تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري

كاتب المقال د. عبد الآله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نريد ان نقدم بعض الملامح الخاصة بالتخبط الاستراتيجى فى المسالة الاقتصادية، علها تفيد المخططين لانجاح الثورة التونسية ونتطرق الى بعض المعوقات الناتجة عن الهيمنة الغربية على اقتصاديات الدول الضعيفة.

الاحتكار


إن مقاومة الاحتكار فى المواد الاستهلاكية وخاصة الاساسية منها، من اهم الآليات الفاعلة فى النمو الاقتصادى وقد نجحت الشركات الاحتكارية العالمية نجاحا باهرا فى استنزاف الشعوب المقهورة التى خسرت حرب الاسعار ولم تساهم فيها واستسلمت للامر الواقع واصبحت تشترى بما يملى عليها من اسعار مشطة تستنزف كل طاقاتها المادية ولا تستطيع حيلة لانهم وضعوا نظاما خبيثا ربطوا فيه الاسعار بالعرض والطلب اذا زاد الطلب زادت الاسعار وانقلب السحر على الساحر فارتفعت عندهم اسعار المواد الغذائية والبضائع الاستهلاكية بطريقة فاقت كل حساباتهم ومخططاتهم وارهقت اقتصادهم مما اوصل نسبة التضخم الحقيقي فى معدلاته العامة وهم يخفون كل ذلك الى اكثر من 30% وادى ضعف الطاقة الشرائية الى عجز في سداد الديون لفائدة بنوك الائتمان التى بدورها كانت قد روجت فى سوق المال سندات بقيمة تلك الديون الامر الذي ادى الى بدأ انهيارها وحدوث الازمة التى هزت اركان النظام الراسمالي ليدفع ثمن الابتزاز والاحتكار وسحب الاموال من جيوب الفقراء ولكى يمنعوا مقاومة الشعوب لظاهرة الاسعار خططوا لتقسيم هذه الدول الى مناطق نفوذ وزعوها على شركات الاحتكار السبعة عشر الاكبر فى العالم والمتفقة فى ما بينها فى الباطن على خطة الهيمنة بالكامل على مسالك التموين للمواد الغذائية الاساسية والاستهلاكية وغيرها فكانت اللعبة الوهمية للمناقصات الدولية حيث توهمت الدول المستوردة ان لها مساحة من الحرية تستطيع من خلالها اختيار ما هو انسب فى السعر والجودة والاكثر ملاءمة مع نظام التسهيلات وذلك عن طريق المناقصات الدولية وهى لا تدرى ان الذى تختاره لتشترى بضاعته و خدماته هو دائما الذى هى تحت سيطرة نفوذه فى التقسيم الجغرافى ولكنه يختفى تحت الالوان والاسماء والعناوين والمناولات فى الانتاج الاساسي او فى المركبات ولا يمكن ان ينافسه غيره فى منطقة نفوذه وقد بث عروقه الخفية والظاهرة فى جسد الدولة بادارته لعصابة المسئولين عن القطاعات الخاصة به وربط مصلحة هذه العصابة ببقائه فى مناطق التموين والتى فى اغلب الاحيان تكون من السياسيين , ومن هو دائر فى دائرتهم كغطاء تختلف فيه الالوان القبيحة ، وحل هذه المعضلة مرتبط بنظام المراقبة العامة وبناء المخازن لخزن الاحتياطى وقبول المواد الاساسية القابلة للخزن اكثر من خمسة سنوات وهى مواصفات موجوده ولكنهم يحتكرونها لانفسهم فيمكننا بشتى الطرق جبرهم على تزويدنا بها ودفع عملية انتاج كامل الغذاء والمواد الاساسية وجعلها قضية جوهرية يجب ان تتوجه اليها كل المجهودات لانها سهله وغير مكلفة ويعيننا فى ذلك ترشيد استهلاكنا فسفاهة الاستهلاك تذهب بما يتراوح مابين 20و30% من الميزانيات العامة للدول الفقيرة والغنية على حد سواء وعلى سبيل المثال ان ما يصرف على الفياجرا والتدخين ومواد التجميل فى مصر فى 4 سنوات يكفى للاستصلاح وزرع عشرات ملايين الافدنة ومصر لديها 200مليون فدان قابلة للزراعة وغير مستصلحة ، ان النهوض بالزراعة فى مصر والسودان يكفى لاطعام العالم باسره اضعافا مضاعفة اذا استغلت كل الاراضى الصالحة للزراعة ووقع ترشيد الاستهلاك المائي حيث يمكن انتاج حوالى 30 بليون طن من المواد الزراعية المختلفة ومصر هى الدولة الثالثة فى العالم فى عدد الحاصلين على الماجستير والدكتوراه فى ميادين الزراعة والثروة الحيوانية والداجنة والسمكية بعد أمريكا وألمانيا.

كسر الاحتكار
ولكسر الاحتكار والحد من هيمنة شركاته بمعية مؤسسات المراقبة التى اصبحت طرفا مهما فى التبادل التجارى يجب دفع عملية التبادل التجاري المباشر سلعة بسلعة Barter وهو من اهم عوامل التنمية بالنسبة للدول الضعيفة وخاصة اذا انتقلت من حلبة الاستهلاك الى دائرة الانتاج ان عملية التبادل سلعة بسلعة تدمر آلية الاحتكار والابتزاز اذا رتبت بطريقة جيدة وهى فكرة يقاومها اباطرة المال والاستعمار الاقتصادى ويروجون عبر ابواقهم المأجورة بانها رجوع الى الوراء والى عصور التخلف الحضارى واغلب شركاتهم الاحتكارية تتعامل بها من الباطن وتحقق بها ارباحا خيالية. ان آلية التزكية وآلية المراقبة يتحتم على الشعوب افتكاكها وتنصيب الرشداء من اصحاب الكفاءات الفنية العالية عليها وذلك بكل وسائل الضغط على الحكام بالطرق السلمية وتهيئة المناخات عبر الجمعيات الأهلية وغيرها وسن القوانيين الدستورية وتنقيحها – ولكن العرقلة الكبرى هى آلية النظام الاقطاعى العالمى الجاثم بكل ثقله على صدور الحكام سوف لن يسلم بسهولة خوفاً من تسلسل فقدان مراكز النفوذ فى جميع هياكل الدولة السياسية والإقتصادية والثقافية والأمنية والتعليمية وغيرها حيث سيقع اخراج موظفيهم ومعاونيهم من هذه المراكز تباعا وقد قضت قوى الهيمنة مئات السنيين فى العمل الدؤوب للسيطرة الكاملة على هذه الهياكل. وبعد افتكاكها يقع استبدال المتعاونين بخبراء أمناء أكفاء ذوى أخلاق وقيم موالين لمصالح شعوبهم مما سينتج عن هذا الوضع ايقاف تنفيذ المخططات والبرامج التدميرية لهذه الشعوب وايقاف استنزاف ثرواتها وخيراتها المستباحة بكل فظاظة وقد اشرنا ان الامر سهل وان انهاء هيمنة الاحتكار على مسالك التموين سهل اذا احكمت آليات الانعتاق وقد اثبتت الدراسات ان هذه الشركات الاحتكارية هى بيوت من العنكبوت من الداخل وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت وان التخلص من هيمنتها يستدعى ذكاء وحكمة ودراية بحقائق السوق الخفية وارتباطها بالتخطيطات الاستراتيجية التى ينفذها السياسيون لفائدة اعداء الانسانية طوعا وكرها بعلم وبجهل.

وان المساعدة على الحد من اقطاعية النظام الرأسمالى تكمن فى مقاومة احتكار الشركات الكبري التى تهيمن على انتاج المواد الاساسية والضرورية وتهيئتها للتوزيع عبر مسالكها الاحتكارية لتبيعها بالاسعار التى تفرضها على السوق ضمن نظام التجاذب الذي تمسك بطرفيه فهى القاضي وهى الجلاد وان اعادة النظر من الدول المنتجة فى طرق توزيع انتاجها عبر مسالك جديدة ومباشرة دون وساطة الشركات الاحتكارية تمكن المنتج والمستهلك النهائي من جنى اموالا طائلة كانت تغذي بغزارة صناديق الاحتكار وهناك وسائل عديدة لتحقيق ذلك منها عملية تبادل السلع سلعة بسلعة Barter التى سبق الحديث عنها ومنها عملية الاستثمار فى الانتاج المطلوب فى دولة اخري تتوفر فيها العوامل الانتاجية من تربة وماء وغيرهما ومنها تولى الدولة الموردة تهيئة وتكييف الانتاج فى الدولة المصدرة التى ربما تعجز عن ذلك ومنها تقاسم المراحل الفنية للانتاج بين الدولة المصدرة والمستوردة ومنها التمويل المسبق للانتاج عبر عقود انتاج لمدة لا تقل عن 10 سنوات قابلة للتجديد وهو ما يمكن الدولة المنتجة من تغطية مصاريف انتاجها بشكل مريح ودون اللجوء الى البنوك الاقطاعية المرهقة وتحميل المستهلك كل الاعباء المالية الناتجة عن عملية الاقتراض المجحفة وهناك اكثر من خمسون قالبا للتعاون المثمر الذي ينتج عنه اصلاح الاوضاع الاقتصادية كل هذه الارضية الشاسعة للتعاون ضيقتها دول القهر ودمروا الآلية المركزية التى تديرها بسحب الدولة من مركز قيادتها وهيمنتها على المصالح العامة وتسليم المقود الى عصابات رجال الاعمال وشركاتهم الاقطاعية بتعميم نظام الخصخصة لتوسيع الهوة بين الفقراء والاغنياء واتاحة الفرصة لتحكم هذة العصابات فى ثروات الدولة لكى تفقد اهم موطن مؤثر فى الاصلاح العام وحماية الاقتصاد وتسلم هذا الموقع الاساسى فى امنها القومى الى عصابات انتهازية شعارهاالابنزاز والاحتكار لا تهتم الابمصالحهما الخاصة مستبدة بالمصالح الذاتية لمراكز القرار فى الدولة التى قدمت لها اصول الثروات فى اطباق من ورد وبابخس الاثمان وحتى هذة الاثمان الزهيدة دفعها هولاء اللصوص من اموال الشعوب بالقروض الميسرة وهى من اكبر الجرائم التى ترتكبها الدولة فى حق الشعوب وقد فرض الاستعمار الغربي هذه الآلية بقوة السيطرة على الحكام الذين بدورهم جعلوا شعوبهم تخضع للامر الواقع والمدمر لكيانها الاقتصادى وهو الخضوع الذي انتجته عملية الترويض عبر آليات التجهيل والتهميش والترهيب والارهاب وتحولت الدولة الى حارس تدير شؤون البلاد عن طريق الامن الذى اصبح فى كل مؤسساتها التى تحولت الى مراكز امن ردعية لكل من تحدثة نفسه مناهضة سياستها وانتقادها وبذلك نجح الغرب الاستعمارى فى ضمان استمرار تنفيذ الخطط التى رسمها لتامين سيطرتة على اللبلاد والعباد الى حين ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه فقد جرت الرياح بمالا تشتهى السفن ولترجع الى مسالة مقاومة الاحتكار

تخفيض الخسارة


ان هذه القوالب التعاونية السالفة الذكر تمكن من تخفيض الخسارة التى تكبدها دوائر الاحتكار الى الدول المقهورة الى اكثر من 70% حسب الدراسات المعمقة فى هذه المسألة وهو ما يمثل مبالغ خيالية نراها عيانا بيد دوائر الاقطاع ومما يزيد فى المساعدة على لي ذراع المؤسسات الاقطاعية وجعلها تفقد السيطرة الكاملة من طرف واحد على جزء كبير من السوق هو عملية ترشيد الاستهلاك والخروج عن تقاليد نمط العيش الذي فرضته الدعاية الاستهلاكية الغربية وتفعيل قدرات الافراد على انتاج غذائهم وبعض متطلبات حياتهم الاساسية كل هذه التحولات سوف تضعف من سطوة هذه الشركات العملاقة المتحكمة فى رقاب العباد والبلاد وتجعلها تتحرى مواطن اقدامها الامر الذي يدفعها قهرا الى مراعاة المصالح العامة للشعوب للحفاظ على بقائها وربما تسعى الى مد يد المساعدة الى الدول الضعيفة التى سلبت خيراتها على مدى عشرات من السنين لتكسب بعض الود الذي ربما يجلب لها نفعا ولو كان ضئيلا لانها ستكون فى حالة ضعف متناهى نتيجة انسداد طرق الابتزاز عليها وقد بدأت المؤشرات تنبئ بقرب انهيار النظام الرأسمالى ولابد للراشدين من التحرك الجاد وتفعيل عملية ارساء النظام العالمى العادل الذي يستند على اعادة توزيع الثروة والقضاء على الاحتكارات العالمية وتعديل موازين القوة واصلاح مراكز التسيير وتغيير السلوك الاستهلاكى وترشيده وطرح البدائل وتوسيع دائرة انتشارها وربط انتاجها بنتائج البحث العلمى وتوزيعها عبر مسالك خالية من الاستغلال والاحتكار وتفعيل النظام الرقابي الحمائي للمؤسسات السياسية والتعليمية والعلمية والصحية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية واخضاعها الى قوانين صارمة لسد الطريق على المتلاعبين بالمصالح العامة للشعوب


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، إحتكار، إقتصاد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الحباسي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، ياسين أحمد، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، حاتم الصولي، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، د. أحمد بشير، د. محمد عمارة ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، وائل بنجدو، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، محمد العيادي، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، بسمة منصور، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، د. عبد الآله المالكي، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، مراد قميزة، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، صلاح المختار، صفاء العراقي، نادية سعد، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، سامح لطف الله، علي الكاش، أحمد بوادي، عدنان المنصر، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، منى محروس، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، سلام الشماع، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، د. نهى قاطرجي ، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، د- محمد رحال، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، محمد الياسين، صلاح الحريري، يحيي البوليني، رافع القارصي، عمر غازي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، أبو سمية، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني السباعي، خالد الجاف ، كريم فارق، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، حسن الطرابلسي، محمود صافي ، هناء سلامة، ابتسام سعد، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، محمد الطرابلسي، سحر الصيدلي، فتحي العابد، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، رافد العزاوي، فهمي شراب، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة