بعض الحركات السياسية والإسلامية خصوصا أدبا قاتما وفكرا متأزما وزوايا من الطرح يظلها البعد المأسوي، مما جعلها تنتحي بعض الشيء مجال التواكل أو الضحية، ويبعدها عن مواطن المراجعة والفعل المؤثر والواعي، الصانع للحدث والمتمرس بفقه المرحلة وكنه الواقع وتوظيف أي نقطة إيجابية فيه نحو منازل أكثر ضياء. فالمهجر ليس ظلمة كله ولكن موطن يمكن تفعيله وتوظيفه أحسن توظيف، في ظل حرية نسبية تدفع إلى البناء والإبداع. وسأدفع الحديث إلى أقصاه وأملي أن لا أزعج أحدا، فالمهجر ولا شك قطعة من العذاب يحيط به الحنين والحرمان من كل جانب، ولكن النفوس العالية احتوت هذا الشعور، والكثير من المهجرين تأقلموا اضطرارا لا اختيارا مع الوضع الجديد، وأصبحوا يعيشون في راحة مادية وروحية أفرزت استقرارا وسكينة أسرية ومعارف وصداقات مع نغص الحنين للوطن وللأهل ولا شك. ونظرا لانطفاء جذوة العمل والنضال نتيجة أسباب موضوعية أو ذاتية يتحملها الفرد والجماعة بنسب مختلفة، فإن زاوية المأساة والسواد تضيق بعض الشيء حتى أن كل عودة مأمولة أصبحت عودة سياحة وملامسة أرض الأجداد. من هذا المنطلق فإن الحديث عن المنفى من زاوية المأساة يفقد بريقه وإن كان يتجدد أحيانا أكثر لوعة وألما لما يأتيك نعي الأحباب، ومن هذا الباب، باب الاستقرار والبياض كان واجبا علينا رؤية المنفى وتوضيفها بعيدا عن عالم المأساة، عالم العمل والمقاومة السلمية من أجل الوطن، ولو على بعد أميال.

إن من أوكد ما يزعج الاستبداد ولا شك أن يتحول المهجر من إطار الضحية الساكنة الباكية في ركن ضيق من أركان الذاكرة، إلى دور الفاعل والصانع للحدث المتجاوز لمناطق السواد والساعي إلى طلاء كل وجوده باللون الأبيض الحامل لعناوين الأمل والبناء والرافض للإحباط واليأس والمتواري عن الأنظار.

الخلل الخامس : تداخل للسياسي والحقوقي في غير محله!


لما التقيت بأحد الإخوة الأفاضل المؤسسين للتنسيقية، ووجه لي الدعوة للحضور كما ذكرت في الجزء الأول، أعلمني بحضور العديد من القيادات السياسية من داخل البلاد وخارجها، واعتبرها مؤشرا عاليا لأهمية المؤتمر. وبعد رفضي بكل أدب لهذه الدعوة المحترمة كما ذكرت سالفا، اعتبرت هذا الحضور غير إيجابي، لأنه يعطي للقاء بعدا سياسيا واضحا أو تلازما غير مفيد بين السياسي والحقوقي، خاصة وأن التنسيقية وأصحابها ركزوا على استقلاليتها في خطابهم قبل المؤتمر وهو أمر يحسب لهم، لكن ماراعنا إلا والخطاب المتواجد والذي حملته بعض الأصوات القيادية المعارضة حسب ما جاء في بعض المواقع، يحمل بعدا سياسيا واضحا وهذا طبيعي بعض الشئ، فالصفة السياسية ليست تهمة إلا أن الإطار الظرفي لا يستوعبها ولا تخدمه! ثم جاء البيان الذي أصدرته بعض القيادات السياسية على هامش انعقاد المؤتمر، وكان بيانا سياسيا يشخص حالة البلاد المأسوية سياسة واقتصادا واجتماعا، وقد سبق هذا الإعلان، البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي وعتّم عليه بعض الشيء.

إن الظاهرة الإنسانية معقدة ولا شك، وتتشابك فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويصعب في بعض الأحوال التمييز بين خيوطها الحريرية. ولست ممن يدعي استقلالية هذه الأبعاد عن بعضها، ولكني أميز بين البعد الملازم للظاهرة والذي لا يتخلص منها ويساهم في إعطاء الظاهرة طابعها وتميزها، وبين البعد الملحق بها اختيارا لا اضطرا، والذي يسعى أصحابه بوعي أو بغير وعي إلى التأثير على الظاهرة وتلوينها حسب إرادتهم وأمانيهم. ووجود السياسي مع الحقوقي لا لبس فيه فمن نفس الينبوع تنطلق مياه البعدين، ولعلها تنساب نحو نفس الهدف، ولكن ليس كل تدخل للسياسي يمكن أن يخدم البعد الحقوقي في سعي الظاهرة نحو هدفها.

إنا نعتبر أنه في حالتنا هذه قد كان لتدخل السياسي وحضوره المكثف في المؤتمر تأثير غير إيجابي للصفة الحقوقية للمؤتمر وللاستقلالية التي تسعى إليها جاهدة الجمعية الوليدة. ولذلك أليس كان من الأجدى أن يكون هذا اللقاء السياسي المجتمع في أعلى مستوياته خارج هذا الإطار تماما وبعيدا زمانا ومكانا؟ والحقيقة التي تجاوزتنا أن السياسي [le politique] بطبيعته الغالبة ولعلها المهيمنة لا يترك أي مجال إلا ويتفوق عليه ويحتويه، ولهذا جاء هذا البيان السياسي للقاء المعارضة على هامش مؤتمر تأسيسي لمنظمة حقوقية سابقا على بيانها ومعتما عليه بعض الشيء ويمثل حسب نظري خطأ منهجيا وقراءة غير سليمة للحدث. وتتواصل حيرتي وأرجو رحابة الصدر، فالكل مجتهد من أجل الصالح العام، لماذا انتساب الأخ الفاضل رئيس الجمعية الجديد إلى هذا البيان السياسي، والإطار الذي يتزعمه ولا يزال وليد اللحظة حقوقيا خالصا مستقلا خالصا؟ كلها أسئلة لها أجوبة ولا شك نفتقدها ولكننا موقنين أن وراء كل ذلك سعي صادق من الجميع نحو الأفضل والأسلم. وما حديثنا في هذا الباب وغيره إلا اجتهادات نسعى ممن خلالها إلى التقييم بتواضع والتقويم إن كنا أهلا له.

إني أعتقد أن هذا التداخل بين السياسي والحقوقي والصعوبة للفصل بينهما والذي فرض نفسه في أروقة المؤتمر ولعله من باب [chasser le naturel, il revient au galop] وهذا يعود أساسا للمنطلق الخاطئ في طرق مسألة العودة واعتبارها قضية حقوقية منفصلة عن الإطار السياسي ومنبتة عن واقعها الداخلي المثخن بالعامل السياسي، وهذا يعيدنا أساسا إلى منطلقنا الأول واختلافنا الجوهري مع أصحاب المبادرة في اعتبارنا أن المهجر جزء مقاوم تتشابك فيه السياسة والحقوق وهو طرف أساسي في عملية التغيير، ولا يمكن معالجة قضيته بعيدا عن القضية الأم وهي قضية كل الوطن. لهذا فالدعوة إلى عودة حقوقية لا يمكن أن تنجح لأن الإطار التي تعتزم التنزل فيه إطار سياسي خالص وليس مهيأ لقبول الأضداد.

ختــــاما


ليس حديثي نابعا من أستاذية ولا عن وقوف على الأطلال، ولا يدعي امتلاك الحقيقة، ولكنه تدافع سليم من أجل الصالح العام، وقبل كل ذلك أخوة حميمة وصداقة ومشوار نضال مع اخوة طيبين صادقين، لا نشك لحظة في إخلاصهم وحبهم للوطن وسعيهم النبيل لإصلاحه ولا نزايد عليهم، ونحي اجتهادهم ونضالهم وتضحياتهم من سهر ومال.

لعلنا فشلنا في مهاجرنا، ولعلنا نريد معالجة الفشل بالفشل...فشلنا في خدمة المشروع وترتيب بيته وتوظيف طاقاته وتأطيرهم من أجل البناء، فعالجناه بالتخلي عنه وإعادة حامليه في رحلة ترفيهية إلى أرض الوطن.

ليست الهجرة بالنسبة لي إلا محطة في الحياة في مسار صاعد نحو المطلق نحو الله من أجل الصلاح والإصلاح، سنده آية وحديث وموقف يجتمع فيهم القلب والعقل، ويلتقي فيهم الوجدان بالعواطف والمشاعر، ليسطر فلسفة حياة ووجود، في إطار تحمل ضفتاه عنوان المهجر في إحداها، والوطن الحبيب في الأخرى. فأما الآية : "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين.." وأما الحديث، فقوله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه". وأما الموقف، فلقد التفت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى مكة وهو يغادرها جورا وعدوانا و هو يسكب الدمع قائلا : " و الله إنك لأحب أرض الله إلى الله، و أحب أرض الله إليّ، و لولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت! وصلى الله على محمد.
انتهــى

------------
ينشر بالتزامن مع موقف اللقــاء
------------

هــــوامش :


1 / خالد الطراولي " نحو مفهوم جديد للحزب، اللقاء نموذجا " موقع اللقاء الإصلاحي الديمقراطي ركن اللقاء الفكري www.liqaa.net

ملاحظــة : يصدر قربيا كتاب جديد للدكتور خالد الطراولي بعنوان " رؤى في الاقتصـاد الإسـلامي" للحجز يرجى الاتصال بهذا العنوان kitab_traouli@yahoo.fr


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المؤتمر التأسيسي للمنظمة الدولية للمهجرين التونسيين، المنظمة الدولية للمهجرين التونسيين، هجرة، غربة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، كريم السليتي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، أبو سمية، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، ابتسام سعد، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، د. نهى قاطرجي ، د. نانسي أبو الفتوح، عدنان المنصر، معتز الجعبري، هناء سلامة، سحر الصيدلي، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، فتحي الزغل، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د - مضاوي الرشيد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الياسين، صفاء العربي، حميدة الطيلوش، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، علي الكاش، المولدي الفرجاني، الهيثم زعفان، صلاح الحريري، علي عبد العال، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، صفاء العراقي، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة عبد الرءوف، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، د. طارق عبد الحليم، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد ملحم، عبد الغني مزوز، العادل السمعلي، مصطفي زهران، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، أحمد الغريب، طلال قسومي، محمود سلطان، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد بشير، حسن الحسن، مراد قميزة، محمد تاج الدين الطيبي، محمد عمر غرس الله، محمد شمام ، رضا الدبّابي، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، صباح الموسوي ، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، محمد العيادي، سيد السباعي، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، د- محمود علي عريقات، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، الهادي المثلوثي، سلام الشماع، نادية سعد، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، د - عادل رضا، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافد العزاوي، عمر غازي، منجي باكير، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، سيدة محمود محمد، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، صلاح المختار، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، صالح النعامي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة