تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحرب على الاسلام بين الصليبية العالمية والأُمراءْ والعلماء

كاتب المقال محمد أسعد بيوض التميمي - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد سُقوط الدولة العثمانية في مطلع القرن العشرين المنصرم,وقع المسلمون تحت سيطرة ونفوذ الغرب الصليبي مُباشرة,حيث إحتلت جيوشه بلاد المسلمين إحتلالاً مباشراً,وقام بتعين نواطيرعلى مصالحه في العالم الإسلامي الذي تم تفتيته الى دول ودويلات لا تملك من أمرها شيئاً,وتم فرض إتفاقيات ومُعاهدات على العالم الاسلامي من أخطر وأهم بنودها الغاء الخلافة العثمانية ومنع قيام دولة إسلامية أو إعادة الخلافة أو الحُكم بالإسلام أوإعادة الوحدة بين أملاك الدولة العثمانية التي تم تفتيتها وتقسيمها بين بريطانيا وفرنسا أهمها إتفاقية سايكس وبيكو,وتم فرض معاهدة سان ريمو عام 1920 ومعاهدة لوزان 1923 على تركيا التي أصبحت فقط حدودها في هضبة الأناضول...

وبعد الحرب العالمية الثانية ونتيجة للضعف الذي أصاب بريطانيا وفرنسا بسبب الحرب وخروجهما منها مهلهلتين مترنحتين إنتقلت زعامة الغرب الصليبي من بريطانيا وفرنسا الى الولايات المتحدة الامريكية التي ظهرت كقوة عظمى فتية صاعدة,عملت على إنتزاع مناطق نفوذ بريطانيا وفرنسا وسيطرتهما المباشرة وأملاكهما اللتين سيطرتا عليها من الدولة العثمانية,ولكن أسلوب السيطرة والنفوذ الذي إتبعته الولايات المتحدة يختلف عن اسلوب بريطانيا وفرنسا المباشر,حيث قامت بإستبدال الإستعمار المباشر بإستعمار غير مباشر بواسطة الإستعمار الإقتصادي,حيث انشأت البنك الدولي وصندوق النقد الدولي من أجل إغراق هذه الدول بالديون ووضع يدها على إقتصادياتها...

والأسلوب الأخرالتي استخدمته أمريكا في السيطرة على العالم الاسلامي كان بواسطة عملاء جاءت بهم الى السلطة بإنقلابات عسكرية مع الإبقاء على بعض الدول كما هي دون تبديل ولكن نقلتها الى سيطرتها غير المباشرة وأبقت ارادتها منزوعة...

فنتيجة هذا التبديل في نظام النفوذ والسيطرة الصليبية التي أجرته الولايات المتحدة الامريكية بعد الحرب العالمية الثانية من المباشر الى غير المباشر,أخذت دول العالم الاسلامي بعد الحرب العالمية الثانية تشهد ما ُسمي بالانقلابات العسكرية المتتابعه, ومن أجل خداع الامة سموا هذه الإنقلابات بالثورات وقادتها بالثوار والضباط الأحرار,وما هي بثورة ولا هُم بثوار ولا أحرار,وانما خيانات وعملاء ومؤامرات وجواسيس واعادة صياغة لنفوذ وسيطرة الصليبية العالمية بقيادة امريكا على العالم الاسلامي ...

وبذلك أصبحت الولايات المتحدة تحكم العالم الاسلامي بواسطة عُملائها بدون جيوش مع ايجاد قواعد لها في كثير من الدول,وبعد أن أجْلًت جيوش بريطانيا وفرنسا عن المنطقة سُمي هذا الجلاء المتفق عليه بين بريطانيا وفرنسا من جهة وامريكا من جهة أخرى ب(الاستقلال)من أجل ذر الرماد في العيون,وسُميت هذه الفترة

(فترة الاستقلال والتحرر الوطني والنهوض القومي ومُحاربة الاستعمار)
وما هو بإستقلال وانما عبودية واستعباد من نوع جديد وبصيغة جديدة أشد وطأة من الاستعمار المباشر,إنطلى على الأمة مما جعل الجماهير والشعوب في العالم الإسلامي تغني وترقص وتطبل وتغني وتتمايل لهذا الإستقلال المُزور والمُزيف والعبودية المغلفة بالحرية والاستقلال,وصارت تهتف للعملاء

(أبطال الانقلابات الابطال المزورين والمزيفين)
وصورت أمريكا للجماهير بأن جلاء جيوش الاستعمار بريطانيا وفرنسا عن ديارهم وأوطانهم هو من فعل هؤلاء أبطال الانقلابات العسكرية الجواسيس,حتى أنها قامت بإجلاء قواعد امريكية من المنطقة بعد فقدانها لأهميتها نتيجة إختراع البوارج وحاملات الطائرات العملاقة والتي هي بمثابة أهداف متحركة وليست ثابتة فلا يسهل إستهدافها كالقواعد الأرضية الثابتة...
ونتيجة لهذا الإستقلال وهذه البطولة المُزورة والمُزيفة أخذ هؤلاء العملاء والجواسيس المُجرمون يبطشون بالامة ويسحقون كرامتها وإنسانيتها,ويرفعون كل وضيع وذليل وخسيس فوق رؤوس العباد,ويدوسون على كل عزيز كريم,وصاروا يُطاردون كل شريف,وكل ذلك تحت غطاء وابل من الشعارات البراقة

(الحرية والوحدة والاشتراكية وتحرير الانسان وتحرير فلسطين ومحاربة الإستعمار)
وهُم في نفس الوقت يفعلون غير ذلك تماما,فما هُم إلا مُمثلون على المسرح قاموا بأدوارهم التي رُسمت لهم بتدمير الأمة وكيانها وخراب ديارها بكل نجاح منقطع النظير,وكل من كان يعترض عليهم يُتهم بأنه عميل للإستعمار والرجعية ومتأمر وخائن ويتم التخلص منه.
ان المشروع الغربي الصليبي بعد الحرب العالمية الأولى بقيادة بريطانيا وفرنسا أو بعد الحرب العالمية الثانية بقيادة أمريكا لم تتغير نظرته للإسلام وروح العداء التي يحملها للإسلام والمسلمين,وبأن الخطر الداهم على نفوذه وسيطرته في العالم الإسلامي هو الإسلام,لذلك إستمرت حربه على الإسلام بل تصاعدت وبكل الوسائل حتى يبقى المسلمون قطيعاً من الأغنام وغثاء كغثاء السيل يتحكم بحركتها ومستقبلها كما يشاء...

من أجل ذلك حارب عقيدة الجهاد وحًرم عليهم السياسة والتفكير بها والإهتمام بأمور المسلمين وما يجري في ديارهم,وأبقى السياسة حكراً على من حًمًلًهُمْ على رقابنا وعلى بطانات الشر والسوء التي تحيط بهم من كل جانب,وصارهؤلاء المحملين على رقاب الأمة يُرددون كما يريد الغرب الصليبي

(لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة)
ولاحقوا كل من يقول ربي الله ويهتم بأمر المسلمين ويرفض الإنصياع لجبروتهم وبطشهم,ففتحوا لهم المعتقلات وعلقوا لهم المشانق وأذاقوهم العذاب ألوان,وصار الإسلام مُحارباً ومطارداً في دياره وبين أبناءه وعلى يد من يزعمون بأنهم ينتسبون للإسلام...
وأخذوا يُحاربون الإسلام باسم الإسلام,فشجعوا الحركات والجماعات التي تنتسب الى الإسلام,والتي حولت الإسلام الى طقوس وثنية وتحرم الجهاد وإستخدام القوة ضد أعداء الله أو الخروج على الظالمين وتُحرم الإهتمام بالسياسة...
فشجعوا على إنتشار الطرق الصوفية القبورية التي تنحاز دائما الى فسطاط أعداء الإسلام وتعتبرهم قدر الله الذي لا يجوز الإعتراض عليه ولو بكلمة...

وإستخدموا مشايخ وعلماء وبعض الأشخاص الذين ينتسبون للعلم الشرعي ومن أصحاب العمائم وبدون عمائم من أصحاب النفوس المجبولة بالخسة والوضاعة والذلة والمهانة والحقارة من الذين عندهم إستعداد أن يبيعوا دينهم بدنياهم بثمن بخس وبلُعاعات هؤلاء الظالمين الخونة العملاء أعداء الاسلام الذين يُوالون أعداء الله,فكانوا بمثابة الكهنة في المعابد الوثنية الفرعونية الذين يحملون المباخر ويؤلهون الفرعون,فأسسوا لهم هيئات وجمعيات ومؤسسات واتحادات وروابط ومجامع دينية...

وسموهم بكبار العلماء ليُعطوهم هيبة عند المسلمين,وبأنهم ورثة الأنبياء ومن يعترض عليهم إنما يعترض على الله ورسوله والعياذ بالله,وصاروا يقولون لنا لحوم العلماء مسمومة وهُم السم الناقع نفسه الذين سمموا عقول الأمة وجعلوها غثاء كغثاء السيل...
وأغدقوا عليهم الاموال والمنافع الدنيوية ليسهل السيطرة عليهم وليُعطوا فتاويهم صفات الإجماع,وحتى يؤدوا رسالتهم في تحريف الاسلام بما يخدم أولياء نعمتهم فتحوا لهم وسائل الاعلام المختلفة التي تدر عليهم أموالاً طائلة فجمع الكثير منهم ثروات ضخمة...
فصاروا يتسابقون على محاربة أي بادرة خير في الامة بإصدار الفتاوى التي تخرج هذه البادرة من الاسلام وتحكم عليها بالكفر والخروج عن ولاة الأمر من أجل أن يبقى للصليبية العالمية على المسلمين سيطرة ونفوذ حتى لا تنهض الامة من جديد...
وفي مصر عمل العميل الأمريكي الخطيرعبد الناصر زعيم إنقلاب 23 يوليو 52 على تخريب الأزهر,وجعل تعيين شيخ الأزهر من صلاحياته ليستخدمه في الحرب على الإسلام كما يُريد,وصار يُعين شيوخا للأزهر من سقط المتاع واستمر هذا الحال في عهد من جاؤوا من بعده,فأخذ هؤلاء يُزينون للحكام أفعالهم المشينة والمخزية وظلمهم ويمدحون حربهم على الإسلام ويُحللون لهم ما حرم الله ويُحرمون ما حلله حتى أنهم حللوا الربا وأكل لحم الخنزير,وبعضهم ألف كُتباً بِمدح كُفر والحاد هؤلاء الحكام,فجعلوا الإشتراكية النظام الإقتصادي للشيوعية الماركسية الملحدة من الإسلام,فألفوا كُتبا بعناوين الإشتراكية من الإسلام,وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أول إشتراكي وشيوعي والعياذ بالله...

وجعل هؤلاء العلماء من فشل الحكام على جميع المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعيىة والعسكرية إنجازات وبطولات تاريخية والأمة تذبح من الوريد للوريد على أيديهم وأيدي أسيادهم,وبدلاً من الحض على نهوض الأمة والدعوة لتحكيم شرع الله والجهاد في سبيل الله وقول الحق ومجابهة الظالمين تجدهم يدعون الى التسامح مع أعداء الله وخفض جناح الذل لأعداء الأمة والكفار أجمعين,بل ويعتبرون اليهود على حق عندما يقتلون المسلمين في فلسطين لأنهم يدافعون عن أنفسهم,فجعلوا من اليهود مظلومين ومُسالمين ووديعين ووُلاة أمر للمسلمين ومن قاتلهم أو اعترض عليهم فهو يستحق القتل,وكأن اليهود لم يغتصبوا فلسطين ويقتلوا أهلها ويُشردوهم في الأرض ولا يحتلون المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث المسجدين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم...
فهُم يُفتون بذلك من أجل أن ينالوا رضى اليهود والنصارى ومن والاهُم من الحكام,لذلك تجدهم يتسابقون ويتبارون ويبذلون كل جهد ممكن من أجل تحريف أيات الله لإقرار ظلم الحكام وحربهم على الإسلام لكسب رضاهم,حتى أنهم إعتبروا كل من لا يُقر بأن هؤلاء الحكام ولاة أمر شرعيين رغم ظلمهم والكفر البواح الذي فيه من الله سلطان بظلم هو من الخوارج مُباح الدم,بل حرضوا على قتله بل واعتبروا قتله من أقرب القربات الى الله وكثيراً ما حصل هذا وهو يحصل الأن في مصر والعراق والشام...
لقد وصل الأمر ببعض هؤلاء العلماء الى تأليف دين جديد من بنات أفكارهم الشيطانية سموه (الدين الوسطي)ليكون بديلاً لدين الله الذي سماهُ الله بالإسلام لينال رضى أعداء الله والصليبية العالمية,وبموجب هذا الدين أفتوا للعسكر الأمريكيين الذين ينتسبون للإسلام بالإشتراك في الحرب الصليبية ضد المسلمين التي أعلنها الرئيس الأمريكي بوش عام 2001 حتى أن مؤسس هذا الدين سارع لإنقاذ الأصنام التي قررت حركة طالبان هدمها حسب شرع الله ولكن الحركة لم تستجب لطلبه...
ونتيجة لهذا الدور القذر الذي قبل أن يقوم به هؤلاء الذين ينتسبون للعلم الشرعي نزع الله منهم هيبة العلم وإحترام المسلمين وأصبحوا مضرب المثل في النفاق والكذب والدجل والإرتزاق بدين الله,وفقدوا ثقة عامة المسلمين بهم فلا أحد يثق بهم ولا بفتاويهم,فهؤلاء يستحقون عن جدارة أن يُسموا بعُلماء السلطان والشيطان,فهم لا يفتون إلا بما يُرضي السلطان والشيطان...
فحال هؤلاء العلماء مع الحكام في النار يصفه الله سبحانه وتعالى بهذه الأيات
(وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ* قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ) ]غافر:47 [
)إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ *وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ )] البقرة: 166 [
(وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا*ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا )]الاحزاب:67-68[
فالهدف الأول والأخير للغرب الصليبي بقيادة امريكا هو العمل بكل الوسائل والسُبل على تدمير الإسلام,لأنه السد المنيع أمام أطماعهم وروحهم الصليبية التي تعادي الإسلام,وهو الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها كل دسائسهم ومؤامراتهم وأطماعهم في ديار المسلمين,ويُشكل الخطر الحقيقي على الشجرة الخبيثة التي غرسوها في أرضنا المباركة وسموها(اسرائيل)...

فالإسلام هو الكابوس الرهيب والشبح المخيف الذي ترتعد له فرائص الصليبية العالمية,فهم يعرفون بأننا بالإسلام كُنا خير أمة أخرجت للناس وقُدنا العالم وأصبحنا أمة لها حضارة مشعة وتاريخاً مجيداً وسيادة في العالمين تهابنا الأمم...
وهُم يعلمون بأن الإسلام الحقيقي الصحيح كما هو في القرأن والسنة ثورة على الظلم والقهر والفساد والجهل والتخلف الحضاري والعلمي,فهُم يريدون القضاء على الإسلام من أجل القضاء والإجهاز على أمتنا حتى لا تقوم لها قائمة وتبقى في حالة إنكسار دائم وتعيش في مستنقع المباديء والعقائد والايدلوجيات التي أرادوا أن يستبدلوا الإسلام بها,فحاربوا الإسلام بكل الوسائل ومنها محاربة الإسلام بالإسلام بواسطة هؤلاء الذين اشتروا بأيات الله ثمنا قليلاً والذين توعدهم الله بالويل ولولا أن الله تكفل بحفظ دينه لتم القضاء على دين الله بواسطة هؤلاء الحكام والعلماء
فالحمد لله الذي تكفل بحفظ دينه والله متم نوره ولو كره الكافرون.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب، الحروب على المسلمين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-11-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أردوغان والانتخابات و"الاخوان": هل تعلمون بأن أردوغان ليس "إخوان"، بل إن ألد أعداء أردوغان هم "الاخوان"
  رسائل الضربات الأمريكية الإستعراضية في سوريا لماذا؟
  هذا ما يجري في إيران ؟؟؟ "ثورة على الثورة"
  سلسلة مقالات يا أمتي يا خير أمة أخرجت للناس رقم (1)
  انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد
  الحرب على الاسلام بين الصليبية العالمية والأُمراءْ والعلماء
  نداء الى شباب الإسلام المُنتفضين دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك في أرضنا المباركة
  هل هو زواج المُتعة أم بغاء وزٍنا المُتعة؟
  حماس والسي سي وإسرائيل وإيران والحرب على الإسلام، ونصيحة الى القسام
  سيناريو المؤامرة الامريكية الحوثية ونداء الى قبائل اليمن المُسلمة الحُرة الأبية
  الغرب الصليبي والشرق الشيعي المجوسي والحقد العقائدي التاريخي على الإسلام
  الدليل القاطع على رِدة مشيخة الأزهر والعلماء والمشايخ الموالين لفرعون الاصغر
  الحلف الصليبي لمُحاربة الخلافة، لماذا؟
  ماذا يجري في العراق؟ المجاهدون في العراق والشام يُحطمون المشروع الفارسي المجوسي الشيعي
  الفرعون الأصغرالسي سي سيهدم المعبد على من فيه
   بمناسبة مرور 11 عاما على احتلال بغداد من قبل الحلف الصليبي اليهودي الشيعي الصفوي
  ركائز إستراتيجية المشروع الغربي الصليبي في العالم الاسلامي
  نداء ومناشدة للمجاهدين في الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة قبل فوات الأوان
  الحصاد المُرفي ستين سنة لحُكم العسكر لمصر، ومصر إلى أين؟
  رداً على بيان المحيسني ونصيحة للمجاهدين في أرض العراق والشام
  الرأي الشرعي في راشد الغنوشي وحزبه ودُستوره الكُفري
  إحذروا المؤامرة فالأمر جد خطير: إلى المجاهدين وجميع الثوارالصادقين المخلصين في أرض الشام المباركة
  علماء السلطان والشيطان الذين يفتون ويطعنون بالمجاهدين كفرة مرتدون وبالدليل الشرعي
  الى أحباب الله المجاهدين في ارض الشام
  المؤامرة الضخمة على الثورة السورية المباركة لن تبطل نصر الله القريب
  نصيحة وتحذير للمجاهدين في أرض الشام
  مصر الكنانة إلى أين؟؟انتفاضة سُرقت وثورة بدأت
  المشايخ وعدم المعرفة بالسياسة
  ردا على فتوى شيوخ الكفر والردة الذين أباحوا دماء المسلم في مصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، علي الكاش، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، مجدى داود، حسن الحسن، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، صفاء العراقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، د - احمد عبدالحميد غراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي عبد العال، إيمان القدوسي، محمود سلطان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، د - مضاوي الرشيد، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، محمود فاروق سيد شعبان، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، سلام الشماع، وائل بنجدو، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، إيمى الأشقر، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، مصطفى منيغ، رأفت صلاح الدين، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. طارق عبد الحليم، هناء سلامة، حسن الطرابلسي، ياسين أحمد، بسمة منصور، يحيي البوليني، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، د - صالح المازقي، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، محمد العيادي، جمال عرفة، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، عزيز العرباوي، رافع القارصي، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، تونسي، محمد الياسين، كمال حبيب، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، مصطفي زهران، فتحي الزغل، نادية سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، عراق المطيري، منجي باكير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، محمود طرشوبي، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، سامح لطف الله، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، أحمد ملحم، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، أبو سمية، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، سلوى المغربي، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، محمد شمام ، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة