تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السمنة مرض العصر

كاتب المقال د.محمد فتحي عبدالعال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


السمنة أو مرض العصر كما يحلو للبعض تسميته، هذا المرض الذي تسلّل إلى البشرية متخذا أبعاداً وبائية في جميع أنحاء المعمورة حتي صار قاب قوسين أو أدني من افناء شرائح مجتمعية بأسرها تتساوي فيها الطبقات منخفضة ومتوسطة ومرتفعة الدخل. بالمقارنة بالعصور القديمة قلما تجد أشارة الي هذا المرض لندرة حدوثه وهو ما نستطيع ان نلمسه بسهولة في اجساد اجدادنا النحيلة وغياب مضاعفات السمنه كمرض السكر، ارتفاع في ضغط الدّم أو ارتفاع الكولسترول. وعلي الرغم من هذه الندرة الا أن السمنة كانت عنوانا ومقدمة لواحدة من أهم الزيارات الدبلوماسية في العصور الوسطي حيث كانت السمنة المفرطة لسانشو الأول ملك ليون، والتي كانت سببا لخلعه عن العرش دافعا لجدته (تودا أثناريز( والتي تعرفها المصادر العربية باسم ( طوطة بنت شنير) حاكمة نافارا أن تطلب المساعدة من الخليفة الأموي (عبد الرحمن الناصر) حاكم الأندلس أن يعالج حفيدها من السمنة حتي يتمكن من العودة لعرشه!!!، فأرسل لها طبيبه اليهودي )حسداي بن شفروط(، وكانت فرصة سلمية للناصر لاظهار القوة واخضاع الممالك المسيحية شديدة العداء للاندلس المسلمة فاشترط أن تزور تودا قرطبة وبالفعل زارت تودا وحفيدها وعدد من النبلاء والقساوسة قرطبة، حيث استقبلوا استقبالا عظيما . بعد ذلك استطاع ابن شفروط علاج سانشو بنجاح.

أدي تغير نوعية الوجبات في العصر الحديث ودخول العديد من المكوّنات غير الطبيعية في جميع أنواع الأغذية و توفر الأطعمة غير الصحية مصاحبةً بقلة النشاط البدني أسهم بشكل كبير في استفحال السمنه .

السمنة أو زيادة الوزن تعرف على أنها زيادة في كتلة الجسم وتحديداً الكتلة الدهنية منه أي حاصل قسمة وزن الجسم بالكيلو غرام على طول الجسم بالمتر المربع.. وهذه الزيادة ناتجة عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم. ويعد الشحص "سميناً" عندما يفوق مؤشر كتلة جسمه عن 30 كلج/متر مربع. فإنها تسمى سمنة مفرطة ولذا يصبح علاجها ضرورة صحية وعندما تزيد النسبة عن 50 كجم / م2 فإنها تصبح سمنة مضرة أو مميتة ، وفي هذه المرحلة يكون من المؤكد تعرض المريض إلى ما يربو علي 47 مرضاً مزمناً مثل أمراض القلب و المفاصل والدوالي و السكرى النوع الثانى و ارتفاع ضغط الدم كما تشير الابحاث الي اتباط السمنة بـ 12 نوع من أمراض السرطان، ومنها سرطان بطانة الرحم، والقولون، والمريء، فضلاً عن سرطان الكلى والبنكرياس. بالأضافة للعديد من السلبيات علي الصعيدين الاجتماعي و النفسي، ولذلك فهي تحتاج إلى علاج جذري وسريع لإنقاذ المريض .وهذا المفهوم لخطورة السمنه كان الداعي للحكومة الأنجليزية الي اعتبار عمليات علاج السمنة ضمن الـتأمين الصحى المجانى لانها ليست عمليات تجميل ولكنها عمليات إنقاذ حياة
أُشتقت كلمة Obesity وهي التسمية الأنجليزية للسمنة من الأصل اللاتيني obesitasوالتي تعني "سمين، أو بدين، أو ممتلئ كما وثَّق قاموس أوكسفورد الإنجليزي أول استخدامٍ لهذا اللفظ في عام 1611 بواسطة راندل كوتجريف.

تتعدد الابحاث حول اسباب السمنه الا أن الاختراق الرئيسي لفهم السمنه تحقق مع اكتشاف هرمون ليبتين أوهرمون الشبع ((leptin عام 1994. ذلك أنه ولأول مرة، يزاح الستار عن وجود هرمون تفرزه خلايا الأنسجة الدهنية يتحمل مسئولية تنظيم الوزن والشهية حيث يُؤدي ارتفاع نسبة هرمون ليبتين إلى تنشيط عمل خلايا معينة في الدماغ تعمل على إثارة الشعور بالشبع والامتلاء ، بينما علي العكس يُؤدي انخفاض نسبته إلى إثارة الشعور بالجوع. مما حدا بالعلماء الي اعتبار دور هرمون ليبتين أهم من هرمون الأنسولين في تنظيم التوازن الدقيق بين كمية طاقة )كالورى) وجبات الطعام المتناولة وبين استهلاك الجسم لتلك الطاقة.

تذهب بعض الدراسات الي ملاحظة أن الأشخاص الذين يولدون من خلال عمليات قيصرية من المحتمل أن يصبحوا بدناء في وقت لاحق من حياتهم مقارنة بالأشخاص الذين تكون ولادتهم طبيعية راجعين ذلك الي الضغط المصاحب للولادة الطبيعية قد يغير نشاط الجينات في المولود، فضلا علي أن الولادة الطبيعية تعرض المولود لبكتريا تستوطن الأمعاء، وبالتالي قد تؤثر الاختلافات في تلك البكتريا على الوزن. فيما تربط بعض الدراسات الأخري بين تعاطي المضادات الحيوية في مرحلة مبكرة من عمر الطفل وزيادة وزنه في المرحل المتقدمة بعد ذلك وربما يكون ذلك راجعا أن المضادات الحيوية تؤدي لتلف البكتيريا النافعة في جسم الطفل، وبالتالي تتسبب في تغييرات في آلية عمل الأمعاء، فتتغير آلية التعامل مع المواد الغذائية التي تدخل للجسم .كما تتحدث بعض الدراسات عن الأشخاص المراهقين الذين ينامون أقل من 6 ساعات بالليلة الواحدة يرتفع خطر إصابتهم بالسمنة بنسبة 20% مقارنة بأقرانهم الذين ينامون أكثر من 8 ساعات من النوم.

تنقسم السمنة الي سمنة تظهر فى منتصف العمر (أو بعد مرحلة البلوغ) و يرجع سببها الى زيادة حجم الخلايا الدهنية وسمنة تحدث منذ الطفولة وتستمر، وهذه عادة يكون علاجها أصعب من النوع الأول بسبب زيادة عدد الخلايا الدهنية فى الجسم، والتى قد لا يمكن التخلص منها فى الكبر عن طريق الحمية الغذائية فقط، بل قد تحتاج الى تدخلات جراحية.

ويتمثل العلاج الأول للسمنة في اتباع حميةٍ غذائيةٍ وذلك بتقليل عدد السعرات الحرارية المتناولة وتعتبر أقل الطرق كلفة .وممارسة التمارين الرياضية. كما من الممكن تعاطي أدوية التخسيس لتقليل الشهية أو لمنع امتصاص الدهون ومن أمثلة هذه الأدوية :(الاورليستات ) الذي يقوم بتثبيط عمل انزيمات الليباز (Lipases)، وهي انزيمات المعدة والامعاء التي تقوم بتحليل الدهنيات، وهكذا يتم منع امتصاص الدهون في الجسم. الجرعة المتبعة هي 120 ملغ ثلاث مرات في اليوم، وبها يتم تثبيط امتصاص الدهون من الغذاء بنسبة 30% على الاقل.

وينبغي الإشارة الي توخي الحذر بشأن دواء (سيبوترامين) والذي كان مستخدما في إنقاص الوزن، من خلال تأثيره علي مراكز الجوع و الشبع الموجودة في المخ وذلك لخطورته حيث تم سحبه في العالم لتسببه في ارتفاع امراض القلب والسكتات الدماغية الا أنه لازال يتم تهريبه أو خلطه بمستحضرات عشبيه مزيفه تحت مسميات تجارية مختلفه .

في الحالات المتقدمة من السمنة ، يتم إجراء جراحةٍ مثل عمليات شفط الدهون أو يتم إدخال بالون داخل المعدة مصنوع من مادة السيليكون الناعمة الملمس والمقاومة لحموضة المعدة، ومجهز بصمام يسمح بنفخه بالهواء أو بالماء بكمية تناسب كل مريض على حدة، والصمام مصنع بحيث لا يسمح بخروج محتوى البالون ضمن فترة الاستخدام المحددة من المصنع (ستة شهور). بعد هذه الفترة، يتعرض جدار البالون للتهتك والتشقق فتخرج محتوياته وينكمش البالون ليخرج من المعدة إلى الأمعاء، ويمكن أن يخرج مع البراز في معظم الحالات ، وإذ يشغل البالون حيزاً كبيرا ًمن حجم المعدة فإن المريض يشعر بالشبع طيلة اليوم.

الوقت عامل هام للوصول إلى الهدف وهو الوزن المثالى الذى تريده، والشيء الذي لابد وأن يكون عالقا بالذهن طوال هذا الوقت أن فقدان الوزن ليس سوى نصف المعركة و ان ثبات الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل يشكل تحديا لا يقل أهمية.

----------
د.محمد فتحي عبدالعال
صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية
مسئول الجودة بالهيئة العامة للتأمين الصحي فرع الشرقية بمصر


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السمنة، أمراض عصرية، مقالات علمية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الخامس (أبو السعادات)
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الرابع
  السلطان وبناء المسجد الحرام الجزء الثالث
  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله
  الزيني بركات ..اشهر محتسبي مصر
  الشدة المستنصرية وحكاية اول ارميني علي كرسي الوزارة بمصر
  القيادة في الاسلام بين الحقيقة والاكاذيب
  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة
  الشلل الرعاش والخروج من التابوت
  النبي ادريس بين الحقيقة والاسطورة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، الناصر الرقيق، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، محمد الياسين، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، حسن الحسن، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، فتحي العابد، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، سامح لطف الله، صفاء العراقي، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، معتز الجعبري، أنس الشابي، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، عمر غازي، فتحي الزغل، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، علي الكاش، رافد العزاوي، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، صلاح المختار، علي عبد العال، صفاء العربي، أبو سمية، منى محروس، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، الهادي المثلوثي، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، المولدي الفرجاني، حسن عثمان، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، عدنان المنصر، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، تونسي، جمال عرفة، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود سلطان، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، حمدى شفيق ، سحر الصيدلي، د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، د- محمد رحال، العادل السمعلي، الشهيد سيد قطب، عبد الله الفقير، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة