تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الزعيم و ظليله

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد احتل سعد زغلول مكانة كبيرة في نفوس المصريين فلاول مرة يجتمع المصريون حول زعيم يسيرون خلفه ويوكلونه في قضية مصيرية هي قضية الجلاء عن القطر المصري بعد احتلال انجليزي غاشم

كان سعد يمتلك زعامة وتأثير طاغ في نفوس محبيه الا ان هذه الصوره كان يقابلها وجه اخر وحياة موازية في الخفاء لم يطلع عليها احد ولم يتحدث عنها احد حتي اكثر خصومه شراسه وما اكثرهم الا سعد زغلول ذاته !!..أجل سعد زغلول الانسان قرر ان يصارح سعد زغلول الزعيم بحقيقته..ففي كراسات مثلت يوميات اشبه بالمرآة اليومية لحياة سعدالخاصة وبخط يده الذي بدا منسقا ومرتبا في صفحات وغير مقروء في صفحات اخري راح الظليل الانساني للزعيم يحكي ويقص ما لو اطلع عليه معاصروه لكفروا برسالته وانفضوا من حوله ..هو ذاته يعترف بهذه الحقيقة فيقول في مطلع مذكراته (ويل لي من الذين يطالعون من بعدي هذه المذكرات)

يعترف سعد زغلول في مذكراته بأدمانه علي لعب القمار والبوكر وكيف ان هذه العادة الذميمة قد اضاعت ثروته ثم يحلل الدافع الذي يقف وراء ادمانه للعب فيقول (كنت قبل (12) سنة أكره القمار وأحتقر المقامرين، وأرى أن اللهو من سفه الأحلام واللاعبين من المجانين، ثم رأيت نفسي لعبت وتهورت في اللعب، وأتى علي زمان لم أشتغل إلا به، ولم أفتكر إلا فيه، ولم أعمل إلا له، ولم أعاشر إلا أهله، حتى خسرت فيه صحة وقوة ومالا وثروة) (مذكرات سعد: المخطوطة، كراس 3/ ص 129) وذكر مثل ذلك في (كراس 26/ ص 1390) قال: (كنت أتردد بعد عودتي من أوربا على الكلوب -أي نادي محمد علي- فملت إلى لعب الورق، ويظهر أن هذا الميل كان بداية المرض، فإني لم أقدر بعد ذلك أن أمنع نفسي من التردد على النادي ومن اللعب، وبعد أن كان بقليل أصبح بكثير من النقود، وخسرت فيه مبلغا طائلا). وقال في (الكراس 28 ص 1571): (أريد أن أعرف ما أريد حتى أتمكن من معالجة نفسي من هذا الداء: هل أريد بسطة في الرزق ? إنه يقبضه في الكثير الغالب. هل أريد سعة في الجاه ? إنه يضيقه بما يحط من القدر في نفوس الناس. هل أريد تناسي آلام تتردد على النفس عند خلوها من الشغل وهو كثير ? لا أشعر بهذه الآلام ....وما كنت أصغي لنصائح زوجتي ولا أرق لتألمها من حالتي، ولا أرعوي عن نفسي..)

ثم مضي يعدد في البيوت والضياع التي باعها وخسر أثمانها في القمار، وهي لا تقل عن (400) فدان و(18) ألف جنيه: (أصبحت منقبض الصدر، ضائق الذرع، ولم أنم ليلي، بل بت طوله تساورني الهموم والأحزان، وأتنفس الصعداء على ما فرط مني في اللعب وضياع الأموال التي جمعتها بكد العمل وعرق الجبين وصيرورتي إلى حال سيئة)..كما انه يكشف عن علاقته بزوجتة السيدة صفية زغلول تلك العلاقة التي شابها الكثير من الخلافات بسبب القمار وكيف انه فكر في الزواج عليها سرا لعقمها !!!

وامعانا في عقاب نفسه لادمانها القمار طالب سعد اسرته الا يدفن بين اهله حال وفاته ان لم يقلع عن هذه العادة فيقول "أوصى كل من يعيش بعدي من لهم شأن في شأني أني إذا مت من غير أن أترك اللعب أن لا يحتفلوا بجنازتي، ولا يحتدوا على ولا يجلسوا لقبول تعزية ولا يدفنوني بين أهلي وأقاربي وأصهاري، بل بعيدًا عنهم وأن ينشروا على الناس ما كتبته في اللعب حتى يروا حالة من تمكنت في نفسه هذه الرذيلة وبئست العاقبة".

المتتبع ليوميات سعد يلمح ثلاثة اطوار لحياته تتداخل في افكاره وتلح عليه فيخلط الاوراق بشكل غريب ..اولي هذه الاطوار طور المهادنة والمجاملة مع الانجليز فسعد المجامل والمهادن الذي يري ان الاحتلال حقيقة قائمة لابد من التعايش معها تزوج من السيدة صفية ابنة مصطفي باشا فهمي اول رئيس وزراء لمصر بعد الاحتلال وصاحب اطول الوزارات عمرا في عهد الاحتلال كما تبناه اللورد كرومر المعتمد البريطاني في مصر ورشحه لوزارة المعارف ضمن التيار الليبرالي الذي كان يعده كرومر لتغيير الهوية الاسلامية لمصر بأخري وطنية تدعم فكرة انغلاق مصر علي نفسها وان مصر للمصريين وحسب ..ملامح هذه المرحلة من حياته نجدها في وصفه لكرومر -رمز الاحتلال البغيض- بالكمال في كل شيء وانه يستحق التكريم بينما مصطفي كامل الشاب الذي لم يقبل المهادنة او الانصياع للاحتلال وكان السبب في عزل كرومر فيصفه سعد بالنصاب والمنافق الكاذب !!! ويستثقل علي قاسم امين تكريمه بعد وفاته.

كما يدافع عن موقف اخيه احمد فتحي باشا زغلول والذي كان ضمن محكمة دنشواي التي قضت بالاعدام علي عدد من فلاحي القرية والجلد والسجن لاخرين
الاكثر غرابة في يوميات سعد هو موقفه من مظاهرات ثورة ١٩١٩ التي خرجت تندد بأعتقاله ونفيه فقد اعتبر التظاهر خروج على النظام لا يحقق فائدة، ويهدم ولا يبني، ولابد من معاقبته!!!!

نأتي الي الطور الثاني من شخصية سعد وهو سعد الانسان الذي يبحث عن ذاته وسط تناقضات شتي داخله فالرجل ذو العباءة الازهرية والتي تغطي ثوبا ليبراليا يدافع وزوجته عن السفور كما يتبني موقفا معاديا من تدريس اللغة العربية في المدارس حينما كان وزيرا للمعارف بينما يصف طه حسين بالبقر بعد كتابه في الشعر الجاهلي عام ١٩٢٦- والذي انكر فيه صحة الشعر الجاهلي وشكك في صحة وجود النبيين ابراهيم واسماعيل وصحة بنائهما للكعبه -فيقول «إن مسألة كهذه لا يمكن أن تؤثر في هذه الأمة المتمسكة بدينها، هبوا أن رجلًا مجنونًا يهزي في الطريق، فهل يضير العقلاء شيء من ذلك؟، إن هذا الدين متين، وليس الذى شك فيه زعيمًا ولا إمامًا حتى نخشى من شكه على العامة، فليشك ما شاء، ماذا علينا إذا لم يفهم البقر؟».!!!!

نأتي الي الطور الاخير من حياة الرجل : وهو سعد الزعيم ..كان التفاف الشعب حول سعد مرحلة فارقة في حياته جعلته زعيم رغم انفه ..لقد قرر سعد فجاءة ان عليه واجب وامانه في عنقه وان عليه الا يخيب آمال من وضعوا ثقتهم به فكافح في المرحلة الاخيرة من عمره بصدق وصلابة عن القضية المصرية وضرورة جلاء الاحتلال عن مصر ..

حينما كتب سعد يومياته هذه لم يقصد ابدا ان تنشر يوما وتكون متاحة للقراءة بل تضمنت وصيته السيدة رتيبة- بنت أخت -سعد زغلول ووالدة (مصطفى وعلى أمين)

وجمعت السيدة صفية زغلول ورثة سعد زغلول وتم الاتفاق علي تسليم اليوميات لمصطفى باشا النحاس زعيم الوفد الجديد لتوضع كأمانة عنده ويكون له حق حذف ما يرى حذفه من المسائل السياسية التى لا تجوز إذاعتها في حال نشرها ، ويكون لفتح الله بركات باشا - ابن شقيقة سعد - حق حذف المسائل العائلية التى يرى حذفها .

كان اول ذكر لمذكرات سعد زغلول علي صفحات روز اليوسف ومن خلال الكاتب محمد التابعي الذي تراجع عن استكمال مقتطفات منها تحت ضغط اسرة سعد زغلول ولم يكن لديه اليوميات كاملة.

خشي (مصطفى النحاس باشا ) علي هذه اليوميات من المصادرة في عهد الحكومات التي اعقبت الوفد وتريد التشهير بالوفد وبرجاله فأودعها فى خزانة خاصة ببنك مصر وقد ظلت المذكرات حبيسة حتي قامت ثورة ١٩٥٢ وطالها التأميم لتخرج للعلن وتتاح للباحثين..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، سعد زغلول، تاريخ مصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله
  الزيني بركات ..اشهر محتسبي مصر
  الشدة المستنصرية وحكاية اول ارميني علي كرسي الوزارة بمصر
  القيادة في الاسلام بين الحقيقة والاكاذيب
  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة
  الشلل الرعاش والخروج من التابوت
  النبي ادريس بين الحقيقة والاسطورة
  يوسف الصديق بين الكتب السماوية والتاريخ الفرعوني
  ارتفاع ضغط الدم ...ناقوس الخطر
  بين الملك والنبي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، صفاء العراقي، سعود السبعاني، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، عمر غازي، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، ابتسام سعد، أنس الشابي، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، سامر أبو رمان ، مصطفي زهران، كمال حبيب، محمود صافي ، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، عواطف منصور، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، د.ليلى بيومي ، تونسي، د. الشاهد البوشيخي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، د - محمد بن موسى الشريف ، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، فتحي العابد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد ملحم، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، صفاء العربي، محمد شمام ، مراد قميزة، وائل بنجدو، أحمد الحباسي، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، فاطمة حافظ ، منجي باكير، أحمد بوادي، سحر الصيدلي، رافع القارصي، صلاح المختار، عراق المطيري، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، محمد العيادي، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، فهمي شراب، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، عصام كرم الطوخى ، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، سوسن مسعود، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، المولدي الفرجاني، منى محروس، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، محمد الياسين، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، د- هاني السباعي، علي عبد العال، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، سلام الشماع، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، د.محمد فتحي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، يحيي البوليني، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، أبو سمية، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، شيرين حامد فهمي ، الهيثم زعفان، حسني إبراهيم عبد العظيم،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة