تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مرض الدوسنتاريا أو الزحار : مرض تاريخي ضرب بجذوره في اعماق التاريخ وهو يصيب الأمعاء ويؤدي إلى حدوث اسهالٍ دموي حاد ونعني بالإسهال هنا : ارتفاع عدد التغوطات الي اكثر من 3 مرات في اليوم أو انخفاض في مدى صلابة البراز ليصبح برازا رخوا أو مائيا وذلك لتضرر الغشاء المخاطي في الامعاء، بفعل الاصابة بالعدوي التي تنتقل إلى الجسم عن طريق الفم عند تناول الطعام أو الماء الملوثين فضلا عن أنه مرض يطال كافة الأعمار، وينتشر بكثرة في الصيف وفي البيئات غير الصحية مثل المعسكرات والمدن الداخلية، أو إذا كان أحد القائمين على طهي الطعام أو تقديمه مصابا بالمرض ووقد عرف هذا المرض قدماء المصريين واستخدموا عسل النحل النقي وزيت الكسبرة بمقادير متساوية في علاجه .ومن الطريف أن الملك عموري الاول ملك بيت المقدس والذي استغل إرتباك الدولة الفاطمية فى عهد الخليفة العاضد والصراع على منصب الوزارة بين "شاور" ومنافسه "ضرغام" في شن حملة عسكرية علي مصر اتبعها بأربع محاولات أخري حاول فيها هذا الملك الصليبى غزو مصر ولم تفلح أي واحدة منها وقد كان مرض الدوسنتاريا هو الذي وضع حدا لحياته حيث اعتراه ضعف شديد عقب اصابته به ورفض طبيبه العربي ان يعطيه مسهلا -لما ثبت عنده من نصائح الطبيب العربي الرازي ان ضعف القوة اردأ العلامات- اما طبيبه الفرنجي ففعل ذلك مما أودي بحياة الملك في عام 1147 م كما أنه أيضا المرض الذي أودي بحياة الرحالة والمستشرق السويسري جان لودفيج بورخاردت ( بوركهارت ) او كما اشار له الجبرتي في كتابه " عجائب الاثار في التراجم والاخبار " باسم "سيدي ابراهيم المهدي الانجليزي " وهو مكتشف معبد أبوسمبل وأول اوروبي يؤدي مناسك الحج وكتب كتابا عن رحلته في الجزيرة العربية باسم " رحلات في شبه الجزيرة العربية " .

تنقسم الدوسنتاريا إلى: الدوسنتاريا الباسيلية (الزحار العصوي)،إذا كان المتسبب في المرض هي بكتريا الشيجيلا وهي عصياتٍ ذات قدرة تكيفٍ عالية بمقاومتها للأدوية وتغييرها للنمط الجيني ولوحظ أن البشر والغوريلات هي المضيف الوحيد لهذه الجراثيم. وأغلب الإصابات بالشيجيلا تحدث نتيجة دخول دورات المياه غير النظيفة، أوعدم غسل اليدين جيدًا بالماء الجارى والصابون، ونتيجة لتناول الأطعمة المكشوفة، ومقاهي الشاى والقهوة، التى يتم تنظيف الأدوات فيها بشكل غير صحي، بالاعتماد على "الجردل" المملوء بالماء. و تحدث الأصابة في الأطفال بين عمر 2 و3 أعوام أما الغالبية من إصابات الأطفال تحدث قبل عمر الخامسة، ولكن تندر الإصابة بالمرض قبل عمر 6 شهور وغالبا السبب في ذلك احتواء لبن الأم على الأجسام المضادة للميكروب. وتتراوح الفترة بين الإصابة وظهور الأعراض بين 1-3 يوم ولكن غالباً لا تتجاوز اليوم الواحد ثم تبدأ الأعراض بنوبات مفاجئة من تقلصات البطن وارتفاع في درجات الحرارة مصحوب بغثيان وقيء و إسهال مترافقٌ بمخاطٍ أو قيحٍ أو دمٍ يؤدي للجفاف و مغصٌ بطنيٌ حاد وزحيرٌ (صعوبة في التغوط) مع رخاوة في أسفل البطن ويحتوى البراز على المخاط و دم واضح ويمكن حدوث سرعة في ضربات القلب نتيجة لارتفاع درجه الحرارة وكذلك سرعة التنفس ويمكن حدوث أنيميا.

يمكن الوقاية من مرض الدوسنتاريا الباسيلية وذلك من خلال الاهتمام بالرضاعة الطبيعية لفترة كافية وكذلك ضرورة الاهتمام بغسيل الأيدي بعد التبرز وقبل إعداد أو تناول الطعام.

وعلى الرغم من أن المرض في الأغلب يشفى من تلقاء نفسه في غضون يومين الي ثلاثة، إلا أن توصيات منظمة الصحة العالمية علي علاج الأطفال الذين يشتبه في إصابتهم بالشيجلا بإعطاء المضادات الحيوية الفعالة لضمان سرعة العلاج وعدم حدوث مضاعفات وللحد من انتقال العدوى للآخرين. ويتم إعطاء المضاد الحيوي المناسب لمدة 5 أيام مثل عقار الامبيسللين بجرعة 100 ملليغرام/ كيلوغرام عن طريق الفم ويمكن كذلك استخدام عقار السيفاترايكسون بجرعة 50 ملليغراما لكل كيلوغرام عن طريق الحقن مرة واحدة كما يجب تعويض الجسم بالسوائل والأملاح خلال المرض منعاً لحدوث الجفاف ويمكن وصف مخفضات الحرارة وخصوصاً للأطفال وذلك لتخفيف الحمى وللحيلولة دون وقوع تشنجات.

كما يجب عدم استعمال الأدوية التي توقف حركة الأمعاء، خاصة في الأطفال تحت عمر 3 أعوام مثل عقار (الايموديوم Imodium) وبحسب توصيات منظمة الصحة العالمية يمكن استخدام الزنك لمدة 10 أيام كوسيلة فعالة في مقاومة الإسهال.

أما النوع الثاني وهو: الدوسنتاريا الأميبية أو النزلة المعوية الطفيلية ،إذا كان المتسبب في المرض هي الأميبا :وهو مرض معوى يسببه طفيل يسمى الإنتميبا هيستوليتيكا. يعيش هذا الطفيل في قولون الانسان بحيث يتغذى على الغشاء المخاطي المبطن للقولون, ويسبب ثقوب في هذا الغشاء مسببا تحلله بما يفرزه الطفيل من إنزيمات ليشق طريقه بعد ذلك ضمن المجرى الدموي ناقلا العدوى إلى الأعضاء الأخرى مثل الكبدٍ والرئتين والقلب ويصيب الكبد بحويصلات (خراج) (Abscess).
وتحدث العدوى عند وصول براز الشخص المصاب إلى الفم مثل تناول طعام أو ماء ملوث يحتوى على "الكيس الطفيلى للأميبا".أو عدم نظافة اليد و استخدام أدوات غير نظيفة.و لتجنب العدوى:

يجب الاهتمام بغسيل الأيدى بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعد دخول الحمام وغسل الخضروات والفواكه الطازجة جيدا و مقاومة الذباب وعدم التبرز في العراء والفحص الصحي على العاملين والطباخين في المطاعم والبيوت وتغطية القمامة والتخلص منها ووضعها في الحاويات المعدة لذلك في اقرب وقت ممكن كما يجب أخذ الحيطة عند إعداد السلطات، كما يُنصح بتجنب استخدام مكعبات الثلج في الأشربة خارج المنزل إلا إذا كنت متأكداً من أنها أعدت من مياه نظيفة ومعقمة.

يمكن الإصابة بالعدوى بطفيل الإنتميبا هيستوليتيكا بدون ظهور أى أعراض على حامل العدوى و هذا يمثل 90% من الإصابات و لكن فى باقى الإصابات تكون اﻷعراض : إسهال شديد مدمى لزج كريه الرائحة مصحوبا بآلام وحساسية في البطن تستمر لبضعة أسابيع , إمساك متقطع ,امتلاء البطن بالغازات , انخفاض الوزن ,فقدان الشهية و الوهن العام وغالباً لا يبدي الشخص ارتفاعاً في درجة الحرارة.

وفى معظم الحالات تختفى اﻷعراض بعد أسبوعين. مع وجود علاج فعال تنتهى اﻷعراض و لا ترجع ثانية و لكن إذا لم يتناول المريض علاجا مناسبا تتكرر اﻷعراض مجددا. أما العلاج فيؤخذ مضاد للطفيليات مثل ميترونيدازول 500 مج أو تينادازول .

ومن الامور الطريفة التي رصدها الطبيب الانجليزي سيسيل ألبورت والذي عمل استاذا للطب الاكلينيكي بمستشفي فؤاد الأول خلال الفترة من 1937 وحتي عام 1943 في كتابه (ساعة عدل واحدة - الكتاب الأسود عن أحوال المستشفيات المصرية) حول مرض الدوسنتاريا في البيئة المصرية من أن الدوسنتاريا الباسيلية كانت اكثر انتشارا وسط الانجليز بالمقارنة بالمصريين وان تقريبا كل انجليزي يزور مصر كان يصاب بحالة غريبة ومفاجئة من الاسهال وذلك لان الاصابات الحادة الاخري التي أصابت المصريين علي مدي قرون منحتهم مناعة ضد الدوسنتاريا الباسيلية علي حد قوله!!!! فيما هو العكس بالنسبة للدوسنتاريا الاميبية التي كانت منتشرة بين الفلاحين المصريين الفقراء الذين تحمس الطبيب الانجليزي لقضاياهم ومعاناتهم..كما يرصد فلسفة لازالت الي يومنا هذا قائمة في طريقة بنائنا للمستشفيات والتي ينفق علي حجمها و شكلها الخارجي مبالغ طائلة فيما يكون الاهمال في الجانب المتعلق بالمرضي من تجهيزات وخدمات ففي الوقت الذي انفقوا فيه انذاك مليون ونصف علي بناء مستشفي فؤاد الاول كانت المستشفي بالداخل بدون سلك مانع لدخول الذباب !!!!مما أدي لأصابة المرضي بالدوسنتاريا فضلا عن مرضهم الأساسي !!!

ومن العلاجات الطبيعية التي تستخدم في علاج الدوسنتاريا: عسل النحل وقد جاء في الهدي النبوي ما له من تأثير في علاج الاسهال الشديد فقد جاء في الصحيحين: من حديث أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:(إن أخي يشتكي بطنه -وفي رواية: استطلق بطنه (الاسهال الشديد)- فقال: اسقه عسلاً، فذهب ثم رجع فقال: قد سقيته فلم يغن عنه شيئاً» وفي لفظ: «فلم يزده إلا استطلاقاً مرتين أو ثلاثاً كل ذلك يقول له: اسقه عسلاً، فقال له في الثالثة أو الرابعة: صدق الله وكذب بطن أخيك فسقاه فبرئ ) كما ينصح بثلاثة ملاعق صغيرة من الرمان المطحون مع ثلاثة ملاعق صغيرة من الحبة السوداء المطحونة مع مثلهما من الزنجبيل المطحون ثم يحلوا جميعا بعسل النحل مع اضافة عصير الليمون.

------------
د.محمد فتحي عبد العال
صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية
كاتب وباحث




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الدوسنتاريا، مقالات علمية، مقالات طبية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-06-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الخامس (أبو السعادات)
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الرابع
  السلطان وبناء المسجد الحرام الجزء الثالث
  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله
  الزيني بركات ..اشهر محتسبي مصر
  الشدة المستنصرية وحكاية اول ارميني علي كرسي الوزارة بمصر
  القيادة في الاسلام بين الحقيقة والاكاذيب
  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة
  الشلل الرعاش والخروج من التابوت
  النبي ادريس بين الحقيقة والاسطورة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، مجدى داود، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، محمد الياسين، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، فراس جعفر ابورمان، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني السباعي، منجي باكير، تونسي، حسن الطرابلسي، محمود طرشوبي، صلاح المختار، أحمد الحباسي، علي الكاش، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، عبد الله زيدان، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، د - شاكر الحوكي ، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، العادل السمعلي، د. نهى قاطرجي ، رمضان حينوني، د- محمد رحال، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، عبد الغني مزوز، عمر غازي، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، عدنان المنصر، علي عبد العال، محمد شمام ، أنس الشابي، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، د. جعفر شيخ إدريس ، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، مراد قميزة، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، محمد العيادي، ابتسام سعد، وائل بنجدو، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، رافع القارصي، محمد أحمد عزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، هناء سلامة، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، كمال حبيب، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، د. محمد مورو ، جمال عرفة، محمود صافي ، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، طلال قسومي، حسن عثمان، يحيي البوليني، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، صباح الموسوي ، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، سحر الصيدلي، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله، محمود سلطان، إيمان القدوسي، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة