تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات
- إلى أحرار تونس -

كاتب المقال د. عبد الاله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن عملية تنصيب الهيئة العامة لحماية الثورة للالتفاف عليها من قبل حكومة الظل الماسونية واعداد قانون الانتخابات وتعيين هيئة للاشراف عليها وتمهيد الطريق لسيطرة تيارات حزبية معروفة بعدائها الشديد للاسلام ولقيمه الحضارية؛ و اعداد قانون انتخابي على مقاس الاقليات الحزبية المنتسبة الى المعسكر المعادي للهوية الإسلامية و منظومتها الحضارية (أنظر: السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع)، كان هدفه الرئيسي هو تضييق الافاق على حركة النهضة الفاعل الاساسي في عملية الاصلاح العام ، و قد نجحوا في تهميشها داخل الهيئة واضعاف تأثيرها في صياغة القانون الانتخابي الامر الذي دعاها الى الاستقالة .

وتعد هذه اولى الضربات الغربية الموجعة للشعب بعد الثورة وهي سابقة خطيرة موجهه ضد الديمقراطية وضد حق الاغلبية في تقرير مصير البلاد واسترجاع سيادتها. ان الحد من امكانيات حركة النهضة للحصول على اغلبية تمكنها من التأثير الايجابي في حركة الانعتاق ولمِّ شمل كل الاطراف الوطنية لادارتها يدخل ضمن مخطط الدعم الغربي لجنود الإيديولوجيات المساندة للمخططات الاستعمارية المدمرة للقيم والاخلاق والارزاق والابدان والعقول والمتغولين في الساحة السياسية رغم انهم قلة قليلة !! فهم رصيد الاعداء الاوحد وآلياته الفاعلة في اعادة الانتشار والهيمنة على البلاد من جديد بعد الثورة.

الأمر الخطير :


وهنا يبرز امر خطير للغاية على مستقبل البلاد يجب الانتباه الشديد اليه وهو أن عملية التهميش الاولى التي مورست على النهضة وتسببت في تمرير قانون الانتخابات ؛ يُخطط الآن لاعادة انتاجها في المجلس التأسيسي وتمرير ما يريدون تمريره في الدستور المرتقب للبلاد من مواد تحافظ على مواقعهم وتحمي مخططاتهم اللا أخلاقية المدمرة لكل مقومات البلاد و العباد و تحرم الثورة من تحقيق اهدافها وربما يجبرونها على فعل ما لا يحمد عقباه !، فهي فرصتهم في اعادة خلط الاوراق واعادة الاستبداد الذي مازالوا محتفظين بآلياته الباطشة، وهو المخطط الذي هم بصدد طبخه لكي يتسنى لمعسكر الغرب الحصول على الاغلبية في المجلس وهي الطامة الكبرى. و قد زادت وتيرة الإستفزاز الاعلامي في هذه الايام و التي يقودها الطابور الماسوني اليهودي و ذلك لجر الغيورين على هويتهم و دينهم الى ردود فعل قد تستغل لارباك ساحة الانتخابات ضد حركة النهضة و قد وصلوا في هذا الاستفزاز الى اعلى درجات الفجور بالتهكم على الذات الإلهية في بلد يدين كل شعبه بالاسلام و ذلك في صمت مطبق من مؤسسات الدولة الحامية لقوانين البلاد و مشاعر مواطنيها. هذه هي الحرية الليبرالية التي تنادي بها الهيئة العليا للالتفاف على الثورة الحامية للمشروع الافسادي الغربي المؤسس على اللا أخلاقية و اللائكية و الالحاد و المكرّس على تونس المسلمة منذ عقود. وأنا أدعو هذا الشعب المسلم أن لا ينجر من خلال هذه الاستفزازات الى ما يصبون اليه، وأصبح واجباً شرعيا على النخب الحقوقية ان تقوم نيابة عنه بسلسلة مكثفة من القضايا العدلية في كل ولايات الجمهورية لمحاسبة المعتدين لكي يكونوا عبرة لمن سيلحق بهم.

ان انصاف الحلول في مسألة السيادة والانعتاق لم تعد تجدي نفعا. وامام هذا الوضع الخطير وجب وجوبا مطلقا دينا وعقلا ووطنية على كل عاقل تونسي وكل تجمع وطني غيور على دينه ووطنه وكرامته وعزته وحريته ان يساند حركة النهضة مساندة مطلقة، وليعلم ان هذه الحركة الوطنية هي ليست اشخاصا وانما هي مضمون حضاري متطور على الدوام نحو الافضل و مساعد على فتح باب الانعتاق والاستقلال والنهوض التنموي و الأخلاقي لبلادنا ، وهذه الامور الجسام تتطلب مجهودات جبارة وهمم عالية ورجال اوفياء مستعيضين عن الإختراق المعلوماتي للمشروع الإفسادي الغربي .

النداء :


واني اقرر هذا النداء بناء على واقع دراسي دقيق قمت به متجردا من اي انحياز عاطفي او ايديولوجي ، وقد وجدت من خلال تلك الدراسة كفاءات وطنية جيدة و لكنها متناثرة في صلب الاحزاب و خارجها تتوق الى الاصلاح بجدية ولكن تنقصها الآليات الفاعله ، وكنت ابحث عن قطب دائري منظم يجمع كل هؤلاء المصلحين خارج دائرة الانتماء الحزبي ليتوحدوا على برنامج إصلاحى واحد فما وجدت إلا حركة النهضه التى إستوعبت كل المقاييس الدراسية الفنية للبرنامج الإصلاحى العام. أقول هذا بكل تحدٍ علمى وبحثى، فالمسالة خارجه عن نطاق الأيدلوجيات الدينية وغيرها فهى تخضع إلى واقع سياسى تحيط به ملابسات دولية ومشاريع إستعماريه اقليمية وعالمية ومخططات تدميرية مكرسه على البلاد والعباد ، وتنفذها ايديولوجيات عبر كيانات حزبية و خاصة ومتعاونون وجنود وجواسيس وهيئات ومؤسسات وكلها تصب في مصب المشروع الغربي الاستعماري ،وكل هذه القوى اصطفت في طابور واحد فافرزت الساحة معسكران لا ثالث لهما وليس هناك منزله بين المعسكرين يمكن للإنسان الإختفاء فيها والجلوس على الربوة حيث يعد ذلك في هذه الظروف خيانه للدين وللعقل وللوطن وللامه وللانسانية و ذلك لانها الفرصه الوحيده والنادرة التى أتيحت للتونسيين منذ 1881 م تاريخ دخول الإستعمار إلى بلادنا، فمنذ ذلك التاريخ لم تكن لنا سيادة على ارضنا وإلى يومنا هذا، فإذا ضاعت هذه الفرصه واعاد الإعداء "الاصدقاء" تمركزهم عن طريق مجنديهم المخترقين والذين هم من جلدتنا- ونحن نعتبرهم ضحايا الهجمه الإستعمارية الشرسه على بلادنا- فلن تقوم للوطن قائمه وقد ننتظر وقتا طويلا لكي تلوح لنا فرصة اخرى.و قد تدخل البلاد في الفوضى الخلاقه التي يريدها الأعداء لأوطاننا.

ان الإستعمار يبذل الآن كل ما في وسعه لكى لا تنفلت تونس من قبضته، وهو يحرك آلياته ويوجهها عن بعد ومن قرب، وهذه الآليات ما زالت حتى بعد الثورة تتحكم فى كل مقومات حياتنا ،وما حكومة الظل الماسونية والحكومة المؤقته ومؤسسات السيادة والهيئة الدنيا لعرقلة الثورة والهيئة العامة لمصادرة الحرية في الإنتخابات وما يسمونه بالثورة المضادة و أصحاب التوجهات المعادية للهوية الذين يتحركون بكل تلقائية يدفعهم الوقود المعلوماتي الذي ملأ به الغرب أدمغتهم إلا من هذه الآليات سواء من حيث يعلمون او لا يعلمون فالنتيجة واحدة .

إن ضربة الإعاقه التى وجهت ضد حركة النهضه في قانون الانتخابات عن طريق جنود الإختراق المعلوماتى هى فى الحقيقة ضربه وُجهت ضد الشعب التونسي برمته وضد ثورته وضد أحرارها، وخضوع حركة النهضة إلى هذا الأمر المصادر لحرية الشعب في تقرير مصيره و إختيار الأصلح يظهر مدى حرص هذه الحركة على إستقرار البلاد و مصالح العباد والطريق الوحيد لابطال مفعول هذه الضربه بالكامل؛ هو توجيه كل الهمم العاقله من الشعب التونسي لمساندة حركة النهضة لكي يكون لها تأثير فعال في المجلس التاسيسي وفي صياغة الدستور وفي تعيين الحكومة المؤقتة والرئيس المؤقت، لتدخل بعد ذلك في عملية الاصلاح العام التي سيجد فيها كل مصلح موقعه الذى يستحقه بغض النظر عن توجهاته الأيديولوجيه ، فالذى يهم تونس هى خبراته ودرايته فى عملية الإصلاح و هو الخطاب الذي فتحت به ذراعيها لكل المصلحين مهما كانت انتماءاتهم و مواقفهم العدائية للدين و لقيمه الحضارية فهي ظواهر إخترقهم الغرب بها و سوف تزيلها حركة الوعي الإصلاحي .

الإنفتاح التعاوني :


ان هذا الوسع النهضوى والشمولى والمتسامح والتنظيم الهيكلى المساعد على الفاعلية والإنفتاح التعاونى لحركة النهضة، لم أجده فى التكتلات الرئيسية فى البلاد حيث لم اجد فيها إلا الإنغلاق و التردد والخوف والتشنج والإنتهازية والإقصاء وغيرها من الممارسات التى يعرفها كل من على الساحة السياسية.

الماضي المشرف :


اضف الى ذلك ماضيها التاريخي المشرف حين وقف مناضلوها شوكة في حلق الطغيان دفاعا عن هوية الامة وكرامتها وحريتها واستقلالها وضحوا بالنفس والنفيس ولم يستسلموا رغم ما سُلط عليهم من قهر استئصالي لم يشهد تاريخ تونس مثله، فالغرب الاستعماري ضالع حتى النخاع مع بورقيبة والمخلوع في دمائهم وارواحهم وعذاباتهم وسيكشف التاريخ عن قريب عن الفظائع الاستئصالية التي سُلطت عليهم وعلى اسرهم.

من هذا المنطلق الدراسى قلت رأيي بكل تجرد كوطنى حر ، ولم يحصل لى شرف الإنتماء إلى منظومة الإصلاح النهضوية. وكلامي هذا لا ينفى أن هناك احزاباً صغيرة غير فاعله رغم وطنيتها وتوجهاتها الإصلاحية، فانا أدعوهم إلى التكتل مع حركة النهضه ومساندتها وإحداث مواقع إصلاحية باعانتها.

كذلك أوجه ندائي إلى المستقلين الذين كانو خارج دائرة الإستبداد الإستعماري الذي كان المخلوع ينفذ مخططاته عن طريقهم، ثم رجال الإعلام بلا تعميم في جمله مفيدة يفهم العقلاء منهم مدلولها "أن الطريق الذي سلكتموه قصير جدا فارجعوا إلى رشدكم و فارقوا مواقع الإختراق التابعة للإستعمار الغربي قبل ان يلقي بكم الوعي الشعبي في مهاوي التاريخ المذلة".
و يليهم شباب الثورة العارمة و المباركة الذين تألقوا و صبروا و صابروا و تخضبت نحورهم بالدماء الزكية و صُعق الطاغية بقعقعة اصواتهم الرعدية. أقول لهم: " لا تحزنوا و لا تهنوا فبضاعتكم الغالية لا يقدر احد ان يبيعها في سوق الانتهازية الحزبية فالزموا مواقعكم الريادية فانتم حماة الثورة و انتم نتاجها و ساهموا بوعي تام و كامل يفرق بين الصالح و الطالح و العدو و الصديق و المخترق و العتيق في إنجاح تجربة الانتخابات المقبلة فالحراك فيها لا يقل أهمية عن معركتكم الاولى فنتائجها إما الانعتاق و إما الاستعمار بلون جديد فتحركوا بكل قواكم العقلية العاتية التي اظهرت جدارتها في ثورة الياسمين ليتحقق النصر في ثورة الحسم الانتخابية للمصلحين و سوف يكون لكم دور فعال في معركة التنمية و جبر اضرار الاستعمار و حماية الثورة حتى تحقق اهدافها بالكامل فمازالت امامها تحديات جسام و مازالت في حاجة ملحة الى إرادتكم و درايتكم و صمودكم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونسظن حركة النهضة، الإنتخابات، إنتخابات المجلس التأسيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، محمد العيادي، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، د. أحمد بشير، منى محروس، حمدى شفيق ، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح المختار، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد ملحم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود سلطان، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، مجدى داود، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، سلوى المغربي، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، سحر الصيدلي، د - صالح المازقي، علي الكاش، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، د. محمد مورو ، إيمان القدوسي، مصطفى منيغ، بسمة منصور، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، د.ليلى بيومي ، وائل بنجدو، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، سلام الشماع، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد يحيى ، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، إسراء أبو رمان، عدنان المنصر، ابتسام سعد، د. عبد الآله المالكي، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، صفاء العربي، محمود طرشوبي، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، عواطف منصور، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، أحمد بوادي، سيد السباعي، صالح النعامي ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة