تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإعلام التّونسي الفاسد يدعو إلى الاحتراب الأهلي وإسقاط الدّولة

كاتب المقال رضا الدبّابي - فرنسا / تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد قرابة ثلاث سنوات من انتفاضة التّونسيين فإنَّ وسائل الإعلام البصرية والسّمعية خاصّة لم تغيّر من أسلوبها الأحادي. إذ تعملُ هذه القنوات المأجورة المهجورة على إذكاء روح الخلاف السّياسي وتأجيجه وهذا المنْحى له عواقب وخيمة على السِّلم الاجتماعي. نلاحظ أنّ التّحريض السّياسي قد بلَغَ مستوياتٍ خطيرة لا ينبغي السّكوت عنها. طغت هذه البرامج السّياسية على حساب البرامج التربوية التَّوعوية وبدا من الواضح أنّ الحماقة السياسية أصبحت تعيق تقدُّم البلد. إنّ معظم هذه البرامج أحادية الرّأْي تدعو إلى إقصاء قطاعات كبيرة من المجتمع التّونسي, فالدّاخل لا يحظى إلّا بتغطيةٍ هزيلة على عكس السّاحل والعاصمة. نحن نلاحظ أنّ هذه القنوات البائسة اليائسة أصبحتْ أداة تحريض على العنف والتَّشنيع والتّعنيف والتَّضليل واختارت طرفاً سياسياً بعينه ونحن لا نتردّد في ذكره وهو التجمّع القديم وأزلامه واليسار واليسار العلماني المتطرّف الذي يؤمن بالعنف وسيلة للوصول إلى الحكم. لا جدال في أنّ دُعاة الفتنة من اليسار المتطرّف الذين كانوا من قبل أعْوانا على الاستبداد يدفعون نحو العنف المنظّم وهذه عقيدتهم الايديولوجية التي ورثوها عن الفكر الشيوعي الماركسي اللينيني الستاليني.

في القنوات التّونسية مَن يدعو إلى إسقاط الدّولة والحكومة المنتخبة شرعيا وهو في تقديرنا أمر خطير ولا يمكن لدولة ذات هيبة وسيادة أن تسكت على هذا العنف المنهجي لأنّ ذلك سيقود إلى تفجّر اجتماعي وسياسي. ونحنُ ننادي صراحة إلى ضرورةِ تطهير القطاع الإعلامي قبل فوات الأوان وهذا ما يجتمعُ عليه كثيرٌ من الملاحظين والنّاقدين وقطاعٌ كبيرٌ من التّونسيين. كيف ونحن نرى ما آلت إليه تونس بسبب التّحريض الذي تمارسه هذه القنوات الضّالة وبيادقها من المعارضة التي تدعو إلى الإنقلاب على الدّولة والشّرعية. كلّ هذا الخراب والاضطراب السّياسي والاجتماعي يتحمّل الإعلام الوزر الأكبر منه.

الإعلام والاستعمال السّياسي للجريمة
إنّ الجريمة السياسية من اغتيال وشيطنة للأقطاب الحاكمة لهو أقوى دليل على تعفُّن الإعلام وسقوطه في الرَّذيلة السّياسية. اسْتغلَّ الإعلام البَصَري خاصّةً جريمةِ اغتيال بلعيد والبراهمي وأعوان الأمن ليتَحامَل على الحكومة المنتخبة. سارعتْ القنوات المشبوهة إلى اتِّهام أفرادٍ وأحزابٍ بعينها وألصقت بها تهمة القتل وهذا كذلك حادثٌ جلَلٌ إذ كيف تبيح هذه القنوات لنفسها أن تكون قاضيا قبْل القضاء. والحقيقة أنّ الإعلام الحكومي أصبح إعلام الطّائفة الشّيوعية التَّجمُعية فالنَّقل المباشر للتصريحات النّارية الصّادرة عن المعارضة وأسر القتلى من أمنيين وعسكريين ومدنيين لهو دليل على هذه الطّائفية السّياسية. فالأصل في الإعلام أن يكون محايداً وعوناً على استقرار البلد لا خرابه وإنّا ننبِّهُ إلى أخطار هذا الإعلام المتحزّب المتعصّب الذي يسعى إلى إشعال الفتنة الصَمّاء وإذكائها.

وإنّا ننادي بتجريم ومقاضاة مثل هذا الإعلام المنحرف فليس لأحد من الإعلاميين والسّياسيين أن يتَّهم ويقذف الأبرياء دون دليل والأصل البينة على من ادّعى. بالموازاة مع تجريم مثل هذا الإعلام الكاذب ومقاضاته فإنّا ندعو تِباعاً إلى تجريم كلّ من سوَّلت له نفسُه اطلاق التّهمة والقذف لأنّ من شأن ذلك نسْفُ الشّرعية وتهديد الوحدة الوطنية المضطربة أصلاً. لا بدَّ من تحديد المسؤوليات وعلى كلّ طرف أن يحترم ما اختاره الشّعب من حكومة ورئاسة ومجلس تأسيسي. ومهْما يكن من أمرٍ فإنَّ المتطرّفين بألوانهم كافّة هم الذين يسوقون البلاد نحو حافة الهاوية ، فمَقتل شخصيات سياسية وأمنية هو فرصة ذهبية لهؤلاء للانقلاب على الدّولة والانقضاض على السّلطة التي فقدوها بلا رجعة. والواقع أنّ المعارضة الغَوغائية تستعمل الجريمة وتركب عليها ولا يهمُّها حقيقة مقتل الأبرياء فالغاية عندهم تبرّر الوسيلة. وغايتُهُم العوْدة إلى سلطةٍ لطالما منُّوا نفوسَهم بالضَّفَرِ بها ولكنّ التّونسيين سفَّهوا أحلامَهم وأزاحوهم عن جهاز الدّولة الذي اغتصبوه منذ بن علي. لم تكن طائفة الفكر الواحد من اليساريين الأصوليين الوصوليين يهمّهم مقتل زعيمهم بقدرِ ما يهمّهم الاستعمال السّياسي للجريمة وإسقاط أوَّل حكومة منتخبة شرعيا. إنّ وقع الصَّدمة التي هزَّت كيانهم عقبَ فوز التيّار الإسلامي وشريكيه التكتّل والمؤتمر كانت انْدحاراً ونَعياً لهم. فعقيدتهم السّياسية القديمة وضعف قاعدتهم الشّعبية هي أمراضٌ تُقْعِدُهم عن النّشاط السّياسي. والحقيقة أنّ «النِّداء» والجبهة الشيوعية والمُعارضة الفَوضوية لم يعد لها رصيد سياسي وشعبي بعد فضائحهم المتكرّرة وتواطئهم على الشّرعية وهم أشبه بِنادي عجائزٍ يبكون على ماضٍ قد ولّى وعن سلطةٍ قد خرجتْ من بينِ أيديهم. وهذه العصابة المارقة برجالها العجزة وعقيدتها العنيفة تنتمي إلى الماضي مثل الإمبراطورية السّوفياتية. بقي لهم أسلوب واحد للعودة إلى السُّلطةِ إمّا الانقلاب على الشّرعية والحكومة وقد فشلوا فيه عند مقتل بلعيد والبراهمي وإمّا طلب العون من الخارج لتحقيق مأْرَبِهم الخسيس وقد فعلوه وتباكوا إلى فرنسا وأمريكا والخلجان وهَذا الفعل إنَّما يسمَّى في القانون الدُّولي الخيانة العُظمى التي يعاقَبُ فاعِلُها بالاعدام والفعل يتعارض مع ما يردِّدونهُ يوميا في مَحافلهم «فلا عاشَ في تونس مَن خانَها ولا عاشَ مَن ليسَ من جُندها». وقد تعالت أصواتهم عاليا في الدّاخل والخارج من منابِرِهم الإعلامية الدَّنيئة طالبةً العون والنّصرة. وقد فعلَ ذلك الكثير منهم. ثُمَّ إنّ خطابهم الأيديولوجي أعمى أبصارهم وبصائرهم وهم على استعداد لبيع تونس من أجلِ عودتهم إلى سلطة مفقودة. ويعمدُ بعضُهم إلى تشنيع خصومِهم الإسلاميين وقذفهم ورميهم بأقبحِ النّعوت وهذا ما يَرد في خطاب تلفاز العار. كان هذا التّلفاز الآبق يحضر أزلاماً يزدرون خصومهم من الإسلاميين بعبارات فيها كثير من القبح والتجنّي إذ قالَ أحدهم إنَّهم لم يتعلّموا شيئا في مَهجرهم طيلةَ العشرين سنة بالغرب وقد عادوا كما جاؤوا وليسوا أهلا للديمقراطية. ولم يتورّع الخائنون في طلب العون من سادتهم الفرنسيين ولعلَّ سفرات سبسي وحمّة المشبوهة ترمي إلى تحقيق تدخل عسكري فرنسي على غرار ما يحدث في مالي منذ أمد قريب. والإعلام بخطابه التّحريضي هذا إنَّما يدعو إلى الحلّ العسكري ولعلّهُ يريد تطهير تونس من مواطنيها الإسلاميين وهذه جريمة عنصرية تستحقُّ إلحاق أشدّ العقوبة بأصحابها لو كان لهذه الدّولة قضاة أحرار.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تونس القبيلة أم الدّولة؟ الاستقلال المزعوم والواقع الأليم والدّاء العُضَال
  كأس العالم : إنتصار ودمار
  أحداث "القصرين" المنسية، تحت المجهر
  جريمة بورقيبة الكبرى
  الإعلام التّونسي الفاسد يدعو إلى الاحتراب الأهلي وإسقاط الدّولة
  علماء عُمَلاء وأمراء سفهاء ولَغُوا في دماء المصريِين
  في مصر: الحل البديل وإعدام سيسي العميل
  مجلّة الأحوال الشّخصية ونَكْبةُ النِّساء في تونس
  مصر في أيدِ المغتصِبين
  السّيسي والسّبسي لِصّان يجب قطع أيديَهُما
  تونس للبيع بالمزاد العلني
  لَعنةُ الإعلام وجريمةُ اليسار المتطرّف في تونس قديما وحديثا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، يحيي البوليني، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، د - شاكر الحوكي ، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، عمر غازي، حسن الحسن، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، علي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، سامح لطف الله، علي الكاش، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، يزيد بن الحسين، كريم السليتي، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، د. خالد الطراولي ، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، تونسي، رافع القارصي، بسمة منصور، د- هاني السباعي، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، صلاح الحريري، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، عراق المطيري، د. أحمد بشير، ابتسام سعد، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نهى قاطرجي ، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، صالح النعامي ، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، أبو سمية، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، عبد الغني مزوز، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، مراد قميزة، د. محمد مورو ، سيد السباعي، منجي باكير، عواطف منصور، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، د.محمد فتحي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أنس الشابي، العادل السمعلي، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، كريم فارق، ياسين أحمد، كمال حبيب، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، سلام الشماع، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، خبَّاب بن مروان الحمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة