تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي

كاتب المقال د.خــالد الطـراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمثل الأزمة العالمية الحالية استثناء في سلسلة الأزمات التي شهدها الاقتصاد العالمي منذ قرابة القرن، حيث تلامس عند الكثير الأزمة الكبرى التي زلزلت أركان عديد البلدان وأدخلت العالم في فترة انكماش وكساد رهيبين تواصل لسنين عدة قبل أن يقع استرداد أنفاسه ويتطلع من جديد عبر نظريات كينز وتنزيلات النيو ديل لمعاودة نموه. ولقد كانت إرهاصات الأزمة الحالية متوفرة في عديد الأزمات التي تسارع انسيابها وخاصة أزمات جنوب شرقي آسيا في سنة 1997 وأزمة الاقتصاد الجديد في بداية الألفية الجديدة.

الجديد الذي تحمله الأزمة الحالية هو هيكليتها، فهي ليست أزمة ظرفية نابعة من حالة عدم انسجام حيني بين عوامل أولية أو ثانوية، ولكنها تنبثق أساسا من فشل رؤية أيديولوجية وهزيمة مدرسة فكرية، وسقوط مقاربة حضارية، وانفضاح أخلاقية تعامل وممارسة داخل إطار متكامل لفلسفة حياة.

إن الأزمة الحالية وضعت لأول مرة على المحك وفي بعده التطبيقي وليس النظري صلاح نظام اقتصادي عالمي تمترس ببداهة استعماله وطبيعية الأخذ به، حتى أنه أصبح مسلّمة معرفية يقارب القداسة في صلوحيته لكل زمان ومكان، في ظل غياب بدائل جدية وواقعية صلبة، وكانت الماركسية وتنزيلاتها الاشتراكية أو الشيوعية آخر ضحاباه، ممن تجرأ على مقامه وادعى منافسته في إسعاد الفرد والمجموعة. رغم أن نهاية الرأسمالية لن تكون الليلة ولا صبيحة الغد نظرا لتوفر نسقها على محرك ذاتي يجعلها ترقع وتلفق، في انتظار البديل الجدي المفقود والمنشود.

لا يخفى على الجميع "الانتعاشة" الأيديولوجية واليقظة الفكرية والمعرفية التي تلت هذه الهزة الجديدة لدى عديد الأطراف، حتى من بين أصحاب الحل الماركسي نفسه الذي ظننا جنازته منتهية، مما جعل الأعناق تشرأب والأقلام تسيل بحثا عن هذا البديل المرتقب. يجعلها في هذا المسار في البحث عن "الحقيقة" أو عن البديل المرتجى والمنتظر، تدخل المرجعية الإسلامية، ولأول مرة بعد غياب طويل، ساحة العرض بعد أن ظلت لعقود موطن التلقي والتقليد، ومخبرا للنماذج والتصورات، لتدلي بدلوها عبر طرح بصماتها نحو بديل إنساني عادل، تجاوزا لهذا المأزق الحضاري أولا وللأزمة الاقتصادية ثانيا، التي تمثل إحدى منازله الأساسية والخطيرة.

في ظل هذا الإطار، يمكن طرح مقاربة ذات مرجعية إسلامية تحمل بديلا للمطروح للخروج من الأزمة، وذلك في ثلاث مستويات:

* مستوى حضاري جامع ينطلق من هذه الهيكلية التي تتصف بها الأزمة الحالية، وهي رؤية شمولية يطرحها الإسلام كبديل حضاري تجتمع تحت لواءه كل ظواهر حراك المجتمع من اقتصاد وسياسة واجتماع وثقافة، حيث يلامس الحل الإسلامي كل الظاهرة الإنسانية في جميع أطرافها، وهو مشروع حضاري يحمله الإسلام من منطلق إنساني، ويتجاوز شأن هذه الورقة المحدود...
* مستوى حيني استعجالي سريع، وقد تعرضنا له في مقال سابق على نفس هذا الموقع منذ أسابيع تحت عنوان "الحل الإسلامي الاستعجالي" وهو من باب عمل رجال المطافئ الذين توكل لهم مهمة أساسية أولية، وهي إطفاء الحريق وإنقاذ ما يجب إنقاذه وحماية المحيط، وهو جزء اقتصادي لحل اقتصادي، حيث تعتبر الصيرفة الإسلامية جزء من المقاربة الإسلامية للاقتصاد، فطالبنا حسب مرجعيتنا المقدسة بتنزيل معدل الفائدة بكل جرأة إلى حدود الصفر مع تبني تأميم حيني لقطاع الصيرفة والأخذ التصاعدي بفلسفة البنوك الإسلامية في التعامل المالي وما يتبعها من وسائل وصيغ استثمار جديدة، ومن ثم توسعتها إلى نطاق عالمي.
* مستوى اقتصادي محدد ومعمق، وهو شأن هذه الورقة رغم بعض الاقتضاب الشديد بين الحين والآخر لدوافع النشر وتيسيرا للفهم حيث نلتزم بذكر توجهات رئيسية أو رؤوس أقلام.


المصفاة الأخـلاقية



لا يمكن الحديث عن هذه الأزمة دون التعرض إلى عامل أساسي ساهم بشكل مهيمن على انطلاقة شرارتها وهو السقوط الأخلاقي، حيث تميز التعامل المالي بعوامل ثلاث تلتف كلها حول ماهية الربح والكسب، فالربح الرأسمالي في مفهومه الممارس بعيدا عن تعقيدات المدارس الفكرية تحمله ثلاثية جهنمية، فهو ربح شخصي، وريح عاجل، وربح وافر، في إطار تنافسي غير سليم، حيث تتداخل فيه عوامل احتكار المعلومة أو السلعة، وممارسات التلفيق والتغرير في كثير من الثنايا والوجوه. والإشكال ليس في مفاهيم الشخصية والعجلة والوفرة، فهو يمكن تقبله ولاضرار، ولكن الإشكال في أن نسبية هذه الممارسات هو المفقود وحملت كلها على الإطلاق زيادة على الإطار الخائب. فالربح الشخصي له ضابط وحارس ومرافق هو الربح الجماعي أو لنقل مصلحة الجماعة، والربح العاجل له ضابط وهو الربح التنموي المتسع في الزمن، والربح الوافر له مواز هو الربح الأمثل الذي يراعي الإطار العام بما يحمله من مصالح عامة.

الأخلاق و الأبعاد الروحية ليست إطارا أو ديكورا للاقتصاد و لا حالة استثناء، بل هي الأصل في العملية الاقتصادية. فليست هناك أخلاق اقتصادية و لكن هناك اقتصاد أخلاقي. ولا يخفى على أحد أهمية الأخلاق في المشروع الإسلامي حتى أنها جمعت هدف الرسالة المحمدية (حديث: "إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق"). وتنزيل الأخلاق في الفضاء الاقتصادي يجعل منه فضاءا إنسانيا محصنا ضد الرذيلة والمنكر والفساد والانحراف. وتبنّي الفرد والمجموعة والمؤسسة لهذا الميثاق الأخلاقي، يعتبر عنصر نجاح للعملية الاقتصادية في كل مستوياتها. ويمكن حصر هذا الأساس الأخلاقي في الظاهرة الاقتصادية عبر مجموعة قيم ذكرها الإسلام لتحرس الظاهرة الإنسانية في كل أبعادها، وهي تطبعها وتوجهها في كل مراحلها ومظاهرها الاجتماعية والثقافية والسياسية والنفسية. من صدق وعدم احتكار وغش وميسر وغرر...

إن محاربة الفساد والإفساد يشكل إحدى المهمات الرئيسية لمشهد اقتصادي سليم، ولا يمكن بناء رفاهة اقتصادية على أسس مغروسة في مستنقعات الرشاوي والمحسوبية والغش. ولا يمكن لمنظومة قيمية حازمة الاحترام والتأطير إذا لم يكن الإطار مهذبا من هذه الطفيليات التي أصبحت تشكل ثقافة وعقلية وحتى آلية في خدمة اقتصاد غير عادل ومتخلف. فمن أولويات هذا البعد الأخلاقي تفعيله المباشر في حزمة من القوانين الرادعة والمناهج التربوية البناءة والقرارات الاقتصادية الفاعلة لتشكّل حلقة ثقافية اجتماعية اقتصادية سليمة تؤسس على بياض.

في مقابل هذه السقطة الأخلاقية الأساسية التي يحفل بها المشهد المتأزم الحالي، تقابلها المرجعية الإسلامية بنظرة فطرية سامية للمال وللكسب، فالمال مال الله بما تعنيه من ملكية محدودة وضوابط يلزمها المالك الحقيقي على الخليفة، فلا ربا ولا احتكار ولا غش ولا محسوبية ولا غرر ولا ميسر.ورغم هذا التفسير البسيط لهذه العلاقة والتي يمكن أن تتمايل لها بعض الرؤوس استخفافا إلا أنها في أبعادها الكبرى وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة لها بصمات وتوجيهات أساسية وهي تشبه في حالها حراك أجنحة فراشة في الصين في تكوّن الأعاصير الشديدة والتغيرات المناخية الضخمة في الأرض من الجهة المقابلة. ففلسفة المال في الإسلام واعتمادها على بعدي الفطرة والنسبية، تجعل من فطرية التملك فطرية في السلوك والمعاملات تنجر عنها حرية المبادرة داخل الإطار الشرعي المحدد، ومن هذه النسبية في التملك تتشكل نسبية في التصرف والإنفاق والتعامل، وتؤطره داخل منظومة قيمية حازمة. وهذه الفطرية والنسبية نفسهما، هما اللتان تؤطران المال المصرفي وتجعلانه رهينة هذه الأخلاقية الصارمة في المعاملات، فلا بيع ما لا تملك، ولا بيع للديون، ولا بيع على المكشوف، وهي مبادئ تشكل إحدى هنات الطرح الرأسمالي السائد والسبب الأولي في الأزمة المالية الحالية، على تعقيداتها الكثيرة.


من تعايش الملكيات إلى تعايش القطاعات



إن عنصر الملكية المحترم داخل المنظومة الاقتصادية الإسلامية يفرز معالم أساسية لها تأثيرات مباشرة على المشهد الاقتصادي الحالي وأزمته الهيكلية. فالملكية في الإسلام تتراوح بين ملكية فردية وملكية جماعية وملكية وقف، فالملكية الفردية تملي حرية الفرد في التملك في الإطار التشريعي والقيمي المحدد، وهي ملكية جماعية تحت وصاية الدولة تفرضها حاجة المجموعة إلى جماعية في التمتع والتصرف في بعض المناحي من الحياة، ثم هي ملكية وقف تحتمي برعاية شخصية أو دولية لإشباع حاجة محددة. وعن كل هذه الأصناف من الملكيات تتولد توجهات أساسية في المشهد الاقتصادي: فأولا لا يكتفي الاقتصاد الإسلامي بقطاعين عاديين والمتعارف عليهما بالخاص والعام، بل يزيدهما تميزا بوجود قطاع كامل له مميزاته وأهدافه ومنهجية تيسيره، ويطبع الجميع بهذا المميز الأخلاقي والإنساني الرفيع، فقطاع الوقف ليس بديلا وليس ذرا على الرماد وليس ديكورا للمشهد الاقتصادي، ولكنه قطاع اقتصادي إنساني قائم بذاته له خصائصه الذاتية ويتعايش مع القطاعات السابقة ويتنافس معها من أجل إسعاد الفرد والمجموعة.

أما التوجه الثاني فهو نتيجة الإقرار بضرورة الملكية الجماعية، وهو تدخل الدولة، الذي يمثل عنصر إنتاج واستثمار واستهلاك، فالدولة الريغالية المحدودة الفعل ليس لها قبول في المشهد الاقتصادي الإسلامي، واليد الخفية لآدام سميث تختفي من المقاربة الإسلامية التي تعتبرها مثالية زائفة وغير مضبوطة. والاقتصاد الإسلامي ليس اقتصاد سوق في مفهومه المتوحش والمستفرد، وليس اقتصاد تخطيط في بعده المركزي الضاغط والمهيمن، ولكنه اقتصاد سوق بالأساس لأنه اقتصاد الفطرة، مع توفر يد الدولة غير الخفية ولا المخفية.

ولهذه الفلسفة الاقتصادية تبعات مباشرة للأزمة الحالية وخاصة في القطاع المصرفي الذي لا نزال نتبنى منذ كتاباتنا الأولى منذ سنين أن يكون للدولة دور كبير في تملك المصارف حتى لا يكون القطاع المصرفي الوحيد بين القطاعات الذي يهبمن عليه أو يستفرد به الخواص. [انظر مقالنا: المصرفية الإسلامية سلامة النظرية صحة التجربة وخطأ التحميل 2001] فالدولة بوجودها، منافسة وتوجيها ومراقبة وتشريعا، تمثل عجلة أمان ومرجعا ثقافيا واقتصاديا أمام التجاوزات التي يمليها التنافس المشط وراء جمع المال. وفي حالة أزمتنا المالية، ما الدعوى الحالية المنبثقة من أطراف المشروع الرأسمالي وأصحاب القرار فيه إلى تأميم بعض المؤسسات البنكية، إلا تعبير عن هذا الخلل الهيكلي الذي مثله استبعاد الدولة من التواجد الصارم داخل هذا القطاع.


الزكاة من التطهر الروحي إلى دعامة تنموية



عنصر الزكاة يمثل ولا شك إحدى خاصيات الطرح الإسلامي الاقتصادي وأعمدته الأساسية، وعلاقة الزكاة بالأزمات الاقتصادية عامة والأزمة الحالية خاصة، يبرز أولا من خلال البعد الأخلاقي لكسب المال والتصرف فيه، ثم البعد الاجتماعي في تقارب الطبقات وتعاونها، وفي البعد الاقتصادي عبر الأخذ بيد المعوزين في مسار تنموي صاعد، حيث لا تقف الزكاة عند باب الصدقة "الثابتة" ولكنها تدخل باب المسار التنموي المتحرك عبر إعانة المحتاجين في تنشئة موارد رزق قارة. ولذلك فإن وجود الأزمات في ظل تطبيق اقتصادي إسلامي وإن كان ممكن الحدوث فإن معالجته عامة وسريعة تكون لمؤسسة الزكاة الضلع الأوفر في تجاوزها عبر مقولة الحديث [في المال حق سوى الزكاة]. وفي حالنا اليوم فإن تدخل هذه المؤسسة يبدو حازما لو فرضنا أن مجتمعاتنا تعاني من أزمة عقارية على الشاكلة الأمريكية، فمن واجبات هذه المؤسسة التدخل المباشر في إعانة الملهوفين مع تدخل الدولة حيث "لا يؤمن أحدكم وجاره جائع" فكيف به مطرود من بيته يفترش الأرض ويلتحف السماء؟

لا أشك لحظة أن ما قدمناه هو توجهات رئيسية غير تامة ولا متكاملة، وخطوطا عريضة جدا، نظرا لمتطلبات النشر لتأسيس مشروع اقتصادي انساني عملي واضح المعالم والمنهج والأفق، ولكنها ومضات وإشارات ومعالم نرى أنها منبت تحوّل جدي وأساسي لبناء منازل الرفاه للإنسانية جمعاء، ومخرجا هيكليا للأزمة المالية الحالية وللمأزق الحضاري إجمالا، ولحظة صفر حضارية جديدة للمقدّس الذي نحمله نحو عالمية إنسانية ثانية.


----------------------
ينشر بالتزامن مع الجزيرة.نت



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد الإسلامي، البديل الإسلامي، أزمة مالية، أزمة إقتصادية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، كريم فارق، مجدى داود، منى محروس، فاطمة حافظ ، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي، أنس الشابي، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، شيرين حامد فهمي ، صفاء العراقي، حسن عثمان، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، جمال عرفة، صالح النعامي ، د. أحمد محمد سليمان، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - الضاوي خوالدية، د. محمد يحيى ، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.ليلى بيومي ، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، رافع القارصي، عراق المطيري، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، طلال قسومي، محمد الياسين، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، كريم السليتي، محمود طرشوبي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، سيدة محمود محمد، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، سوسن مسعود، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، عصام كرم الطوخى ، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، رضا الدبّابي، علي الكاش، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، د- محمود علي عريقات، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، عبد الرزاق قيراط ، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، عواطف منصور، رمضان حينوني، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، محمود سلطان، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، صلاح المختار، علي عبد العال، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، تونسي، أحمد النعيمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد ملحم، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، ابتسام سعد، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، محمد شمام ، كمال حبيب، حسن الحسن، يحيي البوليني، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، حاتم الصولي، د. صلاح عودة الله ، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، سلوى المغربي، فتحي العابد، حميدة الطيلوش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الشهيد سيد قطب، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة