تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مجلّة الأحوال الشّخصية ونَكْبةُ النِّساء في تونس

كاتب المقال رضا الدبّابي - فرنسا / تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بورقيبة هو الذي أمر بكتابة هذه المجلّة وهو الذي فرَضها على التّونسيين بوصفه رئيساً لتونس مستفيداً من منصبه السّياسي المتقدّم في الدّولة. لم تكن هذه المجلّة نتاجاً لمناقشات اجتماعية وسياسية وتشريعية بل فُرِضت فرضاً على المجتمع التّونسي في بداية الاستقلال. لم يكن وقتَها التّونسيون على وعي ومعرفة بما يجري في تونس من تغريب بدأ مع صعود بورقيبة إلى السلطة والقارئ لهذه المجلّة يدركُ أنَّ الدّافع وراء كتابتها ليس تحرير المرأة كما يزعم هؤلاء التّغريبيون بل محاولة القضاء على الهوية العربية الإسلامية لتونس من خلال تغريب المرأة وفصلها عن هويتها وعن سياقها المجتمعي والثَّقافي.

والمتمعّن في فصول هذه المجلّة يدركُ أنّ لغتها نخبوية تغريبية بالأساس تخاطب عصابة من أشباه المثقَّفين الذين يَكرهون حضارتنا وإنَّما يدينون بالولاء للحضارة الغربية والفرنسية في المقام الأوّل. هذه المجلَّةُ جسمٌ قانوني غريب ومستغرِب قصَدَ به أصحابُهُ تفكيك روابط المجتمع الإسلامي التّونسي والحقيقة أنّ هذه المدوّنة نتاجٌ مكتوبٌ بالعربية لفكرٍ غربي وغريب عن أصولنا. كان "الزّعيم الهالك" بورقيبة صاحب الفكر الفرنسي وأحد روّاد الغزو الثّقافي الاستعماري المنفِّذ الفعلي للمشروع الثَّقافي المستورد وليس وحده مَن نادى بالأخذ عن الغرب بل سبقتهُ وأعقبته أصواتٌ مريبة قديماً وحَديثاً إلى هذا المَنحَى نذكر منهم على سبيل الذّكر لا الحَصْر الطّاهر الحدّاد وطه حسين الذي قال "خذوا على الغرب حُلْوهِ ومُرِّه".

إنّ دُعاةَ التّغريب والانفصاليون عن ثقافتنا هم أوّلُ من دَعَى إلى تحرير المرأة بدعوى أنَّ في الإسلام قصورٌ وعنصرية تعيقانِه عن إنصاف المرأة والواقعُ أنَّ هؤلاء ينطلقون أصلاً من فكرةٍ نَموذجية ساذجةٍ مَفادها أنَّ الحضارة الأوربية هي أسمَى الحضارات وأرقاها. من المعروفِ تاريخياً أنَّ الحضارة الغربية ذات الأصول الأربعة اليونانية الرّومانية واليهودية المسيحية كامت مهداً لاضطهاد المرأة لقرون طويلة. في اليهودية والمسيحية المرأة كائن فِتنةٍ وَغِوايةٍ، تمَّ اعتبارها شيطاناً أو حيَواناً وليسَ انسانا وإلى هذا ذهبتْ المسيحية أشواطاً في احتقار المرأة وسُلِبتْ كثيراً من الحقوق والنّظرة الدّونية وضعتها بينَ مرتبتين إمّا شيطانية أو حيوانية. بلغتْ المرأةُ الغربيةُ في عصورنا هذه أرقَى ما وصلَتْ إليهِ المرأة من حيثُ منزلتِها الانسانية والحقوقية وهِيَ في الحقيقة تحرَّرتْ مثلها مثلَ الرَّجل ممّا كانت عليه من أغلال وقيود تحتَ حُكمِ الكنيسة في العصور الوسطى. غيرَ أنّنا ننبِّهُ إلى كثيرٍ من المَظاهر السَّلبية التي تعوقُ دون اكتمال انسانية المرأة، إذ قُدِّرَ لها أن تُصبحَ قيمةً سِلَعيةً وموضوعاً للعهرِ والدَّعارةِ ولسنا ننكرُ ما وصلتْ إليهِ الحضارة الأوربية في هذا المضمار، حاشى لِلَّه "ولا يجرمنّكم شَنَآنُ قومٍ على أن لا تعدِلوا اعدلوا هو أقرَبُ للتقوى" ولكِنّا نُجلي مَظاهر البؤسِ والشَّقاء لدَى هذه الحضارة.

لقد خطَى الغربُ أشواطاً لا نَضيرَ لها في اعتبارِ الانسان وتكريمهِ وتخلّفت الحضارة الاسلامية تخلُّفاً عظيماً ونزلتْ منزلةُ الانسانِ إلى أسفلِ سافلين والدَّليل على ذلك القتل المنهجي بالآلاف للبشر وهَذا ظاهرٌ ونسي المسلمون معنى هذه الآية "ولقد كرَّمنا بني آدم". هلْ سمعتمْ في هذا العالم من يقتفي أثرَ جلاّده ويفتخر بأفعاله؟! ذاكَ هوَ حالُ عصابةٍ من المستغربينَ في بلادِنا العربية. العلمانية ومجلّة الأحوال الشّخصية وانتشار الفرنسية واستبعاد العربية ولستُ معادياً للغات كلُّها مَظاهر انفصام شخصية أو ذوبان المغلوب في الغالب على حدِّ عبارة ابن خلْدون وكأنَّ لا قرارَ ولا شخصيةَ لأمَّتنا بل لا بدَّ أن تصيرَ في رِكابِ غيرها وهنا ينبغي أن أُشير إلى مستوى ذلك التطوّر القانوني الرّهيب الذي بلغهُ المسلمون في العلوم والفقه ممّا حَدى بالغزالي المعاصر أن يقول كلمةً حقٍّ "عندما يقارن الفقه الرّوماني بالفقه الإسلامي يكون الأوّل كوماً والثّاني جبلاً".

تضمَّنت المجلَّةُ مخالفاتٍ شرعية أو على الأقلّ فصولاً مُثرةً للجدل ممَّ دفعَ بعضَ الفقهاء والمختصّين في العلوم الإسلامية إلى الإشارة لهذه التَّجاوزات.

يجدر بالذّكْر أنَّ أكبرَ معضلةٍ طرحتها المجلّة هي منعُهاَ للتَعدُّدِ الزَّوجات فيكون هذا الفصل أكبرَ الفصول التي جنتْ على المرأة ذاتها. والمعضلة هو منع التعدّد بمقتضى قوَّةِ القانون فتَكونُ المرأة التّونسية هي الضحية. والتعدُّدُ في حدِّ ذاتِه ليسَ مطلباً مجتمعياً ولا عقيدةً نتَديَّنُ بها ولَكنّهُ حلٌّ لظاهرة العنوسة المستعصية في مجتمعِنا حيث بلغت نسبَةُ العنوسة في تونس درجاتٍ قياسية لا نَضيرَ لها في العالم العربي. وقد أدَّتْ هذه المعضلة إلى شيوع العلاقات الحرَّة وهذا بديلٌ طبيعي لمجتمعٍ لا تتوفّرُ فيه فرص الزَّواج. كما فتحَ قانون الأحوال الشّخصية الباب على مصراعيْه لظاهرة الخليلة عوضاً عن الحليلة وتأخّرَ السنُّ الطَّبيعي لزواج الشَّباب وخاصّة منهم الشَّابات فانتشرت الفاحشة بينهم وضعُفتْ نسبةُ الوِلادات وهَذِه النَّتائج الكارثية لنظام استبدادي أفسدَ البلاد والعباد على مدار أكثر من نصف قرن.وليسَ لأحَدٍ أن يدَّعي خلافَ ذلك ومن يقول بالخلاف فإنَّهُ يزعمُ الكذب والباطل. والشّاهد على استفحالِ العنوسة والعزوبَةِ هي قرانا المهمَّشةِ وجهاتُنا المنسية والمحرومة من أبسط مَرافقِ الحياة الكريمة. أمّا إعلامُ الشّيطان فلا يقول إلا الكذب وليسَ خروجُ لَفيفٍ من النِّساء في شوارعِ العاصمة للتعبير عن آرائهنَّ دليلٌ على رقي المرأة التّونسية. تلك نساء المال والسّياسة والإعلام الكذوب! نساءُنا في المناطق المنكوبة والمَحرومة عبيدٌ في مصانع الاستعباد في السّاحل وصفاقس ولا يتقاضيْن سوى أُجوراً زهيدةً وحياتُهنَّ على القليل والكفاف. وإنّي لَأعَلمُ بِمِحنةِ نساءنا وأمّهاتنا وأخواتنا في بُيُوتهنَّ وقُراهنَّ النّائية، فالفقر والجهل والفاقة والحرمان والمرض لهوَ خيرُ شاهدٍ على ذاكَ المرض الاجتماعي الذي تعذَّبَ به المحرومون فأين ضميرُكِ أيَّتها الأُمَّةُ القعيدة؟!؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، مجلة الأحوال الشخصية، بورقيبة، المرأة، مشاكل المرأة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تونس القبيلة أم الدّولة؟ الاستقلال المزعوم والواقع الأليم والدّاء العُضَال
  كأس العالم : إنتصار ودمار
  أحداث "القصرين" المنسية، تحت المجهر
  جريمة بورقيبة الكبرى
  الإعلام التّونسي الفاسد يدعو إلى الاحتراب الأهلي وإسقاط الدّولة
  علماء عُمَلاء وأمراء سفهاء ولَغُوا في دماء المصريِين
  في مصر: الحل البديل وإعدام سيسي العميل
  مجلّة الأحوال الشّخصية ونَكْبةُ النِّساء في تونس
  مصر في أيدِ المغتصِبين
  السّيسي والسّبسي لِصّان يجب قطع أيديَهُما
  تونس للبيع بالمزاد العلني
  لَعنةُ الإعلام وجريمةُ اليسار المتطرّف في تونس قديما وحديثا

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، عمر غازي، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - غالب الفريجات، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منجي باكير، محمد العيادي، إيمى الأشقر، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، تونسي، فتحي الزغل، كمال حبيب، إسراء أبو رمان، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، الهيثم زعفان، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، عدنان المنصر، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، حاتم الصولي، د. نهى قاطرجي ، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، سلام الشماع، صفاء العربي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، معتز الجعبري، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، د - عادل رضا، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، حسن الحسن، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الغريب، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، رشيد السيد أحمد، سحر الصيدلي، منى محروس، سيد السباعي، سعود السبعاني، رافد العزاوي، سامح لطف الله، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، مصطفي زهران، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، ياسين أحمد، عراق المطيري، د- هاني السباعي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة