تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرئيس "الزّبال".. وفخامة الشيخ الرئيس

كاتب المقال عمر غازي - السعودية    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حازم صلاح ابو اسماعيل، كنت كملايين المصريين غيري نجهل الكثير عن هذا الاسم قبل الثورة فلا أذكر سوى أنني شاهدته عدة مرات على شاشة فضائية إسلامية بمحض الصدفة فسألت والدي من يكون هذا الشيخ فقال هو نجل عالم كبير من علماء الأزهر كان عضوا في البرلمان وكلفه السادات بمشروع تقنين الشريعة الإسلامية، بعد الثورة بقليل قالت لي والدتي إن الشيخ حازم يقيم برنامجا تلفزيونيا ليثقف الناس بمفاهيم السياسة ويطرح رؤية جميلة ومبسطة لفهم الحالة الآنية تعجبت من هذا الشيخ السياسي ولم أحرص على مشاهدته، مرت الأيام وكان الخبر الذي استقبلته كغيري بالتندر وهو ترشيح الشيخ حازم أبو إسماعيل رئيسا.

من يكون الشيخ حازم وما هي مؤهلاته؟ وما هو سلمه الوظيفي؟ وما المناصب التي شغلها؟ وما هو تاريخه السياسي حتى يكون رئيسا؟ ومن سينتخبه غير السلفيين؟ ثم لو نجح من سيمكنه من رئاسة مصر؟... إلخ

الشيخ ده الظاهر بيحلم ولا غاوي شهرة.. للأسف تلك كانت الإجابة الجاهزة التي نقنع بها أنفسنا دون نمهلها فرصة للاستماع لما عند الرجل حتى نرفضه على الأقل وهو ما جسده الإعلامي خيري رمضان في لقاءه الأخير بالشيخ أبو اسماعيل على قناة "سي بي سي" الفضائية حيث جعل من الشيخ متهما مذنبا لممارسته هذا الحق الدستوري والأعجب أنه استجوبه عن مؤهلاته السياسية وتاريخه النضالي وظهوره المفاجئ بأسلوب فج قبل الاستماع إليه أو منحه فرصة يسيرة للحديث عن رؤيته ودوافعه من هذا الترشيح، مما قد يفهم منه أنها محاولة مغرضة لاسقاطه لصرف المتابعين عن الاستماع إليه بعدما لا يلاحظون في تاريخ ذلك الشيخ الذي يستحق الابهار بمعايير الحكم العسكري الذي ننتسب إليه.

استفزني هذا الأسلوب برغم حيادي وعدم نيتي حتى اللحظة الراهنة انتخابه أو غيره من المرشحين وعدم اهتمامي كذلك بمتابعة مثل هذه اللقاءات التي لا تنتهي على القنوات الفضائية لإيماني أنه لا جديد، لكني وجدت بداخلي اصرارا على متابعة اللقاء الأشبه بالمحاكمة بضيوفه الـ6 المتحاملين على الشيخ بدءً من الفلاح الفصيح فأبهرني هدوء الشيخ وردوده المتأنية الرصينة ورؤاه المتوازنة وإدراكه للواقع وثقافته السياسية والاقتصادية العالية وفهمه لمتطلبات وظيفته الجديدة، وهو ما دعاني أيضا لكتابة هذه الأسطر.

فنحن للأسف أصبحنا تحت ثقافتين الأولى الحكم المسبق على الأشخاص والأشياء وثانيها الافتتان بالمناصب والألقاب والمظاهر البراقة الخادعة، لكن الفكر هو آخر ما قد يخطر ببالنا، وذلك لأننا ما زلنا نعاني من تأثير الحكم العسكري علينا فنقف فاغرين أفواهنا تحت ألقاب فريق ركن قائد القوات الجوية وفي النهاية يكون من تحت تلك البدلة بليد الذهن عصي الفهم ينطبق عليه المثل الدارج (طور الله في برسيمه) لكن هذا كله لا يهم مقارنة بتاريخه وأنواطه التي حصل عليها.

إن ثقافة الحاكم المدني لم تتسرب إلينا وإقصائية النظام السابق لمعارضيه تجعلنا نحصر خياراتنا ما بين القادة العسكريين وقيادات الداخلية أو بقايا النظام البائد من وزراء سابقين وسفراء وقضاة (وأعني ما أقول)، لم نسأل أنفسنا من يحكم أمريكا أو غيرها من البلدان الديمقراطية ومن أي أتوا وماذا كانوا يشتغلون فيما مضى؟ وهل عاقهم ذلك عن أداء مهامهم فيما بعد وقبل ذلك اختيار الشعب لهم ثم تكرار ذلك في المدد التي تليها؟

وإذا تتبعنا السجل المهني لرؤساء عظمة دول العالم الولايات المتحدة الأمريكية نجد على سبيل المثال الرئيس السادس والثلاثين ليندون جونسون (1963-1969) عمل جامعا للقمامة (زبالا) ضمن مهن متعدة أخرى مثل حارس عمارة (بواب) وملمع أحذية وغاسل صحون ومشغل مصعد (أسانسير) وعامل مطبعة وعامل بناء وجامع فواكه وواضع أفخاخ صيد قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية بعدما شغل أولا عضوية مجلسي النواب والشيوخ على التوالي.

ولم يكن جونسون الوحيد الذي عمل بمهنة بواب فقد عمل فيها رئيس امريكي آخر هو الرئيس العشرين جيمس غارفيلد (1881-1881) وهناك وليام هاريسون الذي عمل في مهن اخرى مثل مشغل قارب ونجارا ومدرسا، وحضت مهنة غاسل صحون بثلاثة رؤساء امريكين هم الى جانب جونسون جيرالد فورد ورونالد ريغان.

وقد يصعب تصديق ان يكون رئيس امريكي سابق قد عمل عارض أزياء لكن هذا هو تماما ما فعله الرئيس جيرالد فورد الذي شغل بدوره مهنا متعدة اخرى مثل فراش وطاه (طباخ) وغاسل صحون وعامل حدائق ومدرب كرة قدم امريكية ومدرب ملاكمة ومحام.

أما الرئيس ريغان فهو من اشهر الرؤساء العصامين الذين استهلوا طريقهم من تحت السلم لا أوله حيث عمل في صباه وشبابه مناد في السيرك وعامل بناء وغاسل صحون ومنقذ شواطىء ومدرب سباحة ومذيعا قبل ان يصبح ممثلا من الدرجة الثانية ثم لاحقا رئيسا واحدا من أشهر الرؤساء في تاريخ بلاده.

ومن المهن الغريبة الاخرى التي شغلها الرؤساء السابقون مهنة خياط التي حضيت برئيسين هما الرئيس ال(13) ميلارد فيلمور (1850-1853) والرئيس ال(17) اندرو جونسون ومن العصامين الآخرين كذلك وهم كثيرون الرئيس ال(31) هربرت هوفر (1929 - 1933) وعمل في صباه عاملا في مصبغة (غسال) وموزع جرائد وفراش مكتب قبل ان يعمل بمهنة مساح جغرافي ثم مهندس مناجم ولاحقا وزيرا للتجارة.

كما عمل الرئيس ال(37) ريتشارد نيكسون (1969-1974) حطابا فيما عمل الرئيس الثامن مارتن فان بورن (1837-1841) عامل توصيل طلبات ثم نادلا في حانة كما سبق للرئيس ال(18) اوليس غرانت (1869-1877) العمل بمهنة سائس خيول.

واعتقد أن هذه المهن لم تكن سبة أو عائقا بل ربما شكلت مؤهلا عاما نحن في أشد الحاجة إليه وهو ميلاد رئيس من عامة الشعب يحس بآلامهم وهمومهم ومعاناتهم لا يترفع عليه ولا ينفصل عنهم لا رئيسا آمرا ناهيا مستبدا قادما من الثكنات أو السجون لقصر الحكم.

وإذا ما آمنا أننا في عصر الثورة والتغيير الجذري فإن ذلك يتحتم علينا أن نغير الكثير من مفاهيمنا وأسلوب تعاملنا تجاه الأمور والآخرين وأن نغلب ثقافة الحوار والاستماع أولا قبل الحكم على الأمور فالحكم على الشيء فرع عن تصوره كما تقول القاعدة الأصولية.

اعرف إن مسألة الأيدلوجيا ستشكل حاجزا ضبابيا عند الكثير يمنعهم من رؤية الرئيس القوي الأمين ولذلك أرى أنه من المهم جدا اجتياز مسألة وضع الدستور الجديد قبل الانتخابات لتكون الأمور محسومة وليمكننا ذلك من اختيار الكفء بغض النظر عن انتماءه والاستماع لبرامج المرشحين بدلا من الانصراف عن ذلك للحديث عن تطبيق الشريعة ومسألة الحريات وقندهار التي على أبواب الكنانة.

إن كثرة أعداد المرشحين ليست أمرا سلبيا كما يظن البعض لأنه أولا هناك ضوابط يصعب على 90% من المرشحين المحتملين اجتيازها وهي استيفاء وجمع أصوات 30 عضو من أعضاء مجلسي الشعب والشوري، أو 30 ألف ناخب من خمسة عشر محافظة على ألا يقل عدد المؤيدين من المحافظة الواحده عن ألف مؤيد أو يكون مرشحا من قبل أحد الأحزاب ما دام الحزب حاصلا على مقعد واحد في أحد المجلسين النيابيين الشعب والشورى، وهو بنظري سيخلق حالة إيجابية من التنافس وحيرة إيجابية أيضا من الناخبين تجعلهم يبحثون عن معايير الجودة والتقييم ويحددون صورة الرئيس القادم بوضوح.

عمر غازي
كاتب مصري، وباحث بمركز الدين والسياسة


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإنتخابات الرئاسية، حازم صلاح ابو اسماعيل، عصامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، ابتسام سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، د - عادل رضا، د - صالح المازقي، حمدى شفيق ، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، وائل بنجدو، محمد العيادي، فتحي الزغل، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد ملحم، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، خالد الجاف ، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، عدنان المنصر، د. عادل محمد عايش الأسطل، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، العادل السمعلي، كريم فارق، عواطف منصور، صفاء العربي، محمد شمام ، محمود فاروق سيد شعبان، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله الفقير، منجي باكير، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، طلال قسومي، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، سحر الصيدلي، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، أحمد الغريب، مراد قميزة، صلاح المختار، د - المنجي الكعبي، حسن عثمان، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، تونسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، محمود صافي ، محمد الطرابلسي، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، عراق المطيري، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، يحيي البوليني، سعود السبعاني، د. الشاهد البوشيخي، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، د. محمد يحيى ، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة