تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ظل التساؤل لعقود طويلة مطروحا أين الانبياء من ساحات التاريخ المكتوب أيعقل أن يخلفوا وراءهم كل هذا الزخم والأثار الدينية الراسخة في النفوس دون أن توجد أية ملامح لوجودهم الحقيقي عبر التاريخ البشري المسجل بالحضارات الانسانية المختلفة !!قد تكون الأجابة الأسرع الي الأذهان للتخلص من هذا المأزق أن قصص هؤلاء الانبياء كانت عرضة للأخفاء القسري بفعل السلطة الحاكمة في العصور التي شهدت دعوة هؤلاء الأنبياء لأنه وببساطه هذه السلطة هي التي تكتب التاريخ وهي التي تنفق علي تسجيله علي المعابد والمسلات بعناية تامة قد يكون ذلك صحيحا حينما يتعلق الأمر بحقبة أو مجموعة من الحقب كانت لها المصلحة في هذا الأخفاء لكن ليس من المعقول أن يستمر هذا الأخفاء علي مدار التاريخ قاطبة ولكن هذا التصور رهين بأفتراض أن عجلة تسجيل التاريخ كانت تسير علي وتيرة منتظمة سواء أخذنا بالمنهج الملكي في التسجيل أو بأفتراض تاريخ موازي كان يخطه أخرون نجده من الندرة الشديدة بمكان ومادام الأرث الأنساني غير مكتمل لدينا فلا يمكننا أنكار حقيقة وجود هؤلاء الانبياء علي صفحة التاريخ البشري كما أن وجود اسمائهم في ثنايا اساطير يتناقلها الناس هو مسند أخر لا يقل أهمية في التأكيد علي حقيقة الأثر الذي خلفه هؤلاء الانبياء حتي وأن تاهت داخل هذه الاساطير الحقيقة الاصلية ولم يبقي منها سوي قشور بسيطة .

وسوف نبدأ بحثنا هذا بشخصية سيدنا موسي عليه السلام في التاريخ الأنساني وسوف نتوقف عند لوحة فرعونية وقصة اسطورية ذكرا شخص موسي صراحة مع غياب تام للحقائق الحقيقية .

أولا : لوحة من عهد أحمس الأول عُثِر عليها في «العرابة المدفونة»، وهي محفوظة الآن بالمتحف المصري وقد تحدث عنها العالم الأثري الكبير سليم حسن في موسوعته مصر القديمة من أن هذه اللوحة أقامها كاهن مطهر للإله «أوزير» اسمه «موسى»، ويُشاهَد في أعلاها صورة السفينة المقدسة يحملها ثمانية من الكهنة، وفي وسطها محراب للإله «أحمس الأول»، وأمامه صورة الملكة «نفرتاري» تلوح بكلتا يديها ، ويرى أمام السفينة الكاهن «موسى» يتضرع للإله «أحمس» ليحكم في صالح ابنه (باسر)الذي تنازع مع بعض الأهالي في ملكية حقل فرفع «باسر» مظلمته إلى الملك «أحمس الأول» .ونظرا للغموض الذي يكتنف اللوحة والأشارات فيها والحكم الذي صدر في القضية فيمكن أن ننظر الي اللوحة نظرة مغايرة تضعها في قالب رمزي للصراع بين الكاهن موسي صاحب الثورة الدينية والاله احمس والسفينة رمز للمصير الذي حاق بأحمس وليس شيئا أخر .

ثانيا :ما أورده المؤرخ مانيتون السمنودي في اسطورته عن الكاهن موسي حين خامرت عقل الملك "أمنوفيس" فكرة أن يرى بأم عينية الآلهة. فسأل أحد الحكماء عن كيفية تحقيق مراده أجابه الحكيم: أنه يستطيع رؤية الآلهة إذا طهَّر مصر من المصابين بالبرص والجذام ومن النجسين الآخرين! وعلى الفور اتخذ الملك تدابيره : فجمع كل أصحاب العاهات وحاملي المرض في مصر ورحلهم إلى منطقة المحاجر التي كانت تقع آنذاك شرقي نهر النيل؛ حتى يعملوا بالسخرة وينعزلوا عن بقية المصريين. وبعد أن قضى أولئك الذين أرسلوا للعمل في المحاجر ردهة من الزمن علي هذه الحالة البائسة وبعد جهد كبير استجاب الملك "أمنوفيس" لتوسلاتهم وخصص لهم بيوتًا في المدينة القاصية "أواريس"وكانت قد خوت على عروشها بعد أن تركها الهكسوس وما أن دخلوها حتي وجدوا فيها المستقر والفرصة السانحة لإشعال آتون الثورة فنصبوا عليهم كاهنًا مصريًا من كهنة هليوبولس اسمه "أوسرسيف"والذي غير اسمه فيما بعد الي موسي !! وقطعوا علي أنفسهم عهدا أن يطيعوه في كل شيء فسن لهم مجموعة من التشريعات المخالفة للتشريعات المصرية من بينها تحريم عبادة و أكل الحيوانات التي كانت مقدّسة لدى المصريين بل أمرهم بقتلها إذا هم صادفوها في أي مكان وداعيا أياهم الي التوحيد.

كما أمرهم بأن يستخدموا سواعدهم لبناء سور حول المدينة وأن يعدوا أنفسهم لقتال الملك «أمينوفيس».كما أرسل السفراء إلى «الهكسوس» الذين كان قد سبق طردهم من البلاد إلى أورشليم و ودعاهم للانضمام تحت رايته وإلحاق الهزيمة بفرعون حتي يتسني لهم العودة مرة أخري إلى مدينتهم ودولتهم القديمة ، وقد اغتبط «الهكسوس» بهذه الرسالة أيما اغتباط وخفوا يلبون النداء بسرعة الي أواريس .

وحينما نما الي أسماع امينوفيس ملك مصر أنباء الغزو أصابه الهلع والاضطراب الشديدين فترك البلاد لاقدارها !!! و هرب بآلهته إلى اثيوبيا ليعد جيوشه هناك في خطوة تكتيكية شديدة الغرابة .وبعد ذلك عاد أمينوفيس من اثيوبيا بجيش عظيم وكذلك عاد ابنه رهاميسيس بجيش آخر واشتركا معاً في قتال الهكسوس والنجسين وهزموهم وفتكوا بعدد عظيم منهم وطاردوهم حتى حدود سوريا.وعلي الرغم من الحس الأسطوري الواضح في القصة فأن ورود اسم موسي ضمن سياق ثورة دينية هو أمر مفيد في الاستدلال علي واقعية شخصية موسي عليه السلام ووجوده وان اختلط هذا الوجود بالاساطير

للأسف فإن كتاب مانيتون لم يحفظ, وقصة (موسى – أوسرسيف) وصلت من خلال المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلابيوس, الذي اقتبسها في كتابه "ضد أبيون" ولقد رفض يوسيفوس اليهودي تلك الرواية باعتبارها قصة خرافية .
في وجهة نظرنا ثمة خيط من الصدق في الروايتين وهو وجود موسي الكاهن وعلي الرغم من عدم اتفاق رواية مانيتون مع التفاصيل المنقوشة على اللوحة الفرعونية حول الكاهن موسي بالكلية الا أنه من خلال الجمع بين الروايتين عبر خطوطهما العريضة يمكننا أن نضيف لدراستنا بعدا زمنيا واحدا يجمع الكاهن موسي الداعي لتوحيد الالهة (في اسطورة مانيتون ) في مواجهة الملك أحمس الاول (في اللوحة الفرعونية ) -الذي نطق بشكل صريح عن سلطتة الملكية ومدي نفوذها انه اله وابن الاله وليس في مقدور احد أن يقاومه وكل الشعوب رعاياه وانه يضع حدوده في نهاية العالم وقد استعرضنا في دراسة لنا سابقة كونه فرعون موسي .

---------
د.محمد فتحي عبد العال
صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية
دبلوم دراسات عليا من المعهد العالي للدراسات الاسلامية
دبلوم معهد اعداد الدعاة التابع لوزارة الاوقاف المصرية



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النبي موسى، القرآن، التوراة، مقالات تراثية، اليهود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الزعيم وظليله - الجزء الثاني
  مأساة الحلاج
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الخامس (أبو السعادات)
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الرابع
  السلطان وبناء المسجد الحرام الجزء الثالث
  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله
  الزيني بركات ..اشهر محتسبي مصر
  الشدة المستنصرية وحكاية اول ارميني علي كرسي الوزارة بمصر
  القيادة في الاسلام بين الحقيقة والاكاذيب
  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، فتحي العابد، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، أحمد بوادي، علي عبد العال، خالد الجاف ، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، تونسي، الناصر الرقيق، حسن الحسن، سامر أبو رمان ، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، نادية سعد، أبو سمية، د. محمد يحيى ، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، فتحي الزغل، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمى الأشقر، مجدى داود، عراق المطيري، د- محمد رحال، محمد أحمد عزوز، د - محمد بنيعيش، حميدة الطيلوش، رمضان حينوني، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، محمود صافي ، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، إسراء أبو رمان، محمد تاج الدين الطيبي، طلال قسومي، سوسن مسعود، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، محمد إبراهيم مبروك، بسمة منصور، د. أحمد بشير، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، هناء سلامة، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، محمود سلطان، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، صفاء العراقي، أنس الشابي، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، د. عبد الآله المالكي، كريم فارق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، صلاح الحريري، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، رافع القارصي، وائل بنجدو، محمد العيادي، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة