تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مصر في أيدِ المغتصِبين

كاتب المقال رضا الدبّابي - فرنسا / تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يشهد العالم العربي في هذه السَّنواتِ الأخيرة فوضى عارمة، فالعسكريون لا يُحسنون إلا الانقلابات وتلك هي وظيفتهم الأولى في بلداننا العربية. إنّهم لا يجيدون إلا اغتصاب السلطة وإجهاض الديمقراطية وليس القتال على الحدود وحماية البلاد ضد العدوان الخارجي، فهُم صنّاعُ هزيمة وقَتلَةَ شعوب.

في مصر، قادة الانقلاب يرحِّبون بإسقاط الرئيس المنتخب ديمقراطيا. بدأَت أُولى الانقلابات العسكرية في مصر سنة 1952 إثر ثورة "الضُبّاط الأحرار" على النِّظام الملكي واستمرَّ بذلك الحكم العسكري إلى اندلاع ثورة يناير التي أفْضت إلى إسقاط الدِّكتاتور وانتخاب رئيسٍ شرعي للبلاد. غيرَ أنَّ العسكر ظَلَّ متمسِّكاً بمواقعه وحضورهِ القوي في المشهد السّياسي وأخيراً أطاح الفريق أوَّل، سيسي أحدُ قادة المجلس العسكري بالرئيس المنتخب، ممَّا أدخلَ البلاد في أزمة كبيرة. فهل يستطيع العسكريون استعادة وحدة مصر وإعادة الديمقراطية والشّرعية للشّعب؟

هذا ما يدعيه الجيش، ولكن الواقع هو عكس ذلك. منذ الانقلاب، انخرطت وسائل الإعلام في مساندة المجلس العسكري جهاراً، وعمدت إلى قول الكذب، وهَذا منذ انتخاب مُرسي. كما اشتدَّتْ الدعاية ضد جماعة الإخوان المسلمين لعدة أشهر، وصار خطر الاحتراب الأهلي داهِما. لقد تَسبب الانقلاب في توترات سياسية وازدادت التهديدات ضراوة على التوازن الاجتماعي يوما بعدَ يوم. منذ الإطاحة بالرئيس المدني، تَفَاقمتْ التهديدات بالقتل ضدَّ أنصار الشرعية، فأطلقَ الجيش والشُّرطة المدعومة بالبَلطجية الرصاص الحي على المتظاهرين مما تسبب في سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى. أقرَّ الانقلابيون والشرطة العصابات المأجورة المعروفة بالبلطجية على ارتكابِ القتل وترويع المتظاهرين السّلميين ووفَّروا لها الحماية وذَلِكَ بالتّمويه والسُّكوت على أفعالِها التي ترقى إلى جرائم ضدَّ الانسانية. هناك إرادة خبيثة لدفع أقطاب الصراع السياسي إلى العنف لكسر الوحدة الوطنية عن طريقِ التَّحريض على الكراهية وترويج الأكاذيب وشيطنةِ الآخر والتفنّن في الشتائم ضد الإخوان وأَنصار الشَّرعية وكلّها أدوات قذِرةٌ لِجعل الحياة في مصر غير صالح للعيش المشترك.

وما إنْ أعلنَ السّيسي إلغاء العمل بالُحكم المدني حتَّى شنت الآلة الإعلامية التّابعة للمغتَصِبين حملاتٍ عدائية على أنصار الشّرعية فتصاعدت بذلك لغةُ التّعنيف والتَّشنيع ولعلَّ الغرض من هذه الأصوات هو تحريض البعض ضدَّ البعض وبالتّالي إعلان حرب الكلّ ضدَّ الكلّ في بلدٍ شديد التنوّع السّياسي والدّيني والاجتماعي. مع مرور الوقت، ازدادَ الوضعُ توترا، ووعُورة، ومرارة وخيَّم شبح انهيار الدّولة.

اتَّخذَ الانقلابيون تدابير جذرية لعرقلة الديمقراطية بعد هذا الانقلاب الواضح وافاضح ومن أخطرها:
أوَّلا: إنَّ إلغاء العمل بالدُّستور ومُصادَرةَ الحريات وإغلاق التلفزيونات واعتقال المعارضين هي أعراض طليعة الديكتاتورية التي حلّتْ بالمصريين.
ثانيا: إنَّ الرقابةَ على المواقع والقنوات وملاحقة أعضاء الإخوان والأحرار لا تَزال مستمرّةً وهذِهِ طبائِعُ الاستبداد.
ثالثا: كلّ حملات التشويه والتّشنيع والتَّجْييش إنّما تعمل على استبعاد المعارضين وتعزيز مواقع الانقلابيين، فبمجرّدِ تعيين الرئيس المؤقت عدلي منصور بدأت مطاردة الأحرار وبدأتْ حملات الشّيطنة المنهجية للمتظاهرين السّلميين، واعتقل أعضاء جماعة الإخوان المسلمِين دون أيَّ سبب وجيه وينتظرُ أعضاء آخرون من الجماعة وأنصارها المصيرَ ذاته. السيد الرئيس المنتخب،، خطفوه واعتقلوه. رئيس أكبر دولة عربية في السّجن! يا للفضيحة والخزي والعار! يا مصر يا أرضَ الفَراعِين والسجّانين! لا أحد يعرف ما يعاني الآلاف الذين هم في السجون.

أصبح سيسي جنرال الانقلابيين، تلميذ المدارس الحربية الأمريكية، كبير الديمقراطيِين! عجباً، عالَمُنا العربي بلدُ الصِّغارِ والصِّبيان لا عقْلَ له ولا رشدَ! أيُّ ديمقراطية هذه التي تفرضُ نفسَها بالدبّابات؟! ما هذا النفاق؟ أخيرا بعد صمت مطلق، أعلن جون كيري، أن الجيش المصري استجاب لنداء الشعب الذي يرغب في استعادة الديمقراطية. هذا الجيش قاتل المصريِين وعميل الأمريكيين في أعين الغربيين هو ناصر الديمقراطية! أما عن إمارات الخِلْجان أعني هؤلاء العُربان عملاء الأمريكان فقد سارَعوا في إرسال مبعوثين مُرَحِّبين ومستبشِرين بمأساةِ مصر الكبرى التي اقتَرفَها أذيال الغرب الاستعماري في المنطقة. خلال فترةَ رئاسةِ مرسي، كانت البلاد فعلياً تحت الحكم العسكري وكانت تعاني نقصا مزمنا في المواد الخام والوقود والغذاء والكهرباء ممّا جعلَ العديد من المصريِين، وبعض المراقبين الدُّوليِين يجزمون بأنَّ النظام العسكري هو الفاعلُ الأوّل لمثل هذه الأحداث أي أزمة المواد الغذائية وشُحّ المحروقات وهو الذي يدفعُ بالمواطنين إلى الانتفاضة على الرّئيس وتبرير تدخُّله ودوره في الانقلاب وبالتّالي تقويض المنجزات الديمقراطية المصرية. ما يحدث في مصر هو من فِعل أيادي الخفاء وهي نفسُها التي أغرقت البلاد في أزمةِ نقص المواد الخام، والأيادي ذاتها هي التي تعملُ في الظلِّ لتُسدِّدَ ضربةً قاضية للديمقراطية الوليدة. إنَّ دول الخليج العميلة للغرب لم تكنْ تُخفِ العداء تجاه مُرسي والإسلاميين بشكل عام وذلك منذ انتخاب الرّئيس وإثرَ سقوطهِ سارعتْ هذه الكيانات الاقطاعية الرّجعية التي عَفَى عليها الزمن إلى ضَخِّ المليارات من الدولارات، في خزائن الدولة المصرية مؤيّدةً بذَلكَ الديكتاتورية العسكرية. فمن الواضح أن الديمقراطية الفَتيةَ لا يمكنها البقاء على قيد الحياة وليسَ لها القوَّةَ لمواجهة هذه الموجة المعادية للديمقراطية بقيادة الطّابور الخامس من علمانية مُعادية وسلفية متطرّفة ورأْسمالية متغوّلة وقومية ناصرية متعصّبة. وأمّا داخل مصر، فإنَّ الجبهةَ المعادية للديمقراطية أو الثَّورة المضادة التي يقودها محمد البرادعي، حمدين صباحي، وأزلام المخلوع مبارك الفاسدة لم يكن في وسعها تصوّر وصول الإخوان إلى السّلطة ولذلك طالبوا مرارا وتكرارا إلى إنهاء حكم الإسلاميين. قال محمّد البرادعي المسؤول السابق في وكالة الطاقة الذرية وأحد الذين ساندوا الاحتلال الأمريكي للعراق إنّ جهودهُ أدت إلى نهاية حكم الإخوان المسلمين وإلى إسقاط أوّل رئيس منتخب منذ حكم الفراعنة في مصر. لم يتوقف هذا الجاسوس الخائن، خلال رئاسة مُرسي، في استدعاء التدخل الأميركي والأجنبي لاغتصاب إرادة الشعب.

تواجه مصر داخلياً حملة صليبية معادية للديمقراطية بقيادة الطابور الخامس المتمثّل في الليبراليين والجيش والكنيسة القبطية، وشيخ الأزهر وأزلام النظام السابق الفاسد. وأمّا خارجيا، فيقود التحالف الأجنبي ضد الديمقراطية المصرية الشابة في المقام الأول ملوك العهر والعار في الخلِيِج وأمريكا وحليفها الكيان الصهيوني في المنطقة.

إذا كان لا بدَّ للشعوب العربية والإسلامية من الديمقراطية واستعادة الحريّات المغتصبة، فعليها القطع مع فِرقِ الموت، أعني الحكّام المغتصِبين أعداء البشرية والشّرعية أولئِكَ اللصوص المفسدون الذين عاثوا في الأرض فسادا ونهبوا ثرَوات الأمة.
أدعو الشعوب العربية في مصر وسوريا والعراق والسّودان وتونس والجزائر والمملكة العربية السعودية وليبيا وإمارات الخِلْجان أذيال الولايات المتحدة إلى إعلان التمرد والعصيان المدني من أجل التخلص من الجلادين وحكم العسكر الهمجي.
لقد حان الوقت لتبني الإسلام تماما كطريقة للحياة ومنهجاً لحضارتنا. مع تراجع الغرب، يجب أن يسودَ الإسلام بوصفه قوّة تحرير لتعويضِ القصور البشري في العصر الحديث.

ينبغي طرد المستعمرين الأمريكان والغربيين من بلاد الإسلام وكَسر النظام الرأسمالي الذي هو كارثة تحُولُ ضد تقدم البشرية. يجب علينا أن نكافحَ كل مظاهر الفساد على المدى الطويل المدمرة لأية أمة.
لا بدَّ أن نكافِحَ بقوةٍ وعزم ضد فكرة الاستعلاء الغربي تلك الأيديولوجية القاتلة التي تدعو إلى استصغار الآخر واستعباده وعتباره موضوعاً للاستعمار. وبالمِثل، يجب على الشعوب العربية والإسلامية تولي المسؤولية عن مصيرها لاستشراف المستقبل وبناء حضارة إنسانية تقطعُ مع همجية العالم المعاصر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الربيع العربي، الإنقلاب بمصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تونس القبيلة أم الدّولة؟ الاستقلال المزعوم والواقع الأليم والدّاء العُضَال
  كأس العالم : إنتصار ودمار
  أحداث "القصرين" المنسية، تحت المجهر
  جريمة بورقيبة الكبرى
  الإعلام التّونسي الفاسد يدعو إلى الاحتراب الأهلي وإسقاط الدّولة
  علماء عُمَلاء وأمراء سفهاء ولَغُوا في دماء المصريِين
  في مصر: الحل البديل وإعدام سيسي العميل
  مجلّة الأحوال الشّخصية ونَكْبةُ النِّساء في تونس
  مصر في أيدِ المغتصِبين
  السّيسي والسّبسي لِصّان يجب قطع أيديَهُما
  تونس للبيع بالمزاد العلني
  لَعنةُ الإعلام وجريمةُ اليسار المتطرّف في تونس قديما وحديثا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، أنس الشابي، د- محمود علي عريقات، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، تونسي، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بن موسى الشريف ، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، نادية سعد، سلوى المغربي، عزيز العرباوي، أبو سمية، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، د. أحمد بشير، فتحي العابد، محمود طرشوبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، رافع القارصي، محمد العيادي، سلام الشماع، خالد الجاف ، د- محمد رحال، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، يحيي البوليني، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، د.محمد فتحي عبد العال، د.ليلى بيومي ، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، سحر الصيدلي، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، هناء سلامة، المولدي الفرجاني، محمد تاج الدين الطيبي، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، علي الكاش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، محمد اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، مجدى داود، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، محمد شمام ، علي عبد العال، مصطفي زهران، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، طلال قسومي، حمدى شفيق ، عواطف منصور، منجي باكير، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، محمد الياسين، ياسين أحمد، سفيان عبد الكافي، ماهر عدنان قنديل، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الحسيني إسماعيل ، الهيثم زعفان، بسمة منصور، رضا الدبّابي، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، أحمد الغريب، الشهيد سيد قطب، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نهى قاطرجي ، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله زيدان، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، كريم فارق، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة