تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاعلام والاقلام والثورة

كاتب المقال د. عبد الآله المالكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Malki1001@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فى جو الحريات التى اقتلعها الشعب باظافره الدامية ونحوره المخضبة، يجب إطلاق حركة وعي كبيرة عن طريق الإعلام النزيه والعاقل والأقلام الواعية لتوعية الشعوب بكيفية استثمار هذه الحرية، وهذه من أوكد الأعمال التى تتزامن مع اطلاق الحريات العامة، وهذا عمل صعب يجب بذل الجهد فيه، لان الإعلام تمركز وربض وراء استاره اعداء الانسانية بمشروعهم الافسادى لصناعة عقول المشرفين عليه حتى غدا جُلُهُ غارقا اما فى مخططاتهم السياسية يبنى ليدمر، ويحمى ليتلف، ويصلح ليفسد ادواته "المجاراة والتلميع والنفاق". وأما فى فلك التطرف والانغلاق ينشر الاخلاق وينفر ويعسر ويضيق ويفرق حائدا عن الاصل وتائها فى الفروع، وأما فى مستنقع الفساد يثبت الرذائل بسحق الفضائل تحت عنوان الترفيه والفن والإبداع، واما فى برك الالهاء والتهميش والتخدير والتغييب لحماية مخططات التدمير المجتمعى من غضبة الشعوب تحت غطاء الرياضة للجميع وهو كلام حق مزج بباطل.لان عملية الهاء الشعوب وتهميشها وافقارها وملأ الفراغ الوقتى الذى تعيش فيه مسألة فى غاية الاهمية بالنسبة لاعداء الانسانية لان الفراغ الوقتى لهذا الكم الهائل من الناس المحرومين والمحتاجين يعكر صفوة الساحة الامنية التى يسيطرون عليها ومن خلالها يسيطرون على الشعوب، ولذلك تجد فى مخططات البنك الدولى التى يمليها على الدول المقهورة التركيز على مسألة البيرقراطية لتسيير الاعمال الادارية باعداد هائلة تفوق ما هو مطلوب بثلاث اضعاف تحت شعار القضاء على البطالة والحقيقة هو سجن اكبر عدد ممكن فى المكاتب والكراسي اكثر من نصف الوقت المعاش والحيلولة دون دخول هذا الكم الهائل فى عملية الانتاج التى تربك مخططات الهيمنة الاقتصادية على الاقوات والمكونات الاساسية للشعوب واما فى فخ حرية الكلمة بفضح ممارسات الحكام لتوسيع الهوة بينهم وبين شعوبهم حتى يستفرد بهم الاعداء، ويدفعهم هذا الانفصال عن الشعوب الى زيادة القهر والتغول عليهم لكى يأمنوا انعتاقها وتكسير اغلالها كذلك يدمر الاعلام بالخبر والصورة المنتقاه معنويات الشعوب المهزومة ذاتيا فيعمق جرح هذا الانهزام وإن التدمير المعنوى للذوات أشد وأنكي وأضر من تأثير القنابل والصواريخ التى صبها الغرب على المسلمين بملايين الاطنان فى فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان وغيرها ، ضف الى ذلك مما يبث من برامج الارهاب والترهيب باستعراض القوة المدمرة بطريقة غير مباشرة تحت غطاء برامج يفهم منها انها تبث الوعي وتفضح اساليب العدو وقوته وجبروته، اضافة الى الخدمات الجليلة التى يقوم بها لصالح مشروع التطبيع مع العدو الصهيونى والذي حُشد له كل العالم للاعانة عليه لانه من اهم الركائز التى تمكنهم من بناء اسرائيل الكبري الحلم الذي يسعي لتحقيقه جميع اليهود والنصاري والذي استغرق العمل الدؤوب لمحاولة تحقيقه القرون العديدة وقد اضحى سرابا عندما استفاقت الشعوب من غيبوبتها ولذلك كان الاعلام من اهم الآليات المعينة على هذا البناء الامر الذي دعاهم الى السيطرة الكاملة عليه مباشرة وعن طريق الاختراق والتحكم عن بعد بكيفية دقيقة المعالم والخطط بشكل يجعل المنفذين يحسبون انهم يحسنون صنعا بما يلبس عليهم من الدسم الذي يخفى تحته السم الزعاف وها هو نص مخطط المشروع الافسادى بالحرف الواحد يقول " لكى نبعد العوام عن ان تكتشف اى خط عمل جديد، سنلهيها بأنواع شتى من الملاهى والالعاب ومزجيات ملء الفراغ والمجامع العامة وسرعان ما سنبدأ الاعلان فى الصحف داعين الناس الى الدخول فى مسابقات شتى من كل نوع، كالفن والرياضة، وما اليهما، وهذه المتع الجديدة ستشغل أذهانهم وتذهلهم حتما عن التفكير فى المسائل التى ستضعهم فى مواجهتنا اذا انشغلوا بها"، وهو ما نراه الآن مطبق بحذافيره فى برامج وسائل الاعلام التى تشرف على جميعها هيئات التخطيط الممتطية لظهر الغرب اشرافاً كاملاً إما مباشرة أو بطريقة غير مباشرة أو بالاختراق وغيره من الوسائل التى برعت فى إخفائها بحكم دقة التخطيط وطول التجربة وقد جاء فى البند الثانى لهذا المخطط ما نصه " بين يدي الدول اليوم قوة عظيمة هى التى تصنع افكار الناس وتوجهها الا وهى الصحافة وان حرية الكلام قد ولدت مع الصحافة غير ان حكومات الاميين لم تعرف كيف تسخر هذه القوة فسقطت فى ايدينا فمن خلال الصحافة حزنا سلطة توجيه البشر وقوة التأثير عليهم ونحن فى الظل وخلف الستار".

الاستثناء والواجب


ونستثنى هنا كل إعلام حر ونزيه وكل قلم مخلص وهم قليلون، فهؤلاء القلة المخلصون هم المعول عليهم فى التكاثر واعادة بناء هيكلة المنظومة الاعلامية ببروز بدائل سليمة الاسس والمناهج للمساعدة على نشر وعى مرحلة التحرر وثقافة التنمية الحضارية بمفهومها الشامل وثقافة الحماية لان المرحلة دقيقة ويجب التعامل معها بحكمة بالغة والا سوف يكون الانعتاق وهمياً وتطول مدة الهيمنة على الشعوب بطرق جديدة تبدو حضارية بـِـطـُـعْـمٍ سلسٍ يسهل ابتلاعه كما ابتلعت الشعوب من قبل طـُـعـْـمَ الاستقلال ورقصت فوق امواج تصفية الاستعمار، فخابت آمالها وتبخرت احلامها وهذه هى فرصة من اعظم الفرص لاكتمال الانعتاق التام وبناء أسس الاستقلال الحقيقي الذي سيكون حجر الاساس لاستقلال شعوب العالم بما فيها الشعوب الغربية الخيرة فى عموم توجهاتها الذاتية والمأسورة بطريقة تبدو حضارية فى سجون الشراذم الضالة المعروفة والتى تقودها الى الهاوية وهى لا تدري. وقد لعب الاعلام الممنهج دورا هاما فى عملية اسرها واختراق عقلها وتوجيه مسارها وهى عند العقلاء ليست افضل حال من شعوبنا المقهورة بالاستبداد الهمجى. وخوفنا الشديد هو ان يُلتف على ثورة الشعوب ويُغير الغرب آليات حكمه الى استبداد بلا رائحة ولا طعم ملفوف فى قوالب حضارية كما هو حاله الان مع شعوبه المأسورة والتى نتوهم نحن انها حرة نتيجة الخلل الذي احدثه الاختراق المعلوماتى فى عقولنا. هذه رسالة مختصرة ارسلها الى عقول المخططين لاستراتيجية مرحلة التحرر والانعتاق....

التنبيه


ولا يفوتنى بهذه المناسبة ان انبة اصحاب الاديولجيات الى ان التلويح بالشعارات العاطفية والثورية الجوفاء والخالية من الخطط العملية لحل الاشكالات والمازق التى تعصف بالمجتمع وتعوق تقدمة الحضارى هذة الاشكالات ليست فقط مختزنة فى تحسين الوضع الاجتماعى واطلاق الحريات فهنالك آليات اساسية مساعدة على النهوض العام الذى لن يتم الا اذا وقع اعادة بناء منظوماتها حيث كانت هذة الاليات محلا لتنفيذ المخططات التدميرية الغربية المعيقة لنهضة الشعوب وهى مسالة الهوية العربية الاسلامية و المنظومة الثقافية والاعلامية ومنظومة التعليم وهذا المثلث المتحكم فى الهزيمة والنصر لمبادىء الثورة سوف يشهد صراعا سلميا اكثر حدة من الصراع السياسى وبالامكان تجنب هذا الصراع المعيب بتخلى اصحاب الاديولجيات عن مواقعهم الحزبية والفئوية والانخراط فى المشروع الاصلاحى للشعب التونسى المسلم من مواقع خبراتهم، وعليهم ان بنتبهوا ويفتحوا اعينهم وعقولهم ليتيقنوا أن عملية التغريب التى كرست على الشعب منذ عقود من الزمن لم تؤثر فى جوهر اسلامه وانما غيرت بعض القشور وسترجع المياه الى ينابعها الاصلية لتخرج صافية زلالا فى ظرف وجيز ولذلك فان مراهنة الفئة القليلة جدا على الاستمرار فى طمس هوية الشعب المسلم هى خاسرة ولم يعد لها مكان فى تونس خاصة وان هذا الشعب بدا يستفيق من غيبوبتة وسوف يعرف معرفة اليقين ماهية من يقفون وراء هذة الاطروحات ولم تعد تنفع الان قضية الاستيلاء على المواقع والفضاءات للتاثير فى الانتخابات وفى المسار العام فهذة اليات كانت نافعة فى موازنات النظم الاستبدادية اما الان فتونس اصبحت بيضاء ناصعة ليلها كنهارها تظهر فيها بجلاء كل نقطة سوداء مهما صغر حجمها وقل ضررها. ونحن نستغرب من غياب هذه الحقائق عن عقول (فرسان الحركة الثقافية) وخاصة منهم ازلام النظام الاجرامى الاستبدادى الذين يُعُدُّهم القانون مشاركين مشاركة فعلية فى كل الجرائم التى ارتكبها بن على وهم الان يحاولون اعادة الانتشار مستغلين وجودهم فى الاماكن الخلفية لدفة الحكم المؤقت ، كيف يغيب عنهم ان فى كل بيت تونسي شاب واعى من شباب الثورة، على ماذا يراهنون؟! سؤال يحيرنى وليس له من جواب، الا النداء الذي قدمته فى مقال سابق الى القوى الاستعمارية الغربية بان يرفعوا ايديهم عن الثورة التونسية فى بدايتها و(مشوارها) ونفسها طويلان.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، مصر، الثورة، الإعلام، وسائل الإعلام، الثقافة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخوف الغربي من الاكتفاء الذاتي
  ميراث المرأة بين العدل الرباني والجهل العلماني
  الثورات العربية في مقاومة الإقطاع الرأسمالي الاحتكاري
  الشراكة الغربية والنهوض التنموي
  حركــة النهضــة و تحديات الانتخابــات - إلى أحرار تونس -
  من يصنع التاريخ ؟
  السلاح الاستخباراتى والاختراق حتى النخاع
  الثورة التونسية فى مقاومة الاقطاع الرأسمالي الإحتكاري
  صناعة العامة فى ميزان الانتخابات
  جامع الزيتونة والاديولوجيات الليبرالية
  الظلم الطبقى وانعدام التوازن
  الاعلام والاقلام والثورة
  التعليم
  الثقافة والحكم والحكمة في رحاب الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
العادل السمعلي، فتحي العابد، حسن عثمان، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، أحمد بوادي، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، عراق المطيري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فهمي شراب، محمود سلطان، د.ليلى بيومي ، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، أبو سمية، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، كريم فارق، يحيي البوليني، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، شيرين حامد فهمي ، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، منجي باكير، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، إيمى الأشقر، سيد السباعي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، ياسين أحمد، جمال عرفة، منى محروس، حسن الحسن، محمد شمام ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي الكاش، سحر الصيدلي، إسراء أبو رمان، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، عدنان المنصر، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، الهيثم زعفان، معتز الجعبري، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة