تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التعليم

كاتب المقال د. عبد الآله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بمناسبة البداية المباركة لحركة انعتاق الشعوب نريد ان نساهم فى التأسيس لركائز حركة الاصلاح المجتمعى والتى تلعب فيها المسألة التعليمية اهم الادوار وقد اعتنت مؤسسات الهيمنة على شعوب العالم بالتخطيط الدقيق لها لأنها من اهم الادوات المساعدة على تطبيق مخططاتهم وربما هي من اولى الاولويات حيث عملوا على فصلها عن القيم الاخلاقية النابعة من الدين ، الامر الذي جعلهم يعملون على تجفيف منابعة وتحريفه عن مساره الصحيح وإخراجه من محتواه الحضاري وتشويه صورته وإبعاده عن دوره في بناء المجتمع وقد نتج عن هذا الفصل ان انقلب السحر على الساحر فتخرج من برامج التعليم الغربية جيش جرار من الكوادر غير متشبع بالقيم الاخلاقية فكان السبب الرئيسي في تفشي الامراض المدمره لكيان المجتمع بنمو التفسخ الاخلاقي والانحراف والغش والرشوة والمحسوبية وانعدام المسئوليه والتفكك الاسري والشذوذ، والزواج المثلي وزنا المحارم والمواليد بغير أب والسرقة والاغتصاب والقتل وقد بلغت معدلاتها ارقاما مفزعة وكلها مدمرات تعصف بالمجتمعات الغربية وتنفث سمومها في البلدان الاسلامية التي يهيمن الغرب على توجهاتها الاستراتيجية عبر الياتة المتحكمة في الحكام والمحكومين مما افقد هذه البلدان المرجعية الوطنية في صياغة برامجها التعليمية التى اصبحت تملى عليها من الخارج عبر الاختراق الذاتى لكوادر التخطيط الوطنية المرتبطين باليات البرمجة الغربية والتى على رأسها البنك الدولي الذى يعى تمام الوعى ان المنظومة التعليمية هى من اهم الركائز التى تمكنه من استمرارية الهيمنة على الشعوب المقهورة وادارة اقتصادها طبقا لمخططاته المشبوهة إضافة الى إنعدام مجامع التخطيط الاستراتيجي لمسأله التعليم الذي نتج عنه ارتباط البرامج التعليمية بتخطيط الوزراء المتأثرة بخلفياتهم السياسية والاديولوجية والتى غالبا ما يكون لآليات التخطيط الغربي يد طائلة فيها وهو ما أدي الى فشل السياسة التعليمية التى فقدت مرجعيتها الاخلاقية وارتباطها بالتنمية وبيئتها الوطنية ومستواها العام.

وان مسالة التعليم تعد من اهم مقومات الأمن القومى حسبما اجمع عليه علماء التنمية الانسانية وان عدم الاعتناء بها يترتب عليه تداعيات خطيرة قد تعصف بكل مكتسبات الدولة من انجازات تنموية لفائدة الشعوب ، فالتعليم يعد جسرا تمر عليه كل مشاريع التنمية الانسانية لتطوير المجتمع وحجرا اساسيا يرتكز عليه بناء المؤسسات فى جميع ميادين الحياة المعاشة وحصنا حصينا تشيده ثقافة المقاومة للمحافظة على المكاسب وحمايتها فاذا اختل التوازن فى المسألة التعليمية انتقل الخلل الى جميع مكونات المجتمع وقد تحولت فى عصرنا هذا مفاهيم الامن القومى عن مرادها الصحيح واصبحت تعنى المحافظة على امن الكراسي ومن حام حولها وأمن المؤسسات الداعمة لها وبقيت المقومات الحقيقية للامن القومى مهملة وبلا حماية تذكر مما أوقعها فى ايدي الاعداء ليكرسوا عليها برامجهم التدميرية لشل حركة الشعوب واضعافها والسيطرة عليها طبقا لبرامج التخطيط التى سطروها وها هى الان اغلب الدول الاسلامية قد فقدت سيطرتها على مقومات امنها القومى وسقطت فى الفخ المنصوب لها فامتزجت خياراتها باخيارات المفروضة من اعدائها الاصدقاء وهى تظن واهمة ان خياراتها صلاحا واصلاحا وحداثة وتطويرا وتعاونا الامر الذي ينبئ عن النجاح المبهر الذي حُقق فى مسألة الاختراق الذاتى بالمعلومة للشعوب حكاما ومحكومين حيث شرب الجميع من النهر المعلوماتى الملح الاجاج وتأقلموا مع ملوحته حتى توهموا انه الطعم الطبيعي للماء .

ومن الطرائف المخزية انه عندما شعر الغرب بالتدمير المجتمعى الذي اصبح ينذر بالانهيار الكامل لكياناته الاجتماعية نتيجة التفسخ الاخلاقي والانحراف عن القيم الحضارية النابعة من الدين الذي ساعدتهم المَوَاطِن التى وقع تحريفها فى مصادره على ابعاده عن واقع حياتهم، بدأ يحاول الرجوع الى ترسيخ القيم الحضارية والاخلاقية في مناهج الحياة السياسية والتعليمية والثقافية والاعلامية والاقتصادية والاجتماعية تحت مسميات جديدة، أبداها كانها اكتشافات حضارية لتصحيح الوضع الماسوي الذي علية المجتمع الغربي متلاعبا بالالفاظ والمرادفات والمعانى، وقد دأبت حكومات الاستبداد على التقليد الاعمى والمحاكات لكل ما يصدر عن الغرب نتيجة التبعية والانهزام الذاتى فنراها اليوم مهتمة بالاكتشافات الحضارية التى اكتشفها الغرب لحل مشاكله المستعصية والمهددة لكيانه وهي تبنى مؤسسات هذه الاكتشافات وتتبناها على انها مواكبة للتقدم الحضاري متناسية ان ما اكتشفة الغرب واطلق عليه اسم التنمية الانسانية والمستدامه وحزمة القيم متلاعبا بالالفاظ عن عمد هو في الحقيقة جوهر ما دعى اليه الدين الاسلامي وارتكز علية وهو الشعار الذي تميز به بان كان مجمل الدين هو حسن الخلق بقاعدته السلوكية "الدين المعاملة" التى غفل المسلمون على تحويلها الى نظم ومعايير فى الموارد البشرية مما احدث فراغا فى المحيط المجتمعى ملأه الغرب بنظمه ومعاييره النابعة من توجهاته التى تختلف فيها الوان الأديولوجيات الوضعية الفاقدة للقيم الانسانية والمرتكزة على التسلط والابتزاز والهيمنة والاستعباد والاستبداد والفساد والافساد الذي انقلب سحره على مجتمعاتهم فعادوا لمحاولة نشر الاخلاق والقيم عبر مسالك ملتوية للتستر على منهاجهم العقيم، وهو اكبر دليل على ان كل المخططات الغربية سواء منها الخاصة بهم او التى يكرسونها على الدول المستضعفة هي خالية من الاخلاق والقيم ولذلك كانت نتائجها مدمرة لهم، ولمن حولهم، من السادة والعبيد على حد سواء .

ولذلك فانه يتحتم على الاصلاحيين الذين يسعون الى انقاذ البشرية وتحسين اوضاعها مراجعة البرامج التعليمية واعادة صياغتها على الاسس الاخلاقية المرتبطة بالتطور الحضاري والبعد التنموى والانسانى ضمن خطط استراتيجية مراعية للبيئة الوطنية ومعالجة لتحدياتها .
فاهل الاختصاص الذين افلتوا من فخ الاختراق المعلوماتى الذي صنعت به توجيهات اغلب الكوادر التعليمية المخططة لبرامج التعليم او الذين رشدت عقولهم ففهموا وفقهوا ملابسات خطط الهيمنة والتوجيه القهري وفرض الخيارات على الشعوب حيث كانت السيطرة المباشرة والغير مباشرة على صياغة برامج التعليم من اهم الوسائل التى ساعدت جهات الهيمنة والتسلط على إحكام قبضتها على الشعوب والتحكم المطلق فى مساراتها.

هؤلاء الاصلاحيون هم المعول عليهم فى عملية تسريع اصلاح التعليم فتحول العالم الى قرية صغيرة فى ظل ثورة المعلومات سيساعدهم على توحيد جهودهم وانجاز برنامج تعليم عام نموذجى يشمل كل مراحل التعليم وكل اختصاصاته يكون خلاصة مطورة لافضل ما هو موجود من برامج على الساحة العالمية ويكون متكيفا مع مختلف الثقافات وصالحا للتطبيق العملي وخاليا من كل الخلفيات السياسية والعرقية والطائفية ومطامعها ومخططاتها مرتكزا على القيم الحضارية ذات البعد الانساني مساهما مساهمة فعالة فى حل المشاكل المعقدة والتى تعانى منها الانسانية وخاصة مشاكل التنمية الانسانية والفساد المجتمعى والبيئي.
ولما يكون هذا البرنامج بهذه الخاصيات يتحتم ان يكون محل اجماع الخبراء الراشدين مما يجعل منه قاعدة مرجعية للمسألة التعليمية ويكون ملكا شائعا للشعوب التى تطالب بتطبيقه وتسهر على حمايته من التلاعب عبر مؤسسات المجتمع المدنى التابعة لها كما تسعى الى ارجاعه الى مركزه المميز فى حلبة الامن القومى لارتباط البرنامج التعليمي بمصيرها التنموي والحضاري.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التعليم، التنمية البشرية، الأمن القومي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، منجي باكير، صالح النعامي ، د. محمد عمارة ، كمال حبيب، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، أبو سمية، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، تونسي، محمد الياسين، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، علي عبد العال، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، علي الكاش، مجدى داود، سامح لطف الله، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، صلاح المختار، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، منى محروس، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، فوزي مسعود ، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، سعود السبعاني، سيد السباعي، فتحـي قاره بيبـان، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، فهمي شراب، حسن الحسن، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العربي، فتحي العابد، كريم السليتي، خالد الجاف ، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح الحريري، د. مصطفى يوسف اللداوي، هناء سلامة، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عراق المطيري، ابتسام سعد، عمر غازي، إياد محمود حسين ، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، جمال عرفة، رمضان حينوني، محرر "بوابتي"، إيمى الأشقر، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، محمود طرشوبي، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، د.ليلى بيومي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، رافد العزاوي، أنس الشابي، سحر الصيدلي، محمود صافي ، مراد قميزة، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، محمد إبراهيم مبروك، محمود سلطان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة