تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الخامس (أبو السعادات)

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عادة ما يكون لدي الطغاة هواية عالقة بنفوسهم هي التلذذ بالتعذيب والقتل وسلطاننا اليوم هو ما يمكن ان نصفه بأيقونة العصر المملوكي او الخلاصة التي يمكن أن نختتم بها اجزاء قصتنا مع هذا العهد المظلم من التاريخ المصري فقد كان يقتل ويقطع ويسلخ من المصريين من شاء وعلي مرأي ومسمع من الناس فقد كان يمارس هوايته في القتل دون هوادة وبفظاظة وقلب بارد في الطرقات مع من يلقيه حظه العاثر في طريقه ..

ان سلطاننا اليوم هو ابو السعادات او الناصر محمد بن الاشرف قايتباي ...كتيرون من مؤرخي عصره يلتمسون له العذر نظرا لنشأته المنغلقة وطبيعة والده القاسية في تنشأته فأبو السعادات الذي ولد في رحاب النيل لم ير النيل الا مرة واحدة طوال حياة أبيه وكان ذلك بوساطة الامير ازبك والذي تنسب اليه الازبكية حيث استضاف الابن وكانت المرة الاولي التي يري فيها النيل حيث كان والده الاشرف قايتباي دائم حبسه في القلعة كما كان يعاقبه دوما بالاكل مع الخدم وارتداء الثياب البالية ولا أجد سببا وجيها لهذه العلاقة المريضة بين اب وابنه .كما اني لا اجد ايضا في هذه القسوة مبررا لتحول الابن الي دراكولا عاشقا للدماء فيما بعد !!؟

كان قايتباي الاب علي فراش الموت يحاول اثناء مماليكه عن تولية ابنه ولكن دون جدوي فقد كانت مصالح مماليكه في استمرار عهده الميمون !!! علي يد ابنه المخبول فقد كان كل سلطان مملوكي يحيط نفسه بطاقم منتقي بعناية من الامراء الفاسدين يكونون طوع امره وفي هذه العصور البهية عرف المصريون قاعدة :فاسد مطيع اعرفه مقدم علي مصلح نزيه لا اعرفه ومن وقتها وعجلة الانتاج والابداع متوقفتين !!!وحينما يرحل السلطان يسارع الامراء الفاسدون الذين تربوا في كنفه الي تولية احد من اسرته حتي يستمروا في فسادهم وخشية ان يؤول الامر الي سلطان لا يعرفونه فيحاسبهم ويولي امراء فاسدين تابعين له وهكذا كانت لعبة الحكم في مصر تدور رحاها والشعب ما بين غائب ومغيب .

أخذ ابو السعادات منحي أخر في تعامله مع الامراء المماليك حوله وهو التجاهل والارتماء في احضان الغلمان الاشقياء من العامة والاوباش وممارسة هوايته في القتل وتقطيع الاجساد وكان له قدرة مبهرة علي خداع الناس وتقمص شخصيات عدة فتارة يتقمص دور بائع وتارة مراكبي وما أن تتكشف امام ضحيته حقيقة شخصيته كان ينتعش بنظرات الخوف والهلع في عيون ضحاياه ثم يحكم قبضته علي الضحية من العامة مكبلا اياه وكانت الوان العقاب شتي فأما ان تقطع اذن المسكين او يتم توسيطه بوضع الضحية علي حمار وقطعه بالسيف الي نصفين من الخصر لتتدلي احشائه ..وبالتالي أضحي لقاء ابو السعادات بأي مواطن مصري في الطريق من الحظ المشئوم لهذا المواطن المصري الذي ليس امامه من خيارات سوي التوسيط او في أهون الاحوال قطع الاذن والامر متروك لما يخطر ببال ابو السعادات من ألوان العذاب وياليت الامر يتوقف عند الموت او قطع الاذان بل تعدي الامر مع ابو السعادات الي انتهاك اعراض الناس دون وازع من ضمير فالويل كل الويل سيدي المواطن ان يكون لك زوجة جميلة فجمال زوجة احد التجار كان سببا في اقتحام منزله من ابو السعادات وتكبيل الزوج واغتصاب زوجته والامر كذلك بالنسبة لكي عزيزتي المواطنة المصرية فعدالة الموت واستباحة الاعراض عند ابو السعادات لا تعرف التفرقة بين رجل وامرأة ولا صبي وكبير فلا تستغربين عزيزتي ان يكون جمال جارية مصرية داعيا لابو السعادات لاغتصابها رغم توسلات امها له وتقبيل الارض من تحت قدميه ان يرحم ابنتها والتي سلخ جلدها بعد اغتصابها !!!

هل غضب الشعب المصري هل ثار وعرضه ينتهك واجزاء جسده النحيل تقطع وتتناثر؟ للاسف :لا ولكن هذه المشاهد المروعة دفعت الامراء المماليك الي محاولة الانقلاب علي ابو السعادات وتولية الامير قنصوة خمسمائه مكانه وهو ما حدث بالفعل وتولي قنصوة خمسمائه حكم مصر لثلاثة ايام فقط!!!

غير ان مصالح بعض الامراء المماليك في بقاء ابو السعادات قوضت الخطة فأصيب الامير قنصوه بسهم وتفرق انصاره وعاد ابو السعادات أقوي من ذي قبل ولقب نفسه بالناصر الاشرف وأصبح ذو اللقبين !!..

ولان عهد ابو السعادات حافلا بالسعادات من جميع الوجهات فقد انتشر الطاعون وفتك بالالاف من المصريين الا ان اللافت هو انتشار الزهري مما يعكس تردي السلوكيات الجنسية في المجتمع المصري والحقيقة ان الاكثر اثارة للدهشة هو انتقال رجال الدين للكتابة في الجنس !!!! فجلال الدين السيوطي صاحب التفسير الشهير والذي لا يخلو بيت مصر من تفسيره خط في هذا العصر عشرات الكتب الجنسية في فنون الجنس و الاوضاع الجنسية وليلة الدخلة !!! ومنها كتابه الشهير : نواضر الايك في فنون .... واعتذر للقاريء عن كتابة الكلمة النابية محل النقاط وكتاب اليواقيت الثمينة في صفات السمينة وكتاب شقائق الاترنج في رقائق الغنج وكتاب رشف الزلال من السحر الحلال وغيرها ...وقد حاول الكثير من المعاصرين ابعاد شبح هذه الكتب عن السيوطي واظهاره بمظهر البطولة حيث اعتزل ظلم معاصريه من السلاطين المماليك ولا اعلم من الدين ما يرجح كفة الاعتزال والتراخي علي كفة سلوك افضل الجهاد وهو كلمة حق لدي سلطان جائر ..

لقد كان ابو السعادات ظاهرة تستحق الدراسة اشترك في صنعها شعب يطيع حاكمه حتي ولو افتقد الحد الادني من المقومات العقلية ورجال دين غرسوا في نفوس الناس طاعة الحاكم ما نطق بالشهادتين واقام الصلاة وعليك الطاعة وان ضرب ظهرك واخذ مالك !!!! اما العدل فمنحة يمنحها الحاكم لرعيته ان شاء ويغفلها ان اراد وليست من شروط الولاية ...وحتي لا نغادر نقطة اقامة ابو السعادات للصلاة فلا يفوتنا ان نذكر قصة شديدة الطرافة لقذافي العهد المملوكي والذي شاء القدر ان يكون العيد في ليلة جمعة أي ان صلاتين سيقاما في يوم واحد هما صلاة العيد وصلاة الجمعة وهو ما يعني في ثقافة السلطان ابو السعادات نذير شئوم !!!!!!فقرر ان يجعل العيد في يوم سابق علي يوم الجمعة ولما رفض قاضي القضاة كان العزل هو الجزاء...

ان الظلم مناهض للعلم وماذا يصنع العلم في وطن ضائع!! وحال السيوطي وغيره هو حال المثقفين في اي عصر تزهق فيه الحريات وتجتث فيه معالم الكرامة فأما ان يتحول المثقف الي معاضد للسلطة فيغير جلده الي منافق وأما ان يغير سلعته فيتحول الي مسايرة موضة عصره او يختار اصعب السبل ويواجه الظلم والجهل فيفقد حياته ولكنه في المقابل يصنع التاريخ ..تاريخ حتي وان لم يره في حينه فأنه جذوته تبقي خامدة بين سطور مؤلفاته حتي اذا استيقظ الشعب ولاحت رايات الحرية خرجت صفحاته لتنير للاحرار الطريق ..
بقي ان نتحدث عن نهاية ابو السعادات حيث اجتمع الامراء المماليك علي قتله ليكون جزاءا وفاقا لما اقترفه وعظة وعبرة لمن يعتبر ...

---------
د.محمد فتحي عبد العال
كاتب وباحث مصري


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العصر المملوكي، ابو السعادات، الناصر محمد بن الاشرف قايتباي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-07-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الزعيم وظليله - الجزء الثاني
  مأساة الحلاج
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الخامس (أبو السعادات)
  السلطان وبناء المسجد الحرام - الجزء الرابع
  السلطان وبناء المسجد الحرام الجزء الثالث
  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله
  الزيني بركات ..اشهر محتسبي مصر
  الشدة المستنصرية وحكاية اول ارميني علي كرسي الوزارة بمصر
  القيادة في الاسلام بين الحقيقة والاكاذيب
  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، منى محروس، منجي باكير، الشهيد سيد قطب، إيمى الأشقر، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، صلاح المختار، د- هاني السباعي، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله الفقير، جمال عرفة، بسمة منصور، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، ابتسام سعد، سيدة محمود محمد، رمضان حينوني، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، كريم السليتي، عمر غازي، سعود السبعاني، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، سحر الصيدلي، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، جاسم الرصيف، رضا الدبّابي، إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، فهمي شراب، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أبو سمية، تونسي، صالح النعامي ، د - مصطفى فهمي، د.ليلى بيومي ، الناصر الرقيق، سلام الشماع، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، وائل بنجدو، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، رافد العزاوي، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، محمد شمام ، رافع القارصي، محمود سلطان، فوزي مسعود ، علي عبد العال، رشيد السيد أحمد، ياسين أحمد، طلال قسومي، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، عراق المطيري، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، يحيي البوليني، فتحي الزغل، كريم فارق، محمود طرشوبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، مجدى داود، سامر أبو رمان ، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة