تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ميراث المرأة
بين العدل الرباني والجهل العلماني

كاتب المقال د. عبد الاله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ان الثروة في الإسلام لا تدور في فلك اقتصادي أصم مقطوع عن سياقه الاجتماعي ونسيجه العائلي الذي هو المراد من التنمية الاقتصادية بمفهومها الشامل، لهذا فان تقسيم المواريث الذي فصلته الشريعة الإسلامية في كل حالاته يقدم لكل حالة نسيجا اجتماعيا متكاملا ومتماسكا تؤدي فيه الثروة أعظم نتائجها الاجتماعية والأخلاقية. وقضية الميراث وما يدور حولها من جدل مفتعل يعزف عليه العلمانيون العرب الحان الحزن والأسى على انتهاء صلاحية بضاعتهم الغربية التلمودية التي سيطروا من خلالها على مقومات البلاد والعباد ردحا من الزمن ليعلموا ان البقاء لله الواحد القهار للجبابرة وان دوام الحال من المحال.

الحكم على الشئ فرع عن تصوره:


إن المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث يجب فهمها في إطارها الشامل لكل مراتب القرابة بالنسبة للمرأة ، ولذلك نحن نقول لهؤلاء المتوهمين رفع راية العدل في مساواة المرأة بالرجل في قضية الميراث؛ بأنكم حفظتم شيئا وغابت عن أذهانكم أشياء.

أولها: أن الذي وضع ميزان المواريث هو خالق البشر العدل الحكيم الخبير الحسيب البديع الذي عم إبداعه جميع ذرات الوجود ، فلا ترى في خلقه عوجا ولا أمتا جل جلاله وتقدس كماله.
وقانون الميراث هذا قد اعجز وابهر الباحثين وعلماء القانون والاجتماع الغربيين حيث لم يجدوا أي نظام في كل الملل بهذا الشكل المعجز والعادل والحكيم لحل المشاكل المعلقة والمتفاقمة في سماء الكنيسة بكل مللها، فهاهو البابا شنودة يقول فيما نقلت عنه جريدة الأهرام بتاريخ 6/3/1985:
" إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون اسعد حالا وأكثر أمنا ولقد كانوا كذلك في الماضي حينما كان حكم الشريعة الإسلامية هو السائد؛ لأنه ليس عندنا مثل ما في الإسلام من قوانين مفصلة " ...وكان يقصد بذلك الميراث.

ثانيها: إن ملاحدة الغرب الجاهلين بكنه الشريعة الإسلامية رأوا في قوله تعالى " للذكر مثل حظ الأنثيين" إجحافا بحق المرأة، ووقفوا عند "ويل للمصلين" ولم يكملوا ليطلعوا على مجموع الآيات التي وردت في الميراث فيكون حكمهم مبني على شمولية التصور للقضية بأكملها، وهو الأمر الذي يمكنهم بان يحكموا بوجود الحيف من عدمه في حق المرأة . إن هؤلاء نسوا أو تناسوا أن المرأة هي أم وزوجة وابنة وعمة وخالة وابنة أخ غير شقيق وابنة أخت شقيقة وغير شقيقة وابنة عم وعمة وجدة للام وجدة للأب وغيرها من مراتب المرأة في النسيج العائلي والتي هي كثيرة ومتعددة. كذلك طبيعة دورها فى المجتمع والمسئوليات المناطة بعهدتها والتى تتقاسمها مع الرجل الذى هو بدوره له مسئوليات يتحملها وحده ليكمل بها دورة التعاون الثنائى بينه وبين المرأة ، تعاون تظلله موازين العدل والإنصاف.

إن الإسلام أبدع في حل هذه المعضلة المعقدة بعدل مطلق وخبرة فائقة فجاءت أحكامه في ميراث المرأة متعددة:
فمرة ترث نصف ما يرث الرجل وثانية ترث مثل ما يرث الرجل ، وثالثة ترث أكثر مما يرث الرجل ، ورابعة ترث كل الإرث ولا يرث الرجل وللاطلاع على صنوف الإبداع الرباني للتوزيع العادل في الميراث اضغط على الرابط التالي الذي يعرض الحالات الاربع لميراث المرأة :
الحالة الأولى
الحالة الثانية
لتحميل الكتاب كاملا


وفي عموم كل هذه الحالات المحاطة بموازين عادلة ؛ نرى أن الإسلام قد أنصف المرأة إنصافا تاما وكاملا بل يُرجح بعض الباحثين أن الإسلام حاباها عن الرجل محاباة لا تخرج عن العدل والإنصاف لعلو قدرها ومكانتها الهامة، فهي الركيزة الأساسية في المجتمع إذا صلحت صلح المجتمع وإذا فسدت فسد وهلك الناس أجمعون، ويكفيها فخرا أنها صانعة الرجال، ومن هذه المحاباة وصية الرسول صلى الله عليه وسلم الأخيرة حين قال :" استوصوا بالنساء خيرا.."

مخططات الإفساد المجتمعي:


وقد فهم أعداء الأمة مكانة المرأة في الإسلام ودورها الريادي في المشروع الإصلاحي للمجتمع فخططوا لإفسادها والحياد بها عن دورها الإصلاحي ليجعلوا منها آلة فعالة في الفساد المجتمعي. انظروا إلى الأرقام المفزعة التي كشفت عنها الدراسات المجتمعية في الغرب بخصوص الخيانة الزوجية التي وصلت الى 70% في أمريكا و65% في إسرائيل حسب ما أوردته صحيفة هارولد تربيون الأمريكية، وكذلك هناك نسبة 43% مواليد بدون أب، ومصادر المعلومات مليئة بإحصائيات الفساد المجتمعي المرتكز على المرأة ، وقد لعب الاستعمار في بلداننا دورا فعالا في تكريس مخططات الفساد المجتمعي معتمدا على دور المرأة في تفعيل هذا الفساد في مجتمعاتنا المسلمة، وقد لعبت كذلك الآليات السياسية وبرامج التعليم والإعلام والثقافة التي فرض البنك الدولي برامجها على البلاد والعباد دورا مهما في عملية الإفساد هذه.

وأنا شاهد على حادثتين وقعتا؛ الأولى في السبعينات في عهد بورقيبة الذي حمل راية مشروع الافساد المجتمعي ملفوفا في لفائف الحداثة مركزا على تحرير المرأة من كل المواثيق الاجتماعية التي تجعل منها اداة فاعلة في المشروع الحضاري الانساني المرتكز على الاخلاق والقيم، والثانية في أواخر عهد المخلوع ، وفي الحقيقة فنحن لسنا في حاجة الى أمثلة لندلل على هذا الفساد فإن كل من استعصى على الاختراق المعلوماتي الغربي يعرف كل التفاصيل المخزية، ولكن هذان المثلان لهما دلالة مميزة عن نظام الإفساد الممنهج:

الحادثة الأولى: حضرت محاضرة في قاعة بن خلدون بعد ان دفعني الفضول للدخول لان المحاضرة كانت خاصة بالطالبات ، وقد تحايلت على الدخول ودخلت فكانت القاعة مليئة بالطالبات، وكان هناك ما يقارب العشرة من الطلاب في آخر القاعة تسللوا مثلي، وكان يجلس على منصة المحاضرة اربعة اشخاص ، اثنان منهم من امريكا لم اتعرف على هويتهما نظرا لاني دخلت بعد بدء المحاضرة وكان المحاضر الامريكي يتكلم بلغة عربية سليمة بليغة بصفة ملفتة وعلمت عنوان المحاضرة من فحواها والذي هو " البكارة واثرها السلبي على نفسية البنت ، وكانت تحاليله العلمية واستنتاجاته المنطقية مؤثرة في العقول والأذهان حتى انه خلص الى انه يجب على كل بنت لكي تحافظ على سلامتها النفسية ان تنزع هذه البكارة بداية من سن السادسة عشر او السابعة عشر !! وفي آخر المحاضرة خرج عن منهاجه العلمي ليعطي نصائح مخجلة وطرق مخلة بالحياء في الكيفيات والطرق التي تنتهجها الطالبات والطلبة في هذا الاتجاه ، وفى اخر المحاضرة تم توزيع علب صغيرة تحتوى على اقراص لمنع الحمل وهى اخر المستجدات فى الصيدلة الامريكية وقد شمل التوزيع جميع من فى القاعة بما فيهم الذكور وبعد عشرة ايام من هذه الحادثة جاءني صديق بمجلة الشباب التي يصدرها الحزب البورقيبي التونسي واظنها مجلة اسبوعية وهي ذات لون أخضر فوجدت مقالتها الافتتاحية بعنوان: " افتحوا بيوت نومكم لصغاركم" ليتعودوا على مشاهدة ما يدور، وبالتالي يتخلصوا من عقدة الحياء والخوف ويروا الأمور اعتيادية الأمر الذي سيعينهم على اجتياز مرحلة المراهقة بسلامة ويعيد المقال جزءا من التحاليل النفسية التي سمعتها بالمحاضرة والمفروض ان يبقى هذا الحدث بدون تعليق، ولكن غيرتنا على الحرمات الاسلامية تجعل مثل هذه الاحداث تحز فى النفس حزاً شديداً وتبعث على الاسى الشديد على وصول اعدائنا الى استحياء نسائنا وتقتيل أبنائنا والعبث بمقدساتنا وكرامتنا وشهامتنا وتمريغ رؤوسنا وأنوفنا فى مساقط الديوثة.

الحادثة الثانية: مررت بجانب السفارة التونسية بباريس في طريقي الى اجتماع عمل في تلك الناحية، فرايت تجمعا كبيرا لنساء يعدون بالمئات يحملن لافتات، فعلمت فيما بعد ان المتظاهرات هن نسوة فرنسيات يعملن في دائرة البغاء القانوني، وهن من دافعات الضرائب وقد وقعن في عملية كساد كبير الامر الذي جعلهن يكلفن جهة مختصة في تأهيل المؤسسات حيث قامت بدراسة الوضع وخلصت الى ان التونسيات العاملات في نفس الميدان بدون تراخيص ولا ضرائب قد كثر عددهن بصفة ملفتة وقل أجرهن الامر الذي احدث كسادا كبيرا عند المتظاهرات الفرنسيات اللاتي طالبن الحكومة التونسية ان تعالج هذه الظاهرة التي تسببت لهن بالافلاس.

وبصفتي من رجال البحث تتبعت هذه الظاهرة التي تنبع من مراجل التحالف الغربي مع الاستبداد السياسي لتمرير مخططات الفساد المجتمعي، فوجدت ان هناك خطة دقيقة المعالم تقضي بتسهيل إعطاء تأشيرة فرنسا للبنات وذلك عبر عصابات مرتبطة بفروع المخلوع حسب مواصفات معينة، حيث تقضي البنت سنة او سنتين وفي الغالب لا تتحصل على عمل الأمر الذي يضطرها للرذيلة وعند رجوعها الى تونس بعد انتهاء مدة التأشيرة تُمنع من اخذ تأشيرة ثانية وهناك مسائل تُفهم منها أشياء كثيرة ،وكانت الغاية من هذه العملية برمتها هي ان تبقى هذه البنت التي تدربت على الانحراف في اوروبا مصدرا للفساد في بلدها. هذا جزء ضئيل من أمثلة المخطط الغربي لإفساد المرأة التي فتح لها أبواب الفساد عن طريق برامج التعليم والثقافة والاعلام والاقلام وغيرها من آاليات الفساد المجتمعي. وكانت كل هذه البرامج الافسادية تطبيقا حرفيا للمخطط الذي رسمه روتشيلد الذي افتضح امره سنة 1785 والذي من جملة ما جاء فيه : ضرورة افساد الشباب بالمخدرات والخمور والفساد الاخلاقي بكل انواعه عن طريق العملاء الذين يقع تركيزهم في الوظائف الحساسة والتي تفتح الباب للفساد المجتمعي وفي خصوص المراة يقول: يجب دفعهن الى عملية التنافس في الفساد و الترف ، وطريقة التنافس في الفساد هذه تمثل قمة الافساد حيث يأخذ الفساد شكلا تصاعديا ليجتاز كل الأبعاد الى آخر ما يوصي به وقد ترجمت كل توجهاته الى برامج ومخططات كانت الركائز الأساسية للفساد المجتمعي الذي نراه الان في مجتمعاتنا.

عن اي حرية يتكلم الملاحدة واللائكيون ومن لف لفهم ممن صنع الغرب اذهانهم وعقولهم وجعلهم اليات تنفيذ لمخططاته الافسادية فى بلداننا التى تركز على نزع الاخلاق والقيم تحت شعار نشر الرذائل وسحق الفضائل وتجفيف منابعها ليتحول افراد المجتمع الى لقطاء بعد انفصام النسيج العائلى وتفكك اوصال الترابط الاسرى وعلى اي ارث عادل يتكلم هؤلاء ؟على ارث الرجل لزوجه من الرجال ام على ارث المرأة لزوجتها من النساء ام على من يهب كل ممتلكاته الى كلبه الذي اصيب بداء الكلب أو الى قطته المحبوبة كما فعل الغني الاسترالي بولاية نيو ساوث ويلز؟ ومازال للجنون فنون وماخفى كان اعظم.
وقد قرأت في هذه الايام رسالة لاحد المثقفين التونسييين وجهها الى حركة النهضة وقبل ان ادخل في فحوى الرسالة اريد ان اقول له ان الثقافة مقيدة بالمعرفة العامة مع رجاحة العقل وحسن التدبير الناتج عن الحكمة التي هي وضع الأشياء في موضعها ، ومجمل كل هذا يولد سلوكا حضاريا وأخلاقا سامية يسمو بها المثقف عن كل دنئ، ولزيادة التفاصيل المعرفية فى هذا الباب - اضغط على الرابط

وكان يدعو في هذه الرسالة حركة النهضة الى ازالة الاشارة الى الدين الاسلامي في الدستور والى المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث حتى تثق الجماهير في انها على الخط العلماني !! من اي كوكب جاء هذا (المثقف) العارف ؟ نحن قلنا في مطلع هذا المقال ان الامصال الغربية الليبرالية اللائكية التلمودية التي شحنت بها اذهان وعقول من وقعوا في فخ الاختراق الذاتي قد انتهت صلاحية استعمالها في تونس ونحن مشفقون اشد الاشفاق على هؤلاء لانهم اخواننا ومن جلدتنا وهم ضحايا الهجمة الاستعمارية على بلداننا ، وها هو الغرب بدأ يخطو الخطوات الاولى للتخلص من خدّامه الضحايا ويلقى بهم فى مهاوى التاريخ خوفا على مصالحه الذاتية من ان تصاب بالتلوث الوبائي الذي احدثه في ادمغتهم. والظاهر ان هؤلاء لم يفهموا ان خدمتهم انتهت.

نحن ندعوهم الى مراجعة شاملة لاوضاعهم وما يدور حولهم فلربما يتمكنون من معرفة الحقيقة المرة التي كانت خافية عنهم ، الامر الذي يمكنهم من نزع جلود الايديولوجيات الغربية التلمودية من على اجسامهم ويرجعوا الى رشدهم ليساهموا كل من موقعه في بناء المجتمع الحضاري الانساني الحامل لصروح المشروع الاصلاحي المنقذ للانسانية مما تردت فيه من مآسي . والرجوع الى الحق فضيلة ، ونحن نتمنى من كل قلوبنا ان يرجع الدر الى أصدافه، فهم مخلوقات لله قد نفخ فيهم من روحه وهو ممدهم بالرعاية والعناية حتى في زمن انحرافهم عن الطريق المستقيم لعلهم يهتدون.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المرأة، حرية المرأة، الميراث، قضية الميراث، الحداثة، الحداثيون، الحداثة المزيفة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  10-11-2017 / 07:05:49   رفيق يونس المصري
لا يجوز القول بأن المرأة ترث أكثر من الرجل

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما من مسألة إرثية والآخر من مسألة إرثية أخرى، سواء أكانت واقعية أم افتراضية (بكلمة: لو).
المقارنة العلمية يجب أن تكون بين ذكر وأنثى متفقين في جميع الشروط عدا الذكورة والأنوثة.
فإذا قلنا مثلاً: البنت ترث أكثر من الأخ: هل هذا يدل على أن المرأة ترث أكثر من الرجل؟ أم يدل على أن القريب يرث أكثر من البعيد؟
حرام على الأزهر أن يستمر في هذا الخطأ المنهجي الشنيع!
وكل هذا مستمد من صلاح سلطان الذي قلدتموه تقليدًا أعمى!
وثبت أن صلاح سلطان سرق هذا من ورود عورتاني في رسالتها: أحكام ميراث المرأة!
فاتقوا الله، وارجعوا عن هذا الخطأ المنهجي الكبير!
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، د. صلاح عودة الله ، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، بسمة منصور، كمال حبيب، صلاح الحريري، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، منى محروس، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، طلال قسومي، علي الكاش، سيدة محمود محمد، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، حميدة الطيلوش، د - غالب الفريجات، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، مجدى داود، أبو سمية، سعود السبعاني، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، جمال عرفة، أحمد بوادي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، أحمد الغريب، مصطفى منيغ، كريم فارق، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، د- جابر قميحة، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، منجي باكير، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، كريم السليتي، محمد العيادي، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، صالح النعامي ، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، محمد اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، عواطف منصور، عدنان المنصر، أنس الشابي، فتحي العابد، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، عراق المطيري، سلام الشماع، د. أحمد بشير، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - أبو يعرب المرزوقي، سحر الصيدلي، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، وائل بنجدو، سيد السباعي، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، أحمد ملحم، سلوى المغربي، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، رمضان حينوني، د - محمد بنيعيش، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، معتز الجعبري، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة