تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ميراث المرأة
بين العدل الرباني والجهل العلماني

كاتب المقال د. عبد الاله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ان الثروة في الإسلام لا تدور في فلك اقتصادي أصم مقطوع عن سياقه الاجتماعي ونسيجه العائلي الذي هو المراد من التنمية الاقتصادية بمفهومها الشامل، لهذا فان تقسيم المواريث الذي فصلته الشريعة الإسلامية في كل حالاته يقدم لكل حالة نسيجا اجتماعيا متكاملا ومتماسكا تؤدي فيه الثروة أعظم نتائجها الاجتماعية والأخلاقية. وقضية الميراث وما يدور حولها من جدل مفتعل يعزف عليه العلمانيون العرب الحان الحزن والأسى على انتهاء صلاحية بضاعتهم الغربية التلمودية التي سيطروا من خلالها على مقومات البلاد والعباد ردحا من الزمن ليعلموا ان البقاء لله الواحد القهار للجبابرة وان دوام الحال من المحال.

الحكم على الشئ فرع عن تصوره:


إن المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث يجب فهمها في إطارها الشامل لكل مراتب القرابة بالنسبة للمرأة ، ولذلك نحن نقول لهؤلاء المتوهمين رفع راية العدل في مساواة المرأة بالرجل في قضية الميراث؛ بأنكم حفظتم شيئا وغابت عن أذهانكم أشياء.

أولها: أن الذي وضع ميزان المواريث هو خالق البشر العدل الحكيم الخبير الحسيب البديع الذي عم إبداعه جميع ذرات الوجود ، فلا ترى في خلقه عوجا ولا أمتا جل جلاله وتقدس كماله.
وقانون الميراث هذا قد اعجز وابهر الباحثين وعلماء القانون والاجتماع الغربيين حيث لم يجدوا أي نظام في كل الملل بهذا الشكل المعجز والعادل والحكيم لحل المشاكل المعلقة والمتفاقمة في سماء الكنيسة بكل مللها، فهاهو البابا شنودة يقول فيما نقلت عنه جريدة الأهرام بتاريخ 6/3/1985:
" إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون اسعد حالا وأكثر أمنا ولقد كانوا كذلك في الماضي حينما كان حكم الشريعة الإسلامية هو السائد؛ لأنه ليس عندنا مثل ما في الإسلام من قوانين مفصلة " ...وكان يقصد بذلك الميراث.

ثانيها: إن ملاحدة الغرب الجاهلين بكنه الشريعة الإسلامية رأوا في قوله تعالى " للذكر مثل حظ الأنثيين" إجحافا بحق المرأة، ووقفوا عند "ويل للمصلين" ولم يكملوا ليطلعوا على مجموع الآيات التي وردت في الميراث فيكون حكمهم مبني على شمولية التصور للقضية بأكملها، وهو الأمر الذي يمكنهم بان يحكموا بوجود الحيف من عدمه في حق المرأة . إن هؤلاء نسوا أو تناسوا أن المرأة هي أم وزوجة وابنة وعمة وخالة وابنة أخ غير شقيق وابنة أخت شقيقة وغير شقيقة وابنة عم وعمة وجدة للام وجدة للأب وغيرها من مراتب المرأة في النسيج العائلي والتي هي كثيرة ومتعددة. كذلك طبيعة دورها فى المجتمع والمسئوليات المناطة بعهدتها والتى تتقاسمها مع الرجل الذى هو بدوره له مسئوليات يتحملها وحده ليكمل بها دورة التعاون الثنائى بينه وبين المرأة ، تعاون تظلله موازين العدل والإنصاف.

إن الإسلام أبدع في حل هذه المعضلة المعقدة بعدل مطلق وخبرة فائقة فجاءت أحكامه في ميراث المرأة متعددة:
فمرة ترث نصف ما يرث الرجل وثانية ترث مثل ما يرث الرجل ، وثالثة ترث أكثر مما يرث الرجل ، ورابعة ترث كل الإرث ولا يرث الرجل وللاطلاع على صنوف الإبداع الرباني للتوزيع العادل في الميراث اضغط على الرابط التالي الذي يعرض الحالات الاربع لميراث المرأة :
الحالة الأولى
الحالة الثانية
لتحميل الكتاب كاملا


وفي عموم كل هذه الحالات المحاطة بموازين عادلة ؛ نرى أن الإسلام قد أنصف المرأة إنصافا تاما وكاملا بل يُرجح بعض الباحثين أن الإسلام حاباها عن الرجل محاباة لا تخرج عن العدل والإنصاف لعلو قدرها ومكانتها الهامة، فهي الركيزة الأساسية في المجتمع إذا صلحت صلح المجتمع وإذا فسدت فسد وهلك الناس أجمعون، ويكفيها فخرا أنها صانعة الرجال، ومن هذه المحاباة وصية الرسول صلى الله عليه وسلم الأخيرة حين قال :" استوصوا بالنساء خيرا.."

مخططات الإفساد المجتمعي:


وقد فهم أعداء الأمة مكانة المرأة في الإسلام ودورها الريادي في المشروع الإصلاحي للمجتمع فخططوا لإفسادها والحياد بها عن دورها الإصلاحي ليجعلوا منها آلة فعالة في الفساد المجتمعي. انظروا إلى الأرقام المفزعة التي كشفت عنها الدراسات المجتمعية في الغرب بخصوص الخيانة الزوجية التي وصلت الى 70% في أمريكا و65% في إسرائيل حسب ما أوردته صحيفة هارولد تربيون الأمريكية، وكذلك هناك نسبة 43% مواليد بدون أب، ومصادر المعلومات مليئة بإحصائيات الفساد المجتمعي المرتكز على المرأة ، وقد لعب الاستعمار في بلداننا دورا فعالا في تكريس مخططات الفساد المجتمعي معتمدا على دور المرأة في تفعيل هذا الفساد في مجتمعاتنا المسلمة، وقد لعبت كذلك الآليات السياسية وبرامج التعليم والإعلام والثقافة التي فرض البنك الدولي برامجها على البلاد والعباد دورا مهما في عملية الإفساد هذه.

وأنا شاهد على حادثتين وقعتا؛ الأولى في السبعينات في عهد بورقيبة الذي حمل راية مشروع الافساد المجتمعي ملفوفا في لفائف الحداثة مركزا على تحرير المرأة من كل المواثيق الاجتماعية التي تجعل منها اداة فاعلة في المشروع الحضاري الانساني المرتكز على الاخلاق والقيم، والثانية في أواخر عهد المخلوع ، وفي الحقيقة فنحن لسنا في حاجة الى أمثلة لندلل على هذا الفساد فإن كل من استعصى على الاختراق المعلوماتي الغربي يعرف كل التفاصيل المخزية، ولكن هذان المثلان لهما دلالة مميزة عن نظام الإفساد الممنهج:

الحادثة الأولى: حضرت محاضرة في قاعة بن خلدون بعد ان دفعني الفضول للدخول لان المحاضرة كانت خاصة بالطالبات ، وقد تحايلت على الدخول ودخلت فكانت القاعة مليئة بالطالبات، وكان هناك ما يقارب العشرة من الطلاب في آخر القاعة تسللوا مثلي، وكان يجلس على منصة المحاضرة اربعة اشخاص ، اثنان منهم من امريكا لم اتعرف على هويتهما نظرا لاني دخلت بعد بدء المحاضرة وكان المحاضر الامريكي يتكلم بلغة عربية سليمة بليغة بصفة ملفتة وعلمت عنوان المحاضرة من فحواها والذي هو " البكارة واثرها السلبي على نفسية البنت ، وكانت تحاليله العلمية واستنتاجاته المنطقية مؤثرة في العقول والأذهان حتى انه خلص الى انه يجب على كل بنت لكي تحافظ على سلامتها النفسية ان تنزع هذه البكارة بداية من سن السادسة عشر او السابعة عشر !! وفي آخر المحاضرة خرج عن منهاجه العلمي ليعطي نصائح مخجلة وطرق مخلة بالحياء في الكيفيات والطرق التي تنتهجها الطالبات والطلبة في هذا الاتجاه ، وفى اخر المحاضرة تم توزيع علب صغيرة تحتوى على اقراص لمنع الحمل وهى اخر المستجدات فى الصيدلة الامريكية وقد شمل التوزيع جميع من فى القاعة بما فيهم الذكور وبعد عشرة ايام من هذه الحادثة جاءني صديق بمجلة الشباب التي يصدرها الحزب البورقيبي التونسي واظنها مجلة اسبوعية وهي ذات لون أخضر فوجدت مقالتها الافتتاحية بعنوان: " افتحوا بيوت نومكم لصغاركم" ليتعودوا على مشاهدة ما يدور، وبالتالي يتخلصوا من عقدة الحياء والخوف ويروا الأمور اعتيادية الأمر الذي سيعينهم على اجتياز مرحلة المراهقة بسلامة ويعيد المقال جزءا من التحاليل النفسية التي سمعتها بالمحاضرة والمفروض ان يبقى هذا الحدث بدون تعليق، ولكن غيرتنا على الحرمات الاسلامية تجعل مثل هذه الاحداث تحز فى النفس حزاً شديداً وتبعث على الاسى الشديد على وصول اعدائنا الى استحياء نسائنا وتقتيل أبنائنا والعبث بمقدساتنا وكرامتنا وشهامتنا وتمريغ رؤوسنا وأنوفنا فى مساقط الديوثة.

الحادثة الثانية: مررت بجانب السفارة التونسية بباريس في طريقي الى اجتماع عمل في تلك الناحية، فرايت تجمعا كبيرا لنساء يعدون بالمئات يحملن لافتات، فعلمت فيما بعد ان المتظاهرات هن نسوة فرنسيات يعملن في دائرة البغاء القانوني، وهن من دافعات الضرائب وقد وقعن في عملية كساد كبير الامر الذي جعلهن يكلفن جهة مختصة في تأهيل المؤسسات حيث قامت بدراسة الوضع وخلصت الى ان التونسيات العاملات في نفس الميدان بدون تراخيص ولا ضرائب قد كثر عددهن بصفة ملفتة وقل أجرهن الامر الذي احدث كسادا كبيرا عند المتظاهرات الفرنسيات اللاتي طالبن الحكومة التونسية ان تعالج هذه الظاهرة التي تسببت لهن بالافلاس.

وبصفتي من رجال البحث تتبعت هذه الظاهرة التي تنبع من مراجل التحالف الغربي مع الاستبداد السياسي لتمرير مخططات الفساد المجتمعي، فوجدت ان هناك خطة دقيقة المعالم تقضي بتسهيل إعطاء تأشيرة فرنسا للبنات وذلك عبر عصابات مرتبطة بفروع المخلوع حسب مواصفات معينة، حيث تقضي البنت سنة او سنتين وفي الغالب لا تتحصل على عمل الأمر الذي يضطرها للرذيلة وعند رجوعها الى تونس بعد انتهاء مدة التأشيرة تُمنع من اخذ تأشيرة ثانية وهناك مسائل تُفهم منها أشياء كثيرة ،وكانت الغاية من هذه العملية برمتها هي ان تبقى هذه البنت التي تدربت على الانحراف في اوروبا مصدرا للفساد في بلدها. هذا جزء ضئيل من أمثلة المخطط الغربي لإفساد المرأة التي فتح لها أبواب الفساد عن طريق برامج التعليم والثقافة والاعلام والاقلام وغيرها من آاليات الفساد المجتمعي. وكانت كل هذه البرامج الافسادية تطبيقا حرفيا للمخطط الذي رسمه روتشيلد الذي افتضح امره سنة 1785 والذي من جملة ما جاء فيه : ضرورة افساد الشباب بالمخدرات والخمور والفساد الاخلاقي بكل انواعه عن طريق العملاء الذين يقع تركيزهم في الوظائف الحساسة والتي تفتح الباب للفساد المجتمعي وفي خصوص المراة يقول: يجب دفعهن الى عملية التنافس في الفساد و الترف ، وطريقة التنافس في الفساد هذه تمثل قمة الافساد حيث يأخذ الفساد شكلا تصاعديا ليجتاز كل الأبعاد الى آخر ما يوصي به وقد ترجمت كل توجهاته الى برامج ومخططات كانت الركائز الأساسية للفساد المجتمعي الذي نراه الان في مجتمعاتنا.

عن اي حرية يتكلم الملاحدة واللائكيون ومن لف لفهم ممن صنع الغرب اذهانهم وعقولهم وجعلهم اليات تنفيذ لمخططاته الافسادية فى بلداننا التى تركز على نزع الاخلاق والقيم تحت شعار نشر الرذائل وسحق الفضائل وتجفيف منابعها ليتحول افراد المجتمع الى لقطاء بعد انفصام النسيج العائلى وتفكك اوصال الترابط الاسرى وعلى اي ارث عادل يتكلم هؤلاء ؟على ارث الرجل لزوجه من الرجال ام على ارث المرأة لزوجتها من النساء ام على من يهب كل ممتلكاته الى كلبه الذي اصيب بداء الكلب أو الى قطته المحبوبة كما فعل الغني الاسترالي بولاية نيو ساوث ويلز؟ ومازال للجنون فنون وماخفى كان اعظم.
وقد قرأت في هذه الايام رسالة لاحد المثقفين التونسييين وجهها الى حركة النهضة وقبل ان ادخل في فحوى الرسالة اريد ان اقول له ان الثقافة مقيدة بالمعرفة العامة مع رجاحة العقل وحسن التدبير الناتج عن الحكمة التي هي وضع الأشياء في موضعها ، ومجمل كل هذا يولد سلوكا حضاريا وأخلاقا سامية يسمو بها المثقف عن كل دنئ، ولزيادة التفاصيل المعرفية فى هذا الباب - اضغط على الرابط

وكان يدعو في هذه الرسالة حركة النهضة الى ازالة الاشارة الى الدين الاسلامي في الدستور والى المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث حتى تثق الجماهير في انها على الخط العلماني !! من اي كوكب جاء هذا (المثقف) العارف ؟ نحن قلنا في مطلع هذا المقال ان الامصال الغربية الليبرالية اللائكية التلمودية التي شحنت بها اذهان وعقول من وقعوا في فخ الاختراق الذاتي قد انتهت صلاحية استعمالها في تونس ونحن مشفقون اشد الاشفاق على هؤلاء لانهم اخواننا ومن جلدتنا وهم ضحايا الهجمة الاستعمارية على بلداننا ، وها هو الغرب بدأ يخطو الخطوات الاولى للتخلص من خدّامه الضحايا ويلقى بهم فى مهاوى التاريخ خوفا على مصالحه الذاتية من ان تصاب بالتلوث الوبائي الذي احدثه في ادمغتهم. والظاهر ان هؤلاء لم يفهموا ان خدمتهم انتهت.

نحن ندعوهم الى مراجعة شاملة لاوضاعهم وما يدور حولهم فلربما يتمكنون من معرفة الحقيقة المرة التي كانت خافية عنهم ، الامر الذي يمكنهم من نزع جلود الايديولوجيات الغربية التلمودية من على اجسامهم ويرجعوا الى رشدهم ليساهموا كل من موقعه في بناء المجتمع الحضاري الانساني الحامل لصروح المشروع الاصلاحي المنقذ للانسانية مما تردت فيه من مآسي . والرجوع الى الحق فضيلة ، ونحن نتمنى من كل قلوبنا ان يرجع الدر الى أصدافه، فهم مخلوقات لله قد نفخ فيهم من روحه وهو ممدهم بالرعاية والعناية حتى في زمن انحرافهم عن الطريق المستقيم لعلهم يهتدون.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المرأة، حرية المرأة، الميراث، قضية الميراث، الحداثة، الحداثيون، الحداثة المزيفة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  10-11-2017 / 07:05:49   رفيق يونس المصري
لا يجوز القول بأن المرأة ترث أكثر من الرجل

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما من مسألة إرثية والآخر من مسألة إرثية أخرى، سواء أكانت واقعية أم افتراضية (بكلمة: لو).
المقارنة العلمية يجب أن تكون بين ذكر وأنثى متفقين في جميع الشروط عدا الذكورة والأنوثة.
فإذا قلنا مثلاً: البنت ترث أكثر من الأخ: هل هذا يدل على أن المرأة ترث أكثر من الرجل؟ أم يدل على أن القريب يرث أكثر من البعيد؟
حرام على الأزهر أن يستمر في هذا الخطأ المنهجي الشنيع!
وكل هذا مستمد من صلاح سلطان الذي قلدتموه تقليدًا أعمى!
وثبت أن صلاح سلطان سرق هذا من ورود عورتاني في رسالتها: أحكام ميراث المرأة!
فاتقوا الله، وارجعوا عن هذا الخطأ المنهجي الكبير!
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، د - صالح المازقي، نادية سعد، رضا الدبّابي، علي الكاش، منى محروس، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، سعود السبعاني، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، د - أبو يعرب المرزوقي، عواطف منصور، سيد السباعي، عبد الرزاق قيراط ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جاسم الرصيف، د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، د. صلاح عودة الله ، حسن الحسن، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، أحمد الغريب، د - الضاوي خوالدية، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، محمد شمام ، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، د - مضاوي الرشيد، د. محمد مورو ، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، ياسين أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، سلام الشماع، خالد الجاف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامح لطف الله، كمال حبيب، تونسي، حسن عثمان، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، محمود طرشوبي، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، إيمان القدوسي، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، طلال قسومي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، د. محمد عمارة ، صلاح المختار، ابتسام سعد، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، محمد العيادي، سحر الصيدلي، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، محمود صافي ، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، فهمي شراب، د. أحمد محمد سليمان، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة