تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فساد الولدان في حكومة صاحب الزمان

كاتب المقال  صباح الموسوي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عش رجبا ترى عجبا، إلا في جمهورية ملالي إيران فلا مكان للعجب أبدا، وذلك طالما أن مولانا الإمام صاحب العصر والزمان أرواح الملالي له الفدى هو الذي يدير البلاد من خلف الستار، و هذا بحسب ما كشف عنه الضابط في جيش الإمام و رئيس الجمهورية الإيرانية السيد احمدي نجاد قبل فترة، فكل شي يسير في إيران حسب توجهات الإمام صاحب الزمان وتدار الأمور برعايته ولهذا لا احد يرتكب خطأ متعمدا أبدا، و إذا حدث وارتكب مسؤول ما خطأ متعمدا أو تورط في عملية فساد من عيار تلك العمليات التي كشف عنها السيد " عباس باليزدار" والذي جرى اعتقاله قبل فترة نتيجة إفشائه بعض عمليات الفساد التي قام بها مسؤول من العيار الثقيل، فلا احد يجرؤ على معاقبة هكذا مسؤول حيث أمره يترك لصاحب العصر و الزمان فهو وحده الذي يحق له أن يعاقب أو يعفو عن هذا المسؤول الفاسد لكون الدولة دولته والمال ماله والكل موظفون لديه. وبناءا على هذه القاعدة فقد استغل كبار الملالي والمسئولون في إيران رحابة صدر الإمام صاحب العصر والزمان و راحوا يعيثون فسادا بدولة إمامهم دون حياء منه أو خفاء من عقاب الله وقد أصحبت الوزارات والدوائر والمؤسسات التي يرأسونها إقطاعيات لهم و لعوائلهم. وخير دليل على ذلك ما تشهده وزارة الخارجية الإيرانية من فساد والتي تحولت في عهد السيد "منوجهر متكي" إلى نادي عائلي للوزير حيث جمع فيها كل عائلته وأصدقائه وراح يوزع عليهم المناصب كل حسب درجة القرابة منه. وهنا سوف انقل جانبا من التقرير الذي سرب قبل فترة و تناقلته العديد من المواقع الصحفية والإعلامية الإيرانية والذي أعطى تفاصيل دقيقة حول هذا الموضوع و لم يجرئ الوزير أو وزارته على تكذيبه.

يشير التقرير المذكور أن السيد " منوجهر متكي " وزير الخارجية الإيرانية والرجل المؤيد من قبل مرشد الثورة آية الله علي خامنئي (نائب إمام العصر والزمان) ورئيس الجمهورية السيد احمدي نجاد، قد حول وزارة الخارجية إلى منتدى عائلي له بعد إن وظف جمع أفراد عائلته وأصدقائه في الوزارة. فحرم سعادة الوزير واسمها " طاهرة نظري مهر " و التي كانت تعمل موظفة في المنظمة العامة للرعاية الاجتماعية أصبحت فجأة مستشارة لوزير الخارجية. فهي بعد 28 عاما من العمل كموظفة في صناعة الأدوية في منظمة الرعاية الاجتماعية أحب معالي الوزير أن تحال زوجته على التقاعد وهي بدرجة مدير عام لكي تتمتع بالمزايا التي يحصل عليها المدير العام المتقاعد في وزارة الخارجية.

واقتداء بالوزير فقد قام السيد "شيخ عطار" قائم مقام الوزارة هو الآخر بتعين زوجته السيدة "فريبا نمازي"، التي كانت تعمل ناظرة مدرسة الإمام السجاد للبنات بالمنطقة السابعة في مدينة طهران ‘ بمنصب كبير في وزارة الخارجية. وحتى لا تكون السيدة نمازي بعيدة عن زميلاتها السابقات فقد وظفت معها في وزارة الخارجية مديرة المدرسة وباقي المعلمات حتى لا تصاب بالوحشة.أما حرم السيد الوزير متكي التي عرف عنها اهتمامها بالشهرة والبحث عن الصيت فهي إضافة إلى دورها في الإشراف على التعيينات والنقل والانتقالات في الوزارة فقد قامت قبل شهرين تقريبا بالتبرع بـ 75 مليون تومان من أموال وزارة الخارجية لمؤتمر عقدته منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية الإيرانية تحت عنوان "نخبة النساء المسلمات" وذلك من اجل أن يسجل المؤتمر أن السيدة حرم الوزير نموذج للمرأة المسلمة الناجحة في عملها. وفي كانون الثاني العام الماضي وعند قيام وزير الخارجية السيد متكي بزيارة عمل رسمية إلى سورية ولبنان اصطحب معه في الوفد الدبلوماسي المرافق له الأشخاص التالية أسماءهم : " زوجته السيدة طاهرة نظري مهر " بصفتها أخصائية في شؤون المرأة. اثنان : " الآنسة معصومة متكي " ابنته (طالبة فيزياء في الجامعة الحرة في طهران) كانت صفتها في الوفد المرافق أخصائية في العقود العمرانية.

ثالثا " السيد حميد رضا متكي " نجل الوزير(لا توجد معلومات حول مستواه الدراسي) شارك بصفته منسق الوفد المرافق للوزير. ولم يكتفي السيد الوزير بهذه الفضائح فقد قام وتحت ضغط من مستشارته (زوجته) بتوظيف عدلائه الأربعة (أزواج أخوات زوجته) في وزارة الخارجية وبمناصب رفيعة أيضا. فقد عين عديله الأكبر " مجتبى مرداني " على رأس القنصلية الإيرانية في مقاطعة حيدر آباد الهندية. وعين عديله الثاني السيد " علي صمد لكي زاده "، الذي كان عنصرا في الحرس الثوري الإيراني بدرجة رئيس عرفاء ومؤهله العلمي لا يتجاوز شهادة المرحلة المتوسطة ‘ مديرا لدائرة شؤون نزع الأسلحة الكيماوية في وزارة الخارجية، بدرجة معاون وزير. أما عديله الثالث وهو السيد " علي حلمي " فقد تم تعينه مسئولا عن البيت الثقافي الإيراني في لندن. كما تم تعين عديله الرابع السيد " حميد ميرزائي " مسئولا عن البيت الثقافي الإيراني في مدينة بمبي الهندية.

طبعا ألطاف السيد الوزير لم تتوقف على هؤلاء الأقارب فقط بل أنها شملت أيضا حال اثنين من أشقاء زوجته اللذين كانا عاطلين عن العمل ولكن مع وصول السيد متكي إلى رأس وزارة الخارجية حلت مشكلتهم والحمد لله فأصبح الشقيق الأكبر السيد " جواد نظري مهر " ملحقا لشؤون العمل في السفارة الإيرانية بمملكة البحرين. إما الشقيق الأصغر " وحيد " فقد عين مسؤولا لشؤون الطلبة بالسفارة الإيرانية في ماليزيا.

وكما هو معلوم أيضا أن السيد متكي وقبل توليه منصب وزير الخارجية الإيرانية كان عضوا بارزا في " اتحاد خريجي جامعات شبه القارة الهندية " إلا انه استقال من منصبه بعد توليه الوزارة ولكن على ما يبدو لم يستطع الصبر على فراق زملائه في الدراسة والاتحاد ولهذا عمل على توظيف عددا منهم معه في وزارة الخارجية ليكونوا إلى قربه يذكرونه بالليالي الحمر وأنس القواني يوم كان في الهند. وعلى هذا الأساس فقد عين زميله السيد " مهدي نبي زادة "، الذي كان يعمل مهندسا في دائرة الهواتف بوزارة المواصلات مديرا عاما لشؤون المالية والإدارية في وزارة الخارجية إلا انه و بعد عشرين شهرا تقريبا عين سفيرا في الهند بناءا على طلبه حيث كان يحن كثيرا لأيام الدراسة هناك. ولكن قبل تعينه في منصب السفارة قام بجولة شملت أكثر من مائة دولة بحجة تفقد الأوضاع الإدارية والمالية للسفارات والمكاتب الدبلوماسية الإيرانية في العالم.

الزميل الثاني لسعادة الوزير هو السيد " مجتبى كوليوند " فهو خريج الجامعة الهندية وكان يعمل موظفا في شركة الاتصالات وقد شمله كرم الوزير وعين مدير عاما لشؤون المالية والأبنية في وزارة الخارجية. وقد قام هو الآخر بالعديد من السفرات إلى الخارج بحجة تفقد مباني ومقار السفارات والمكاتب الدبلوماسية الإيرانية. وتحت هذا الغطاء الله اعلم ماذا اخرج معه من الممنوعات وماذا ادخل. إلا انه بعد عامين على توليه هذا المنصب جرى بينه وبين الوزير خلافا على ما يبدو واستقال من منصبه لكنه لم يرجع إلى وظيفته السابقة بل فتح شركة لبناء الأبراج السكنية في طهران.السيد " ما شاء الله شاكري " هو الآخر خريج الجامعة الهندية وزميل سابق لسيد متكي و كان يعمل موظفا في دائرة العلاقات العامة في منظمة الملاحة البحرية الإيرانية و نظرا لعلاقات الصداقة والزمالة التي تربطه بوزير الخارجية فقد عين سفيرا لإيران في باكستان. السيد " حيدر رضا ضابط " إيراني مولود في الهند وهو أيضا زميل دراسة لسيد متكي وكان يعمل خادما في حرم الإمام علي بن موسى الرضا في مدينة مشهد إلا انه بعد تولي زميله السيد متكي الوزارة عين مستشارا سياسيا لوزارة الخارجية في السفارة الإيرانية بإسلام آباد.وهكذا الأمر بالنسبة للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية الحالي " السيد علي حسيني " فهو الآخر أيضا من زملاء الدراسة للوزير متكي وعضو في اتحاد خريجي جامعات شبه القارة الهندية.

قصص الوزير متكي في هذا الشأن كثيرة وطويلة و شيقة أيضا ولهذا دعونا نكمل باقي فهرست هذه القصص.السيد" مهدي محتشمي"، رئيس الدائرة المسؤولة عن مبنى وزارة الخارجية، هو الآخر من زملاء الوزير أيام الدراسة في الهند و كان قبل تسلمه وظيفته الحالية يعمل مهندس بناء في منظمة الرعاية الاجتماعية وقد شملته مكرمة الوزير وعين مسؤول في وزارة الخارجية. السيد " خسرو رضا زادة " أخصائي في السفارة الإيرانية في نيجيريا وهو أيضا مهندسا وزميل دراسة للوزير متكي وعضوا في اتحاد خريجي جامعات شبه القارة الهندية.

السيد " مسعود زماني " قنصل إيران في مدينة كراشي الباكستانية زميل دراسة وعضو اتحاد خريجي جامعات شبه القارة الهندية.السيد " فرقاني " أخصائي في شؤون الأبنية والمالية في السفارة الإيرانية في تركمنستان من أبناء قرية الوزير وعضوا في اتحاد خريجي جامعات شبه القارة الهندية.السيد " محمود بابائي، رئيس الدائرة الاقتصادية في وزارة الخارجية وهو أيضا من خريجي الجامعة الهندية وزميل الوزير وقبل توليه منصبه الحالي كان يعمل في مكتب عقارات في شارع أمير آباد في مدينة طهران. عباس كاشفي،صديق حميد رضا متكي ابن الوزير، حاصل على شهادة الثانوية العامة و كان يعمل موظفا بسيطا في الخارجية ولكن بوساطة من نجل الوزير أصبح رئيس دائرة الخدمات في وزارة الخارجية. السيد " يدالله صمدي " رئيس الدائرة المالية الحالي في وزارة الخارجية من أقارب الوزير وعلى الرغم من مضي عامين على انتهاء خدمته المفترضة إلا انه مايزال في منصبه بأمر من الوزير متكي.السيد " حميد زارع " خريج جامعة الهند وزميل دراسة للوزير متكي، فبعد انتهاء مهمته كقنصل في مقاطعة نخجوان الأذربيجانية عين مباشرة سفيرا لإيران في باكو. السيد " محمد مهدي آخوند زادة " من خريجي الجامعات الهندي وزميل دراسة للوزير متكي كان عضوا في البعثة الإيرانية في منظمة الطاقة الذرية تمت ترقيته إلى منصب سفير في ألمانيا. كما تم تعين شقيقه السيد " مصطفي آخوند زادة " على رأس القنصلية الإيرانية في مدينة " اكتاو" القزقستانية. علما إن الأخير قبل ذلك كان محال على المعاش لكن الوزير متكي أعاده إلى العمل بوساطة من أخيه. السيد " مصطفى اعلايي" خريج الجامعة الهندية وزميل الوزير أيام الدراسة ومن أصدقائه المقربين عين سفيرا لإيران في كوبا. السيد " مهدي نجاد " رئيس قسم التشريفات في السفارة الإيرانية في نيودلهي من أعضاء اتحاد خريجي جامعات شبه القارة الهندية وزميلا لسيد متكي.

ومن طرائف ما يذكر، بشان الفساد وسياسة المحسوبية الجارية في وزارة الخارجية الإيرانية، أن وزير الخارجية السويسري كان قد زار إيران قبل فترة وفي اليوم الثالث من زيارته أقامة وزارة الخارجية الإيرانية حفل عشاء في مطعم " باغ غليس " في مبنى الوزارة على شرف الوزير الضيف والوفد المرافق له والمكون من خمسة عشر عضوا. وقد تفاجئ الوفد الضيف أن عدد الفريق الإيراني الذي حضر حفل العشاء المذكور بلغ أكثر من سبعين شخصا كان من بينهم زوجة الوزير متكي وأبناءه وإخوان زوجته وزوجاتهم إضافة إلى زوج خالتها مما حول تلك الحفلة إلى نكتة يتداولها الطهرانيون.

ما هو حاصل في الخارجية الإيرانية لو انه حصل في دولة عربية أو إسلامية غير إيران لكان الأمر هين، فهذه الدول ليس فيها ولي فقيه ولا يرعى حكوماتها الإمام المهدي الغائب وهي تدار من قبل أنظمة فيها الصالح والطالح ولا عتب على الكثير منها. كما أن اغلب أنظمة هذه الدول لم تدعي لنفسيها ما يدعيه نظام الملالي في إيران لنفسه. ولكن أن يحدث كل هذا الفساد في دولة " العدل الإلهي " و من قبل وزير في حكومة يرعاها و يحميها الإمام صاحب العصر والزمان ويديرها آية الله العظمى الولي الفقيه الذي منح جميع خصائص النبوة والإمامة ما عدى الوحي!. فهذا ما لا يقبل و امر لا يصدق!.

---------------
صباح الموسوي
رئيس المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحوازي


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-07-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الصدمة والرعب في حذاء منتظر
  تسونامي الإدمان يضرب إيران
  ما موقف الإخوان من مأساة سنة إيران؟
  المطلوب من جماعة الإخوان الاعتذار لأهل السنة في إيران
  فلماذا لا يحيي نظام ولاية الفقيه ذكرى الفتح الإسلامي لإيران ؟
  القبور والمزارات صناعة النظام الإيراني الرائجة
  إقليم بلوشستان يلتهب والنظام الإيراني يرتهب
  مخاطر التهوين من التآمر الإيراني
  منجزات نظام ولاية الفقيه: قمع و فقر و وباء
  فساد الولدان في حكومة صاحب الزمان
  الملالي وعسكرة الحياة السياسية في إيران
  التشيع.. مذهب أم دين؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة حافظ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، حاتم الصولي، د - محمد سعد أبو العزم، د - غالب الفريجات، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، د. محمد مورو ، أحمد الغريب، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، رافع القارصي، محرر "بوابتي"، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بنيعيش، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، د - عادل رضا، سامح لطف الله، أنس الشابي، مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، عواطف منصور، محمد العيادي، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، سلام الشماع، فهمي شراب، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، د - محمد عباس المصرى، عدنان المنصر، معتز الجعبري، سعود السبعاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمد رحال، منجي باكير، يزيد بن الحسين، سامر أبو رمان ، سفيان عبد الكافي، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، العادل السمعلي، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، طلال قسومي، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، صفاء العربي، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، المولدي الفرجاني، نادية سعد، د. أحمد بشير، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، كمال حبيب، سيد السباعي، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، جمال عرفة، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد تاج الدين الطيبي، تونسي، محمود صافي ، حسن عثمان، جاسم الرصيف، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، أبو سمية، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الطرابلسي، محمد الياسين، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، محمد شمام ، وائل بنجدو، علي عبد العال، خالد الجاف ، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، رضا الدبّابي، مجدى داود، صفاء العراقي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة