تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أفي العراق الحق زهق ؟؟؟.

كاتب المقال مصطفى منيغ - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انتظرنا حتى ملَّ الانتظار منا، وتتبعنا مسالك التفاؤل إلى أن كلَّ المشي معنا ، وطردنا مخالب اليأس كي لا تنهش ما تبقى من أمل في عقولنا، وصبرنا على ذرف الدموع ما عشنا للعراق بواسل تجلد حفاظا (بمقامها في العز) علينا، فيها المجد استوطن من خوالي العصور واستثنى الانبطاح للفواجع مَنْ عاد إليها قِيَماَ وأخلاقاً منا ، و"بغداد" شاهدة على التاريخ حينما كان هذا التاريخ صبياً يجرب بين الإحداث ما ينهض (بعد كبره) أفضل العزائم فينا، مهما كانت أوطاننا ،و"الموصل" بغِنَى النفس تستقبل الفرسان بزغاريد النصر ودفوف تَفَوًّقِ الحق تُرَتِّبُ بأيادي الحرائر إيقاع رقص الشهامة المنبعث من ديار ذكرياتها لا تنضب عندنا، و"الكوفة" منار علم جعل للعربية عُزْوَة ومكانة سمت بفقهها ما هيمنت بحس فاعلي الخير يوم التباهي البريء بين مؤسسي قواعد استقرار علم البلاغة كالفصاحة على ألسنة ناطقي لغة الضاد فنجد مَن (أشرقت معالمه تبنيا لها مهما طال الزمان) في المجال يسعفنا .

... أترى استعان من ظلوا أعداء للعراق منذ عهود أجدادنا، بالباحثين عن الفرص السانحة لينقضوا بلا رحمة على خيراتنا ، تحت ثرى العراق الشريف وفوقه الطاهر يجربون نهمهم اللاطبيعي فيمزقون بالتدرج الشيطاني المحبوك في مكاتب نفوذ عواصم أجنبية ، أينما مثَّلَ(هذا الثرى) المساحةَ الموحدةَ للعراق أمةً ودولةً وسيادةَ وعنصراً لا محيد عنه من التراب الخصب القيم القيمة العظيم الجوهر والسطح في عقيدة عروبتنا.

ليس تصادما ما وقع مع الحضارات القائمة ولا الغابرة بل تخطيطا نُفِّد تكسيرا لأنفة العراق وتحطيما لما أقامته من حضارة إنسانية معاصرة اعتمادا على نفسها وما ابتكرته من حلول تجعل الأمة العربية تنفض غبار التهاون والانزواء السلبي عن جسدها الممتد من المحيط إلى الخليج ، لكن (للأسف الشديد) دون انتباه ولا استنفار حازم الحيطة والحذر من ردود أفعال المتربصين السائلة لعبهم على كنوز العراق ومدخراتها الغير المحصورة في أعداد مهما طالت كيلومترات من أرقام صحيحة، الشيء الذي اثأر (منذ وقت سربت ما سريته الولايات المتحدة الأمريكية من ادعاءات طُُبِخَت في مطعم البيت الأبيض لتُقدَّم للبنتاغون وجبة افتراس بأسلوب عالي الحراريات َيَطلق الأيادي تعبثُ كما تشاء بما تشاء، توطئة لعصر سقوط هبة العرب والقضاء - بلا هوادة - على حلمهم في امتلاك عوامل التقدم والنهضة والازدهار وامتلاك المكانة الرفيعة بين أجناس الأرض المتقدمة والقوية ) اندهاشنا المغلف بتخوفاتنا.

... ما يجري الآونة في العراق دليل قاطع وبرهان ساطع عن تمكن أعدائه من جره جرا منكرا لفتن لا مفر من الإفصاح عن مردودياتها الخطيرة على حاضرها المجرد أصلا من أي مستقبل إن بقيت الأحداث قائمة تعربد وسط دولة شكلت ذات يوم النموذج الحي لإنقاذ الأمة العربية من سباتها العميق، لتغدو مثيرة للشفقة تستنجد مَن يستطيع حمايتها من الآتي القاتم المُحزن وهي العظيمة كانت برجالها الأفذاذ ونسائها الشريفات الموزعين منذ أعوام على الشهادة أو الهجرة بين أقطار سعيدة محظوظة نراها بهم، كخبرة وتجربة لا تقدر بثمن، تستفيد منها دولهم مهما كانت شرقا وغربا شمالا أو جنوبا.

... جميل أن يعم التعايش بين أبناء الأمة الواحدة داخل العراق الموحد ، يعمل السني أمام الشيعي واليهودي جنب المسيحي لصالح الوطن الحاملين به صفة عراقيين عن جدارة واستحقاق علما أن "عراقي" مترجمة عند العقلاء بالفخر والاعتزاز والنبوغ الفكري المتصل بابتكار نظريات مستخلصة من فنون الفلسفة وتشعب فروع اختصاصاتها والعلوم التجريبية وما حققته من وسائل لجعل الواقع حركة تدب بالعطاء الجيد لصالح الإنسانية جمعاء ، وأيضا ذاك الرمز المُشَرِّع والمُنظم والمُؤطر منذ وقت كانت الغفلة فيه سائدة والجهالة ضاربة أطنابها في كل الاتجاهات تخص الحياة .(يتبع)

--------
مصطفى منيغ
سفير السلام العالمي
مدير نشر ورئيس تحرير جريدة العدالة الاجتماعية
الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، الفلوجة، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أحزاب خلف الباب
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (4 من 10)
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (3من10)
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (2من10)
  الإِخبار شيء والخبر آخر
  أتفاحة بداخلها قرحة ؟؟؟
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (1من 10)
  تعبير لمرارة سياسة عابر
  السَّلام بالأَهَمِّ مِنَ الفَهْم
  بدعة البردعة
  باللسان أنت إنسان
  مراكش والزحف المتوحش
  للصبر حدود، كما للحياء خدود
  أفي العراق الحق زهق ؟؟؟.
  مدينة "بني ملال" بما لا يخطر على بال
  الصويرة وأَكَلَةُ المَضِيرَة
  "الدريوش" والحاضر المتوحش
  أحزاب عائشة وأخرى طائشة
  اليمن زمن الزمن
  هل القنصلية العامة للمغرب في كندا مُقَصِّرَة، أم يد الدولة لها قصيرة ؟. / الجزء الثاني
  في كندا لمدينة منتريال ثلاثة أعمدة / 3
  صَحْرَاؤُنَا شَقَاؤُهَا مِنَّا
  الصحراء بين الخضراء والحمراء
  غدًا عَدُّا وعَدَدًا
  الجامعة "لجمعة" مجموعة (2 من 2)
  الجامعة "لجمعة"مجموعة (1 من 2)
  الدَّمار من "بشار" تدمَّر (2 من 3)
  الدَّمار من "بشار" تدمَّر (1 من 3)
  المغاربة عارفون لكنهم صابرون نحن ماذا أو ماذا نحن (2 من 10)
  نحن ماذا أو ماذا نحن ؟؟؟ (1 من 10)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  29-05-2018 / 07:13:07   مصطفى منيغ


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ مكنونة معاني مضامينها غير قابلة للمسح ولو لساعة، المفهومة لدى راعيها المُطَعَّم بقوة الآلاف من حوله إن غاب لسبب أو آخر استُبدِلَ تلقائيا للتمكن من صيانتها المنشود ة عن طواعية ، واستعداد صغارها ككبرائها بغاية أن تظل نضرة الطلعة ، حاضرة المناعة ، التقرب منها إحساس يغمر فاعله بأطيب متعة . هذه "تطوان" التي عرفناها خارج هذا العصر مزينة كانت بألف ثوب حريري منسوج بأيادي نواعم خضر المقل المحصنات بأرق تربية وأعلاها عناية ، وأقصاها رعاية ، إن خرجن انحنى الورد لجمالهن لباساً ومشياً وتصرفاً وإن تحدثن فبأدب جم وتحكُّم في اللجام إذ العيب المقذوف من لسان كالسيف القاطع (بغير حق) رأس إنسان ، أجل هذه "تطوان" الأمس الجميل سواقي ينساب ماؤها الزلال مُبدياً ما يصدره من خرير مداعباً أهداب مَن بداخل الدور المقتحم إياها عن هندسة أبدعها السلف وأتلفها (للأسف) الخلف ، فيُغَيِّبُ الكرى عقولهم عن دوامة أقرتها سُنَّة الحياة. نعم هذه "تطوان" حينما كانت بالفعل "تطوان"، محتضنة ما لها من أبناء وخلان ، آخذة الجميع بالأحضان ، أما "تطوان" الآن ،بكثرة ما عَمَّت بساحاتها الأحزان ، مرشحة للعب دور بطلة في فلم عنوانه "الهوان لا يُلَطَّفُ بالألوان".
... لن يكون (صراحة) من الميسور إبعاد مجتمع كالمجتمع التطواني عن أعرافه وتقاليده واعتزازه بخصوصياته مهما صُرِف من ميزانيات تحت أي بند من بنود إدارة لتعليل أين وكيف ومتى ذهب المال على ذاك الحال؟؟؟ ، الذين خططوا وأنجزوا وأظهروا براعة في التبليط ، وصبغ المحيط ، على البعد الواحد ، نسوا المهم والأهم وأهم الأهم ، أن المجتمع التطواني ذكي لدرجة لا يتصورها إلا من كان منه ، ترعرع وسطه ، وعايش الإحداث المار بها منذ الاستقلال ، لذا ترَكوهُ يتيَقَّن (بالواضح وليس المرموز) بعجز المجالس المُنتَخبة على التدخل ولو باقتراح واحد يطال التحوُّل الذي تتعرض له "تطوان" كي تبقى مدينة استهلاك والاعتماد الجزئي أو الكلي على غيرها من الجهات وبخاصة "سبته" مورد الطاقة الشرائية للعديد من الأسر المهشمة من طرف الدولة البعيدة كل البعد عن التكفل بهم كما يَنُصّ على ذلك الدستور، مكتفية بالتفرج عليهم كعبيد يُساقون بالشتائم وأحياناًً بالعصي عبر أمتار قليلة ولوجاً لممرِّ العار ذاك، ليعودوا منه بلقمة ممزوجة بدموع أرامل كحوامل لا فرق ، ودم ينزف من شباب فقدوا الأمل في الحصول ولو على الأدنى من حقوقهم المشروعة ، طبعاً فتحُ المجال لتأسيس الجمعيات تحت مظلة "المجتمع المدني" (علما أن لا مجتمع لنا بالمفهوم الصحيح حتى يكون مدنيا) القصد من ذلك ما برز جلياً للعموم دون تكرار، أن العملية مستوردة من سلسلة أفكار سياسية صادرة عن دول بعينيها قائمة على إفراغ الشعوب العربية من تلك القيم السمحة التي جاء بها الإسلام لترسيخ عرى التلاحم وكل ما يؤدي للتضامن الإنساني الحقيقي والود والسلام ، وتعويضها بما يقرِّب إلى الانبطاح لرغبات تلك الدول في بسط نفوذها وسط ذات الشعوب مباشرة وعلى الدوام.
... إن أصرّ المرء على استرجاع ذكرياته ليبني على معايشة أحداثها أساساً، فهو مدرك لتسخير التجربة عبرة في أتحاذ أي موقف يعزز المبادئ التي ناضل من أجلها كل السنين الطويلة المنصرمة من حياته.
... المتحركون على طرقات "تطوان" حاليا بأفخم العَربات الذين لا يُشَقّ لكلماتهم غبار حتى على المستوى المركزي أصبحوا لا يطيقون حتى الالتفاف متى صرخت المدينة (التي آوتهم ولها عليهم ما يتمتعون به جميعهم) مطالبة التعامل بالمثل ارتكازا على قيمتها الحضارية وتاريخها الوطني المشرِّف والمُتَوَّج بالمقاومة التي انطلقت منها لإرجاع الملك الراحل محمد الخامس من منفاه في جزيرة "مدغشقر" متوليا كما كان زعامة المغاربة في مغرب حر ديمقراطي يحكم نفسه بنفسه، تلك المقاومة المعرَّضة للتمويه إبقاءً على تاريخ لم يتطرق (بفعل فاعل) إلا لمدن محظوظة لتبوُّئ المنتسبين إليها مناصب حكومية رفيعة المستوى كرئاسة الحكومة ولعقود كانت كفيلة لإفراز شعار "فاس والكل في فاس " ودون ذلك فليضرب من يشاء رأسه بالفأس . مرة استدعاني الراحل الأستاذ عزيمان بصفته مندوب وزارة التعليم ليخاطبني عسى أتراجع عن موقفي وأفك الإضراب الذي قررت (وثلة من الأصدقاء المشاركين معي مسؤولية تمثيل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب) شنه لأجَلٍ غير مُسمَّى، كنتُ أستمع لرجل تطواني قلبا وقالبا له من دبلوماسية القول ما تعلمتُ منه فن التفاوض بين طرفين عاقلين كلاهما حريص على مصلحة "تطوان" واستقرارها وتمتعها بما يجعلها في مقدمة عواصم الأقاليم المغربية وليس في المؤخرة وبخاصة في مجال التعليم الذي شعرنا أننا في مدينة العلم والعلماء الأجلاء مدفوعين للتقهقر بما يُفرض علينا من برامج لا طعم ولا لون لها ومِِنََحاً مدرسية يعتبرها من يعتبرها مِنَّة الواجب أن نقبِّل كل الأيادي عليها حتى غير النظيفة ، سألني الأستاذ عزيمان بلغة مغلفة بالتحدي النبيل: وماذا حققتَ بموقفكَ ذاك وقراركَ الذي قد يحرمكَ (ومَن معك) من متابعة الدراسة وما يعني ذلك من ضياع مستقبلك ؟؟؟، أجبته جوابا يليق بمقامه المحترم : حققتُ أنكَ استدعيتني للبحث عن الحل وإعادة الأمور لمؤسسات تعليمية كالقاضي عياض لوضعها الطبيعي ، القضية يا سيادة المندوب تتخطانا معا أنا الطالب المتواضع الراغب في تحصيل العلم داخل وعاء العلم "تطوان" وأنتَ الموظف الممثل لوزير التعليم الحارس أن تكون مدينتك (في ذات الميدان) النموذج الحميد المحمود ، كلانا يعشق هذه المدينة كل حسب طريقته لكننا نحمل نفس الغيرة ولن نقبل بأي طرف ثالث يعكر صفو تلاحمنا لنكبر و"تطوان" معززين مكرمين شرفاء وليتحمل كل منا مسؤوليته . بعدها مباشرة أخذ السماعة ليكلم عامل الإقليم (محافظ المحافظة) ، وكان ساعتها السيد اليعقوبي بنعمرو ليقول له بالحرف الواحد : وجدته إنسانا مسالما مدركا لما يريد وكل ما يترتب عما يريد من نتائج ، أتريدون سعادة العامل أن ابلغه أنكم ترغبون في مقابلته ؟، ثم توجه إلي مصافحا بعد إنهائه المكالمة التلفونية مبلغا إياي أن العامل (المحافظ) ينتظرني و ربما أجد فيه ما يقنعني أكثر وأزيد.
... تصورتُ كل شيء إلا أن أُعتَقَلَ معتمدا على خالقي سبحانه وتعالى أولا ثم على وحدة الطلبة خلف موقفي المتعلق بالدفاع عن مستقبل التعليم انطلاقا من "تطوان"لتكون رافعة مشعال عاصمة العلم التجريبي المساعد على الابتكار والتطوير . وقد صدق حدسي والعامل (المحافظ ) يصافحني بحرارة ويتفاعل ايجابيا مع ثلاث نقط من خمسة طرحتُها ومنها إعادة بعض الطلبة المطرودين بسبب الإضراب . فلو كان الأستاذ عمر عزيمان (الوزير السابق / المكلف بإيجاد الحلول لقضايا التعليم) اطلع على مجمل الاقتراحات المُقدمة لوالده الراحل وبعده لعامل الإقليم اليعقوبي بنعمرو لاتَّفَقَ مع العبد لله أن "تطوان" قادرة بما كان فيها ولا زال على تقديم حلول لجل الأزمات المعاشة في المملكة المغربية . (يتبع)
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا
الكاتب العام الوطني لنقابة الأمل المغربية
مدير نشر ورئيس تحرير جريد السياسي العربي
mounirhpresse@yahoo.fr
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، د- هاني السباعي، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، د - أبو يعرب المرزوقي، منى محروس، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، د- محمد رحال، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، عراق المطيري، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، هناء سلامة، د. محمد مورو ، تونسي، بسمة منصور، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حمدى شفيق ، سيد السباعي، صلاح المختار، طلال قسومي، عزيز العرباوي، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، نادية سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ابتسام سعد، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، حسن عثمان، كريم السليتي، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، صفاء العربي، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، علي الكاش، عمر غازي، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، د - محمد عباس المصرى، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات، أبو سمية، محمد الياسين، عدنان المنصر، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، صباح الموسوي ، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، رافع القارصي، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، سوسن مسعود، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، سعود السبعاني، محرر "بوابتي"، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة