تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المواطن..المواطنة..الوطن
السلسلة الذهبية المفقودة

كاتب المقال د. خـالد الطـراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ملاحظة: يمثل هذا النص جزء من مقدمة الطبعة الثانية من كتابي "حدث مواطن قال"
ما أحلى تعريف ابن منظور في لسان العرب وهو يتحدث عن الوطن... الوطن هو المنزل الذي نقيم فيه! حيث تسقط جدران الداخل وتصبح الحياة الخاصة جزء منصهرا في حياة عامة، يجتمع فيها خاصة الخاصة مع الأهل والعشيرة، ويحفظهم عن الخارج جدران ونوافذ، خنادق وجسور... والوطن بساكنيه والوطن بجدرانه والوطن بأبوابه ونوافذه!

في الوطن تعيش أيام الصبا بدون وعي المسئول، فالوطن هو المسئول حتى يشتد عودك فتدلف بك الحياة في هضابها وكثبانها وتصبح مسئولا عن الوطن، ولن تسقط هذه المسؤولية عنك، ابتعدت عنه أو قربت، عشت دفئه أو زمهريره، لفحك حره أو برده، حتى تغادره إلى وطن الفناء!

فأوطان السفر والإقامة، وأوطان الملاجئ والتشريد، لن تحول ومسؤوليتك عن الوطن الأم وواجباتك نحوه وحقوقك عليه، حتى وإن جفاك ساكنوه وجار عليك جيران الأمس القريب.. فالوطن منزل في الوجدان ومنزلة في القلب، يمشي معنا حيث نمشي، ويقف حيث نقف..، نزور الناس بصحبته ولا نعود إلا برفقته، لا نتركه يبيت بعيدا عنا، ولا نسلمه ساعة لغيرنا، ذلك هو الوطن! تاريخ يدفع وحاضر يدافع ومستقبل يبحر على سفينة من الأحلام والآمال.

يروى أن النبي سليمان عليه السلام كان ذات مرة مع جيشه الذي يحوي الإنسان والحيوان وكان يصطحبه في مشواره أحد النسور، وأثناء سير الجيش باغتهم الليل، فأراد سليمان عليه السلام أن يجد مكانا آمنا لجيشه يمضي فيه ليلته، فطلب من النسر الذي كان من تلك البقاع أن يتخير لهم أحسن الأماكن، فقبل النسر وطلب منهم أن يتبعوه، وامتثل الجيش لذلك، حتى وصل النسر إلى مكان مظلم يعلوه الخراب والحصى، وتعوي فيه الرياح، فقال لهم هنا المستقر، فتعجب سليمان وسأل النسر: أفي هذا المكان المقفر والمرعب تضعنا، فأجاب النسر مستغربا وبكل ثقة وحزم: هنا وُلدتُ وهنا ترعرعتُ وهنا عشتُ أيام صباي وشبابي ... هذا وطني يا سليمان!

ذلك هو الوطن، حنين دائم وعلاقة متشابكة بين ماض وحاضر ومستقبل، يتنقل في ثناياها فرد ومجموعة بعواطفهم وعقولهم من أجل سعادة الجميع. وفي الحديث الشريف "حب الوطن من الإيمان" ولعل هذه الصيغة المثلى والعالية في تشريف الوطن، مثلها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو يعلن تكوين أول وطن معافى وسليم ليس فيه إقصاء أو تهميش أو تعدي، ويهيمن عليه تكريم الإنسان وتسبق كرامته وجوده، فكانت المدينة إطارا نموذجيا لهذه المقاربة التي تجمع ثلاثة مستويات وفاعلين : مواطن ووطن ومواطنة، وكان دستور المدينة أحسن تعبيرة لتمثيل هذا المشهد الجديد، وتنزيل التصورات الجديدة التي حملها هذا الدين الجديد تجاه العلاقة المدنية بين الأفراد جميعا، أيا كانت ديانتهم وثقافتهم وتقاليدهم.

لقد عبّر دستور المدينة عن هذه الحلقة الذهبية المفقودة في الكثير من أطوار هذا التاريخ البعيد والقريب، وفي الكثير من البقاع والبلاد التي نعيش أيامها ولياليها، فكان المواطن حاضرا كإنسان له حقوقه وواجباته نحو هذا الوطن، وكان الوطن مهيمنا على الجميع بجغرافيته ودولته، ومحتضنا لهم على اختلاف مشاربهم، وكانت المواطنة قد نسجت رداءها الحريري بقوانينها ودستورها ومواثيقها وكثير من علاقات المودة والعدل والأخوة في الوطن.

ومرت الأيام... ونزلنا من عليائنا على أرض قاحلة مجدبة، غيّبنا المواطن وغيّبنا الإنسان، فغاب الجميع وابتعدنا عن الأنوار، ودخلنا الكهوف ودهاليز الظلام! وكانت المرأة أول من رميناه في هذه المسالك المظلمة والبحار العاتية وأخرجناها من التاريخ، وخرجنا نصطحبها إلى حيث العدم، ونزعنا عنها صفة المواطن الإنسان وصبغناها بالمرأة الأنثى، وهيمن الظلم والظلام... وأضحى الرجل ظالما في بيته، مظلوما إذا خرج منه، ودخلت أمة بأكملها كهف الجهل والتخلف، وفقد الجميع حقوقه و تخلى عن واجباته تجاه هذا الوطن!

ولعل المواطنة المعاصرة، في حلتها الجديدة المتطورة، قد استوطنت منذ زمن بعيد أرضا غير أرضنا، والتحفت سماء غير سمائنا، وحملت عناوين جديدة ومصطلحات من غير معاجمنا، وجعلت بلدانها تتزين بلبوس التحضر والتمدن وتكريم الإنسان. ودخلت المواطنة عندنا في الكثير من البقاع دهاليز مظلمة، وحملت معها كساء من أحزان ومآسي وتخلف واستخفاف بالفرد والمجموعة، وغاب الإنسان معها، وخرجنا من التاريخ يتامى بدون صحبتها...

مواطننا الجديد يسعى أن يعود إلى التاريخ في ظل جغرافيا ضاغطة وواقع متأزم على أكثر من باب، مواطننا الجديد يريد أن يكون صالحا مصلحا في أكثر من إطار وبيئة، رغم الهضاب والتضاريس...

مواطننا عالمي، يعيش وطنه الصغير، يعيش الحي والقرية والمدينة، ويعيش عالمه الكبير الذي يتجاوز حدود البلاد ليلامس هموم القرية الكونية ويساهم في بنائها...، مواطننا يحمل أجندة واضحة المعالم والأفق، الإنسان أولا والإنسان دائما، لا يخفي شيئا في جعابه ولا يتدثر بغير ردائه، السلم والسلام للجميع أيا كانت الضفاف وأيّا كانت المنطلقات، غير أنه التزم موقع المسؤولية والإرادة الحرة والعزيمة الصادقة والكلمة الطيبة والمنهج القويم، من أجل بناء واع للحاضر، واستشراف سوي للمستقبل، وفي إطار شفاف من العدل والإنصاف، شعاره حقوق الإنسان مقدسة وعنوان بارز "ولقد كرمنا بني آدم".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

وطن، تهجير، غربة، حنين، ظلم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  22-02-2009 / 13:02:46   حمامي


نعم هي إن شئنا أيضاً مقاربة الاخوان المسلمين وعساي لا أعمم فمنهم من يعتد بعلمه ومنهجه ولكنها خاصة تلك الفئة الشابة أو التي عاشت بالمهجر هي من تحاول عبثا إدخال مفاهيم غربية تحت مظلة الاسلام وهو مما لا يقبله ذو عقل فما بني على باطل وعلى تخمينات أفراد لا يستطيع أن ينسجم تمام الانسجام مع دين شامل نزل للعالمين دون إستثناء.
هؤلاء يا أخي لن تجدهم يتورعون عن دقي عنق الايات المحكمات و اتباع المتشابهات حتى يبرهنوا عن قولهم ومن يتبعهم يضيع وقته الذي لا يمكن تداركه. اللهم إجعلنا بكتابك متمسكين ولسنة حبيبك محيين والسلام عليكم ورحمة الله.

  22-02-2009 / 12:46:55    ابو سمية
وجوب التحرر من الرؤية الغربية للاشياء

الاخ الحمامي السلام عليكم

لعلي ايضا لا اوافق الدكتور الطراولي في مجمل مقاربته لقضايا عديدة من تلك التي توصف بالمعاصرة، وهي في مجملها قضايا مفتعلة، كتلك التي تتعلق بالمراة والمواطنة وحقوق الانسان وغيرها من المسائل، والتي لا تعدو كلها ان تكون قضايا لا تجد الا حين الرؤية بالمنظار الغربي، وليست على اية حال من اولويات العمل الاسلامي، لان الصراع مع اهل الباطل يجب ان يكون عقديا ، وليس مبنيا على مفاهيم حقوق الانسان والمواطنة وغيرها، فالمسلم يجب ان يتحرك ايضا لمصارعة الباطل حتى وان كان تام الحقوق كمواطن، وحتى ان كان له كامل الحقوق التي تفرها منظومات حقوق الانسان الغربية، لان هذه المنظومات نفسها مبنية على باطل وتروج وتدافع عن المفاهيم الفاسدة التي تناقض الاسلام (ومن اكثر من الامم المتحدة اجراما في حق الاسلام، بحيث تعمل مجمل منظماتها المتفرعة المختصى للترويج لكل المفاهيم التي تنادي بنقض الاسلام)

ومصدر عدم الموافقة للرؤى كتلك التي ينطلق منها الدكتور الطراولي، ان تلك اصلا قضايا لن توجد الا من خلال التموقع في زاوية معينة حين النظر للاشياء وهي زاوية النظر الغربية و باستعمال منهج الحكم الغربي وقبول المفاهيم الغربية من دون النظر في جدواها، بقطع النظر عما سيؤول اليه تناول تلك القضية فيما بعد حين التحليل،ن لان تناولها فيما بعد لا يعدو ان يكون سقوطا في ما ارتضته الرؤية الغربية العلمانية للاشياء، واقرارا ضمنيا بتبني المنهج والمصطلح الغربي، وكل ما سياتي من افكار متضمنة ماهو الا تكريس للرؤية الغربية من خلال الزعم ان الاسلام ايضا يماثلها، بمعنى ان اقصى ما ينتجه الطرح المتبني للمفاهيم الغربية هو ان بثبت ان الاسلام ايضا يهتم بتلك القضايا، وهو لن يقول ابدا ولن يستطيع،ان الاسلام له رؤية كونية مخالفة لتلك الغربية، وهو المسعى الذي يعني بان المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب

على ان من حق الدكتور الطراولي ان لا نظلمه كثيرا بحيث نحمله وحده وزر تسويق هذه المفاهيم المشبعة بالرؤية الغربية، لان من روج لهذه المفاهيم هي مجمل الحركة الاسلامية التونسية، وكان من دواعي تبنيها لهذه المفاهيم، اسباب عديدة منها سعيها المحموم لكسب الاعتراف من رموز الداخل التونسي الذي يسيطر عليه اقطاب العلماينة، والاعتراف الغربي الخارجي
وتعمل بعض التيارات الاسلامية للترويج للمفاهيم الغربية هذه وبالتالي التمكين للطرح العلماني واضعاف الطرح الاسلامي الجذري، بتبنيها هذه المفاهيم والعمل من خلالها

بقي الاشارة الى انه توجد فعلا مقاربات فكرية اسلامية تقول بوجوب اعادة الرؤية للعديد من المفاهيم التي تتسيد الساحة حاليا، والتي تقدم على انها مسلمات، كمفاهيم حقوق الانسان، وكوجود قضية للمراة منفصلة عن غيرها، والاسراف في مفهوم الوطن وعزله عن مفهوم الدولة الاسلامية ودولة الخلافة، وغيرها من المفاهيم الغربية

  22-02-2009 / 08:22:38   حمامي


عندما تقرأ "وكانت المرأة أول من رميناه في هذه المسالك المظلمة والبحار العاتية وأخرجناها من التاريخ، وخرجنا نصطحبها إلى حيث العدم، ونزعنا عنها صفة المواطن الإنسان وصبغناها بالمرأة الأنثى، وهيمن الظلم والظلام... "

لا تستطيع إلا أن ترتاب من مقدمات كهذه فهكذا بدأ من اصطلح على تسميتهم بمصلحي القرن ١٩ في تونس وهم ما كانوا إلا مفسدين عدا من رحم ربك.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله، د - مصطفى فهمي، د - غالب الفريجات، فتحي الزغل، يحيي البوليني، هناء سلامة، علي الكاش، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، سيد السباعي، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، رمضان حينوني، حسن الحسن، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، مجدى داود، فهمي شراب، كمال حبيب، رافع القارصي، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، أحمد الغريب، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، الهيثم زعفان، د- محمد رحال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، محمد الياسين، أنس الشابي، صفاء العراقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، سلام الشماع، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، محمد الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، بسمة منصور، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، منجي باكير، علي عبد العال، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، عواطف منصور، ياسين أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، سوسن مسعود، كريم السليتي، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، د. عبد الآله المالكي، د. الشاهد البوشيخي، سامر أبو رمان ، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، إيمى الأشقر، عزيز العرباوي، تونسي، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة