تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صناعة العامة فى ميزان الانتخابات

كاتب المقال د. عبد الآله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نجح المخططون اليهومسيحيون الماسون فى إتقان آليات السيطرة على السواد الأعظم من الشعوب واحداث الضباب على بصائرها وذلك لما تمثله هذه الأغلبية من خطر جسيم على سير تنفيذ مخططاتهم حيث تمثل هذه الكتلة البشرية الهامة اذا ما أحكمت عملية قيادتها بعد ترويضها أداة فعالة فى إنجاح مخططات مشروع الهيمنة الإفسادى فهى مبوبة بان تلعب دورا رئيسا فى تنصيب الحكام ومدهم بالشرعية والاحقية لمواقع السيادة التى تعتبر ركيزة أساسية فى تنفيذ المخططات و السيطرة عن طريقها على كل مقومات الشعوب وهو الأمر الذى جعله الماسون فى مقدمة أولوياتهم . كذلك يكون للسواد الاعظم منها دورا لا يقل اهمية عن دور التنصيب وهو جعلها سيفا مسلطا على الحكام لضمان استمرارية طاعتهم وتفانيهم فى تنفيذ ما يطلب منهم بتهديدهم بالإفشاء لهذه الشعوب ما أعدوه من ملفات الفضائح المرعبة اثناء عملية التدريب لإنزال القيم الى الصفر التى تحدث عنها جورج تنت المسئول الأول السابق عن وكالة الاستخبارات الأمريكية فى كتابه الذى ذكر فيه كيفية تجنيد الحكام والمناصب السيادية هذه الملفات التى ترعب الحكام ينص عنها صراحة البند العاشر من المخطط الافسادى حيث يقول (( فى المستقبل القريب سيكون الرئيس ممن يتحمل المسئولية وهذا هو الوقت الذى سيكون فيه فى الموضع الذى تنفذ منه بجسارة خططنا التى سيكون دميتنا مسئولا عنها ... ولكى يفضى مخططنا الى هذه النتائج سندير انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بالفضائح أو بصفقات سرية مريبة . إن رئيسا من هذا النوع سيكون منفذا وفيا لأغراضنا لأنه سيخشى التشهير وسيبقى خاضعا لنا بسلطان الخوف الذى يتملك كل من يصل الى السلطة ويخشى أن يفقد أمجاده وامتيازاته التى ترتبط بمركزه الرفيع ))

صناعة العقول


ولذلك خططوا لصناعة عقول وأذهان العامة من الناس وإفسادها وتهشيمها و إلهائها وجعلها أشد إهتماما بالمسائل التافهة والجانبية منها بالقضايا الهامة والمصيرية والمؤثرة فى مقومات حياتها و خذ مثلا ما احدثته الجماهير المصرية والجزائرية من هرج ومرج وهيجان وتقاتل بسبب مباراة فى كرة القدم وهو ما يمثل ذروة النجاحات للمشروع الاستعماري فى عقول وأذهان المسلمين وشبابهم.

هذه العامة التى كرست عليها مخططات نشر الأمية السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والاجتماعية الامر الذى يجعلها إذا ما جُرَّت الى العملية الإنتخابية تجد نفسها فى فضاء مظلم ما ترى إلا ما سلط عليه الضوءالإعلامى الذى يشع من مصانع أدمغة واذهان النخب التى صنعت بالمادة التلمودية و بتقنيات الهندسة الماسونية فتختار من أريد له أن يكون دمية فى أيدى الأعداء هكذا تدور الأمور فى خطوطها العامة وإذا دخلنا إلى محيط التفاصيل فسنصاب بالذهول وربما نفقد العقول من هول تفاصيل ما يجرى ويحاك لنا وبعضنا يغط فى نوم عميق وتحول البعض الأخر إلى جنود أوفياء فى مشروع التدمير الانسانى بالطوع أو بالإكراه أو الاختراق حيث ركبت فى عقولهم آلات التدبير بخاصيات التدمير و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. وما بقي خارجا عن هذا المحيط الا القليل.

العملية الانتخابية


هذا هو مفهوم الديمقراطية اليونانية والتى تعنى الكلمة للشعب. و ما أدراك ما الشعب المصنوع الذى يستمد منه الحكام شرعيتهم ونحن الأن نتباهى بوعى الشعوب الغربية وبحسن ادارة العملية الانتخابية الغربية ونتوق أن نصل إلى ادنى مستوى فيها مقارنة بالكيفية التى تدار بها عملية الانتخابات فى بلادنا ورأينا هذا هو محض الغلط فالعملية الانتخابية هى نفسها سواء كانت فى الغرب ا وفى بلادنا فهى تفضى إلى نفس النتائج حيث يقع اختيار الدمى التى خطط لها أن تكون فى سدة الحكم والتى وقع تدريبها فى ثكنات الطابور الماسونى وبدأت تتدرج فى السلم الاسكتلندى والتى صنعت اذهانها وعقولها فى مصانع الاديولوجيات الغربية التى تختلف فيها الالوان ولكن لبها ممزوج بالمادة التلمودية والفرق هو أن عملية التمويه بإشراك الجماهير الشعبية وجعلها تتنافس وتجتهد فى اختيار الأحسن حسب وهمها تتم فى بلادنا بطريقة تتسم بالعنف والاستبداد والتخلف الحضارى نتيجة أن شعوبنا مازالت صعبة المراس لا تخضع إلا بالقهر ولم تصل عملية ترويضها إلى نهايتها ولذلك تحتاج إلى الطريقة التى نراها اليوم والتى تدار بها عملية الانتخاب الصورية أما الشعوب الغربية فقد اكتملت عملية ترويضها وعملية صناعة أدمغتها و أفكارها وطريقة حياتها ووقع الانتهاء من تركيز أجهزة التوجيه التلقائى وإدارة الذاكرة وتعليم الأمية – كذلك وقع الانتهاء من عملية التلقيح بالأمصال المضادة للوعى وعملية حقن الأدوية التى تحدث غياب البصائر و الأدوية المخفضة للحرارة والمهدئة للأعصاب و للحركة والمحدثة للانطواء الذاتى والخوف من كل شئ وخاصة الدواء الذى يحدث الاطمئنان والثقة فى الطبيب المعالج وهذا الدواء هو من أهم الأدوية لأن هذا الطبيب هو متعدد الاختصاصات وأهم اختصاصاته هى جراحة الأدمغة وإعادة صياغة برامجها طبقا للوجهة الماسونية و ان شهرته تأتت من النجاحات الباهرة التى حققها فى الأدمغة الغربية الأمر الذى أوصلهم إلى الوضع الذى تراهم عليه اليوم والذي لا يفقه ضرره الجسيم الا العاقلون وقد امتد عمل هذا الطبيب البارع إلى الدول الإسلامية ليحقق نتائج أقل أهمية مما حققه فى الذهن الغربي لما عليه هذه الشعوب من استعصاء وجلد رغم أنه استعمل كل إمكانياته وقد اذهله ان كل عملياته التى اجراها بنجاح وتقنية عالية فى بلاد الاسلام لا تصل الى تغيير ما يجب تغييره ليسيطر بالكامل على تصرفات الدماغ هذه ويكتشف ان اغلب العمليات ما احدثت الا تخديرا مؤقتا فبمجرد انتهاء مفعوله تعود الاجهزة الى عملها الطبيعي بكل تحدى لتحدث العطب المشل لكل اجهزته وآلياته ولذلك اتجه الى تغيير تقنيات التخدير لاطالة مدته ربحا للوقت الذي يمنحه كل الحرية لان يصول ويجول فى فضاء الاحياء ويدمر فى الجسم ما امكن له تدميره وقد نجح فى اطالة مدة التخدير هذه لتستغرق اكثر من قرن وربع بالنسبة للشعب التونسى من سنة 1881 الى 2010 حيث استفاق المخدرون ورأوا الدمار الذي اصابهم فاحدثوا الزلزال الشديد ليدمر مخططات هذه الشرذمة الفاسدة من الاطباء المهرة فى الفساد والافساد وخدامهم الذين اعانوهم ووالوهم وينقذ تونس من براثنهم ومن بعدها كافة العالم بما فيها الدول الغربية المأسورة وذلك اذا اتقنت ادارة الثورة وادارة الشراكة مع الغرب بحكمة بالغة، ولا يتم ذلك الا بالاعتناء الشديد الشديد بحماية مقود السفينة وربانها من خدام الطابور الماسونى الغربي وموظفيه او الذين سبق لهم ان انخرطوا بطريقة مباشرة او غير مباشرة فى منظومة الاستبداد الغربي على الشعوب المقهورة لانه ليس بامكانهم قطع الخيوط التى تربطهم بهذه المنظومة.

السور الواقى لبرنامج الاصلاح


ومن هذا المنطلق وبناءاً على الاهمية القصوى التى تمثلها عامة الشعوب فى عملية الاصلاح المجتمعى العام والشامل يتحتم على الرافعين راية المشروع الاصلاحى الحضاري الانسانى ان يكونوا عارفين بآليات صناعة الاذهان وتقنيات الافراغ والشحن، افراغ برمجيات المخطط الافسادى الماسونى التى صبغت بها الاذهان والعقول ووجهت نحو الوجهة المطلوبة لتصبح هذه العقول وهذه الاذهان مطية هذا المخطط الملفوف فى قوالب تبدو حضارية ولكنها تمثل ذروة الفساد والافساد والضلال والاضلال والقهر والاستبداد والظلم حسبها الظمئان ماء زلالا وهى ملح اجاج تأقلم مع مرارتها وملوحتها واصبح عاملا فى حقولها منميا لانتاجيتها، كذلك تقنيات الشحن ببرامج الاصلاح المجتمعى عبر البدائل الاصلاحية الملمة بكل مقومات هذه الشعوب التى بدأت فى عملية الانعتاق من الفخ الاستعماري الذي وقعت فيه وتعمل على تخليص كياناتها من براثنه الامر الذي سيجعلها سورا واقيا للبرنامج الاصلاحى وسندا فاعلا فى تنفيذ مخططاته، ومما يعين على ذلك هو حشد الافراد فى مؤسسات ومنظمات المجتمع المدنى لتتحرك من خلالها بتوجيه من النخب الراشدة والواعية والفاعلة فى المخطط السلمى للانعتاق وخاصة فى هذه المرحلة الدقيقة التى تحتم علي سائر الرشداء والشرفاء ان يلعبوا فيها دورا رياديا وتقاعسهم يعد خيانة عظمى. وإن أهم عرقلة تقف في برنامج انقاذ تونس هى تفرق الفرقاء وتقوقعهم فى قماقمهم وتكتلاتهم واحزابهم وكل منهم يدفع الاهواء الى حلبته متناسيا ان خلاص تونس لا يكون الا بوحدة الصف وترك الاديوليجيات جانبا ووضع مشروع الاصلاح العام فوق كل مصلحة شخصية بكل عقلانية فتونس البلد المسلم هو لكل التونسيين ولا تمييز بعد الثورة لاى فئة الا بما تقدمه من خدمات ومصالح تصب فى خانة الانعتاق والتقدم الحضاري طبقا لأسُسُهِ الصحيحة لا الوهمية والمغلوطة واستثنى فى ما اسلفت الانقياء الرشد الذين استعصوا عن الاختراق المعلوماتى او الذين او كسروا قيود اغلال الاديولوجيات وخرجوا الى فضاء الاصلاح الرحب احرارا.

نموذج الثورة فى الانتخابات


نحن استعرضنا صورة العملية الانتخابية وملابساتها فى السابق لنرسم صورة مغايرة لهذه العملية بعد الثورة تكون نموذجا للعالم باسره يستنير به ولذلك يجب ان يشعر رشداء تونس بثقل المسئولية فى بناء هذا النموذج ولا ينخدعوا بما يجري الان من ترقيع لدستور بالى فُصِّلَ على مقاس المنظومة الاستعمارية وخدّامها. ويجب ان يفهم الساسة ومن يدورفى فلكهم ان ثورة تونس ليست فقط مطالب لتحسين اوضاع اجتماعية واطلاق حريات عامة بمفاهيم تختاف فيها الالوان والاراء والاهواء فان اساسها وجوهرها هو انها الفرصة التاريخية الوحيدة التى منحت للشعب التونسى بعد قرون ذاق فيها ويلات الفتن و القهر والاستعمار والاستبداد جيل بعد جيل ليحمل فيها راية الانعتاق من النظام الاستبدادى الاستعمارى العالمى لتحرير الشعوب المقهورة ولذلك يجب ان يكون نتاج ثورتة نموذجا للتطور الحضارى الانسانى فى العالم فلا تفسدوا بناء هذا الصرح العظيم ودعوا جانبا قناعتكم واديولجياتكم واهوائكم وخلفياتكم ومصالحكم الذاتية والحزبية والفئوية وساهموا من مواقع خبراتكم فى هندسة البناء وفنيات حمايتة.

نحن نقر بانه وقع الالتفاف على جزء كبير من نتاج عن نتاج بداية الثورة وليس على الثورة فهى متواصلة ومازالت امامها اشواطا كثيرة وعقبات كئودة وهى الان تبنى نفسها وإستراتيجيتها ولتتخلص من تلقائيتها فهذا الالتفاف كان طبيعيا لمن يعرف خبايا الوضع العام لمنظومة الاستبداد العالمى ومدى تجذرها فى مفاصل اليات المجتمع التونسى وكلمة القطع مع الماضى التى يلوكها السياسيون الجدد القدماء فى خدمة مشروع الهيمنة الغربية تعنى فى مفهومها الحقيقى عند آليات التسيير عن بعد التى مازالت فى مواقعها وهى مرتاحة الى ما يجرى وتهرول فى تقديم الدعم المادى بدسمه المخلوط بالسم الاستعمارى، تغيير لون الماضى باسلوب حضارى مزركش تختلف فيه الالوان المشعة لتحدث العطب فى البصائر الامر الذى يعوقها عن رؤية الاشياء على حقيقتها ولكن هيهات لما يتوهمون فالمسألة مسألة وقت لاغير.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإنتخابات، التحكم، الماسونية، غسيل المخ، الدعاية، الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، رافع القارصي، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، عدنان المنصر، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، د. محمد مورو ، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، ياسين أحمد، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، العادل السمعلي، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، صلاح الحريري، سيد السباعي، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، حاتم الصولي، شيرين حامد فهمي ، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، د- هاني السباعي، منى محروس، كريم السليتي، هناء سلامة، صالح النعامي ، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، رافد العزاوي، أحمد ملحم، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سعود السبعاني، الشهيد سيد قطب، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله زيدان، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، رضا الدبّابي، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، عبد الرزاق قيراط ، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، كريم فارق، نادية سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، مصطفي زهران، أحمد الغريب، محمد الياسين، إيمان القدوسي، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، أنس الشابي، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بوادي، ماهر عدنان قنديل، حسن الحسن، عواطف منصور، سامح لطف الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، صفاء العربي، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، خالد الجاف ، رشيد السيد أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، يزيد بن الحسين، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة