تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي

كاتب المقال د. عبد الآله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن الأمر الذي لم تستطع العقلية الاستعمارية الخائفة والمرعوبة ان تفهمه من جراء تحقيق الاكتفاء الذاتي للدول النامية؛ هو أن هذا الاكتفاء لا يعنى الاستغناء المطلق عن الدول الاستعمارية ؛ لان هذا الاكتفاء لا يمكن له ان يتم إلا بآليات مشتركة بين الطرفين عبر شراكة تتلاقى فيها مصالح الأطراف.

فائدة الاكتفاء الذاتي للغرب الاستعماري:


ان الاكتفاء الذاتي المنشود للدول النامية سينتج عنه متطلبات جديدة وشراكة مع الغرب، وهذه المتطلبات وتلك الشراكة ستعوض النقص الذي سيحدث فى فارق الانتاج والدخل المتآتى للغرب نتيجة الهيمنة على الدول الضعيفة ، حيث اثبتت الدراسات بانه اهم بكثير من فارق الانتاج خاصة اذا احدثت هذه الدول الغنية توازنا بين النظام الخدمى والنظام الانتاجى وخرجت بهذا الاخير من طوره التقليدي وربطته بنتائج البحث العلمى حيث سيتعدى المردود الربحى له 30% كما هو ثابت على ارض الواقع والذى يمثل اعلى مردود على الاطلاق ؛ وتوجهت بالانتاج نحو كل ما هو مهيأ لان يكون بديلا مثل الدواء والغذاء والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والحصيلة العلمية الجديدة، وطبقت برنامج ترشيد الانفاق الحكومى كذلك السعي لارساء توازن بين السياسة الاقتصادية والسياسة الاجتماعية، وترشيد الاستهلاك لدى المواطن، وتطوير نظام التنمية الانسانية الفاعل فى الانتاج، واصلاح النظام المالى بالرجوع بالفائدة الى الصفر لتقوية جانب الشراكة كما نبه اليه رشداء خبراء الاقتصاد العالمى، وتفعيل نظم العدالة الاجتماعية لجميع الفئات المختلفة مع مراعات الاولويات ، زيادة على تفعيل عملية المبادلة سلعة بسلعة والتخلى عن الانفاق على الاسلحة الفتاكة والتخلص منها طوعا قبل ان يصبح ذلك قهراً حيث يُنفَقُ عليها 3 مليار دولار كل يوم، ودفع الاموال المكدسة فى المضاربات الى التنمية الحقيقية، وتفعيل آليات البحث العلمى فى الانتاج لتفادى الخسائر الفادحة التى تدفعها الحكومات الغربية كتعويضات لدعم انتاج المواد الاساسية نتيجة ارتفاع تكلفة انتاجها، ومراجعة السياسة الانتاجية الخاطئة التى تسببت فى القاء ما يكفى لاطعام 8.5 مليار نسمة من الغذاء سنويا فى البحر ، فى الوقت الذى يموت فيه 35 مليون نسمة فى السنة من نقص الغذاء فى العالم، وهى من اكبر وافدح الجرائم الاخلاقية وخاصة اذا نظرنا الى هذه التكلفة العالية لهذا الانتاج المهدور. اليست هناك طرق اخرى واساليب متطورة للحفاظ على توازن الاسعار الاحتكارية وابقاء المزارعين فى ارضهم؟ ان هذه التكلفة المهدرة وحدها اذا استثمرت فى مشاريع مشتركة بين الدول الغنية والدول الفقيرة لانهت مشكلة الفقر فى العالم!! ولربح المستثمرون أضعاف أضعاف ارباحهم التقليدية، ولكن السياسة الاقتصادية الخاطئة والمتخلفة هى التى اربكت اّلية التخطيط الحكيم واعمت بصيرة الحكومات؛ مما زاد من تمسكهم بالفكر الاستعمارى للمحافظة على ما يتوهمون انه توازن يمكنهم من الوقوف ولو على حافة الهاوية ولو على حساب كافة البشرية المهم انهم يحافظون على الوقوف ولتذهب الانسانية الى الجحيم.

تصحيح الأوضاع:


ان هذا الوضع المتردى فى التفكير والتخطيط والتنفيذ يحتاج الى تصحيح عاجل وسريع، حيث ينبغي تطوير نظم التعليم والاعلام الغربي وتغييرالسياسة الاقتصادية الفاشلة المطبوعة بالفكر الاستعمارى التسلطى المبنى على المصلحة الذاتية تحت شعار احيا عزيزاً على حساب موت الاخرين اذلاء.

ان هؤلاء الاخرين مشلكم وقد انتهجتم ضدهم سياسة خاطئة لاضعافهم وافقارهم للاستيلاء على خيراتهم وممتلكاتهم لأنكم لا تقدرون على ذلك وهم فى موطن العزة. ان رجوع دول القهر الى سياسة رشيدة فى ظل شراكة حقيقية ومصالحة تاريخية يُرجعون فيها حقوق الضعفاء لهى صفقة مربحة لهم ماديا وادبيا واخلاقيا ومخففة للنتائج المفزعة التى تنتظرهم من انهيار محتوم تهيأت له كل الاسباب نتيجة ارتداد سحرهم عليهم. ان اختيار الغرب للمصالحة التاريخية ورد الحقوق سوف يُحقق له مردوداً اكثر اهمية مما يحققه الآن بالنهب والسلب والتسلط وإلحاق الأضرار الفادحة بضحاياه المقهورين بوحشية تعجز الكلمات عن وصف فظاعتها بما نراه الآن فى ساحة الضعفاء.

ولا ننكر ان لبعض المتسلطين قدر ضئيل من الاخلاقيات المتمثلة في معاملة ضحاياهم بشيء من اللطف للتخفيف من ضررهم بعد ان سلبوهم ونهبوهم أو حتى استفادوا منهم ولكن ان تستمر عمليات النهب والسرقة والامعان في الضرر والتخطيط لان يتواصل ذلك لابد الابدين غير مبالين بما ينتج عن ذلك من قتل وهلاك وافساد لهؤلاء الضحايا فهذه هي ذروة الشر والفساد والافساد. والحقيقة اني اقف حائرا امام مصادر التلقى التى كونت هذه العقليات الشاذه التى تدير هذا التوجه الشرير فى العالم! فأين المنطق واين العقل واين الضمير وأين القيم واين الانسانية ألا يوجد رجال ذوو قيم وأخلاق فى العالم الغربي؟ اني اهيب بجميع من تبقت لهم بعض القيم والاخلاق من العالم الغربي ان يتحركوا وينفضوا عنه غبار النوم والقعود, ويحركوا الهمم والأقلام والإعلام لكي تنهض الشعوب الغربية من غيبوبة ادخلت فيها بفعل التخطيطات المعلوماتية المضلة والمضلله فتساعد على تنظيف مراكز النفوذ من اصحاب العقليات الفاسدة التى اضرت بالبشرية جمعاء فلا يمر فى الانتخابات الى هذه المراكز إلا من كانت لهم برامج اصلاحية حقيقية ذات بعد انسانى تحد من هذا الشر المستطير على البشرية جمعاء وتترك هذه الشعوب تحكم نفسها عن طريق الاخيار ذوي الاخلاق الانسانية لا عن طريق موظفى المنظومة الاستعمارية المخترقين المتخلفين الظالمين أعداء الانسانية. فلابد من هبوب رياح الوعى عن طريق حملة اعلامية ثقافية تعليمية تقودها منظمات المجتمع المدنى من المفكرين والمثقفين وكل افراد الشعب الواعين والقادرين على التحرك من مواقعهم، وسوف تساعد تكنولوجيا المعلومات مساعدة فعالة على نشر هذا الوعى الذى هو السبيل الوحيد لانقاذ البشرية بصفة عامة واوروبا بصفة خاصة.

ان المطلوب الاول لتطوير سياسة التسيير هو المطالبة باصرار لا تراجع فيه بتغيير آليات الترشيح والترشح لمراكز النفوذ وتنصيب آلية التزكية التى تكون خيوطها ممسوكة بيد الشعوب التى تمثلها الطاقات الخيرة التى تعمل لفائدة الانسانية ولا نظن أن الامور سوف تتغير بعصا سحرية بين عشية وضحاها وانما هى اللبنات الاولى فى طريق الاصلاح وسوف تؤتى ثمارها سريعا بشكل تدريجى فى وقت يمكن أن نعتبره قياسيا لأن العالم الغربى الآن يسير فى طريق شديد الانحدار الى الانهيار وهذه الاصلاحات سوف تخفف من خسائر هذا الانهيار والذى نجدد القول فيه بأنه محتوم بإذن الله العلي القدير، ولا ادرى هل هؤلاء المُنصَبوُن فى مواطن القرار والمراكز المفاتيح فى الدول الغربية والذي تم اعدادهم لهذه المناصب واختراقهم ذاتيا بالمعلومة ضمن المخطط العام للدولة الخفية التى تنفذه على العالم؛ بامكانهم احداث تغيير ايجابي لصالح الانسانية على الارض، وتخليصها من المؤامرة المدمرة لكياناتها والتى هم اداة من ادواتها التنفيذية من حيث يشعرون او لا يشعرون؟ هذا ما اشك فيه لان الامر يستدعى وعيا كبيرا وجرأة ومراجعة ذاتية وتكاتف مجهودات جماعية وخطوط رجعة مخطط لها، ومُؤَمَنَةً بذكاء ومغطاة بحملة إعلامية لكشف المستور، وبعث الحياة فى منظمات المجتمع المدنى لتنهض وتعين وتحمى رواد التراجع الى الطريق الصحيح الذى ربما يحمي اوروبا من الانهيار الهائل الذى سيحصل لها؛ او يخفف من اضراره الى حد ما ، وستساند الشعوب وتبارك هذا التحول الذى سيفقد الدولة الخفية مركز ثقلها وخاصة بعد انهيار الولايات المتحدة القريب جداً بإذن الله تعالى.

المجتمع الحضاري المنشود:


ان الرشداء العقلاء لا يرون مستقبل البشرية مرتبطاً بانهيار الكيانات الظالمة او صعودها، فالكل الى زوال مادام فى دائرة الظلم؛ وانما يرونه فى ظل المجتمع الحضارى الانسانى الذى امر الحق جل وعلا المسلمين ببنائه لتنضوي تحته البشرية جمعاء، حيث لا ظلم ولا جور ولا تعدٍ وانما محبة ومودة واقساط وتعاون وعدل وحرية حقيقية وسعادة فى الدنيا والاخرة ناتجة عن رضا الخالق البارى الرحمن الرحيم مالك الملك وقاهر الجبارين. ان المطلوب الاهم من المسلمين الان ان يعيدوا صياغة اطروحاتهم الفكرية، وتطوير آليات بناء المجتمع الحضاري الانسانى، وان يبرزوا للعالم كمنقذين للبشرية عبر برامج عملية تغير من نظرة المجتمع الدولى لهم، وتقربهم من قلوب بنى البشر على اختلاف اطيافهم ومشاربهم الفكرية؛ ليقتدوا بهم كامثلة عملية فى السلوك الحضاري وارادة الخير والنفع للانسانية، وذلك عن طريق برامج ومخططات يضعونها على ارض الواقع، وهذا هو الوضع الطبيعي للأمة التى اخرجت للناس كافة ولكنها حادت عن الخط السوي الذى هو سبب وجودها.

"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" سورة آل عمران آية 110.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإكتفاء الذاتي، المجتمع الحضاري، الغرب الإستعماري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-02-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، صالح النعامي ، أبو سمية، محمد تاج الدين الطيبي، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، سامر أبو رمان ، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، الشهيد سيد قطب، عمر غازي، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، منى محروس، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، كمال حبيب، عبد الله زيدان، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، فتحي الزغل، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، بسمة منصور، صلاح المختار، علي الكاش، محمود صافي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، حسن عثمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، معتز الجعبري، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، حمدى شفيق ، محمد العيادي، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، جاسم الرصيف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، حسن الحسن، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، ابتسام سعد، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، حسن الطرابلسي، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، نادية سعد، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، د- محمد رحال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الياسين، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، أنس الشابي، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد مورو ، صفاء العراقي، فهمي شراب، تونسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني السباعي، صباح الموسوي ، محمود طرشوبي، سلام الشماع، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، مجدى داود، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، عبد الرزاق قيراط ، سعود السبعاني، محمود فاروق سيد شعبان، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، رافد العزاوي، العادل السمعلي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة