تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سر الأسكندر

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم تحظ شخصية عبر التاريخ بهذا القسط الوافر من الأهتمام الذي حظيت به شخصية الأسكندر الاكبر وكما كانت حياته القصيرة ممتلئه بالصراعات والفتوحات التي لم يخسر فيها أية معركة عبر خمسة عشر عاما من النجاحات فقد كانت أيضا وفاته مثار أهتمام الباحثين حتي يومنا هذا نظرا للغموض الذي احاط بوفاته في سن صغيرة (اثنان وثلاثون عاما) وذلك ببابل عام 326 ق.م ومن كان لديه الدافع للاقدام علي هذه الخطوة ؟وما هي نوعية السم الذي وضع نهاية لواحد من أعظم القادة العسكريين عبر العصور والذي أسس أكثر من عشرين مدينة تحمل اسمه في أنحاء مختلفة من إمبراطوريته، أشهرها مدينة الإسكندرية في مصر؟ كل هذه الأسباب وغيرها جعلت الاسكندر لغزا محيرا علي جميع الأصعدة ..والأكثر جدلا بين الباحثين هو موضع هذه الشخصية من التفسير القراني وهل كان الأسكندر هو ذو القرنين ؟!!!
ونستهل مقالنا بالأجابة عن السؤال السابق :هل الأسكندر حقا هو ذو القرنين ؟؟!!!..... ذُكر ذو القرنين في القرآن الكريم في سورة الكهف حين بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة لإحراج النبي عليه الصلاة والسلام بالأسئلة فأشار اليهود على كفار مكة بأن يسألوا الرسول عن الروح وعن فتية فقدت وعن ذي القرنين فجاء الرد في سورة الكهف فيما يخص ذو القرنين بدءا من الآية 83 حتى الآية 98: و(َيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا) .

الطبيعي أن يكون سؤال اليهود عن شخصية تحظي باحترام لديهم وترك أثرا في تاريخهم وهو ما ينطبق تماما علي الأسكندر الأكبر وعلاقة اليهود بالأسكندر الأكبر بدأت عندما أغار الإسكندر على فلسطين في نحو سنة 333 ق.م، فلما اقترب من أورشليم خرج إليه الحاخام اليهودي الأكبر في موكب رهيب، واستقبله بحفاوة وتصف الروايات اليهودية هذا الاستقبال بأنه كان فريداً من نوعه, إذ قدم فيه اليهود ولائهم وإخلاصهم للإسكندر رغم أنه ألحق الهزيمة بجيوش حماتهم فارس. ويذكر المؤرخ اليهودي الروماني، المدعو يوسف بن ماتيتياهو، والشهير باسم يوسيفوس فلاڤيوس، أن الأحبار عرضوا على الإسكندر الإصحاح الثامن من سفر دانيال، الذي يتحدث عن أن ملكًا إغريقيًا عظيمًا سوف يغزو أراضي الامبراطورية الفارسية وأن شاه فارس صاحب القرنين عظيم الشأن لن يقوى على الوقوف في دربه ويبدو أن الإسكندر تأثر جداً من استقبالهم له بهذه الحفاوة كما طرب عند سماعه نبوءة تتعلق به. وأصدر أمره بإعفاء الشعب اليهودي من دفع الجزية والضرائب في الأعوام السبتية كما سمح لليهود في "بيت المقدس" بحرية الديانة وقدر من الأستقلال الذاتي.

تختلف المصادر الأسلامية حول تحديد شخصية الأسكندر والقائل منهم أنه ذو القرنين هو الإسكندر ما أخرجه الطبري ومحمد بن ربيع الجيزي في "كتاب الصحابة الذين نزلوا مصر" بإسناد فيه ابن لهيعة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين فقال: كان من الروم فأعطي ملكا فصار إلى مصر وبنى الإسكندرية، فلما فرغ أتاه ملك فعرج به فقال: انظر ما تحتك، قال: أرى مدينة واحدة، قال: تلك الأرض كلها، وإنما أراد الله أن يريك وقد جعل لك في الأرض سلطانا، فسر فيها وعلم الجاهل وثبت العالم والحديث اسناده ضعيف .وفي سيرة ابن هشام ما يلي : " ذو القرنين هو الاسكندر الأكبر اليوناني, ملك فارس واليونان . أو ملك المشرق والمغرب ولهذا سمي ذا القرنين "وذهب الي ذلك الزمخشري والرازي والبيضاوي والسيوطي في تفسير الجلالين.

غير أنه وفي المقابل فر جملة من المفسرين الاخرين من هذه الاحتمالية ودافعهم في ذلك هو أن الأسكندر كان وثنيا وبالتالي فمن غير المعقول أن يكون هو الرجل الصالح العادل الوارد ذكره في القران الكريم وعلي رأسهم ابن تيمية والذي نعت من يظنون أن هذا الإسكندر هو «ذو القرنين» المذكور في القرآن ويعظمون أرسطو و يظنون أنه كان وزير ذي القرنين بالجهال !!!! فهل كان الاسكندر وثنيا حقا ؟؟!!!. كان الأسكندر تلميذا لأرسطو الفيلسوف اليوناني الشهير والذي نرجح أنه لم يكن مشركا ولان ارسطو كان تلميذا لافلاطون فيمكننا معرفة معتقداته من خلال معلمه أفلاطون ونترك الرأي في أفلاطون لابن القيم (ابن القيم هو تلميذ ابن تيمية) في كتابه إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان والذي يتحدث عن افلاطون بأنه كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأصنام وإثبات حدوث العالم وكان تلميذ سقراط (تذهب بعض الدراسات ان سقراط كان تلميذا للقمان الحكيم الوارد ذكره في القران بل ذهب البعض الي أنه لقمان نفسه !!!!) ولما هلك سقراط قام مقامه وجلس على كرسيه .

ومما يروي أن الإسكندر عندما كان أميراً، سعى للقاء القيلسوف الزاهد الشهير ديوجين الذي رفض كل متع الحياة وكان ينام داخل جرة من الفخار، وقد انهي ديوجين لقائه بعبارة رائعة .. مخاطباً ( الإسكندر) بقوله : أرجو أن تبتعد قليلاً من أمامي فقد حجبت عني ياهذا نور الشمس.. ولم يعد بإمكاني - مادام ظلك في وجهي - أن أنعم بأشعتها الذهبية . وكأنما أراد أن يُعلِّم الإسكندر درساً في فلسفة الحياة.. وكيف أنه فتوحاته العظيمة.. ومجده لاتعادل جميعها في نظر هذا الفيلسوف الإنسان ديوجين بعضاً من أشعة الشمس المملوكة للجميع.! ترك ديوجين أثرا طيبا في نفس الأسكندر للدرجة التي جعلته يقول ” لو لم أكن الإسكندر، لكنت ديوجين”.

أما الصورة المغلوطة عن الأسكندر أنه الملك اللواطي الفاجر فلا يوجد أي نص قديم يفيد أنه كان شاذا أو دخل في علاقة شاذة وأنما يتستند هذا الأدعاء الي تأثره وبكاءه الشديد على صديقه ورفيق طفولته هيفاستون حين توفي وأن هذا التأثر كان السبب في تراجع صحة الأسكندر وهو ما استنتج منه شذوذه الجنسي مع صديقه وهو الأستنتاج غير المنطقي !!! وقد آن الأوان لتصحيح مثل هذه الصور المغلوطه والتي يتناقلها العامة وذلك بالنظر بالكلية لهذه الشخصية ودراسة كل ما يحيط بها من كتابات بمنطق وحيادية تامة .

من الكتابات شديدة الجدل والمعاصرة لسيرة الأسكندر: تاريخ سودو كاليسثينيس (أو كاليثينيس المزيف كما يسميه البعض لانتحاله شخصية كاليثنيس الحقيقي الذي كان مصاحبا للاسكندر الكبير وكتب هذه القصص شديدة المبالغة بأسمه علي حد زعمهم) وقد تم ترجمته وصياغته في قالب شعري باللغة السريانية بواسطة الأسقف السرياني يعقوب السروجي وهو من الشخصيات بالغة الاهمية في الثقافة السريانية وخصوصا من الناحية الدينية والذي توفي عام 521 للميلاد، وعلي الرغم أنه لا يمكن التعويل علي هذه المصادر شديدة القدم لكثرة الشكوك حول صحتها وتعدد الاراء حولها بين مؤيد ومعارض للأخذ بها الا أنه يمكن الأستئناس بأجزاء من هذه الترجمة الشعرية بأفتراض صحتها لأن تفاصيلها جاءت متفقه لما جاء في القرآن عن ذي القرنين وتؤكد بما لايدع مجالا للشك أنه الأسكندر الأكبر وتروي قصة حجزه ليأجوج ومأجوج . ونسوق مقتطفات منها من أن الاسكندر قال في إحدى صلواته " يا الله.. قد جعلت لي قرنين على رأسي".كما تسوق رسالة من الإسكندر إلى أمه، يقول فيها: (لقد استأذن المعبود الأسمى, وقد سمع لصلواتي. وأمر المعبود الأسمى الجبلين فتحركا واقتربا من بعضهما إلى مسافة 12 ايلا وهنا بنيت.. بوابتين نحاسيتين بعرض 12 ايلا وارتفاع 60 ايلا طليتهما من داخل ومن خارج... وقد دعوت البوابتين ببوابتي قزوين. وقد حجزت بواسطتهما اثنين وعشرين ملكاً).

وفي النهاية ومع اجابتنا علي السؤال الأول ننتقل الي المبحث الخاص بوفاة الأسكندر حيث تزعم الرواية التاريخية أن الإسكندر المقدوني بعد عدة ساعات من وليمة شراب بدأ يحس بألم شديد في جسده و ارتفاع الحرارة والتشنّجات القوية، بالإضافة إلى الهذيان، وبعدها فارق الحياة .تعددت فرضيات أسباب موت الأسكندر المفاجئة بين الأصابة بالملاريا أو حمي التيفوئيد أو تسمم بالكحول.فيما تزعم بعض الابحاث أن الأسكندر راح ضحية عدوى مرض غرب النيل والذي تنقله الطيور وتهلك بسببه مستندين في ذلك الي أن سربا من طيور الغداف (الغراب الاسود) سقط ميتا عند قدمي الاسكندر قبل وفاته باسبوعين وأن موت الغربان لم يكن نذير شؤم ، بل أنه علي النقيض يشكل مفتاح اللغز لموت الأسكندر.

غير أنه تبقي الفرضية الأقرب للأثارة لدي الباحثين هي تسميم الأسكندر وطِبقاً للسجلات القديمة فإن جسم الملك قاوم التحلل لفترة 6 أيام بعد موته وهو ما يعني أن السم الذي قتل الأسكندر قادر علي حفظ الجثة وابطاء عملية التحلل لديه مما جعل بعض الأبحاث ترجح فرضية تسمم الأسكندر بالزرنيخ و أن الزرنيخ وحرارة بابل ساهما معا في تحنيط جسد الاسكندر.

ترجح بعض الأبحاث الأخري تسمم الاسكندر بنبات الخربق الأبيض ( يسمي زهرة عيد الميلاد) وقد اشتهر كدواء لدي الأغريق لعقود طويلة ولكن في نطاق محدود لسميته الشديدة في الجرعات العالية. وقد يكون هذا الخربق قد تمت إضافته بقصد قتل الملك من خلال تخميره وإضافته للنبيذ الذي أُعطيَ للإسكندر ، أو بغير قصد كدواء ولكن بجرعات كبيرة علي سبيل الخطأ أودت بحياته .

ثمة أبحاث أخري رجحت الإستركنين بسبب التشنجات التي سبقت وفاة الأسكندر وأبحاث أخري ربطت أعراض موته بأعراض التسمم بالماء الأسود لنهر ستيكس التي تحوي مركب ( كاليتشياميسين calicheamicin) عالي السمية ، الذي تسببه البكتريا القاتله ( Micromonospora echinospora) كما أن حجر الجير المنتشر لدي اليونانيين يمكن أن يساعد علي انتشار هذه البكتريا .الطريف أن كاليتشياميسين أمكن توظيفه حاليا كعلاج للسرطان خاصة في حالة (أبيضاض الدم النقوي الحاد (Acute Myeloid Leukemia

لقد حاولنا في بحثنا هذا أن نقتفي أثر الحقيقة بين جنبات الأثار القليلة والأساطير الكثيرة والنظريات العديدة وأن نجتهد في تقديم أجابة معقولة ولا نقول نهائية عن اسئلة حائرة لقرون عديدة عن شخصية ملأت الأسماع والأبصار بحضورها الطاغي ولا تزال حتي يومنا هذا.

----------
د.محمد فتحي عبد العال
صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية
مسئول الجودة بالهيئة العامة للتأمين الصحي فرع الشرقية



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإسكندر، بحوث تاريخية، دراسات تاريخية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السلطان وبناء المسجد الحرام (الجزء الثاني)
  التصوف الاسلامي ..محمد اقبال نموذجا
  السلطان وبناء المسجد الحرام
  الزعيم و ظليله
  الزيني بركات ..اشهر محتسبي مصر
  الشدة المستنصرية وحكاية اول ارميني علي كرسي الوزارة بمصر
  القيادة في الاسلام بين الحقيقة والاكاذيب
  المرأة في المنظور الاسلامي ...رؤية معاصرة
  احاديث رسخت الطغيان
  داء مصر ...حينما تمرض الاوطان
  الطاعون ورقصة الموت
  الملاريا.......زائرة المتنبي
  الهيموفيليا ...المرض المحب للدماء
  كيف تقي نفسك من الجلطات؟ ...
  حمي الضنك.....كاسر العظام
  الملكة بلقيس ... أسطورة عابرة للحضارات
  النقرس داء الملوك
  موسي التوراتي والقرآني في ميزان التاريخ
  الدوسنتاريا :مرض غياب الوعي
  البواسير ..الوقاية خير من العلاج
  الكوليرا ...المرض الفتاك
  يوسف الصديق وحلم تحقق على ضفاف النيل
  اسطورة سليمان
  الغوص في أعماق السرطان
  فرعون موسي ...القصة كاملة
  الشلل الرعاش والخروج من التابوت
  النبي ادريس بين الحقيقة والاسطورة
  يوسف الصديق بين الكتب السماوية والتاريخ الفرعوني
  ارتفاع ضغط الدم ...ناقوس الخطر
  بين الملك والنبي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رضا الدبّابي، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، الهيثم زعفان، صفاء العربي، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، عدنان المنصر، د. نهى قاطرجي ، حميدة الطيلوش، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بنيعيش، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، عواطف منصور، فهمي شراب، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، أحمد الحباسي، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، سلوى المغربي، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، رشيد السيد أحمد، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، فوزي مسعود ، كريم فارق، تونسي، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، هناء سلامة، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، عمر غازي، رمضان حينوني، صفاء العراقي، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، إياد محمود حسين ، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، محمود سلطان، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، فتحي الزغل، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، سامح لطف الله، أبو سمية، معتز الجعبري، علي الكاش، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، وائل بنجدو، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، د. خالد الطراولي ، مجدى داود، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، سيد السباعي، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، سوسن مسعود، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، كريم السليتي، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة